وظائف صيدا سيتي
مشروع القلعة / أوتوستراد الشماع - شقتك 600 دولار شهرياً
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
نتائج مدارس الإيمان في الإمتحانات الرسمية للشهادة المتوسطة عرض جنون My Washer في صيدا: دراي كلين و كوي ٢ قطعة والثالثة مجاناً الأوائل على لبنان في الإمتحانات الرسمية للشهادة المتوسطة ثانوية مودرن سكول تعلن عن استمرار التسجيل وحجز الأماكن للعام الدراسي 2018-2019 نتائج إمتحانات الشهادة المتوسطة لعام 2017-2018 الأكاديمية الدولية تختتم سلسلة دورات في مجال التنمية الذاتية - 148 صورة إطلاق العمل بحاويات النفايات الجديدة تحت الأرض في بيروت - 6 صور حزب الله إستقبل لجنة حي الطيرة بمخيم عين الحلوة - 4 صور وفد من حزب الله يزور رؤساء المصالح والدوائر الرسمية في صيدا مهنئا بالفطر ويكرم د. الزين - 6 صور مصطفى القواس وعقيلته داليا يقيمان حفل غداء للأصدقاء في مطعم الذوات في صيدا - 10 صور الوقفتان امام سفارة فلسطين في بيروت.. هل ترسمان معادلة جديدة على الساحة اللبنانية بحضور النائب بهية الحريري .. خبراء من لبنان والعراق ومصر يناقشون في LAU «الحوكمة في الدول العربية» كي لا يتحول الفرح إلى عزاء! وزارة العمل تحظر على اصحاب العمل استيفاء بدل مادي من العاملات في الخدمة المنزلية الأمن العام يوقف 60 عاملاً اجنبياً في حارة صيدا لمخالفتهم شروط الإقامة والعمل فتاة تسرق هاتفاً خلوياً من أحد المطاعم على الكورنيش البحري لصيدا للإيجار مستودع 350 متر مربع مع نزلة كميون آخر تعمير الحارة أول عين الدلب هل صيفية ولعانة عروضات ومناقيش دايت - لأول مرة بصيدا منقوشة multicereal ـ 12 صورة رحيل «عادل محمود» بروفيسور اللقاحات الذي أنقذ الملايين مركز أبو مرعي الطبي يعلن عن حملة جديدة لفحص السكري والتخزين والزلال والكولسترول بأنواعه والأملاح فقط بـ 20,000 ل.ل.
هل صيفية ولعانة عروضات ومناقيش دايت - لأول مرة بصيدا منقوشة multicereal ـ 12 صورة
مؤسسة مارس / قياس 210-200شقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةعرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةDonnaمزرعة وادي الضيعة للأغنام: أجود أنواع الأغنام والخواريف البلدية وبأفضل الأسعاربلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمة
4B Academy Ballet

القطريون ينسحبون من غزة... وخلاف «حماس» والسلفيين يشتد 

فلسطينيات - الإثنين 21 آب 2017 - [ عدد المشاهدة: 509 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

الأخبار:

تحوّلت غزة إلى ساحة مبارزة غير معلنة بين الإمارات وقطر، وهو ما انعكست آثاره بانسحاب تدريجي للدور القطري وعودة مرتقبة للأموال الإماراتية ضمن التفاهمات التي يتحدث عنها فريق محمد دحلان، في وقت تستمر فيه تداعيات التفجير الانتحاري الأخير في رفح

لم ينقطع طوال السنوات الماضية الدور القطري في قطاع غزة، ممثلاً بجهات مثل «الهلال الأحمر القطري» وعدد من المشاريع، لكن النجم القطري بقي عالياً في ظل جملة مشاريع إعمار وبنية تحتية وتشغيل كبيرة.

وحالياً انقلبت الصورة، إذ يتعزز الدور الإماراتي من بوابة «لجنة التكافل الوطنية» التي تشارك فيها غالبية الفصائل الفلسطينية باستثناء حركة «فتح» و«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين»، ويترأسها ماجد أبو شمالة المقرب من القيادي المفصول من حركة «فتح» محمد دحلان.
التراجع القطري تمثّل أوّلاً في إغلاق مؤسسات، أُدرجت على قوائم الإرهاب لـ«دول المقاطعة»، أفرعَها في غزة، بفعل إغلاقها من الدوحة، وتتمثل في مؤسستي «عيد آل ثاني الخيرية» و«ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية». ووفق مصادر قطرية عاملة في غزة، أغلقت الإمارة «مؤسسة الشيخ عيد» مع إيقاف أفرعها كافة التي يعمل فيها نحو ستة آلاف شخص، وكانت تقدم مساعدات مالية ونقدية وترعى بعض المشاريع في القطاع كما فعلت المؤسسة الثانية («الشيخ عيد»).
وتنشط في غزة، بجانب «اللجنة القطرية» التي تشرف على المشاريع الرسمية برئاسة السفير محمد العمادي، كل من مؤسستي «قطر الخيرية» و«الهلال الأحمر القطري». وبالتزامن مع إغلاق تلك المؤسستين، سجلت «قطر الخيرية» تراجعاً في خدماتها بفعل تقشفات الدوحة. واللجنة التي يترأسها العمادي على خلاف مع «اتحاد المقاولين» منذ شهور، وكانت مدينة لهم بملايين الدولارات قبل مدة (سُدّد بعضها) كذلك فإنها لم تطرح أي مشروعات منذ مدة.
مع ذلك، تُقر تلك المصادر بأن «اللجنة القطرية» نفذت 110 مشروعات بقيمة نصف مليار دولار أخيراً، وهي بذلك «أنجزت 90% من قيمة المنحة التي تقدم بها الأمير الوالد حمد بن تميم، وكان قد أعلن أنها بقيمة 407 ملايين دولار». أما منحة المليار الأخيرة، فلا يزال يشوبها الغموض حول قيمة المبالغ التي صرفت منها، ولكن وفق المصادر نفسها فقد احتسب منها «منح وقود الكهرباء ودفعات رواتب موظفي غزة وبناء ألف وحدة سكنية منها... مع غياب أي وعد بمشاريع لاحقة»، علماً بأن آخر مشروع قد أعلنه العمادي قبل عدة أشهر كان ترميم منازل لفقراء.

في المقابل، تعمل «لجنة التكافل» الممولة من «مؤسسة خليفة بن زايد» الإماراتية على طرح مشاريع في المجالين الطبي والتعليمي، وتقول إنها ستشرف على زيادة كميات الكهرباء الواردة من مصر إلى غزة. لكن جلّ ما فعلته تلك اللجنة هو رصد وصرف مبالغ مالية لشراء كميات من الأدوية وتخليص شهادات متخرجين في الجامعات كانوا ممنوعين من الحصول على شهاداتهم بسبب عجزهم عن تسديد رسومهم.
على صعيد ثانٍ، لا تزال تداعيات التفجير الانتحاري الذي استهدف عناصر من «الضبط الميداني»، التابع لحركة «حماس»، في رفح الأسبوع الماضي، وأدى إلى استشهاد كادر في «كتائب القسام»، الجناح العسكري للحركة، يلقي بظلاله على غزة. إذ سيطرت «القسام»، أول من أمس، على موقعين يتبعان لـ«جيش الإسلام» و«لواء التوحيد» المتشددين غرب محافظة رفح، جنوب القطاع، ودعت الكتائب إلى «إخلاء المواقع من الموجودين فيها». وقالت مصادر فلسطينية إن «المقاومة لم تتعامل معهم بالنار، لأن التوحيد من الفصائل التي شنت عمليات ضد العدو الإسرائيلي وشاركت في الحرب الأخيرة ضد الاحتلال». في المقابل، أصدر «لواء التوحيد» بياناً نفى فيه علاقته بالتفجير الانتحاري في رفح، داعياً إلى حل الأزمة، في وقت تبنى فيه «اللواء» عمليتين وقعتا العام الماضي: الأولى التي نفذها الشهيد فادي أبو قنبر في القدس، والثانية التي نفذها الشهيد نشأت ملحم في تل أبيب.
في سياق آخر، التقت رئيسة حزب «ميرتس» اليساري الإسرائيلي زهافا غلؤون، أمس، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، في مكتب الأخير في رام الله. وقالت غلؤون إن «خيار معاقبة الغزيين كلهم بقطع الكهرباء خطوة غير صحيحة وغير شرعية في الوقت الحالي». في المقابل، نقلت صحيفة «هآرتس» أن عباس أبدى امتعاضه من أداء الإدارة الأميركية تجاه القضية الفلسطينية، وقال للحاضرين: «التقيت مبعوث الرئيس الأميركي ٢٠ مرة ولم أفهم حتى الآن نظرتهم إلى عملية السلام». وأضافت الصحيفة نقلاً عن عباس: «في كل مرة التقينا فيها أكدوا لي مراراً وتكراراً أنهم ملتزمون حل الدولتين ووقف البناء في المستوطنات... دعوتهم إلى أن يقولوا الشيء نفسه لنتنياهو، لكنهم امتنعوا عن ذلك». ويشار إلى أنّ من المتوقع أن يزور مستشار الرئيس الأميركي، جيراد كوشنير، الأراضي الفلسطينية الشهر المقبل للقاء عباس ورئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو.
إلى ذلك، أرسلت السلطة شحنة مساعدات تحتوي على أدوية إلى فنزويلا في «هدية» قال وزير الخارجية الفلسطينية، رياض المالكي، إنها تأتي «تقديراً وعرفاناً لجمهورية فنزويلا البوليفارية».
 

 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 846943758
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي