وظائف صيدا سيتي
الرعاية - اضحى 2018جامعة رفيق الحريري .. خيارك الحقيقي لدراسة جامعية مليئة بالإبداعات Apply Now
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
صلاة عيد الأضحى المبارك الساعة 6.50 دقيقة من يوم الثلاثاء 21 آب 2018 خليل المتبولي: تشويش جديد مشاريع الدانة.. دانة الهلالية: شقق دولكس مفرزة للبيع في منطقة الهلالية مع مساحات مختلفة وتقسيط 40 شهر توقيف مواطن يستدرج فتيات لابتزازهن مالياً وجنسياً مدارس الأونروا مستمرّة رغم تراجعها.. ولكن اقرأ ما يكتبه السائقون على سياراتهم.. واحذر - 5 صور لماذا أُقفل قسم جراحة القلب في مستشفى بيروت الحكومي؟ قوى الأمن عممت صورة موقوفَين بجرم سرقة بطريقة احتيالية أرقام مخيفة حول انتشار السلاح في لبنان.. الوضع الامني مهدد بالانفجار! ماذا يجري في مطار بيروت؟ ضابط فلسطيني غادر بلا رجعة «الأونروا» تقرر فتح مدارسها أمام طلابها الـ526 ألفاً ضبط ألبسة مزورة في عبرا - 4 صور في الغازية: قتله لاكتشافه علاقة مع زوجته خطفت في الجية .. وعثر عليها في عكار نقابة المصورين نعت رئيس تحرير إذاعة "صوت الشعب".. وزارة الصحة: لا أرُز مسرطن في لبنان! لانجري ليمار يعلن عن وصول تشكيلة مميزة من الهدايا وأجمل البيجامات وﻻدي نسائي ورجالي - 70 صورة وقفة تضامنية في صيدا لاهالي المفقودين طالبت باقرار اقتراح قانون لحل قضيتهم الطيّار اللبناني الأول سعد الدين دبوس ترجل عن صهوة جواده.. والعائلة في وداعه حزن وفخر
جمعية رعاية اليتيم في صيدا تعلن عن بدء التسجيل في إختصاص التربية المختصة
ثانوية رميلة هاي سكول تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدراسي 2018 ـ 2019للبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200عرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارDonnaشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةبلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورةمزرعة وادي الضيعة للأغنام تعلن عن بدء استقبال حجز أضحياتكم لعيد الأضحى المباركشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةمعهد التمريض / مستشفى الجنوب شعيب في صيدا يعلن عن بدء التسجيل للعام الدراسي الجديد 2018-2019
4B Academy Ballet

هنادي العاكوم البابا: الإبن البار في حلقتها الخامسة

أقلام صيداوية / جنوبية - الخميس 17 آب 2017 - [ عدد المشاهدة: 1683 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم هنادي العاكوم البابا - ضمن سلسلة حكايات من هذا الزمان: 

...في تلك السنة اختصر الخريف كل الفصول مشوّهاً ألوان حياتي محوّراً معانيها حيث غدا الأبيض أسوداً والأزرق داكناً والأخضر برتقالياً أصفراً والزهريّ انمحَت ورديّته فانسحبَت منه الروح وبَهَت صفاؤه حتى بات بلا هويّة وأضحى في عين الزمان باهتاً ضائعاً ذابلاً في تلك العليّة ككلمة ضائعة ممحية منسيّة !!! يا ابنتي ! هل سمعت يوماً بالعلقم ؟ لقد لَعَقني العلقم منذ اللحظة التي ضعُفَت فيها أمّي ... في تلك الليلة نقلتُها إلى المَشفى لأكتشف فيما بعد أنّها مُصابة بالسرطان ! ليس هذا فقط بل الأخطر من ذلك أنه في مراحله الأخيرة !!! ياااااا لهذه الأم الصابرة المُحتسبة التي لم تتفوّه بالآه يوماً بل كانت ترسمها فوق شفتيها بابتسامة رطبة عطرية تفوح سكينة وتُضفي على من حولها هدوء الأمل والطمأنينة والرحمة . خبر مرضها كان فاجعة بالنسبة إليّ لأنّي لم أتوقع ولم يخطر ببالي يوماً أنّ هالتي التي أستمدّ منها حبّ الحياة سيشيخ ضياؤها لتعلوه بقع سوداء تحجب عنه الرؤيا وتضرب فوق بصيرته وشاح الألم ... لازمتها طيلة فترة مكوثها في المشفى فلا الليل غيّبني عنها ولا الأرق أضناني بل على العكس وقف إلى جانبي صديقاً وفيّاً تآزرنا سويّاً لنسلك طريق الوقت بالدقائق والثواني ... نرقبُها في سهادها ونتساءل : " هل هي نائمة مرتاحة أم لا زالت تُعاني ؟ " ... ويمسحُ الأرق دمعتي مُلقياً في روعي الأمان والنُّصح كي أتوجه بطلبي ودعائي إلى العزيز المُتعالي !!! ... وراقبتني الأيام وأنا أُخاصم كل شيء قد يبعدني ولو للحظات عن قرب امي ... وكانت كلما نظرَت إليّ كللتني بكلام الرّضى ورمقتني بنظراتها الدافئة كي تقيني وتحميني من برد تلك الليالي ... وكانت تسألني : " بُني ! إلى متى سأبقى هنا طريحة الفراش أسيرة العقاقير والأدوية وتتناقلني الأيادي ؟ كل ما في الأمر أنها نزلة صدرية فلماذا أتقهقر هنا بعيداً عن منزلنا وقد اشتقتُ كثيراً لأحفادي ... " ... وعاودنا المنزل بعد أن قرّر الأطباء أن لا جدوى من بقائها في المشفى بعد الآن ؛ ومن الأفضل أن تقضي أيّامها الأخيرة بين أحبائها وأصدقائها وكلّ عزيز غالي ...

كنّا جميعاً رهن إشارتها ... نتناوب في الليل كي نحظى بشرف خدمتها ... كنت حين أُمسك يدها أسرق من ملمسها الناعم إضاءات على صفحات انطوت من عمرها ولكنها ظلّت خالدةً ومتطبّعةً على جبين التضحية كوسام فخر قدّمته لها نبتة العزّ هديةً وتقديراً لجهادها المُخضّب والمُعفّر بمسك صبرها الذي عجز عن تعريفه مُعجم المعاني... كنت أمسك يدها أقبّلها مراراً وتكراراً وأشتمّ رائحتها كقرنفلة ندية قطفتها من بستان الصباح الشادي ... ثمّ اُمرّغ بكفّها وجهي كي يترك بصمته على وجنتي ويحملني إلى عالم ذكرياتي حينما كنت طفلاً باكياً تمسح دمعي بأناملها السحرية فتبتسم الدمعة وتجف سريعاً كي ترقد في لمسة أمي وكفها الحاني... كنت كلما نظرتُ إليها تسبقني دمعتي وتنطق : " أمي " ! فترد عليّ بصوتها الملائكيّ المرهف السامي : " يا قلب أمّك وروح أمك ! يا فلذة كبدي وجابر خاطري ! يا ظلّي الظليل وصمتي البليغ ! يا مسندي وعكازي ! يا من جسّدت لي البرّ بأبلغ وأجمل المعاني ووقَفت في وجه الزمن لتذود عني وتغرس في قلبي الفرحة وكأنّي ملكة على عرشها يرخص بين يديها كل ثمين غالي .... ! "... فتنفرج أساريري لقولها حامداً المولى أنّها راضية عني ... تكلّمني ... تُبصرني ... وتتوجني بأكاليل الرضا وانا أجثو على رُكبتيّ مطأطئ الرأس حاني ... متوسّلاً الله العظيم أن يشفيها ويعافيها كي لا تُفلتَ يدي وتتركني وحيداً وتسافر إلى العالم الثاني !!!!

.... لم أيأس يوماً أو أنقطع عن الرجاء كبحر لا يعرف كيف يهدأ أو يستكين ؛ ولطالما بكى وتأثر بدعائي الغمام وطرق شباك منزلي بقطراته الهامسة المُتماسكة لتغدو عبرة ً للأنام ... وانقضى ليلي يلبس وجه النهار بعينه المُبصرة مرتدياً زيّه الأسود المزركش بنجوم السماء المضيئة وكأنها تقول لي : " سيبزغ بعد هذا الليل نهار ثاني " ! ... وبدأ حال محبوبتي وبطلة قصّتي يتدهور دون تواني ... وأنا قاصر الحيلة سقيم من حياة لم تعد تهوى الشروق وهي ترنو إلى المغيب حينما أرداها المرض بعد صراع دامي ... ولكنّ أمي أبَت الاستسلام وسألتني عمّا إذا تمّ قبول طلبها لأداء فريضة الحج بعدما كنت قد تقدّمتُ بطلب لي ولها في ذلك العام لننعم سوياً بزيارة بيت الله الحرام ونُسبّح ... ونُهلل... ونُلبّي ... ولكن سبحان الله لم أكن أعلم أنّ حلم أمي سيبقى طيّ الأماني وخصوصاً بعدما أقعدها المرض عن المسير مُحكماً عليها الخناق ليجعلها حبيسة كرسيّ متحرك لا يقوى على التعبير ولا يبالي ....

والى اللقاء في الحلقة الأخيرة من " الإبن البار ".

 

 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 855424982
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي