وظائف صيدا سيتي
برنامج سمير البزري للانتخابات النيابية 2018
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
الحريري زارت مهرجان الربيع على واجهة صيدا البحرية: يتلاقى مع ما تشهده من مهرجانات وأنشطة لتبقى مدينة تضج بالحياة - 7 صور الحريري زارت عين المير وسنيه والحسانية والمجيدل في قضاء جزين: لا نريد لأحد ان يذوب في الآخر ولا لأحد ان يلغي الآخر - 14 صورة أسامة سعد يزور عائلة الحاج نبيل معتوق - 7 صور أسامة سعد مخاطباً عائلات حي السكة: نحن شعب حر لا نباع ولا نشترى - 18 صورة عشاء مقدسي خيري لمدينة صيدا والجوار في الجية مارينا الخميس.. لدعم مشاريع في مدينة القدس وصمود أهلها جبهة التحرير الفلسطينية تنظم لقاء تضامنيا مع الأسرى في عين الحلوة - 9 صور مبارك للدكتورة آية الزين حصولها على العضوية في الهيئة العربية للتحكيم الهندسي التابعة لاتحاد المهندسين العرب وتصنيفها محكم من الفئة A ـ 3 صور مصور هندي يعرض نفسه للخطر لتصوير عروسين.. وهكذا ظهرت الصورة - 3 صور + فيديو معلم يحمل طالباً من ذوي الاحتياجات الخاصة ويصعد به الدرج لإيصاله إلى فصله + فيديو وفد من علماء صيدا زار الرئيس بري وأشاد بمواقفه الوطنية - صورتان بهية الحريري: لن نسمح بأن تكون صيدا ساحة للنزاعات ولا بإعادة عقارب الزمن إلى الوراء وسنحمي إنجازات المدينة - 4 صور الملياردير مارك كوبان: هذا التخصص سيتجاوز البرمجة من حيث الأهمية خلال 10 سنوات صورة مؤثرة أبكت الجزائريين الجهاد الإسلامي تنظم وقفة تضامنية مع جمعة الشهداء والأسرى في عين الحلوة - 4 صور السعودية.. اكتشاف آيات قرآنية نحتت على صخرة اختناق سمكة جشعة حاولت أكل فريستها بالكامل + فيديو هذا ما فعله الكلب بسبب غيرته + فيديو تعذيب وحشي لسمكة قرش يحرك القضاء الأمريكي + فيديو الهند ثعبان الراصود يرفض التخلي عن قطعة أثرية! + فيديو توقيف شخصين من أفراد عصابة سرقة سيارات بالجرم المشهود بجونية
لأحكيلكن هالقصة..صوتك مقدس
عرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةDonnaجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةبلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورةمحطة كورال الجية بتستقبلكن 24 /24 - جودة ونوعية وخدمة ممتازةمؤسسة مارس / قياس 210-200
4B Academy Ballet

جمال شبيب: فقه اﻻحتياط وأثره في تخلف المرأة المسلمة

أقلام صيداوية / جنوبية - الإثنين 14 آب 2017 - [ عدد المشاهدة: 542 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
 

المصدر/ إعداد الشيخ جمال الدين شبيب:  

بعد انتكاسة سقوط الخلافة الراشدة تهاوت الأمة في دركات التخلف تدريجا على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية فكان ذلك دافعا لتبلور أنماط من التفكير تساير الأوضاع السائدة وتسدد وتقارب في نظرها لتسير عجلة الحياة وفق ما انتقض من عرى الإسلام.

وفقه الاحتياط لبوس جديد لبسه الفقه إبان انحطاط الأمة، وقد تميز في تعاطيه مع قضايا المرأة بتوسعه في استعمال سد الذرائع، فكان خوف الفتنة دافعا نحو الانكماش وإصدار فتاوى تضر بالمسلمة على  وجه الخصوص، وإن كانت تلك الفتاوى مرجوحة رجحانا بينا في أصلها ودلالتها.

وهكذا أضحى مبدأ سد الذريعة سلاحا مشرعا في وجه أي دعوة لاستعادة مكانتها التي بوأها إياها الإسلام في بداياته، من دعوة إلى تعليمها أو مشاركتها في الحياة العامة فالتعليم يقتضي خروج المرأة من بيتها وخروجها فتنة، فتمنع من التعليم سدا لذرائع الفساد.

ويسوق القاضي أبو بكر بن العربي في أحكام القرآن في توصيفه لحالة نساء نابلس نصا ناطقا بحال المرأة في ظل سيادة الذهنية التحوطية جاء فيه: “ولقد دخلت نيفا على قرية من برية فما رأيت أصون عيالا ولا أعف نساء من نساء نابلس التي رمي فيها الخليل عليه السلام في النار، فإني أقمت فيها أشهرا، فما رأيت امرأة في طريق نهارا إلا يوم الجمعة، فإنهن يخرجن عليها حتى يمتلئ المسجد بهن، فإذا قضيت الصلاة وأقبلن إلى منازلهن لم تقع عيني على واحدة منهن إلى الجمعة الأخرى، وسائر القرى ترى نساؤها متبرجات بزينة وعُطْلة منصرفات في كل فتن وعُضْلة. وقد رأيت بالمسجد الأقصى عفائف ما خرجن من معتكفهن حتى استشهدن فيه”.

فهل مجد عصر الرسالة امرأة بمكثها في بيتها أم إنه انقلاب في تصور الحضور الفاعل للمرأة، وهي في ذلك تبع للفقه العام التابع المؤطر من الحاكم المتسلط الذي جعل الاجتهاد يصطبغ بصبغة الاضطرار فيما عدا العبادات الفردية من طهارة وصلاة وصيام وحج، وهكذا تقلص الفقه في حدود ضيقة لما وقع على العلماء ضغط الحاكم الذي يريد الناس على طاعة لا يخولها له الشرع. فهجر الفقهاء قضايا الحكم، وأخلَوْا الساحة، ففقه الحكم في تراثنا يكاد يكون قاعا صَفصَفا وفقه حقوق المرأة تابع حتى ضاعت حقوقها مع حقوق الكافّة”.

أما على الصعيد الاجتماعي فقد برزت الذهنية الاحتياطية التي تتبنى مبدأ الأخذ بالأحوط، خاصة فيما يتعلق بأحكام المرأة. وتساند هذا المبدأ فكرة العمل بسد الذريعة. وسد الذريعة سلاح دفاعي يستعمل عند تغلب مظاهر الرذيلة في المجتمعات، والتخوف من الوقوع في المحظور والفتن”.

وقد أسهم هذا النوع من الفقه بشكل واضح في إبعاد المرأة المسلمة عن ساحة الفعل في المجتمع، وكاد يخبو ذكرها في كتب الفقه وغيره من العلوم، ما عدا ما تعلق بفقه طهارتها، ونزر يسير من ثانويات شؤونها، لتظهر بالمقابل في صورة الملهمة المتغنى بها في غزل الشعراء وشطحاتهم.

كما كان التذرع بالحفاظ على الإسلام ووحدة الأمة من التشتت دافعا للعديد من الفقهاء والعلماء بالقبول بحكم الحاكم المتسلط بالسيف، ليتم السكوت تبعا عن مآسي المرأة .

وقد تهاوى الأمر إلى أن وصل إلى مبالغات خطيرة في تعامل المجتمع مع المرأة المسلمة، وفي مثال حي يغني عن التفصيل، يقول الأستاذ إحسان حقي: “ولأخذ فكرة صحيحة عن الحجاب في باكستان قبل خمسين سنة… كان الرجل إذا أراد أن يتحدث عن زوجته لا يذكر اسمها، و لا يقول زوجتي، بل يقول(التي في داري)، و لم يكن يسمح للطبيب أن يرى المرأة إذا كانت مريضة وليس له أن يمس جسمها، بل يربطون معصمها بحبل يمسكه الطبيب من الغرفة الثانية !!
ويضيف: وأذكر بهذه المناسبة أن صديقا لي جاءني ذات يوم وهو مكتئب، فسألته عن سبب كآبته؟ فقال لي: (إن أختي أصيبت بالكساح، فسألته عن السبب؟ فقال: لأنها لم تخرج من دارها منذ خلقت !!) و يقول إن هذا الرجل حكى لي قصة أخته لأنه درس في لندن، وإلا فغيره لا يحدثون الغريب في أمور كهذه!! “.

و إذا كانت هذه المبالغات تدل على انحطاط الأمة وتقهقرها، فإنه يجب أن يفهم ما آل إليه وضع المرأة المسلمة في سياقه التاريخي المجتمعي، لأن التحولات السياسة تركت بصماتها الواضحة على أحكام المرأة خاصة لتسود مجموعة من الفتاوى التي تلقي باللوم على الضحية .
وازدادت ملامح التخوف من تغلب مظاهر الفساد والمجون والفتنة في المجتمع، وساد منحى التحوط في الأحكام الاجتهادية القائمة على الحد من خروج النساء، وتقليص مشاركتهن في الحياة العامة في محاولة لإبقائها في بيئتها البيت الخاصة، بغية الحفاظ عليها وعلى تربية أولادها. وتبنى عدد من الخلفاء  والعلماء ذلك التوجه التحوطي، لحماية المجتمع من مزيد من الانحلال والانهيار”.

وكان تقوقع الفقه الذي جتم على صدر المرأة المسلمة نتيجة لانسداد أفق الفقه العام . فكانت عصور اﻻنحطاط..  ولم تنحط المرأة وحدها، بل انحطت بانحطاط المجتمع، وانحط المجتمع بانحطاط الحكم وانتقاض عروته.

 

دلالات / المصدر: الشيخ جمال الدين شبيب
 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 837233862
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي