وظائف صيدا سيتي
مبارك افتتاح محل عطارة الملكة في وادي الزينة بإدارة الشيخ عبد الكريم هاني علوه - 33 صورة
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
مطلوب تقني كهرباء للعمل في شركة الكترا لهندسة الكهرباء وأنظمة الحماية في صيدا للبيع شقتان مع حديقتين في الشرحبيل اللواء إبراهيم يعالج ملفات ساخنة في عطلة العيد: انتهاء تدقيق الأسماء بملف التجنيس نهاية الأسبوع للبيع شقة سكنية مطلة على الجبل والبحر في بقسطا (الشرحبيل) - مشروع Residence 602 البوابات الإلكترونية تزال اليوم؟ بالفيديو.. في صيدا...إدفع بدل اشتراك مياه من دون أن تدفع أسبوع خطير: حل أم إنحلال حكومي؟ ما أنزل الله بها من سلطان! تكريم الفائزين بمسابقة رمضان القرآنية في عين الحلوة - 6 صور عرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولار وPEUGEOT ابتداء من 11,900 دولار 5 نصائح لتجنب كثرة التبول ليلا الشيخ ماهر حمود يستقبل النائب ابراهيم عازار‎ - صورتان 10 نصائح لتنظيف الأرائك لاستقبال العيد مُسكّن آلام باستخدام الواقع الافتراضي وبدون أي أدوية! اعرف عوامل الخطر الوراثية لديك.. لكي تغير نمط حياتك روسيا تطرح حافلات متطورة ذاتية القيادة (فيديو) جرح أربعة اشخاص في حادث سير في صيدا جبهة التحرير الفلسطينية تهنئ المفتي حبال وتزور الفعاليات وتضع أكاليل من الزهور على أضرحة الشهداء بمناسبة عيد الفطر السعيد - 9 صور الشيخ الدكتور محمد الموعد يجول على فعاليات صيدا معايدا بعيد الفطر المبارك - 28 صورة جبهة التحرير الفلسطينية تجول على الفعاليات الصيداوية مهنئة بعيد الفطر - 16 صورة
شقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةعرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200مزرعة وادي الضيعة للأغنام: أجود أنواع الأغنام والخواريف البلدية وبأفضل الأسعارDonnaبلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورةفرن نص بنص بالشهر الفضيل عروضاتنا ما إلها مثيل - لأول مرة بصيدا منقوشة Multi cereal خاصة للديت - 10 صور
4B Academy Ballet

عطلة يوم الجمعة كادت ان تكون شرارة الحرب الأهلية .. حدث بين 1973 و1975

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الإثنين 07 آب 2017 - [ عدد المشاهدة: 490 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
محمد نزال - الأخبار:

كان يُمكِن للحرب الأهليّة في لبنان أن تندلع بشرارة أخرى غير «بوسطة عين الرمانة». كان يُمكِن أن يكون: «عطلة يوم الجمعة». حدث ذلك الضجيج بين عامي 1973 و1975. جابت الجماهير الغاضبة شوارع طرابلس وبيروت، مندّدة بقرار مجلس الوزراء القاضي بالتعطيل يومي السبت والأحد، مُستثنياً الجمعة، كعطلة رسميّة في البلاد.

جاء ذلك ضمن «البرنامج الإصلاحي» للحكومة. آنذاك، كان «الإحباط إسلاميّاً» في مقابل «المارونيّة السياسيّة» الحاكمة. هكذا تتبادل طوائف لبنان، على الدوام، ذلك «الإحباط». مسيرات مُسلّحة في طرابلس، ومشادات في بيروت، رفضاً لما عُد «اعتداءً على يوم الجمعة» مِن قبل المُسلمين، وهذا «ما اعتبرناه طعنة أو خيانة بحقّ الطائفة السُنيّة. كيف يُمكن أن نتجاوز الجمعة ونحن نُعطّل السبت في أعياد اليهود». هذا ما جاء في شهادة للداعية الراحل فتحي يَكَن. الجمعة يوم مُقدّس عند المُسلمين، فلا بدّ مِن عطلة رسميّة فيه مقارنة بعطلة يوم الأحد عند المسيحيين، ولهذا شهدت شوارع العاصمة، في تلك الحقبة، مُلصقات ترفع شعار «الجمعة كما الأحد». أحد المُلصقات عُلّق على باب المجلس النيابي (كما يروي القيادي في الجماعة الإسلاميّة آنذاك محمد علي ضنّاوي). سيولد، أيضاً، ما عُرِف بـ»مجمع طرابلس الإسلامي» ردّاً على «مجمع بعبدا الحكومي». تفاقمت الأزمة عندما قصد رئيس الجمهوريّة، وقتذاك، سليمان فرنجيّة دار الفتوى لمقابلة المفتي، إلا أنّه لم يدخل إذ رفع بعض المتحمّسين ليوم الجمعة ذاك المُلصق على باب الدار، فكانت مشادة، وأخيراً لم يكن مِن رئيس الحكومة صائب سلام إلا أن تراجع عن القرار. جاء ذلك بعد خطبة ناريّة ألقاها المفتي الشيخ حسن خالد في صلاة العيد. جاليات لبنانيّة مُسلِمة أصدرت مِن دول الاغتراب بيانات شجب واستنكار، مِنها الجالية في البرازيل، التي قالت: «إنّنا نُطالب مِن وراء البحار ونصرّ على أن يكون يوم الجمعة عيداً رسميّاً تُعطّل فيه جميع الدوائر الرسميّة، وذلك أسوة بيوم الأحد، كي نُصدّق أنّ في لبنان أخوّة وطنيّة حقّة لا أخوّة مزيّفة، وذلك لأنّ مُشاركة المُسلم للمسيحي في لبنان بالاحتفال بيوم الأحد لا يُساويه إلا مُشاركة المسيحي المُسلِم بالاحتفال بيوم الجمعة» (نُشِر في مجلّة الشهاب عدد 12 - عام 1973).

هكذا، إنّها أزمة يوم الجمعة وعطلته، المُزمنة في لبنان، والتي عادت للظهور أخيراً مع إقرار مجلس النوّاب، الشهر الفائت، تعديل دوام العمل في القطاع العام، فيكون السبت والأحد يومي عطلة رسميّة. مفتي الجمهوريّة السابق، الشيخ محمد رشيد قباني، غاضب كثيراً هذه الأيّام بسبب ذلك. نُقِل عنه أنّ رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري طلب، قبل أكثر مِن 14 عاماً، معرفة رأيه بإضافة يوم السبت إلى الأحد، كعطلة رسميّة، مِن دون الجمعة، كون المسألة مطروحة مِن قبل بعض الوزراء. أرسل الحريري موفده محمد السمّاك إلى المفتي، وبعد عرض الأمر واستيضاحه، وكون عطلة الجمعة مع الأحد غير مناسبة بسبب عدم التتالي، إذ يفصل السبت بين اليومين، اقترح المفتي أن تكون العطلة يومي الخميس والجمعة أو يومي الجمعة والسبت. هنّا علّق السمّاك: ماذا عن المسيحيين! فأجابه: وماذا عن المُسلمين؟ بقيت الأمور على ما هي عليه. كثيرون اليوم يرفعون صوت الاعتراض، مِن رجال دين وفاعليّات، مِن السُنّة تحديداً، كما تشهد دار الفتوى (المفتي الشيخ عبد اللطيف دريان) نقاشاً في هذه المسألة. بالمناسبة، قبل 13 عاماً حاول وزير التربيّة، سمير الجسر، أن يعتمد الجمعة، إلى جانب الأحد، كيوم عطلة رسميّة في المدارس. صدر قرار بذلك. لكن بعد «ضجّة مسيحيّة» شاجبة سقط القرار عمليّاً. بقيت المسألة اختياريّة لدى بعض المدارس التي، إلى اليوم، لا تزال تعطّل أسبوعيّاً في يومي الجمعة والأحد. اللافت أنّ لا أصوات شيعيّة، لغاية الآن، في هذا الصدد. ربّما مردّ ذلك إلى كون القرار أتى مِن مجلس النواب الذي يرأسه نبيه بري، إضافة إلى كون رمزيّة «الجمعة» في التُراث السُنّي، كممارسة تاريخيّة - سياسيّة، هي أكثر حضوراً مقارنة بالتُراث الشيعي، في مسألة «صلاة الجمعة» تحديداً. لكن عموماً الجمعة يوم مقدّس عندهم أيضاً. هذا بحث يطول تفصيله.
المُهم، وبعيداً عن هذه المعمعة، لِمَ لا تكون العطلة ثلاثة أيام؟ الجمعة للمسلمين والسبت لليهود والأحد للمسيحيين. العلمانيّون وسائر الزنادقة والمهرطقة فيستفيدون مِن هذه العُطَل مُجتمعة، شاكرين رجال الدين ومتمنين لهم دوام الخلاف. هذا سيُرضي الجميع. هل ستتراجع إنتاجيّة الموظفّين اللبنانيين في الإدارات العامة؟ هذه نُكتة. السياسيّون القائمون على التعديل لم يكن في بالهم إلا خفض بدل النقل، إضافة إلى الحدّ مِن ساعات العمل الإضافية خارج الدوام، هذا كلّ ما في الأمر. أساساً الآن، قبل سريان التعديل، مَن الذي يَذهب باختياره إلى إدارة عامة ليُنجز معاملة يوم الجمعة أو السبت! يقولون «نصف دوام»... هذا إن كان مِن دوام أصلاً. إذاً، فلتكن العطلة ثلاثة أيّام، ويكون الدين لله... والعطلة للجميع.
 

 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 846324305
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي