تملك فيلا بسعر شقة ... قسط واسكن فوراً - 5 صور
منتج Line-X للعزل والحماية لجميع أنواع السيارات والأبنية والأسطح - 37 صورة
مشروع ناي السكني NAY RESIDENCE في الشرحبيل (أبو عيد للتطوير العقاري)
هل ترغب في استلام النعوات (الوفيات) على الواتساب؟ للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية V VIP تاكسي صيدا والمطار ولبنان - تاكسي خاص بالنساء - رحلات سياحية - خدمة ديليفري مطلوب موظفين المريضة إبتسام الدح بحاجة ماسة إلى وحدتين دم AB+ لإجراء عملية في مستشفى حمود الجامعي Saida Health Day يوم صحي مجاني في صيدا هذا الأحد الحريري تابعت أزمتي الكهرباء والمياه واستقبلت القنصل الأسدي والمفتي الحبال - صورتان البزري: انقطاع الكهرباء والمياه نتيجة اللامبالاة اتجاه صيدا من قبل المسؤولين تيار الفجر هنأ بالسنة الهجرية الجديدة وسيم محمد طه البابا رئيساً للهيئة الإدارية لرابطة آل البابا الثقافية والاجتماعية - صورتان دعوة من المفتي عسيران لإحياء المآتم الحسينية طيلة ليالي عاشوراء أسامة سعد يلتقي باللجنة المصغرة لأهالي موقوفي أحداث عبرا - 3 صور حزب الله يستقبل وفدا علمائيا فلسطينيا - 3 صور البزري يلتقي وفد لجنتي لوبية وحطين - 3 صور جمعية Path For Life تحتفل برأس السنة الهجرية بعدسة وليد عنتر - 33 صورة ACADEMY FREESTYLE نادي لتدريب ROLLER SKATING مع المدرب أحمد عبد العزيز إختتام برنامج التعليم الناشط للمعلمين – الإغاثة الإسلامية - 20 صورة أسامة سعد يستقبل القنصل الفلسطيني محمود الأسدي ووفدا من الهيئة الإسلامية الفلسطينية للرعاية والإرشاد - 3 صور لقاء لبناني فلسطيني في صيدا.. والجيش يطالب القوى الفلسطيني في عين الحلوة تسليم أبو خطاب دعوة للحفل الختامي لحملة تعزيز الصحة النفسية للشباب في صيدا مركز حروفي في عبرا يعلن عن استقبال الأبناء لمتابعة دروسهم اليومية للعام 2017-2018 Lenovo Legion Y720 Laptop | 15.6 - Special Price المواطن بعدو عم يسأل ... وين المي والكهربا؟ الحريري رعت تخريج طالبات "ثانوية حكمت الصباغ - يمنى العيد الرسمية" - 38 صورة لاسن تدشّن مشروع البنى التحتية لـ «عين الحلوة» EU, UNRWA cheer Ain al-Hilweh rehab Palestinian factions talk Daesh handover with Army intelligence head in south إرهابيّان يفرّان من «عين الحلوة»... والجيش يستنفر مخابرات الجيش لتسليم مطلوبي «عين الحلوة».. و«الفصائل» لتنفيذ وثيقة مجدليون «نحن هنا» تُطيح «أوعى خيّك»: عين القوات على المقعد الكاثوليكي في جزين
بلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - بجانب مطعم الكرم - 80 صورةمبارك افتتاح مطعم مندي النعيمي – 1 - على الأوتوستراد الشرقي في صيدا - 33 صورةللبيع شقق مفرزة في مشروع الإفراز العراقي، بقسطا - 14 صورةللبيع شقق مفرزة بمساحات مختلفة مع مطل رائع في الشرحبيل FLORENCE BUILDING ـ 24 صورةمبروك عليك! دفعة أولى بس 10,000 دولار - شو ما كان وضعك فيك تقسط شقتك!مؤسسة مارس / قياس 210-200للبيع شقق جاهزة للسكن مع سند وإمكانية التقسيط لـ 60 شهراً في صيدا، خلف نادي الضباط - 26 صورةمجموعة MJ Services لخدمات التنظيف ورش المبيدات - 56 صورة + فيديوجديد حلويات الحصان - تأمين مناسف رز ومعجنات وحلويات على أنواعها بانتظاركم - 46 صورةللبيع شقق 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً، سعر المتر ابتداء من 850 $ - 4 صورPain & Spine Center مركز علاج الألم والعامود الفقري (أحدث أجهزة في العالم) - 21 صورةبرادات حجازي - تجهيز مطاعم - سوبر ماركت - أشغال ستانلس ستيل - 8 صورقسط سيارتك بمعدل 8 أو 10 دولار باليوم شاملة TVA والتسجيل والتأمينللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةالـ Kayan High School - الأقساط ابتداء من 850 ألف! No Homeworkشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةللبيع شقة مع حديقة في الشرحبيل - 5 صورجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةمؤسسة حبلي: مبيع وصيانة جميع الأدوات المنزلية/ عروضات خاصة لتركيب وصيانة جميع أنواع المكيفاتSaida Country Club / قياس 100-200مشروع قرية بانوراما السكني - فرصة العمر لتملك شقة العمرشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةDonna
4B Academy Arts

سلطات الاحتلال بين تكدير الانتصار وإنكار الهزيمة

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الجمعة 28 تموز 2017 - [ عدد المشاهدة: 295 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
المصدر/ بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي: 

سلطات الاحتلال الإسرائيلي التي تراجعت عن كل إجراءاتها التي اتخذتها بعد الرابع عشر من هذا الشهر، وفككت البوابات الالكترونية التي نصبتها وكانت شرارة الغضب، وأزالت الجسور والمسارات المعدنية، ورفعت الكاميرات الحساسة والعادية، وفتحت الأبواب وسلمت المفاتيح، وسمحت للمصلين بالدخول إلى باحات المسجد والصلاة فيه، واعترفت بشروط المرجعيات المقدسية والأوقاف الإسلامية، وكفت عن وضع الشروط والعقبات، وخضعت للإرادة الفلسطينية الموحدة، إلا أنها رغم مظاهر الهزيمة ودلائل الانكسار، لا تريد أن تقبل بهزيمتها في هذه المعركة التي فتحتها، وأن تعترف بانتصار المقدسيين الذين واجهوها وصبروا، وأن تقر بتراجعها المؤلم وثبات الفلسطينيين المشرف، وأن تقبل باستعادة المسلمين حقوقهم في مسجدهم، وانكفائها إلى الوراء حيث كانت، وانهيار أحلامها الكبيرة تحت أسوار المسجد الأقصى.

لكن أحداً لا يستطيع أن يخفي صورة الهزيمة ولا أن يطمس معالم الانكسار، ولا أن يزين ويجمل الصورة التي اهتزت لتغدو زيفاً نصراً، إذ كان يبدو على وجوه عناصر الشرطة وجنود جيش الاحتلال وموظفي بلدية القدس الذهول الشديد، وطغى الوجوم على هيئاتهم، وبدا الشرود في نظرات عيونهم، رغم البنادق التي يحملون، والأسلحة التي بها يستقوون، والهراوات التي بها يضربون، إلا أن أقدامهم كانت تتعثر، وخطواتهم تتباطئ، وكلهم يلتفت إلى الوراء، وكأنه يتساءل ما الذي حدث، وكيف سقطت هالة الجيش وتبددت سطوته، وكيف تراجعت حكومتهم وخضع رئيسها وأضاع الفرصة وأصدر أوامره لهم بالتراجع والانكفاء، والتوقف عن المداهمة والاعتداء.

الصورة الثانية مختلفة وهي تتحدث عن نفسها، وتعبر عن حالها بكل صراحةٍ ووضوح، ولا تحتاج لمن ينقلها أو يفسرها، إذ كل شئٍ فيها ينبئ بالانتصار ويشي بالفرح، الأعداد الغفيرة القادمة من كل مكان، والجموع المحتشدة على الأبواب، وأصوات التهليل والتكبير التي يصدح بها المرابطون وكأنهم في يوم عيدٍ، يتدافعون كسيلٍ، ويأخذون بأيدي بعضهم وكأنهم موجٌ أو في حجٍ، ويغذون الخطى نحو المسجد مشياً وهرولةً، زرافى وجماعاتٍ، يهنئون بعضهم، ويباركون لأنفسهم، ويتبادلون الابتسامات والعناق، ويسارعون بالمصافحات والسلام، وأهازيج النساء ودعائهن يسبقهن، وزغاريدهن وبكائهن يميزهن، وكلماتهن تحذو الركب وتحفز الرجال، وهن اللاتي تصدرن الصفوف في لرباط سرباً باسلاً، وواجهن بعزمهن جحافل العدو، والعيون تتحدى والقبضات ترتفع، والأصوات تعلو والخطى تغذ، وكلٌ يرسل إلى جنود العدو نظراتٍ فيها عزة الانتصار وفرحة الشعب المكلوم، وتحمل في آنٍ معاني التحدي والإرادة، والعزم والمضاء، والصدقِ والثبات واليقين.

أمام هذا النصر الفلسطيني المرسوم أمام عيونهم زحفاً، والمتعالي في السماء قوساً، والهادر بصوته المجلجل كرعدٍ كأنه يسمع الجوزاء في أبراجها صوت تهليله وصيحات تكبيره، وفي مواجهة الحشود المتتابعة كأمواجٍ لا تمل ولا تتعب، ولا تقف ولا تتراجع، وآلاف المصلين الذين انتظروا بعشقٍ وشغفٍ ساعة دخولهم إلى الحرم، تحاول سلطات الاحتلال بكل مستوياتها السياسية والأمنية والعسكرية، أن تفسد فرحة الفلسطينيين، وأن تنغص عليهم يومهم، وأن تبطل صلاتهم، وأن تشوه انتصارهم، وأن تنتقص منه الكثير ليبدو مشوهاً ناقصاً، أو مزيفاً كاذباً، فهذا الانتصار في حلوقهم مرٌ، وفي عيونهم قذى، وفي نفوسهم مرضٌ، يلاحقهم كشبح، ويعيش معهم ككابوس، ولا يفارقهم كعلةٍ مزمنةٍ، فكان قرارهم الخبيث وسعيهم اللئيم بمحاولة الانقلاب.

فقد أبقت ابتداءً على باب حطة مغلقاً، ولم تسلم الأوقاف الإسلامية مفاتيحه، وهو الباب الذي يسكنه مقدسيون أصلاء، كان لهم دورٌ مشهودٌ في المعركة، وسهمٌ كبيرٌ في الرباط، إذ فتحوا أبواب بيوتهم لاستقبال المرابطين، وقاموا على خدمتهم، ووفروا لهم ما يحتاجون إليه من ماءٍ وطعامٍ وشرابٍ، وكراسي لراحة الكبار وسلامة المسنين، وهيأوا الأماكن المناسبة لرباطهم وقضاء حوائجهم.

إلا أن الذين صمدوا في مواجهة العدو أياماً، وأرغموه على النزول عند شروطهم ذليلاً، لم يعيهم كسر إرادته، وإجباره على التراجع عن قراره، وإعادة فتح باب حطة كغيره من الأبواب التسعة الأخرى، ولم تخيفهم قوته، أو ترعبهم عدته، وهو الأمر الذي كان، إذ فُتحَ البابُ عنوةً، ومنه دخل آلاف الفلسطينيين إلى باحات الحرم قبيل أذان العصر، ولسان حالهم يقول لعدوهم أننا ندخل إلى مسجدنا بعزةٍ من حيث أردت منعنا.

لم ييأس العدو من محاولاته التنغيص على الفلسطينيين، فاقتحم مسجدهم، ولاحق كل من كان فيه، وأطلق النار الحي والمطاطي عليهم، وأصاب بها وبقنابله الصوتية المخيفة أكثر من مائة فلسطيني، واعتقل مثلهم وأكثر من المتواجدين في المسجد، واعتلى جنوده قبة الصخرة المشرفة، وأنزلوا الرايات والأعلام التي كانت فوقها، واستدعى وحدات عسكرية خاصة، مهيأة لأعمال القمع وفض الاعتصامات ومواجهة المتظاهرين، وجلب عناصر شرطة جديدة وقفت على البوابات، وأخذ يضرب العابرين منها بالهراوات وأعقاب البنادق، ويدفعهم بغلظة ويعاملهم بقسوة، ويهددهم بإجراءاتٍ أشد، وكأنه ينتقم منهم نيابةً عن الشعب كله الذي انتصر عليهم، وفرض إرادته على حكومتهم.

لن يقبل الفلسطينيون أن ينغص عليهم العدو فرحتهم، ولا أن يسلبهم نشوتهم بالنصر، أياً كانت إجراءاته معهم وممارساته ضدهم، ومهما كانت حيله وخططه، فإنهم سيحافظون على مسجدهم، وسيشدون إليه الرحال وسيصلون فيه كل يومٍ، فهم قد أعدو لهذا اليوم عدته، واستعدوا أن يلاقوا الله ربهم في سبيل أقصاهم شهداء، وقد قدموا بعضهم وسيكون على الطريق غيرهم، إذ أنهم يعلمون أن المعركة مع هذا العدو الخبيث الغادر لم تنتهِ بعد، وأن فصولها القادمة كثيرة ومتعددة الأشكال، وأنه لن يتوانَ عن اللجوء إلى أي وسيلة في سبيل قهرهم وانتزاع النصر الذي حققوه من بين أيديهم.

غداً ستكون صلاة الجمعة، وستكون صلاةً عظيمةً، وسيؤمها الفلسطينيون من كل مكانٍ، وسيدخلون المسجد الأقصى مهللين مكبرين، لله حامدين وله شاكرين، رؤوسهم عالية، وقاماتهم ممشوقة، وهاماتهم مرتفعة، وخطاهم حثيثة، وأصواتهم عالية، وإيمانهم بحقهم كبير، وستكون خطبة النصر من فوق منبر صلاح الدين الأيوبي، يهدون إليه نصرهم، ويعيدون معه مجدهم، ويعدونه بنصرٍ مزلزلٍ كنصره، وتحريرٍ ناجزٍ كيومه، فهذه أمانةٌ عنه ورثوها، وعهدٌ له يحفظونه، ووعدٌ له يقطعونه، وسيقسمون بالله له أن يبقى سيفه مجرداً، ورايته مرفوعة، حتى يعود منبره حراً كما كان، ومسجده مطهراً كما أراد. 


رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 802894363
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2017 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي