وظائف صيدا سيتي
مشروع القلعة / أوتوستراد الشماع - شقتك 600 دولار شهرياً
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
إخماد حريق في ساحة الشهداء في صيدا إصابة سائق دراجة نارية بجروح في حادث سير على طريق عام صيدا صور عطايا: إزالة البوابات عن مداخل عين الحلوة والمية ومية يعزز علاقة حسن الجوار أسامة سعد يتلقى اتصالاً من الشيخ جمال خطاب بإسم القيادة السياسية الفلسطينية الموحدة لشكره على دوره في إزالة البوابات الإلكترونية القوى الفلسطينية تشكر الجيش على إزالة البوابات على مداخل عين الحلوة والمية ومية تعميم للنائب العام التمييزي حيال قضايا تعاطي المخدرات والتوقيف الإحتياطي للبيع شقة في صيدا - البستان الكبير، مساحة 160 متر مربع، مطلة على البحر والجبل، الطابق الرابع، السعر 175 ألف دولار - 4 صور للإيجار شقة على الأوتوستراد الشرقي قرب سبينس ماذا يعني طول إصبع السبابة عند الأطفال؟ دبابة مجنزرة تسحق سيارة بحادث سير + فيديو المساحيق ضمن قائمة قيود السفر الجديدة إلى أميركا أيمن شناعة لصحيفة فلسطين: إزالة البوابات الإلكترونية عن مداخل مخيمات صيدا حماس تثمن قرار الجيش اللبناني إزالة البوابات الإلكترونية وترنو لأفضل العلاقات اللبنانية الفلسطينية موقع يتنبأ بما تفضله من أفلام وموسيقى ويقترحها عليك لقطات مرعبة.. السيول تبتلع شاحنة ضخمة في تركيا + فيديو طقس صيفي معتدل يسيطر على الحوض الشرقي للمتوسط سجا سجا.. أقبح كلب الإنجيلية في صيدا تنهي حملة جمع خصل الشعر وتسلمها لمستشفى حمود الجامعي - صورتان في تايلند.. الهوس بالبشرة البيضاء لا ينتهي أبو عرب شكر قائد الجيش على إزالة البوابات الإلكترونية من مداخل عين الحلوة
ثانوية رميلة هاي سكول تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدراسي 2018 ـ 2019
بلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورةمزرعة وادي الضيعة للأغنام: أجود أنواع الأغنام والخواريف البلدية وبأفضل الأسعارللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةهل صيفية ولعانة عروضات ومناقيش دايت - لأول مرة بصيدا منقوشة multicereal ـ 12 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200جديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةعرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارDonnaشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارة
4B Academy Ballet

نتنياهو يرجّح «ذل» التراجع على صورة «الزعيم المتهور»

فلسطينيات - الجمعة 28 تموز 2017 - [ عدد المشاهدة: 328 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

ليس تفصيلاً أو أمراً عابراً أن يفرض الشعب الفلسطيني إرادته على قيادة الاحتلال وأجهزته الأمنية. بتعبير آخر: اضطرار سلطات الاحتلال إلى التراجع عن كل الإجراءات التي فرضتها، تحت ضغط الشارع الفلسطيني، لا يوجد ما يوصف به سوى أنه إنجاز ــ انتصار بكل ما تحمله هذه الكلمة من معانٍ ورسائل

علي حيدر - الأخبار:

لم يتبلور الإنجاز الفلسطيني، حول المسجد الأقصى، بعد جولة من الكباش بين إرادتين، إلا بعد تبدد رهانات القيادة السياسية الإسرائيلية إزاء إمكانية خضوع الفلسطينيين لسياسة فرض الأمر الواقع. ونتيجة إخفاق محاولات معسكر التطبيع العربي الالتفاف على الإرادة الفلسطينية بصفقات مشبوهة السياق والأهداف، وتجنباً لسيناريو يجسد فيه الشعب الفلسطيني، وفصائله المقاوِمة، إرادتهم في الصمود والتصميم على حماية الأقصى.

لحظة الذروة في قلق المؤسسة الإسرائيلية برزت لدى تلمسها حقيقة أن مسار تزخيم الانتفاضة الفلسطينية سلك طريقه، وذلك بتسارع مدفوع بالحماسة والاستعداد للتضحية. أمام هذا المشهد الدراماتيكي، الذي فرض إيقاعه الشعب الفلسطيني، اندفع صناع القرار في تل أبيب إلى دراسة خياراتهم البديلة، انطلاقاً من التسليم بفشل مخططهم، والمسارعة إلى قطع الطريق على السيناريو المرعب الذي لاح في مخيلة كل منهم: انفجار شعبي فلسطيني واسع، والأخطر أنه تحت عنوان الدفاع عن الأقصى، الأكثر استنهاضاً للشارع بمختلف تياراته السياسية.
العامل الإضافي الذي رفع مستوى القلق في تل أبيب هو تزامن كل هذا الحراك مع التطورات المتسارعة على الساحة السورية، إذ يسجل محور المقاومة الانتصارات تلو الأخرى، حتى باتت إسرائيل والمنطقة أمام محطة تحول سيكون لها تداعياتها الاستراتيجية على معادلات الصراع معها، وهو مفهوم حضر بقوة في الأيام الأخيرة لدى رأس الهرم السياسي والمؤسستين العسكرية والاستخبارية، ما دفع رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، إلى استدعاء قياداته العسكرية كافة والتوجه إلى الجولان، حيث أطلق تحذيرات من تداعيات ما يحدث.
هكذا، وجدت مؤسسة صناعة القرار السياسي والأمني في تل أبيب أنها أمام مسارين تصاعديين: واحد في الداخل في مواجهة الشعب الفلسطيني الذي أوصل رسالته بأنه سيواصل حراكه مدفوعاً بالقضية الأكثر قدرة على تحشيد وتزخيم الجماهير (الأقصى)، والآخر في الساحة السورية حيث تتسارع التطورات السياسية والميدانية التي تنطوي على تهديدات تمس الوضع الاستراتيجي لإسرائيل.
نقطة الانطلاق في هذا المسار، الذي خرجت منه إسرائيل «ضعيفة» وفق تعبير رئيس «البيت اليهودي» اليميني المتطرف، الوزير نفتالي بينت، تمثلت في «عملية الأقصى» التي وجهت صفعة قاسية للأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وفعلت فعلها في تأجيج الشارع الفلسطيني، وأسقطت مرة أخرى الرهان على توهم خمود الانتفاضة. أما المحطة الثانية في هذا المسار، فتمثلت في القرارات التي اتخذها المجلس الوزاري المصغر استناداً إلى تقديرات تبين بالتجربة أنها كانت مجرد أوهام، وهدفت إلى استكمال ترجمة الاستراتيجية الإسرائيلية التي تقوم على تدفيع الشعب الفلسطيني أثمان أي انتفاضة، أو مقاومة، بهدف تطويع إرادته، ثم توظيف ذلك لمحاولة فرض وقائع جديدة في الأقصى، تحت ستار الترتيبات الأمنية.
مع ذلك، ينبغي ألا نغفل العوامل الداخلية الأكثر حضوراً في أي قرارات تتصل بالقضية الفلسطينية، ومن ضمنها خضوع نتنياهو لابتزاز اليمين المتطرف الذي يتنافس وإياه على صدارة معسكر اليمين، وهو ما ساهم أيضاً في مسارعته إلى تبني خيارات متهورة، عبر نصب بوابات إلكترونية حول المسجد، تحت وطأة القلق من أن يبدو أمامهم زعيماً ضعيفاً أو متردداً.
وبعد الحراك الشعبي، أدركت تل أبيب خطأها الأول. لكنها عندما أرادت تصحيحه، وقعت في خطأ إضافي عندما راهنت على صفقة كان يفترض ــ كما هو مخطط لها ــ أن تؤدي إلى احتواء غضب الشارع الفلسطيني، وتمكين الأجهزة الإسرائيلية من استبدال البوابات الإلكترونية بإجراءات أخرى، على قاعدة الحلول الوسط، ويبدو فيها الطرفان الفلسطيني والأجهزة الأمنية الإسرائيلية، كمن حقق قدراً مما يريده. لكن المفاجأة التي تلقتها إسرائيل أن الشعب الفلسطيني أحبط مرة أخرى المناورة الإسرائيلية، وأصر على إعادة الوضع في الأقصى إلى ما كان عليه سابقاً، وإلا فالبديل مواصلة الحراك الشعبي وتصاعده.
في موازاة ذلك، رفعت الأجهزة الأمنية ومعها الجيش الصوت محذرة من السيناريو الأسوأ. ولفتت إلى أن اتساع الحراك الشعبي سيدفع إسرائيل إلى تعزيز كتائبها في الضفة المحتلة، ومن ثم تجنيد كتائب احتياط من أجل ألا تتضرر تدريبات الكتائب النظامية. وما حضر بقوة في خلفية هذا التصور أن المؤسسة الأمنية تريد تركيز اهتمامها واستعداداتها، كما أكد موقع «واللا» العبري، على الحدود الشمالية، وتحديداً بعد الاتفاق الروسي ــ الأميركي الذي عارضته إسرائيل بقوة، وحذرت من مفاعيله وتداعياته الخطيرة عليها. وامتداداً لهذه المقاربة، لفت الموقع نفسه إلى توصية المؤسسة الأمنية للمستوى السياسي بتعزيز قواته في الضفة عشية صلاة يوم الجمعة في الأقصى، ولحماية منطقة الخليل بعد تحصن نحو مئة مستوطن في الحرم الإبراهيمي.
في هذه المحطة بالذات، أدركت القيادة السياسية، وعلى رأسها نتنياهو، أنها في الطريق إلى الغرق في مستنقع المواجهة، وأنه لم يعد هناك سبيل للخلاص إلا بتخفيض سقف طموحاتها، على قاعدة الحد من الأضرار، بدلاً من الرهان على تحقيق إنجازات فعلية بفرض وقائع جديدة في الأقصى. وهكذا فضَّل نتنياهو أن يتجرع «ذل» التراجع عن قراراته، على صورة «الزعيم المتهور» الذي سينتهي حتماً إلى هزيمة أخرى سوف تكون أكثر مرارة ونتائجها أشد خطراً.
استناداً إلى ما تقدم، من الواضح أن ما حدث هو إنجاز وانتصار شعبي فلسطيني، من أولى نتائجه وتداعياته المباشرة تحصين الأقصى لمدد زمنية مقبلة، وخاصة بعدما لمس الاحتلال أن المس به هو دوس على اللغم، وقد يطيح الكثير من المخططات التي يعمل عليها في فلسطين والمنطقة. أيضاً، ما حدث عزَّز المخاوف لدى صنّاع القرار بدءاً من تل أبيب، مروراً بعواصم معسكر التطبيع، وصولاً إلى الرياض، إزاء ما قد ينتظرهم من مفاجآت يختزنها الشعب الفلسطيني لمواجهة خطة إضفاء الشرعية على الاحتلال وتوسيع نطاق التطبيع معه على حساب قضايا الشعب الفلسطيني، والتحالف العلني معه.
على خط مواز، من الواضح أن الرسائل التي انطوى عليها الإنجاز الفلسطيني التقطتها الأطراف المعنية كافة، الصديقة والمعادية. ومن المتوقع أن يحاول كل من المعسكرين البناء عليها بما يتناسب مع خلفيته وموقعه؛ الأول سيسعى إلى تثمير الإنجاز باتجاه تعزيز الثقة بخيار الانتفاضة وما يمكن أن تحققه من إنجازات مرحلية في المدى المنظور، والمعسكر الثاني، المتضرر، سيكثّف مساعيه لاحتواء مفاعيل هذا الإنجاز، والتوهين منه وحرفه نحو عناوين أخرى. ومن ضمن هذه الأساليب، محاولة نسبه إلى جهود سياسية واتصالات بهدف الإيحاء أن ما تحقق لم يكن نتيجة ضغط الشارع.
وكما في مقاربة محطات مشابهة، تخشى إسرائيل من تداعيات تراجعها على صورة ردعها في مواجهة الشارع الفلسطيني، لكن القيد الذي سيبقى حاضراً في أي مسعى إسرائيلي أنه سيكون مضبوطاً بالخشية من تجنب الانزلاق نحو تصعيد واسع، وخاصة أن أي مسار من هذا النوع سوف يحرج معسكر التطبيع الذي سيجد نفسه مضطراً إلى التناغم مع الشارع الفلسطيني، بهدف احتواء اندفاعته، عبر إطلاق مواقف متشددة بقدر محدد، وهو ما سيساهم في إرباك القيادة السياسية في تل أبيب.

 

 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 847438448
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي