وظائف صيدا سيتي
مشروع القلعة / أوتوستراد الشماع - شقتك 600 دولار شهرياً
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
بدءاً من سن العشرين.. بشرتك تحتاج إلى هذا الإنزيم اللجان التربوية للجان الشعبية والأهلية تضع خطة تصعيدية بمواجهة تقليصات الأونروا إشراق النور توزع طرودا غذائية لثلاثمائة أسرة فقيرة في صيدا - 6 صور شرطيات بسراويل قصيرة يثرن جدلاً في بلدة لبنانية + فيديو فتاة تحول حافلة قديمة لمنزل فخم! - 8 صور شرطي يكسر زجاج سيارة لانقاذ دب عالق فيها + فيديو المصروفون من جريدة البلد واصلوا اعتصامهم أمام مطابع السفير مخاوف فلسطينية من صفقة القرن والعجز المالي لوكالة الأونروا .. وتقليص خدماتها حمود يستقبل في مكتبه وفدا من بلدة قعقية الصنوبر - 5 صور إخماد حريق قصب وهشير بين تلة مار الياس وتعمير حارة صيدا تملك شقة بمواصفات سوبر ديلوكس مع مطل مميز على الجبل والبحر في بقسطا بسعر مقبول جداً وبالتقسيط المريح - 8 صور تعرف على علاماته.. مرض قاتل لكثيري الأسفار اعتصام لموظفي شركة فانتازيا بعد طردهم تعسفيا أمام الشركة في الشويفات انتشال جثة الشاب الذي غرق أمس على شاطىء جبيل غوغل يتنبأ بموعد الوفاة بدقة 95% النائب سليم خوري خلال ندوة زراعية في لبعا: لن نرضى بعد اليوم ان ترمى محاصيلنا بسبب غياب التصريف تجار صيدا ينفذون إضراباً إحتجاجياً.. والسبب! - 4 صور موجة جرفت سائحاً إلى عمق البحر... وقضت عليه + فيديو رسالة من الرئيس عون إلى طلاب الإنجيلية في صيدا في حفل تخرجهم 137 لسنة 2018 توقيف مطلوب يخبئ المخدرات داخل كيس للمكسرات بطريقة مبتكرة ويروجها
هل صيفية ولعانة عروضات ومناقيش دايت - لأول مرة بصيدا منقوشة multicereal ـ 12 صورة
شقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةبلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200عرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةمزرعة وادي الضيعة للأغنام: أجود أنواع الأغنام والخواريف البلدية وبأفضل الأسعارDonna
4B Academy Ballet

اعتداء إسرائيلي وسط عمّان... والقاتل يعود إلى تل أبيب

فلسطينيات - الثلاثاء 25 تموز 2017 - [ عدد المشاهدة: 418 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

جريمة جديدة يقع ضحاياها أردنيون، لكن بما أن القاتل إسرائيلي، فآخر المنى هو أن تتحقق العدالة. يزيد الطين بلة تضارب الروايات، في حين أن الرواية الأسهل على تل أبيب القول إن حارس سفارتها في عمّان تعرض لمحاولة طعن تشبه مثيلاتها في فلسطين، فدافع عن نفسه لقتل الطاعن... و«بالخطأ»، قتل طبيباً يقطن في المكان!

عمان ــ الأخبار
لم يكن مساء أول من أمس (الأحد) ليمرّ على نحو اعتيادي في محيط السفارة الإسرائيلية لدى العاصمة الأردنية عمان، فقد عكّر إطلاق الرصاص صفو الهدوء الحذر الذي كان يشهده محيط السفارة. وما إن أزيلت غمام الأخبار المتضاربة، حتى تبين سقوط شهيدين أردنيين، وإصابة إسرائيلي، مع نذر أزمة دبلوماسية قد تلوح في الأفق، رغم أن كثيرين يستبعدون موقفاً أردنياً «حازماً».

لكن ما يحرج كلاً من القصر والحكومة، وخاصة بعد حادثة إدانة جندي في الجيش لإطلاقه النار على جنود أميركيين رغم عمله بـ«قواعد الاشتباك»، والآن الوضع المشتعل في المسجد الأقصى الذي من المفترض أن «المملكة وصية عليه»، هو أن الحادثة وقعت على الأرض الأردنية بعيداً عن مناطق نفوذ الأعراف الدبلوماسية التي تعتبر حرم السفارة أرضاً تابعة للدولة التي تمثلها، ما يعني بعبارة أخرى: إن الجريمة وقعت على أرض أردنية، ويجب أن تخضع للقانون الأردني.
وفي ظل التعنت الإسرائيلي، قرّر ذوو الشاب محمد الجواودة، وهو أحد الشهيدين، تسلّم جثته لدفنها اليوم (الثلاثاء)، والعمل بإجراءات التشییع، وذلك عقب اجتماع عقدته عشائر الدوايمة في ديوان القبيلة لبحث قرار تسلّم الجثة. أما الحكومة الإسرائيلية، فرفضت فكرة تسليم الحارس الذي أطلق النار لعمان، علماً بأنه بقي داخل السفارة منذ وقوع الحادثة أول من أمس، كما رفضت طلب الأردن التحقيق مع الحارس تحت ذريعة أنه دافع عن نفسه أمام عملية طعن، وأن معاهدة فيينا تمنح حراس السفارات حصانة من الاستجواب.

وكان الجواودة قد فارق الحیاة فور تلقیه رصاصتین في كتفه من سلاح مساعد مدير الأمن في مجمع السفارة الإسرائيلية عقب خلاف وقع بینهما أثناء إقدام الشاب على تبديل أثاث في المجمع، وفق الرواية الشائعة حتى الآن. وقالت مصادر إعلامية إسرائيلية، إن ملخص الحادث أن أحد حراس السفارة أطلق النار باتجاه أردنيين اثنين فقتلا على الفور بعد محاولة أحدهما طعنه، فيما أصيب الحارس بجراح طفيفة. والتقارير نفسها تقول إن الحارس استهدف الجواودة، لكن القتيل الثاني (طبيب أردني) قتل «عن طريق الخطأ».
وتوقعت مصادر إعلامية كذلك إجراء اتصالات مباشرة بين الملك عبدالله الثاني، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في محاولة لتخفیف التوتر، علماً بأن أياً من الطرفين لم يعلن إجراءات شديدة أو يقطع الاتصالات، لكن تأكد حتى الآن أن الحكومة الأردنية منعت سفر حارس السفارة الإسرائیلیة إلى تل أبیب.
ووفق موقع صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، فإن نتنياهو أجرى اتصالاً مع السفيرة الإسرائيلية لدى عمان، وكذلك حادَث الحارس هاتفياً، واعداً إياه بـ«إعادته إلى البلاد»، مؤكداً في الوقت نفسه أن سفيرته تدير الأزمة بـ«كفاءة». كما قالت الصحيفة إن نتنياهو أوفد «شخصية أمنية رفيعة» إلى عمان لحل المشكلة، مشيراً إلى اتصالات تجرى على كل المستويات السياسية والأمنية في المملكة. وكذلك شارك السفير الأردني لدى تل أبيب في اجتماع مع وزارة الخارجية الإسرائيلية للبحث في الشأن نفسه.
في هذا الوقت، قال مصدر أمني أردني لـ«الأخبار»، إن من المقرر «اتخاذ إجراءات دبلوماسیة في حال إصرار إسرائیل على موقفها بمنع التحقیق مع الحارس»، مضيفاً أن السلطات «تتواصل مع الإسرائيليين» في هذا الشأن، لكن «دون قرار بالتصعيد» حتى اللحظة.
أما الرواية الرسمية، فاقتصرت على بيان لإدارة العلاقات العامة والإعلام في مديرية الأمن العام قال إن «غرف العمليات الرئيسية تلقت نبأ بحدوث إطلاق نار داخل مبنى سكني مستخدم من السفارة الإسرائيلية وفي نطاق مجمعها»، وأضاف: «من التحقيقات الأولية، تبين إصابة ثلاثة أشخاص، أحدهم إسرائيلي الجنسية، وتم إسعافهم، وما لبث أحد الأردنيين أن فارق الحياة متأثراً بعيار ناري أصابه»، فيما أشارت التحقيقات الأولية إلى أن «المواطنين الأردنيين دخلا المبنى السكني قبل الحادثة بحكم عملهما بمهنة النجارة».
يعقّب الأمين العام لـ«الحزب الوطني الدستوري» أحمد الشناق، بالقول إن «من السهل على الاحتلال أن يحيل الحادثة إلى محاولة اغتيال، وهو يدرك سهولة ربط حبال الحدث الأمني بعضه ببعض ليصل إلى المسجد الأقصى وإرهاب الاحتلال، وخاصة أن الحادثة وقعت وسط أجواء توتر افتعلها احتلال يريد الاستيلاء على قبلة المسلمين الأولى». ويرى الشناق أن من واجب الحكومة أن تكون «حزاماً واقياً للرأي العام الأردني حول أي حدث بذكر التفاصيل والحقائق كما هي»، مشيراً إلى أن المتوافر الآن من تصريحات متناقضة يصنع مزيداً من الروايات. وتابع: «على وزير الإعلام الخروج من دون الاختباء وراء جهاز الأمن ليروي الرواية كلها بتماسك وبقصة قابلة للتصديق، فليس مقبولاً أن يبقى المواطن الأردني ضحية دائماً أكان قاتلاً أم مقتولاً».
إلى ذلك، طالبت «لجنة أهالي الأسرى والمفقودين الأردنيين»، أمس، الحكومة الأردنية بمنع تسليم حارس السفارة الإسرائيلية إلا في «إطار صفقة تبادل تشمل الإفراج عن الأسرى الأردنيين». وطالبت اللجنة في بيان، بـ«ضرورة محاسبة قاتل المواطنين الأردنيين في محيط سفارة الاحتلال... واستغلال الحدث في ضمان حرية الأسرى الأردنيين (البالغ عددهم 23) والكشف عن مصير المفقودين الأردنيين (البالغ عددهم 30)».

 

 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 847085376
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي