وظائف صيدا سيتي
مشروع القلعة / أوتوستراد الشماع - شقتك 600 دولار شهرياً
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
​فن الموزاييك وبصمات إبداع نهى الشامي في صيدا - 22 صورة اصابة فتى بطلق ناري عن طريق الخطأ في مخيم عين الحلوة مدرسة صيدا هاي سكول تعلن عن استقبال طلبات الانتساب لكافة المراحل توقيف شخص في صيدا نفذ عددا من عمليات السرقة إخماد حريق هشير قرب مسجد الأحمد في سيروب - 4 صور إخماد هشير في أول الشرحبيل من جهة البرامية صيدا - 5 صور المياه في عين الحلوة .. ستعود حليمة لعادتها القديمة اليوسف: نثمن ما جاء في كلمة السفير دبور في تجمع الوفاء انتخابات المقاصد - صيدا: التجديد للمهندس يوسف النقيب رئيساً بالتزكية وفوز جميع أعضاء المجلس الإداري الحالي - 73 صورة لقاء طارىء في نادي خريجي المقاصد يصدر نداءً لوقف التدهور البيئي في صيدا ولا سيما على الشاطىء الجنوبي - 23 صورة + فيديو صينية حصلت على فيراري وحطمتها في ثوان + فيديو عقد قران لآل عقل في عين الحلوة بحضور لبناني تأكيدا على العلاقة الأخوية - 11 صورة العلم يحدد: أفضل أطعمة تصون رئتيك اعتصام للناجحين في مجلس الخدمة لصالح المديرية العامة للطيران المدني على طريق القصر الجمهوري قس يصفع رضيعاً رفض التوقف عن البكاء أثناء تعميده يثير الجدل + فيديو اعتصام أمام سرايا الهرمل للمطالبة بالأمن في المنطقة لحظة تسليم محمد صلاح أرفع وسام في الشيشان + فيديو بدء عملية الإقتراع لانتخاب نقيب و3 أعضاء في نقابة الممرضين والممرضات مخلوق محير يظهر بالصدفة أثناء تصوير بحيرة في الصين + فيديو تسليم شخصين إلى مخابرات الجيش بعد مصالحة عشائرية في اكروم
ثانوية رميلة هاي سكول تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدراسي 2018 ـ 2019
Donnaمزرعة وادي الضيعة للأغنام: أجود أنواع الأغنام والخواريف البلدية وبأفضل الأسعارللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةهل صيفية ولعانة عروضات ومناقيش دايت - لأول مرة بصيدا منقوشة multicereal ـ 12 صورةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةمؤسسة مارس / قياس 210-200بلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورةعرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولار
4B Academy Ballet

العدو يصعّد إجراءاته: كاميرات إلى جانب البوابات

فلسطينيات - الإثنين 24 تموز 2017 - [ عدد المشاهدة: 327 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

الأخبار:

لا تريد إسرائيل أن تظهر بمظهر من تراجع، لكن تصاعد الأحداث وتوالي العمليات (آخرها في مستوطنة قرب رام الله)، يضيّقان هامش المناورة لديها. كذلك قررت السلطة الفلسطينية أن تنحو منحى الموقف الشعبي، وقررت «بصعوبة» وقف التنسيق الأمني، فيما من المقرر عقد اجتماعين منفصلين لمجلس الأمن و«منظمة التعاون الإسلامي» في الشأن نفسه

لا تزال حكومة العدو الإسرائيلي مصرّة على إبقاء البوابات الإلكترونية في محيط المسجد الأقصى، حتى بعد تنفيذ الشاب عمر العبد عملية طعن في مستوطنة «حلميش» الجمعة الماضية، أدت إلى مقتل ثلاثة مستوطنين، إذ صعّد العدو إجراءاته الأمنية في محيط الأقصى، مضيفاً إلى جانب البوابات الإلكترونية كاميرات حرارية للتعرف إلى وجوه الوافدين إلى المسجد.

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد قررت الإبقاء على تلك البوابات، معلنةً استبدالها حالياً بتفتيش يدوي (أي دون مرور جبري للجميع تحت هذه البوابات، لكن مع التفتيش يدوياً للجميع)، بالإضافة إلى منع المصلين من إدخال حقائب معهم إلى باحات الأقصى. وتأتي هذه الخطوة بعد ساعات من إعلان القناة الإسرائيلية الثانية أن الشرطة قررت «إزالة بوابات التفتيش الإلكترونية من أمام مداخل الأقصى، واستبدالها بالتفتيش اليدوي».
في المقابل، رفض الفلسطينيون الإجراءات الجديدة، وأعلن مفتي الديار المقدسة الشيخ محمد حسين رفض «الإفتاء» الإجراءات الإسرائيلية الجديدة، داعياً إلى إعادة الوضع في الأقصى إلى ما كان عليه قبل 14 تموز (تاريخ تنفيذ عملية «الأقصى» التي نفذها ثلاثة شبان من عائلة جبارين). ووسط تحذيرات أصدرها جنرالات إسرائيليون من احتمال تصاعد الردود، تخشى حكومة بنيامين نتنياهو الظهور بمظهر المستسلم للضغوط الفلسطينية، إذ قال رئيس هيئة أركان جيش العدو غادي أيزنكوت إن الأحداث «تشهد قابلية للاشتعال في الفترة الحالية».
كذلك، حذّر وزير الأمن العام، جلعاد إردان، من احتمال حدوث «اضطرابات واسعة النطاق». وقال إردان في مقابلة مع راديو الجيش، إن «إسرائيل قد تستغني عن أجهزة الكشف عن المعادن للمسلمين الداخلين إلى الحرم بموجب ترتيبات بديلة يجري بحثها. وقد يكون من هذه الترتيبات تعزيز وجود الشرطة عند المداخل وتركيب كاميرات دوائر تلفزيونية مغلقة مزودة بتكنولوجيا التعرف إلى ملامح الوجوه».
مقابل ذلك، أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، رفضه «تركيب البوابات الإلكترونية على بوابات المسجد الأقصى المبارك، لأن السيادة على المسجد من حقنا، ونحن من يجب أن يراقب، ونحن من يجب أن يقف على أبوابه»، مضيفاً: «لذلك أخذنا موقفاً حاسماً وحازماً، وخاصة في ما يتعلق بالتنسيق الأمني، وكل أنواع التنسيق بيننا وبينهم (إسرائيل)».
وأوضح أمس أن «الأمور ستكون صعبة جداً... وهذا القرار الذي اتخذناه بوقف جميع أنواع التنسيق سواء الأمني أو غيره ليس سهلاً إطلاقاً»، معتبراً «أنهم (الإسرائيليين) هم الذين سيخسرون حتماً (من وقف التنسيق الأمني) لأننا نقوم بواجب كبير جداً في حماية الأمن عندنا وعندهم». لكن رئيس السلطة أبقى الباب موارباً وربط عودة «التنسيق الأمني» بتراجع إسرائيل عن قراراتها في الأقصى، وذلك بالقول: «لذلك إذا أرادت إسرائيل أن يعود التنسيق الأمني بيننا وبينهم فعليهم أن يتراجعوا عن هذه الخطوات».
في غضون ذلك، ذكرت «الرباعية الدولية» (روسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة) في بيان، أنهم «يشعرون بقلق بالغ بسبب تصاعد التوتر والاشتباكات العنيفة الجارية داخل مدينة القدس القديمة وحولها». وفي نيويورك، قال ديبلوماسيون إن مجلس الأمن سيجتمع اليوم لمناقشة الأوضاع في مدينة القدس، في وقت قال فيه المندوب السويدي، كارل سكو، لدى المجلس، إن السويد وفرنسا ومصر طلبت أن «يناقش بشكل عاجل كيف يمكن دعم النداءات التي تطالب بخفض التصعيد في القدس».


وصف عباس
قرار وقف «التنسيق الأمني» بأنه صعب
لكن ضروري

في السياق نفسه، وصفت «منظمة التعاون الإسلامي» الإجراءات الإسرائيلية في ساحات الأقصى بأنها «غير قانونية». وأعلنت المنظمة في بيان أنها ستجتمع اليوم في مدينة جدة في السعودية لمناقشة «الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى».
كذلك، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنّ «المسجد الأقصى يعدّ شرف 1.7 مليار مسلم، وليس للفلسطينيين فقط، ولا يمكن العالمَ الإسلامي أن ينتظر البقاء مكتوف الأيدي حيال القيود المفروضة على الأقصى». وأضاف: «تركيا أبدت استياءها وتنديدها القوي والعلني بالقيود الإسرائيلية المفروضة على الأقصى»، مشيراً إلى استمرار بلاده في العمل من أجل «تأسيس السلام في المنطقة»، ودعم حقوق وقضية «إخواننا الفلسطينيين ونضالهم العادل من أجل الحرية». وتابع: «بصفتي الرئيس الدوري لمنظمة التعاون الإسلامي، أدعو إسرائيل مرة أخرى إلى التصرف وفقاً للقانون والقيم الإنسانية والأصول المرعية». أيضاً، حذرت جامعة الدول العربية في بيان أمس، إسرائيل من أنها «تلعب بالنار» بسبب الإجراءات التي تتخذها في البلدة القديمة في القدس، قائلة إن القدس «خط أحمر». واعتبرت الجامعة أن «السُّلطات الإسرائيلية تدخل المنطقة إلى منحنى بالغ الخطورة من خلال تبنيها لسياساتٍ وإجراءات لا تستهدف الفلسطينيين وحدهم، بل تستفز مشاعر كل عربي ومسلم، باتساع العالمين العربي والإسلامي».

دعا رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، أعضاء المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية، إلى البحث من جديد في إمكان الإبقاء على البوابات الإلكترونية، أو الاستمرار في تنصيبها على مداخل الأقصى. ومما رشح عن «تسريبات»، سيناقش المجلس المصغر «سلة حلول» بديلة جرى تداولها مع أطراف داخلية وخارجية، وكذلك اقتراحات لاستخبارات الجيش الإسرائيلي و«الشاباك».

 

 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 847323940
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي