وظائف صيدا سيتي
مشروع القلعة / أوتوستراد الشماع - شقتك 600 دولار شهرياً
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
توقيف فلسطيني شارك في مطاردة وصدم مجند في تعلبايا إصابة مواطن في صيدا جراء تعرضه لإطلاق نار في حي البراد - 4 صور بيان صحفي صادر عن ادارة شركة IBC المشغلة لمعمل معالجة النفايات المنزلية الصلبة في صيدا مثلت الرئيس سعد الحريري في اطلاق تقرير "المساواة بين الجنسين" لمعهد العلوم الاجتماعية في السراي الكبير سعر الذهب في أدنى مستوى.. هل حان وقت الشراء؟! تفجير أجسام متفجرة وقذائف في حقل القرية .. يُرجى من المواطنين الكرام أخذ العلم وعدم الإقتراب جولة في عالم الشطائر ولادة دلفين أمام أعين الحاضرين! + فيديو الأكاديمية الدولية تختتم سلسلة دورات في مجال الإدارة - 78 صورة ديلي ميل: كيف يكمن سر الحياة الطويلة في قدميك؟ سعد بحث مع وزير الإقتصاد في الإجراءات العملية لتنفيذ قرار تركيب عدادات للمشتركين في المولدات الكهربائية الخاصة سفيرة سويسرا زارت كلية التكنولوجيا في صيدا والتقت الحريري - 3 صور سفيرة سويسرا زارت بلدية صيدا والتقت البساط: التأخير في تشكيل الحكومة ليس مشكلة وواثقة بأنها ستتشكل قريبا بفضل جهود الرئيس الحريري - 5 صور مكتب التعبئة والتنظيم في فتح: لنتحد من اجل إنجاح مشروعنا الوطني دب بري يقتحم منزلاً بحثاً عن الطعام! + فيديو بلجيكا أول مسابقة لإقلاع وهبوط الطائرات على الرمال + فيديو زيتونة توزع ألبسة للعائلات المحتاجـة - صورتان وزير أردني يعتذر لعاملة نظافة ويقدم لها الورد + فيديو سفيرة سويسرا في غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب - 9 صور دروس في أصول الفقه لطلاب العلم الشرعي مع الشيخ محمد ضاهر
مزرعة وادي الضيعة للأغنام: أجود أنواع الأغنام والخواريف البلدية وبأفضل الأسعارDonnaشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةمؤسسة مارس / قياس 210-200للبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةعرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولاربلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورة
4B Academy Ballet

قراءة في رسالة عمر..

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - السبت 22 تموز 2017 - [ عدد المشاهدة: 474 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ علي هويدي - كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني: 

العملية البطولية التي نفذها الشاب الفلسطيني عمر العبد مساء الجمعة 21/7/2017 وأدت إلى مصرع ثلاثة صهاينة محتلين، والرسالة الوصية التي كتبها عمر على صفحته على الفيس بوك تستوجب التوقف عند محطات بتقديرنا مفصلية إستراتيجية للبيت الفلسطيني، وفي سياق الصراع مع العدو الصهيوني. 

اولاً، ولد عمر في العام 1998، أي بعد 5 سنوات على توقيع إتفاق أوسلو الذي بموجبه اعترفت م. ت. ف. بـ "شرعية" العدو الصهيوني على 78% من أرض فلسطين الإنتدابية مقابل إعتراف الكيان المحتل بمنظمة التحرير وإنشاء سلطة حكم ذاتي على 22% من الأراضي الفلسطينية على أن يتحقق إقامة دولة فلسطين في العام 2000، في وعد أقل ما يقال فيه بأنه كذبة كبيرة، إذ لم يتحقق شيئ حتى الآن. وكان عمر الشاب اليافع أربعة سنوات فقط عندما أعاد العدو الصهيوني إحتلال مدن الضفة الغربية بالكامل سنة 2002، وقد كان لديه من العمر 9 سنوات عندما حدث الإنقسام الفلسطيني.

 عمر هو واحد من الآلاف من الأطفال والشباب الذين كبروا في ظل القهر والظلم الذي شكل حاجزاً أمام تحقيق أحلامهم وأمانيهم ورسم البسمة على وجوه الناس، وهم الآن من يتصدر المواجهات مع الإحتلال رافضين الإعتراف وفكرة التعايش مع المحتل، وإذا كان قد نجح عمر باختراق كل الحواجز العسكرية وكلاب الحراسة وكاميرات المراقبة والوصول إلى  مستوطنة "حلاميش" وتحويلها ومستوطنات الضفة والقدس إلى مدن أشباح، فلن يتردد أي من الشباب الغيور على القدس والأقصى والمقدسات من أن يحذو حذو عمر عندما تحين له الفرصة، مما يعطي مؤشر بأن مرور حوالي ربع قرن من محاولات غسل الدماغ وكي الوعي لدى الشباب الفلسطيني لتقبل الإحتلال قد باءت بالفشل، وأن من يريد أن يحقق إنجازات نوعية للشعب الفلسطيني عليه أن ينحاز إلى مقاومة الإحتلال كخيار استراتيجي وممارسة كافة أشكال المقاومة وضمن الوسائل المتاحة، وأن الرهان على عملية التسوية والمفاوضات قد فشل.

ثانياً، جاءت العملية بعد مرور أسبوع كامل من التعدي غير المسبوق للإحتلال على المسجد الأقصى المبارك وقيامه بإجراءات تشكل تحدياً ليس للفلسطيني فقط وإنما كذلك للعربي والمسلم ولكل غيور من العالم الحر الذي يرفض الإحتلال، من إغلاق للمسجد أمام المصلين، ومنع إقامة الصلاة ورفع الأذان فيه، ومصادرة مفاتيحه، والعبث بمحتوياته وتركيب أبواب الكترونية، والهدف ليس أمنياً بقدر ما هو إستغلال العملية البطولية التي نفذها ثلاثة فلسطينيين ارتقوا شهداء من عائلة جبارين صباح الجمعة 14/7/2017 وقتل فيها إثنين من شرطة الإحتلال الصهيوني في محاولة لتكريس واقع جديد للإحتلال بفرض أمر التقسيم الزماني والمكاني في مدينة القدس، وصولاً لتهويدها في نهاية المطاف.

يراقب عمر ويتابع ومعه الكثيرون، الإعتداءات المنهجية الصهيونية بحق الأقصى والمقدسات والإهانات بحق المقدسيين والمصلين من الشيوخ والأطفال والنساء والرجال والشباب.. ليضع النقاط على الحروف في رسالته الوصية والتي أعتقد ينبغي قراءة حروفها وكلماتها وجملها ومعانيها بتأن وبعناية فائقة كتعبير ليس فقط عن ما يجول في خاطر عمر وإنما كحالة شبابية ترفض الإستمرار في العيش في ظل الإحتلال وتحاول أن تنتهز أي فرصة للتعبير وبأي من الوسائل المتاحة، ومما قاله عمر في رسالته : 

"انا شاب لم يتجاوز عمري العشرين، لي أحلاماً وطموحات كثيرة، كنت أعلم أنه بعون الله ستتحق أحلامي. كنت أعشق الحياة لرسم البسمة على وجه الناس، لكن أي حياة هذه التي يٌقتل فيها نساؤنا وشبابنا ظلماً ويدنس أقصانا مسرى حبيبنا ونحن نائمون أليس من العار علينا الجلوس". وبأنه في حال استشهاده "لفو رأسي بعصبة القسام ولفو على صدري عصبة أبي عمار وادخلوهم معي في القبر، أنا أعي ما اقول" وليضيف راجياً ومتوجهاً إلى حالة الإنقسام الفلسطيني "أرجوكم وحّدوا صفوفكم فكلنا واحد ودمنا واحد وعدونا واحد وأقصانا واحد فلم الفرقات الحمقاء بيننا".

رسالة عمر وصلت للإحتلال بأن لا مكان لكم في هذه الأرض وعليكم الرحيل، وإلا ستبقى المقاومة كموج البحر تعلو أحياناً وتنخفض حيناً آخر لكنها لن تتوقف حتى كنس الإحتلال، فهل ستلقى رسالة عمر إستجابة جدية وكافية في البيت الفلسطيني للبدء بمرحلة فلسطينية جديدة لتكريس الوحدة الوطنية ونبذ الإنقسام المقيت والتعالي على الخلافات، والإتفاق على برنامج سياسي موحّد لدحر الإحتلال واسترجاع الحقوق؟ هذا ما نتمناه ونرجوه.  

 

دلالات / المصدر: علي هويدي
 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 846797070
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي