وظائف صيدا سيتي
برنامج سمير البزري للانتخابات النيابية 2018
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
الحريري استقبلت وفدا من حركة حماس في مجدليون - 4 صور مطلوب موظف ذو خبرة خمس سنوات في مجال الصيانة العامة في صيدا للاستفسار عن كل ما يتعلق بالاقتراع اتصل بالمراكز الانتخابية لكل الناس مباراة رياضية تكريمية لروح كابتن فلسطين الأستاذ (معين الجيشي) - 41 صورة أحزاب اشترت نظارات وأقلام مجهزة بآلات تصوير تسمح بتصوير ورقة الإقتراع بطولة اللياقة البدنية المدرسية في الجنوب والنبطية العلامة النابلسي: الانتخابات لم تعد تقوم على أساس البرامج إستقالة سيلفانا اللقيس من هيئة الإشراف على الإنتخابات وفد من حركة امل زار مدير عام مؤسسة مياه لبنان الجنوبي الوزير مروان حمادة يرعى تكريم المشاركين في حملة الإنترنت الآمن التي نظمتها الرعاية وقوى الأمن الداخلي - 67 صورة دعوة إلى محاضرة حول صحة الذاكرة وطرق تنشيطها مع الدكتور نبيل عكاوي مسلمة حرمتها السلطات الفرنسية من الجنسية لرفضها مصافحة مسؤولين توقيف شخص بجرم التهديد والإغواء بقاصر والقدح والذم والتشهير بها الدكتور بسام حمود يلتقي عائلات حي الوسطاني في منزل سامر الزيباوي - 4 صور "قولي يا صيدا من قلبك انتي مين"!! اللاجئ الفلسطيني وسيم وني ينال شهادة الدكتوراه بإدارة الأعمال براعم الرحمة الصيفي يفتح باب التسجيل بأجمل النشاطات وأنسب الأسعار جمعية المقاصد - صيدا تنظم "بطولة كأس المؤسسين الرياضية الأولى" على ملاعب ثانوية حسام الدين الحريري - 23 صورة الدكتور بسام حمود يلتقي السيد نادر عزام بحضور مجموعة من رجال الاعمال في صيدا ويلتقي القنصل وسام حجازي - 7 صور معركة صيدا - جزين: سباق بين الوطني الحر والمستقبل لكسب تأييد جمهور القوات
لأ .. حننجحأسامة سعد: انتبهوا يا صيادني
بلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورةDonnaعرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةمؤسسة مارس / قياس 210-200جديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةمحطة كورال الجية بتستقبلكن 24 /24 - جودة ونوعية وخدمة ممتازة
4B Academy Ballet

ملف المطلوبين اللبنانيين في عين الحلوة.. حاجة ملحة

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الإثنين 17 تموز 2017 - [ عدد المشاهدة: 630 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ محمود زيات - موقع جريدة الديار: 

منذ اللقاء الذي عقده مدير عام الامن العام اللبناني اللواء عباس ابراهيم مع قيادة القوى والفصائل الفلسطينية، على اختلاف مرجعياتها، ومنسوب المراهنة على معالجة امنية جدية للوضع الامني المتأرجح داخل مخيم عين الحلوة، جراء تغلغل مجموعات مسلحة من المطلوبين للقضاء والجيش اللبنانيَين المتورطين في عمليات ارهابية نفذتها التنظيمات الموالية لتنظيم «داعش» الارهابي واخواته.
واذا كانت الايجابية التي خرج بها لقاء ابراهيم والفصائل الفلسطينية، جاءت نتيجة الحرص على تعزيز الثقة بين الجهات الامنية اللبنانية والجانب الفلسطيني الذي راح يُفعِّل دور ووظيفة القوة الامنية المشتركة التي شكلها بمبادرة من كافة الفصائل، تكون وظيفتها حماية استقرار المخيم ومواجهة الاستهدافات الامنية التي يتعرض لها من الداخل، بفعل انتشار المربعات الامنية المقفلة في عدد من احياء المخيم، تأوي عشرات المنضوين الى التنظيمات الارهابية التي تقاتل في سوريا والعراق، والتي القت الاجهزة الامنية اللبنانية عددا من الشبكات الارهابية، اكدت الاعترافات التي ادلى بها «امراء» في هذه الشبكات، العلاقة الوثيقة بينها وبين عددا من اللبنانيين والفلسطينيين يقيمون داخل مخيم عين الحلوة، بضيافة تنظيمات وجماعات اسلامية متشددة في حي الصفصاف وحي الطيرة وحي «الطوارئ» المحاذي لحواجز الجيش اللبناني عند المدخل الشمالي للمخيم.
مخيم عين الحلوة، اكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان، والاكثر حساسية من الناحية الامنية، يشهد  هذه الايام حملة امنية واسعة تستهدف شبكات الترويج للمخدرات، وبالفعل، فقد اوقفت القوة الامنية عددا من المتورطين وسلمتهم الى مخابرات الجيش اللبناني، تمهيدا لاحالته الى القضاء اللبناني، وهي خطوة ستشكل رادعا للذين استسهلوا استخدام المخيم ساحة آمنة لتجارتهم، بعيدا عن اعين الجهات اللبنانية المختصة، وقد نجحت الفصائل الفلسطينية مرة جديدة في ان تُثبت انها قادرة، فيما لو توفر الغطاء الفلسطيني العام، على مواجهة كل الحالات التي تشكل مخاطر امنية واجتماعية على المخيم وسكانه، وما الحديث عن توجهات جدية لمعالجة «الكابوس» الامني المتمثل بالمربعات الامنية التي تسيطر عليها جماعات تأوي ارهابيين مطلوبين، الا في اطار الورشة الامنية الواسعة التي يمكن للقوى الفلسطينية ان تقوم بها، في مناخ من التعاون والتنسيق مع الاجهزة الامنية والعسكرية اللبنانية التي برز تعاطيها المرن مع الملف الامني للمخيم، منذ الانجازين الامنيين اللذين حققتهما الفصائل الفلسطينية:
ـ الانجاز الاول: شهده مخيم عين الحلوة من خلال تسليم «عصبة الانصار الاسلامية» وبتنسيق مع حركة «حماس»، الارهابي خالد مسعد رأس شبكة رمضان الارهابية، والتي تم القبض على افرادها.
ـ الثاني: كان في مخيم الرشيدية من خلال تسليم حركة «فتح» احد المتورطين في استهداف دورية فرنسية تعمل في قوات الامم المتحدة في الجنوب «اليونيفيل» بعبوة انفجرت في محلة البرج الشمالي في العام 2013، وادت الى جرح عدد من الجنود الفرنسيين.
بعض الاوساط القيادية الفلسطينية، وبعد الخطوتين الامنيتين، تؤكد على تبلور حالة اجماع داخل المخيم، على المضي في المعالجة الامنية في المخيمات الفلسطينية، وبخاصة في المخيم الاكثر توترا مخيم عين الحلوة، انطلاقا من المسؤولية الملقاة على عاتق هذه الفصائل في حماية شعبها ومخيمها من كل الاستهدافات التي تهدد مصيره، والاخطر ان هذه الاستهدافات تأتي من اجندات الارهاب ومنظماته التي تسعى الى تفجير ساحة المخيمات في لبنان، وترى ان اقصر الطرق وانجحها في معالجة الوضع الامني في المخيم، يكون من خلال محاصرة الجماعت الارهابية ووقف المهزلة التي تجعل من المخيم ملاذا آمنا للشبكات الارهابية الهاربة من قبضة الجيش اللبناني،  مصلحة اللاجئين الفلسطينيين في عين الحلوة وغيره من المخيمات الفلسطينية في لبنان، برأي الاوساط، تفوق بكثير المصلحة اللبنانية في الحفاظ على الامن العام في البلاد، لكن يبقى ان التعامل مع هذه الحالات يتطلب مناخا سليما من العلاقات الفلسطينية ـ اللبنانية، وهذا ما وفرته الاتصالات الاخيرة التي جرت مع جهات امنية لبنانية على مستوى عال، ابدت حرصها على التعامل مع ملف المخيم، من خلال اوسع تعاون وتنسيق مع الفصائل الفلسطينية، وهذا الخيار يعبر عن مسؤولية كبرى تجاه ملف امني حساس. 
ما هو جديد في مخيم عين الحلوة، الآداء الامني الجدي الذي بدأ يشق طريقه باتجاه بلورة آلية مناسبة ومريحة للاجهزة الامنية وللمخيم، من شأنها الى توصل الملف الامني الى خواتيم سعيدة، بعيدا عن الضغط اللبناني على الفصائل او «التطنيش» الفلسطيني على حالات ارهابية، باتت فوق قدرة المخيم على تحمل تداعياتها الامنية الخطيرة،  فالامر اصبح يتعلق بلائحة طويلة من الملفات الامنية الخطيرة داخل المخيم، وخارجه من خلال عمليات استهدفت مقرات ديبلوماسية ودوريات ومراكز للجيش اللبناني، في المعركة التي دارت في عبرا ـ شرق صيدا في حزيران العام 2013، بدأتها المجموعات العسكرية للشيخ احمد الاسير الذي يحاكم من قبل القضاء اللبناني، سيما وان معظم الذين لم يعتقلهم الجيش لجأوا الى دخال المخيم، ويحظون بحمايات امنية من جماعات ارهابية، ومن ابرز هؤلاء شادي المولوي وفضل شاكر...في مجمل الاحوال، فان المقبل من الايام سيكشف ما يدور في الاروقة الامنية اللبنانية والفلسطينية المغلقة.. وسط رهان على فكفكة المزيد من الملفات الامنية التي تتسم بالتعقيد.
ثمة من يرى في اوساط القيادات الفلسطينية، حاجة لمعالجة ملف المطلوبين اللبنانيين المقيمين داخل مخيم عين الحلوة، معظمهم يقيم بـ«ضيافة» المربعات الامنية للجماعات الارهابية، فيما آخرون ابتعدوا عن هذه الجماعات، لتحسين الصورة التي قدموها في السنوات الماضية، على امل «تسوية» لاوضاعهم، يتحمس لها بعض رجال الدين وجهات سياسية، وفضل شاكر واحد من هؤلاء.

 

 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 836903937
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي