تملك فيلا بسعر شقة ... قسط واسكن فوراً - 5 صور
منتج Line-X للعزل والحماية لجميع أنواع السيارات والأبنية والأسطح - 37 صورة
مشروع ناي السكني NAY RESIDENCE في الشرحبيل (أبو عيد للتطوير العقاري)
هل ترغب في استلام النعوات (الوفيات) على الواتساب؟ للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية V VIP تاكسي صيدا والمطار ولبنان - تاكسي خاص بالنساء - رحلات سياحية - خدمة ديليفري مطلوب موظفين شاهد غروب صيدا في مشهد يمثل الحنين إلى مدينة الحياة - 5 صور شاهد ابن صيدا الأصيل أبو مصعب الأرناؤوط مع عربته على الكورنيش البحري - 5 صور اللجنة العليا المنظمة لدورة حسام الحريري الدولية بكرة السلة تشكر كل من ساهم بإنجاح البطولة الـ27 ​Ziad Kiwan won the 1st place in Cisco Academy Netriders competition 2017 الإجتماع الدوري للجنة قوة الرمي لجنة محافظة الجنوب مطلوب مربية لحضانة Good Morning Nursery المستقبل الجنوب استقبل وفدا أهليا من مخيم عين الحلوة - 6 صور حزب الله استقبل وفدا فلسطينيا من مخيم عين الحلوة - 4 صور المريض أحمد صادق بحاجة ماسة إلى وحدات دم من فئة +A في مستشفى حمود عطلة الصحافة في عيد رأس السنة الهجرية لجنة كي لا ننسي صبرا وشاتيلا الدولية تجدد تضامنها مع كفاح الشعبين اللبناني والفلسطيني - 10 صور الشيخ ماهر حمود: يؤكد على صوابية خيار المقاومة..ويبارك المصالحة بين فتح وحماس - 6 صور الجماعة الإسلامية في صيدا تستقبل وفداً أهلياً من مخيم عين الحلوة - 5 صور جمعية قل لا للعنف منحت الجائزة العربية للإنجاز والإبداع الشبابي للفنانة فاطمة سامي - 3 صور مدارس رسمية ترفض تسجيل الطلاب الفلسطينيين!؟ الطريق إلى قلب الزوج الأمن العام أوقف مطلوبين في صيدا الشباب.. نبع العطاء الإنساني فوج الإنقاذ الشعبي يختتم مخيمه التدريبي السنوي - 16 صورة دعوة الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية لحفل إختتام العام الدراسي والأنشطة الصيفية - صورتان حطين- عين الحلوة بطل منطقة صيدا في لعبة Mini Football في بطولة الأندية الفلسطينية على صعيد لبنان - 18 صورة التعبئة التربوية لحزب الله نظمت الورشة التدريبية الرابعة للمعلمين في صيدا - 5 صور مسؤول مكتب شؤون اللاجئين في حماس يزور جامعة AUL وكلية سبلين - صورتان حملة يدا بيد لجمعية فلسطينيي فرنسا والكشاف المسلم - مفوضية الجنوب - 10 صور Babyland Daycare Center ارهابيّو «عين الحلوة» قرّروا الانتقال الى الهجوم عين الحلوة من عاصمة للشتات الى «مخيم للايجار»
شقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةPain & Spine Center مركز علاج الألم والعامود الفقري (أحدث أجهزة في العالم) - 21 صورةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةمؤسسة حبلي: مبيع وصيانة جميع الأدوات المنزلية/ عروضات خاصة لتركيب وصيانة جميع أنواع المكيفاتجديد حلويات الحصان - تأمين مناسف رز ومعجنات وحلويات على أنواعها بانتظاركم - 46 صورةللبيع شقق 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً، سعر المتر ابتداء من 850 $ - 4 صورمؤسسة مارس / قياس 210-200مبروك عليك! دفعة أولى بس 10,000 دولار - شو ما كان وضعك فيك تقسط شقتك!قسط سيارتك بمعدل 8 أو 10 دولار باليوم شاملة TVA والتسجيل والتأمينمبارك افتتاح مطعم مندي النعيمي – 1 - على الأوتوستراد الشرقي في صيدا - 33 صورةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةSaida Country Club / قياس 100-200للبيع شقة مع حديقة في الشرحبيل - 5 صورالـ Kayan High School - الأقساط ابتداء من 850 ألف! No Homeworkللبيع شقق مفرزة بمساحات مختلفة مع مطل رائع في الشرحبيل FLORENCE BUILDING ـ 24 صورةمشروع قرية بانوراما السكني - فرصة العمر لتملك شقة العمرDonnaبلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - بجانب مطعم الكرم - 80 صورةمجموعة MJ Services لخدمات التنظيف ورش المبيدات - 56 صورة + فيديوللبيع شقق جاهزة للسكن مع سند وإمكانية التقسيط لـ 60 شهراً في صيدا، خلف نادي الضباط - 26 صورةللبيع شقق مفرزة في مشروع الإفراز العراقي، بقسطا - 14 صورةبرادات حجازي - تجهيز مطاعم - سوبر ماركت - أشغال ستانلس ستيل - 8 صورشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارة
4B Academy Arts

تفاهم دحلان والسنوار حاجةٌ وضرورةٌ

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - السبت 08 تموز 2017 - [ عدد المشاهدة: 286 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي: 

يترقب سكان قطاع غزة بفارغ الصبر وبكثيرٍ من الأمل، نتائج الحوارات التي جرت في القاهرة بين يحيى السنوار رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في قطاع غزة، وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني القيادي محمد دحلان، المتصدر للتيار الإصلاحي في حركة فتح، والمتطلع إلى أدوارٍ وطنيةٍ جديدةٍ انطلاقاً من قطاع غزة، وقد انشغلت مختلف الأوساط الفلسطينية الشعبية والرسمية بهذه الحوارات، وشعرت بجديتها وأهميتها، في الوقت الذي شكك فيها البعض وأبدى مخاوفه منها، وقلل من أهميتها وإيجابية نتائجها، ورأى فيها تناقضاً وعدم انسجامٍ، واجتماعاً بين المتناقضين ووحدة بين المتعاكسين، ولقاءً هشاً بين أعداء الأمس وخصوم الماضي، الذين صنعت بينهم الأيام في سنواتها الماضية جسوراً من الحقد والكراهية، وأنهاراً من الدماء والضحايا، وثاراتٍ لا تنسى وانتقاماتٍ لا تموت، إذ لا تزال آثارها باقية وتداعياتها المؤلمة حاضرة.

لكن سكان قطاع غزة الذين يتطلعون بأمل إلى هذه الحوارات، لا يقفون عند أوهام الماضي وتراكمات السنين التي خلت، ولا يريدون أن يعيشوا أبد الدهر أسرى الأخطاء وعبيد الأحقاد، ولا يريدون الاستمرار في دفع فاتورة الاختلاف وضريبة الانقسام، لهذا فإنهم يعولون كثيراً على هذه التفاهمات ويستبشرون بها خيراً، ويتوقعون منها أن تسفر عن خطواتٍ عمليةٍ وانفراجاتٍ ملموسةٍ، وإجراءاتٍ على الأرض حقيقية تنعكس إيجاباً على سكان القطاع، ويشعر بها المواطنون ويلمسها السكان، تخفف من معاناتهم، وترفع الحصار المفروض عليهم، وترمم جراحهم وتبلسمها، وتجمع شعثهم وتوحد صفهم.

ويسكنهم الأمل أن تفتح التفاهمات الجريئة معبر رفح الموصد الأبواب دونهم، وتنظم حركة المسافرين والعابرين فيه بالاتجاهين، وتنهي أزمة قوائم الانتظار ولوائح التنسيق ومعاناة الترحيل، وتنساب بموجبه الحركة التجارية بسهولةٍ، وتصل البضائع المصرية والعربية وغيرها بحريةٍ إلى أسواق قطاع غزة، تنافس المنتجات الإسرائيلية وتطردها من الأسواق، أو تقلل من انتشارها وتحد من رواجها، وتحرك عجلة الاقتصاد الجامدة، وتزيد من فرص العمل، وتحارب البطالة المميتة، وتخلق فرصاً حقيقية ووظائف جديدة، تشغل المواطنين، وتبعث فيهم الأمل من جديد، بعد أن كاد يقتله الحصار، ويقضي عليه اليأس صراع الأخوة واحتراب الرفاق.

ويحذوهم الأمل إلى غير ذلك مما يقوى المتحاورون على صنعه، والرعاة على توفيره، والممولون على تشغيله، سواء كان توليداً للكهرباء، أو تحليةً للمياه، أو شقاً للطرق وتسريعاً لعملية إعادة الإعمار، أو تعويضاً للسكان عما أصابهم وحل بهم بسبب الحروب الإسرائيلية الثلاثة، فضلاً عن المباشرة في إجراءات المصالحة الاجتماعية، وأداء الذمم المالية، ودفع الديات المتوجبة، التي من شأنها أن تضمد الجراح وتهدئ النفوس، وتلطف القلوب، وتطفئ جمرة الانتقام المتقدة، وغير ذلك مما يأمل به سكان القطاع ويتطلعون إليه.

ولما كان كلا الرجلين التربين الندين العنيدين القويين من قطاع غزة، وقد سكنا مدينة خانيونس وأقاما في مخيمها، ولعبا في أزقته وركضا في جوانبه، وكان لهما فيه ذكرياتٌ وحكايات، عاشوها فترة الصبا وأيام الدراسة، وخلال سنوات المقاومة ومراحل المواجهة، وما زال أهلوهم فيه يسكنون، ومثل غيرهم فيه يعانون ويقاسون، ويشكون ويتألمون، ويأملون ويتمنون، ويرجون ويحلمون.

لهذا فقد كانت لقاءاتهم جديةً، وحواراتهم بناءةً، واتفاقياتهم صادقة، تدفعهم معاناة أهلهم، وتحركهم آماله، وتحذوهم أمنياته، ويحرضهم على تقديم التنازل لبعضهما ما يلاقي أهلهم من ويلات الحروب ومرارات الاعتداء، والإحساس باليتم وتخلى الأخوة والأشقاء عنهم وعن قضيتهم، وما يشكون منه من ضيق الحصار وقسوة العقاب، ولؤم الشريك وظلم الجار والقريب، وحصار العدو والصديق، وغير ذلك من انسداد الأفق وغياب الأمل وضياع المستقبل، وقد شعرا باجتماعهما معاً بعظم الأمانة التي يحملون، وثقل المسؤولية التي يديرون، وخشيا العجز وخافا من الفشل، فأقدما على الحوار بجرأة، وأبرما الاتفاق بقوة، وباشرا بمباركة مصر الخطوات العملية لتنفيذ بنود ما اتفقا عليه، وبقي الأمل يحذوهما نحو إنجازاتٍ أكبرٍ وآفاقٍ أوسع.

قد يرى البعض في هذا الاتفاق مضيعة للوقت، وخسارة للجهد، وتجربة فاشلة للمجرب، وتسليم القيادة للمجهول، والمغامرة بها بدون ضمانات، وفيه تنازل عن الثوابت، وتخلي عن القيم، وخيانة للدماء وتفريط في حق الشهداء، ومكافأة في غير محلها ولغير أهلها، وغير ذلك مما يمكن ذكره في هذا المقام على قاعدة عدم الثقة، والتاريخ الأسود والماضي الملوث، ووجوب الانتقام وعدم النسيان، وسفاهة العفو والمغفرة، وعبث المصالحة والاتفاق، مما يدفعهم لنقد الاتفاق ورفضه، وعدم القبول به والاطمئنان إليه، وفتح النار عليه بقصد قتله أو وأده، وحرمانه من الفرصة ومنعه من التجربة، ظانين أنهم بهذا يحسنون صنعاً ويسدون نصحاً، ويخدمون برأيهم شعبهم ويساعدون أهلهم.

لكن الحقيقة أنهم بمواقفهم الرافضة يزيدون في معاناة أهلهم، ويعمقون مأساتهم وينكأون جروحهم، ويجبرونهم على العيش في غيتو الجوع والفقر والمرض والحصار والحرمان، ولا يقدمون لهم البديل الشافي ولا الحل الذي يغني، لذا فإن على المعارضين لهذه التفاهمات أن يتوقفوا عن معارضتهم، وأن يكفوا عن انتقاداتهم، وليسعوا إلى تحصين هذه التفاهمات وتوسيعها، وضمان صدقيتها واستمرار العمل بها، ولتكن عيونهم على أهلهم في قطاع غزة، وليشعروا بهم وبمعاناتهم، وليعيشوا آلامهم وأحزانهم، عندها ستتغير لهجتهم وستتبدل نبرتهم، وسيكون خطابهم إن كانوا مخلصين لوطنهم ومحبين لشعبهم مختلفاً، ومنصفاً متزناً، وإلا فإني أراهم يدعون أهلهم للانتحار، ويدفعونهم للانهيار، إذ أن واقع القطاع مزري، وحاجة السكان كبيرة، ومعاناتهم شديدة.

دعونا نرأف بحال أهلنا ونحسن إليهم، ونقف معهم وإلى جانبهم، ونخفف عنهم ونساندهم، وهم الذين وقفوا مع المقاومة وكانوا سبباً في انتصارها، وأساساً في ثباتها، وقد قدموا الكثير من أجلها، وضحوا بأعز ما يملكون لتبقى رايتها مرفوعة وكرامتها موفورة، وإن كان للمتحاورين أهدافٌ أخرى وغاياتٌ خاصة، فإن هذا التفاهم يخدم أهلنا ويأخذ بأيديهم، ويساعدهم ويمد يد العون إليهم، فلنؤيده لأنه حاجة للشعب، ولنباركه لأنه في هذه المرحلة ضرورة للأهل.


رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 802528433
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2017 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي