وظائف صيدا سيتي
محل الروضة في صيدا - أجود أنواع العسل والتمور والأعشاب - ألبسة شرعية ولوازم حجاج - مستحضرات تجميل وعطور وخواتم وقطنيات
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
الرجاء إنزال تطبيق صيدا سيتي الخاص بهاتفك لاستلام النعوات (الوفيات) خبر عاجل للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية مطلوب موظفين Star Venue لكل العيلة Restaurant - Italiano - Coffee Shop - Events مارس: شفط دهون بلا جراحة - إزالة الشعر - علاج فيزيائي - تجميل - تنحيف مخطط بياني لمواقيت الصلاة في مدينة صيدا على مدى العام مع مراعاة التوقيت الصيفي والشتوي مؤسسة مازن مغربي التجارية Mazen's PC Services / عروضات مستمرة Find SaidaCity on App Store تصفح معنا موقع نبع بحلته الجديدة Find SaidaCity on Google Play شركة حجازي إخوان في صيدا - أحدث الموديلات والتصاميم في عالم السيراميك والبورسلان - 78 صورة موقع الأسعد للسياحة والسفر Hot Offers الرجاء تنزيل المتصفح Chrome لمشاهدة موقع صيدا سيتي بطريقة أفضل وأسرع لإعلاناتكم على موقع صيدا سيتي www.saidacity.net ( إعلانات عقارية + وظائف + مبوب ) الساعة المدهشة أوقات الصلاة في صيدا أمطار محلية غدا بالمناطق الجبلية والداخلية وثلوج خفيفة على ارتفاع ١٧٠٠ متر محمد فضل شاكر يفرج عن رائعته "يا حياتي" فتى فقد أصابع يده ال4 في ماكينة لفرم اللحم في حارة صيدا شعبة المعلومات حررت الطفلة المخطوفة في برالياس دون فدية واوقفت الخاطفين تكريم الأديب ميخائيل مسعود في ثانوية السفير الغازية دائرة الأوقاف الإسلامية في صيدا تدعو خطباء المساجد لتناول موضوع قانون العفو العام Ogero workers hold wage strike in Sidon Sidon municipal workers strike over wages مطلوب آنسة لديها خبرة في تغليف وبيع الهدايا للعمل في منطقة القياعة تركي خرج من المطعم ليدخن فكانت المفاجأة + فيديو القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية تضم 6 روايات أين تذهب الدهون من جسمك حين تفقدها؟ ليس كما تتخيل على الإطلاق! سارة كلارك.. أول إمرأة في تاريخ بريطانيا تتولى هذا المنصب التفتيش المركزي: ضبط 69 موظفا في إحدى الوزارات لمخالفتهم الدوام
العروضات بلشت عند حلويات الحصان .. عم بتشتي ليرات ذهب وعروضات كبيرة - 37 صورةمبارك افتتاح Crispy's في صيدا - أول طلعة الهلالية - مقابل أبو مرعي سنتر - 07750730جديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةعرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارDonnaART ZONE صيدا، خلف السبينس ترحب بكم - المتر ابتداء من 5 دولار - طباعة Flex & Vinyl طويلة الأمد وبدقة عالية - 7 صورللبيع شقق جاهزة وقيد الإنشاء 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً - 16 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200شقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةضيافتي للشوكولا والتمور الفاخرة مع تزيين للمناسبات وخدمة التوصيل / 70018779للبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورة
4B Academy Tennis
خالد الهبر والفرقة - يوم السبت 10 آذار 2018 - في مركز معروف سعد الثقافي صيدا

هنادي العاكوم البابا: الحلقة الثامنة من النهاية الأليمة

أقلام صيداوية / جنوبية - الثلاثاء 09 أيار 2017 - [ عدد المشاهدة: 1452 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم هنادي العاكوم البابا - ضمن سلسلة حكايات من هذا الزمان - www.saidacity.net: 

... وبدأت الإستشارات والتداولات ثم التجولات بين بيوت القرية بحثاً عمّن يقع عليها الخيار وترتسم فيها شروط الزوجة المستقبلية لمن جعل من الإنتقاء أمراً صعباً نسبة لتطلّعاته الفريدة التي اتخذت من القشور أساساً لمنطلقاتة راكنةً الجوهر في مغاور الأنا كي لا يكون نواة تضيء ظلمة نفسه ويحظى بعدها بصحوة الضمير ... واستمر الحال يتقلب مع بطء الوقت الى أن حملته الريح الى مسار أضلّ بعده كلّ بريق ... فحظي الوليد بالزوجة التي موّهت له ألوان الحياة ليغرق في زيفها ورغباتها دون ان يستفيق ! وبدأت الحليمة بقراءة الصفحة الأولى من فصل حياتها الجديد الممرّغ بالحبر الأسود والمنقوش بحروف داكنة مُحيت منها الكلمات وعجز لسانها عن التعبير ! ... خاب أملها للمرة الثانية عندما اعتقدت أنّ في ارتباطه مرساة تثبّت وثاقه بأرض الوطن فتنعم بقربه بعيداً عن تيه وجور المسافات وغصّة الآه وانكماش الضيق ! ولكن !!! يا ليت الغصّة بقيت دفينة ولم تستفيق ! ياااا ليتها لم تستفيق على خيبة أمل دوّت حياتها من جديد ! فزوجة الوليد كانت أبشع حقيقة استفاقت عليها الحليمة بعدما تزّيت في حلمها كأمنية لُفّت بغلاف من حرير ... فلا الغربة أنصفتها ولا زوجة الوليد رأفت بقلبها الذي أخذ يتزود الأنين تلو الأنين ... والإبن ضاع في شراك العمل وظل الهاتف هو الوسيط الوحيد ... حتى الدراهم الزهيدة التي كان يرسلها لوالدته تحوّلت الى دريهمات لا تسدّ جوعة ً ولا تروي ظمأً ولو قتّرتها القليل تلو القليل ... وظلت الحليمة طريحة هذا الوضع العليل حتى أنها أصبحت تهوى فيه المسير ... ففي الوقت الذي كان يتواصل فيه يوميا مع زوجته الاّ أن والدته كانت في معادلته الرقم الأخير ... فالزوجة هي الكل في الكل بينما الحليمة في قائمتهما رقما يزيد ... حتى عندما كان يعود من سفره كانت تستجدي منه الهنيهة تلو الأخرى كي تسدّ رمق حنينها بضمة صغيرة أو بأن تتبادل معه أطراف الحديث رغماً عن  كاميرات المراقبة التي اتخذت من عيني زوجته عدسات للتصوير... وشهد على ذلك شاهد من أهلها ؛ دارها الذي كان لها خير جليس وونيس والذي افتتح بتوقيعه الأثري كتابها المخطوط على حجارة حملت فوق أعتابها واجهة السنين ... ودارت الدائرة برُحاها الثقيل لتنتقل زوجة ابنها الى كنف والدتها حيث يطيب لها العيش وتمضية الوقت بتصديق وتوقيع من زوجها العزيز الذي بدوره انسلخ عن أصالته ! عن بيته وذكرياته ! عن مهد طفولته ومرتع أحلامه ! عن عبق الحليمة وحنوّها الدافئ البهيج ... تابعاً غير متبوع لزوجته السقيمة نفسيّاً متظاهراً للعيان أنّه زوج صالح ! وخادم المصباح الذي لم يتوانَ لحظةً عن تنفيذ أوامر حماته راضخاً لطلباتها واهتماماتها التي اصبحت شغله الشاغل وإلاّ !!! فلن ينال الرضا وسيظل محبوساً في فانوسها الساحر... والحليمة ! آآآآآآآه وألف آآآآآه على ذلك القلب الحائر الذي كلّما اكتوى زاد عطاءً وفاض حبّاً وتزوّد بحنان غامر ... نطق الرضا من أوّل سهم غادر ...

كانت ترقب عجلة الأحداث بفهم سموح وعقل واع ولكنّها لا تُجادل ولا تُغامر مستسلمةً لواقعها مستأنسةً بجوار صديقتيها اللتين كانتا بالنسبة اليها الملاك الحارس ... الى أن جاء ذلك اليوم الذي ألبسته بيديها الوداعة ستراً وبلسماً والمحبة طوقاً يُزيّن عنق بيتها الساكن ... فغادرت في الصباح الباكر منزل العواطف كي تطمئنّ على منزلها بل منزل الوليد في المستقبل القادم ... فهوى بها يومها وساقها للإنزلاق في قلب حفرة روت نفسها من دمها السائل ... واستوطنها المرض لأياّم عديدة أبكت من حولها بدمع ساخن ...وتأزّم وضعها لدرجة أنّ وليفتها باتت كطير جريح حائر... لا تدري ماذا تفعل أمام هذا الواقع الجائر ... فتواصلت مع زوجة ابنها علّها تساعدها في نقلها الى مشفى لتلقى العلاج المناسب ... إلاّ أنّ تلك الدّخيلة صمّت أذنها عن السماع ونأت بعيداً كشبح غادر ماحيةً من داخلها كل إحساس بشريّ سام ... وظلّت الحليمة أيّاماً وليال تنهشها أنياب الحمّى المتسلّحة بالتهاب حادّ وناقم ... فمئذنة المسجد شهدت حالها بعدما كان أنينها يعلو صداه فوق خيوط الفجر الباسم ...فبكت لحالها زهور دارها ونبتة الريحان وغرسة الياسمين الحالم ... بينما ابنها الضال اكتفى بهاتف يُحاكي الهجران بصيغة الغائب ... إلاّ أنّ هذه المرّة أمسكت الحليمة بلغة الخطاب تعلوها أنّات الألم مكفكفة دمعها ومواسيةً لحزنها كي تصل كلماتها اليه بأسلوب وجدانيّ مُخمليّ ناعم ... ردّت على اتصاله بهذه الكلمات ...كلمات أمّ مكلومة سرقت الأمومة منها الحياة وباتت ضحية حلمها الضائع :" أي بني ! ...." .

والى اللقاء في الحلقة القادمة من :" النهاية الأليمة" من :" أحياء ولكن !!! " .

 

 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 828055778
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي