وظائف صيدا سيتي
مبارك افتتاح محل عطارة الملكة في وادي الزينة بإدارة الشيخ عبد الكريم هاني علوه - 33 صورة
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
إخماد حريق بستان زيتون في الشرحبيل خلف مسجد هند - 15 صورة حريق هشير في منطقة مجدليون قرب مسجد الفرقان - 10 صور حماس: نرفض سياسة إغلاق ودمج المدارس في الأونروا معلمة اختصاص رياضيات من جامعة LAU تعطي دروسا خصوصية لمادة الرياضيات للمرحلة المتوسطة من السادس حتى التاسع للبيع شقة طابق أول في صيدا - حي الزهور - شارع السراي - 12 صورة مقطع مذهل يرصد ظاهرة الميكروبيرست + فيديو أسامة سعد يستقبل العميد نواف الحسن - 3 صور فتاة أمريكية تحشر رأسها بأنبوب عادم سيارة + فيديو أجهزة وفلاتر مياه حديثة لتنقية المياه من الرواسب - جهاز Ozone لتعقيم المياه والهواء أمريكا أم تنقذ رضيعها بعد سقوطه في المسبح بـ 5 دقائق + فيديو حماده حدد موعد إعلان نتائج الشهادة المتوسطة الجمعة: التعليم الجيد للجميع ولمنع التمييز حماس: نرفض سياسة إغلاق ودمج المدارس في الأونروا الكشف عن صور المدن النووية الأمريكية إبان الحرب العالمية الثانية! - 10 صور 31 عاما بعد مقتل طفلة بفرنسا.. شجار يكشف تورط الوالدين - صورتان برسم البيع INFRARED OZONE SAUNA SPA CAPSULE من أهم أجهزة تهدئة الأعصاب وتنظيم الدورة الدموية ونتائجه مذهلة - 12 صورة تفاصيل تحدي محمد بن راشد لاستيطان الفضاء وزارة التربية: يمكن الإطلاع على نتائج الإمتحانات الرسمية عبر تطبيق MEHE Needed: Restaurant operation manager with experience ثلج الكربون لمكافحة الجرذان في نيويورك + فيديو سفيرتا النرويج وسويسرا تفقدتا مخيم عين الحلوة
مزرعة وادي الضيعة للأغنام: أجود أنواع الأغنام والخواريف البلدية وبأفضل الأسعارDonnaشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةعرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارمؤسسة مارس / قياس 210-200فرن نص بنص بالشهر الفضيل عروضاتنا ما إلها مثيل - لأول مرة بصيدا منقوشة Multi cereal خاصة للديت - 10 صوربلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورة
4B Academy Ballet

هنادي العاكوم البابا: الحلقة السادسة من النهاية الأليمة

أقلام صيداوية / جنوبية - الثلاثاء 25 نيسان 2017 - [ عدد المشاهدة: 1381 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم هنادي العاكوم البابا - ضمن سلسلة حكايات من هذا الزمان: 

وما كادت تدخل الى منزلها حتى اغرورقت عيناها بالدموع كتحية وداع لمن هجر الدار وفارق الأحباب وطار بعيداً فوق السحاب ... فبكت الشمس لحالها وتوارت خلف الغمام تقطر دموعها النّارية لأنها لن تقدر اليوم أن تقول لها :" العواف " ! ... فكفكف الغمام دمعها كمنديل ورقيّ همّشته حرارة الدمع ووشّحته بالسواد ليُفجّر غضبه ببرق يمخر عُباب الظلام ورعد يدوي في كل مكان ... فيسيل بعدها مطراً رابياً يحيي الأرض بعد جفافها ويكون صلة وصل بين الأرض والسماء فتُنشد الحليمة الرجاء بالدعاء رافعة أكفّها الى الذي لا يغفل ولا ينام تبثّ له شكواها على نغمات جلجلة أناشيد المطر التي تزرع البهجة وتحللها حنيناً يفوح في الأجواء .

انسحبت بهدوء الى فراشها كي تحظى بالقليل من الراحة بعد أن ساورت عناء الليل وساورها الليل بعد طول عناء...استسلمت للنوم بعدما أطبقت الدموع على جفنيها عسى أن يستكين فكرها ويهدأ قلبها الذي لا ينام !!! لم تكن وحيدة في رقادها بل كانت مخيّلتها لها خير ونيسة وخير مضيفة  حملتها فوق جناحيها تجوب بها أرجاء الدنيا بقالب من الخيال الذي ينعدم فيه المستحيل ويتحول الى أجمل كائن بعيداً عن كل زمان ومكان ! وإذ بأميرة اليمام تلقاها فوق تلال الحلم النائم ! أيقظته لتقلّها الى دار ولدها حيث حطّ به السفر وطار به الى رياض عطشى الى الحنان ! التقته ... احتضنته ... خزّنت فوق أنفاسها أنفاساً شحنتها من ضمّة مزّقت فيها الآآآآآآه وكلّ ألم غائر ومسحت عن قلبها كل ران ! فاحتضنها بدوره راسما ًفوق جبينها قبلةً لطالما انتظرتها مخلّفة في فؤادها الأمل بحلم قادم وماحيةً بينهما كل بان !!!  وإذ بشيء غريب يحول بينهما وهي تتوسّل اللقاء كي لا يباعد ! لتعود الى واقعها على صوت طرقات تُخرج باب دارها عن صمته السقيم ونداء يطوّق منزلها :" أيتها الحليمة هل أنت في الداخل ؟ " ... استنهضت نفسها بصعوبة فبراثن السهاد تثقل رأسها وخلجات قلبها تأبى أن تعاود الواقع من جديد ... تريد أن تنبض هناااااااك حيث تحلو الحياة بقرب الوحيد ... ولكن! ما باليد حيلة ! فالحلم يبقى حلم ويغلبه الواقع بيد من حديد

... ها هي تفتح الباب بطراوة المُتعب بعد أن أصبح وجعها عصيّ الدمع والفهم حتى على أقرب جاراتها التي لاحت لها من بعيد ... وبعبارة " تفضلي " استهلّت ترحابها بصديقتها العطوفة النبيلة . نظرت اليها جارتها بودّ الإخلاص والعشرة ووحدة الحال لتلحظ تلك الصُفرة التي اعتلت وجهها ... صفرة ولدتها الغصّة تلو الغصّة بعد أن اجتاحتها الوحدة بغطاء من السكون القاتل دون ذريعة أو سؤال كي تُدمن التفكير في ولدها ؛ وكلّما فتحت من كتابه صفحة وجدتها وحشاً ينهش أنفاسها ويقلبها من حالها الى أسوأ مآل !!!

أمام هذا الشرود والاستسلام الفاشي ؛ ما كان من صديقتها الاّ أن هامستها بصوت رقيق حاني يرتفع صداه أثراً كي يُنعش سريرتها ويطرد عنها غراب الشؤم لتستفيق من نعيبها الباكي :" أيتها الحليمة ! يا رمز النقاء والطهر والطيبة ! يا من غار الصبر من مسارها ليزدان قيمة فوق قيمة ! يا من تمسّكتي بعرى الحياة لتستخرجي من نواتها عصارة السّعد وتقدميها للوليد هدية على طبق من زينة ! أنت تعلمين أنني أتفهم وضعك وأعي معنى هذا الشرود الذي تقبعين فيه ولكن !!! الى متى يا صديقتي ستظلين أسيرة هذه الحالة ورهينة العبرات ؟ أنظري لنفسك ! لقد اعتلى شيبك الشيب وخدشت التجاعيد جدار وجهك وخطّت على جبينك عبارة كتبتها بقلم رصاصيّ حادّ لتغرز حروفه في الوجدان :" مسكينة أيتها الحليمة ! لقد قهرك الوليد وغلبتك الأيام !!!" ...لا ! لا تنظري اليّ هكذا ! فلا أستحق منك العتاب ! أنا أخاف عليك ولن أدعك طريدة الأماني وغريقة في بحر من الأوهام ! عودي الى رشدك ورافقي وقتك وعيشي اللحظة بكل ثقة واطمئنان ! دعينا نغترف من العمر شربة لا نظمأ بعدها قبل أن تسلب الشيخوخة منا القدرة على الاستئناس ببعضنا ودعينا نقتل الخوف والقلق من داخلنا ونسعد بالقليل قبل ان نودع الأنام ! فالوليد أمسى رشيدا أوصد طريقه بحزام الأمان ! مسترشدا بالغد دليلا مخلّفاً وراءه كل الأقارب والخلاّن " ! أمسكت بيدها ... استنهضتها ... وترافقا سويا الى دار تؤزها العاطفة والإنسانية وحكايات زمان ... دار العواطف التي أضافت الى سجلّها اسم الحليمة فردا جديدا يغني حياتها أنساً ويُضفي على معانيها أجمل عنوان .....

وهكذا ؛ اعتادت الحليمة أن تغازل ذكرياتها كل صباح في أحضان بيتها الحجري القابع في احضان الوادي كي لا تدعه وحيدا فهو منها وهي منه مهما جار عليهما الزمان ؛ وسيكون حصن الوليد المستقبلي وكنز ماضيها الحاضر معها في كل آن ... وبعد ان تحصنه بعطائها تستقل عربة المغادرة لتجد وليفتها تنتظرها أمام موقد غنّى الدفء في أرجائه دون نيران !!!! ... تغزل بين يديها كنزةً صوفيّة بصنارتين تراقصتا شوقاً لتنسج لها أجمل الألوان !!! ...

وهكذا ؛ الى أن صدح ذات يوم ذلك الهاتف ينادي عليها بصوته الرّنّان ....

والى اللقاء في الحلقة القادمة من :" النهاية الأليمة " من ضمن :" أحياء ولكن !!! " .

 

دلالات / المصدر: هنادي العاكوم البابا
 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 846476612
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي