وظائف صيدا سيتي
مشروع القلعة / أوتوستراد الشماع - شقتك 600 دولار شهرياً
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
مبارك عقد قران الدكتور علي الحجيري على الدكتورة رشا بديع في منزل المهندس محمود بشير بديع - 31 صورة ثانوية رميلة هاي سكول تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدراسي 2018 ـ 2019 حريق تابلو كهرباء داخل كافيتيريا central perk خلف السراي - 3 صور Sidon traders protest increased rent إخماد حريق هشير ونفايات خلف نادي الضباط وبالقرب من مدرسة ناتاشا سعد - 7 صور بلاستيك اوديسي مركب يجوب البحر بوقود من نفايات البلاستيك + فيديو اختتام برنامج Image Consultant خبير المظهر - 52 صورة الأسرار الفنية الأثرية المخفية في غابة الأمازون.. تتكشف + فيديو اللواء إبراهيم سيكافئ مفتشة في الأمن العام لمساعدتها بخدمة إمرأة مسنة الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية يُنعي والدة الأخت المناضلة آمنة سليمان (جبريل) الراحلة فاطمة محمد مسلم القهوة عوضا عن حقن الإنسولين لعلاج داء السكري! لهذا السبب تجنب وضع المسدس في البنطال + فيديو هذا هو أطول طفل في العالم... لن تصدقوا كم يبلغ طوله في الـ12 من عمره + فيديو العمل على توقيف كل من أطلق النار بعد صدور نتائج البروفيه بعد محاكاة علمية 100 ألف مرة.. هذا هو بطل المونديال رئيسة وزراء نيوزيلندا تنجب مولودتها الأولى بدءاً من سن العشرين.. بشرتك تحتاج إلى هذا الإنزيم اللجان التربوية للجان الشعبية والأهلية تضع خطة تصعيدية بمواجهة تقليصات الأونروا إشراق النور توزع طرودا غذائية لثلاثمائة أسرة فقيرة في صيدا - 6 صور شرطيات بسراويل قصيرة يثرن جدلاً في بلدة لبنانية + فيديو
ثانوية رميلة هاي سكول تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدراسي 2018 ـ 2019
شقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةهل صيفية ولعانة عروضات ومناقيش دايت - لأول مرة بصيدا منقوشة multicereal ـ 12 صورةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200للبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةمزرعة وادي الضيعة للأغنام: أجود أنواع الأغنام والخواريف البلدية وبأفضل الأسعارDonnaبلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورةعرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولار
4B Academy Ballet

عين الحلوة: دمار ونار الحرائق انطفأت... لكن قلوب أبنائه اشتعلت لهيبا وغضبا

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الجمعة 21 نيسان 2017 - [ عدد المشاهدة: 1782 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر: موقع النشرة

أسدلت "الستارة" على جولة جديدة من اشتباكات عين الحلوة الدامية، إنطفأ لهيب النار الذي أحرق عشرات المنازل، لكن لهيب قلوب اصحابها لم تنطفىء بعد، بدأت تشتعل غضبا وحزنا، فيما رائحة الدخان و"لون الجدران السوداء" و"البارود" تركوا أثرًا لا يمحى بسهولة. وقف بعضهم على انقاض منزله وردد بحرقة، "هنا كان بيتنا"، والبعض الاخر ذرف الدمع وصرخ بأعلى صوته بأن "شقا العمر" ذهب هباء منثورا، كعادتهم كل مرة يدفع أبناء المخيم ثمن الاقتتال من ارواحهم ومنازلهم وحالهم التجارية.

"حي الطيرة"، بات منكوبا، مئات المنازل فيه، تضررت بالكامل او جزئيا بعضها تهدم والبعض الاخر انهارت منها اجزاء كبيرة، او احترقت، بفعل القذائف والرشقات النارية العنيفة وعلى انواعها، ناهيك عن شبكتي المياه والكهرباء والهاتف. لم يقتصر الامر على المكان المذكور، بل طال الخراب "حي الصحون" المحاذي وجانب من حيي "الصفصاف وراس الاحمر"، ومعهما سوق الخضار ايضا، أنجزت وكالة الاونروا مسحها الميداني في اعقاب الاشتباكات الدامية التي جرت وحصدت سبعة قتلى واكثر من 43 جريحا، وتبين أن هناك 577 من بينهم 57 عائلة غير قادرة على الرجوع و141 محلا متضررا.

رواية الطلقات 

أبو علاء حجير ابن الحي وأحد وجهائه، يصف الاشتباكات بانها كانت عنيفة، كأنها انتقلت من منزل الى آخر جنوبا، وصلت الى حمام بيته الذي عثر فيه على العشرات من طلقات كلاشينكوف، قبل ان يضيف "لقد خسر ابناؤه منازلهم في نهاية المطاف، فمن يعوض عليهم؟.

داخل الحي نفسه، تروي الطلقات الملقاة على الارض في الأزقّة وعند مداخل المنازل وما بينهما، تفاصيل ما جرى من خراب، الاحجار تراكمت فوق بعضها، وقضبان الحديد انسلخت عن الاسمنت، ما زالت المياه تتسرب من الخزانات التي لم تسلم ايضا، ويافطة حملة بلدي عنواني راجعينلك يا "الطيره" سقطت من عليائها، صمدت خارطة فلسطين، كأنها تنزف من قتل "الأخوة الاعداء"، بينما تدلت اسلاك الكهرباء وشبكات "الاشتراكات والنت والستالايت" لتجعل من المرور صعبا".

منى حبيبتي

وسط منزلها المحروقة، جلست "أم سامر"، على الركام تندب حظها، لم يبق شيئًا فيه، تحول الى "اثر بعد عين"، تكفكف دمعها، تقول بحسرة "ان اطفالي يبكون على اغراضهم لقد احترقت العابهم وباتوا مشردين من منزل الى اخر"، قبل ان تضيف "حسبي الله ونعم الوكيل على كل انسان، ضرب واطلق النار على هذا الحي ودمر الفقراء وما يملكون".

على اطلال منزل، كتبت عبارة "حبيبتي منى" بالخط العريض، خلافا لعادة الحروب، كان المقاتلون يكتبون "... مر من هنا"، اراد صاحب المنزل ان يوجه رسالة لمن سيتفقد ما تبقى من منزله المتداعي بالكامل، بان "الحب باق رغم الكره والاقتتال والدمار".

شارة نصر

مشهد الشارع الفوقاني نفسه، من سوق الخضار حتى رأس الاحمر، بدا كمشهد من أحياء اليرموك في سوريا، نتيجة الاضرار التي لحقت بالمحال والمنازل على جانبيه، يجلس ابو خليل الكزماوي على كرسيه أمام محله الذي تضرر، والى جانبه وضع عكازيه على مدخله، ينتظر الفرج ليؤكد ان "ما جرى اشبه بحرب عالمية ولكنها عبثية، ادت الى دمار شامل".

والكزماوي، الذي اشتهر بتعليقاته الغاضبة وبـ "فيديوهاته" الساخرة التي لا توفر احدا من المسؤولين او المتقاتلين، كرر قناعته، مطالبا باعلان الحي منطقة منكوبة، والمسؤولين والمؤسسات بالتعويض على المتضررين سريعا، قائلا "لقد صرفوا على الاشتباكات نحو مليوني دولار اميركي، ثمن القذائف والرصاص والصواريخ، واذا لم يعوضوا، فان الشعب سينتقم منكم"، مؤكدا "ان الغضب هذه المرة لن يتوقف والشعب سيحاسبكم حسابا عسيرا".

ساخرا على طريقته هذه المرة، يرفع كزماوي "شارة النصر" بالمقلوب، ويردد بصوت عال "بدلا من الانتصار أصابنا الانكسار، ولكننا لن نيأس ونستسلم، المخيم لنا وسنحافظ عليه حتى العودة".

نار بلا ذنب

في سوق الخضار، وقف احمد برهوم، يتحسر على محله المستأجر والمعد لبيع الثياب والاحذية، تحول الى رماد بعد احتراقه بالكامل، مع ثلاثة محال اخرى مجاورة لاشقائه واقاربه، قال "ان خسارتي لا تعوض وتفوق 150 الف دولار، لقد انطفأت النار لوحدها بعدما التهمت كل شيء، ومعها اشتعل قلبي بنار الغضب، ما ذنبنا ومن سيعوض علينا؟.

حرقة برهوم ليست الاولى، اذ سبق وان احترق محله المستأجر في "حي الصفصاف" في اشتباكات سابقة، قال هربت من هناك خشية ان يتكرر معي الامر، فحصدت شر الاقتتال نارا بلا ذنب، عدت الى المربع الاول، وانتظر التعويض بفارغ الصبر كي اعود وأبني نفسي".

بيع الورد

لم تطمئن الناس بعد لاستقرار الامن، في قرارة انفسهم وعلنا يعبرون عن هواجسهم من جولة جديدة قد تبدأ في اي وقت ولاي سبب، النفوس ما زالت مشحونة، واليد على الزناد، يؤكدون "خسرنا وبقي الوضع على حاله من "الامن الهش" القابل للتوتير والتفجير عند اي حادث، حملت الاشتباكات الاخيرة الانتقام والثأر وحتى السرقة، ولا يبشر المستقبل بالخير.

وحده الفتى محمد حمدان 16 عاما، من عرب شويشة، يطرد شبح الموت بالابتسامة، يزرع الامل ويبيع الورد، على عربة متحركة صغيرة في آخر سوق الخضار لجهة الشارع التحتاني، يعتاش منها منذ نحو عام، عربته تجمع المتناقضات من الاشكال والالوان، ولكنها متناسقة تتعايش مع بعضها البعض وبسلام... يقول "ما اجمل ان يكون حالنا في عين الحلوة مثلها، نتلاقى رغم الاختلاف، نعتمد لغة الحوار بعيدا عن الاقتتال، يفوح حضورنا رائحة جميلة، الوحدة هي الخلاص".

 

دلالات / المصدر: موقع النشرة
 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 847188030
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي