وظائف صيدا سيتي
مبارك افتتاح محل عطارة الملكة في وادي الزينة بإدارة الشيخ عبد الكريم هاني علوه - 33 صورة
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
هل قتلت روسيا آلاف الكلاب قبل كأس العالم؟ مكافأة.. تذكرة قطارات مجانية لـ25 عاما طقس مستقر يسيطر على الحوض الشرقي للمتوسط خلال الأيام المقبلة حرب العثمانيين مع الولايات المتحدة بسبب رفض الأخيرة دفع الجزية + فيديو قادة المستقبل يحتفلون بإنتهاء الإمتحانات سباق أسكوت الملكي للخيول.. والميدان للقبعات - صورتان انخفاض سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان 300 ليرة و98 أوكتان 200 ليرة جمعية نبع تشرف والسفير الفلندي يطلق مشروع تمكين المجتمع للمساهمة في منع الزواج المبكر - 35 صورة للإيجار قطعة أرض 500 متر مربع بجانب الجامعة اللبنانية الدولية (LIU) في صيدا، منطقة مركز لبيب الطبي - صورتان جمعية نبع توزع دفعة مالية جديدة إلى 112 عائلة متضررة من الاشتباكات المسلحة في مخيم عين الحلوة - 4 صور أسامة سعد على تويتر: من بحر إسكندر إلى سينيق...فساد مالي وبيئي بحماية السياسة تاكسي Fadi بخدمتكم .. من وإلى المطار ليلاً نهاراً - رحلات سياحية من صيدا إلى كل لبنان - صورتان مرصد دعم السياسات الصحية: الوزارة «ترسم» والمواطن يموّل! تاكسي VIP BOB TAXI - نقل طلاب - تاكسي إلى المطار - تاكسي إلى جميع المناطق اللبنانية 24 / 7 إخماد حريق بستان زيتون في الشرحبيل خلف مسجد هند - 15 صورة حريق هشير في منطقة مجدليون قرب مسجد الفرقان - 10 صور حماس: نرفض سياسة إغلاق ودمج المدارس في الأونروا معلمة اختصاص رياضيات من جامعة LAU تعطي دروسا خصوصية لمادة الرياضيات للمرحلة المتوسطة من السادس حتى التاسع للبيع شقة طابق أول في صيدا - حي الزهور - شارع السراي - 12 صورة مقطع مذهل يرصد ظاهرة الميكروبيرست + فيديو
عرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةبلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورةفرن نص بنص بالشهر الفضيل عروضاتنا ما إلها مثيل - لأول مرة بصيدا منقوشة Multi cereal خاصة للديت - 10 صورمؤسسة مارس / قياس 210-200للبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةمزرعة وادي الضيعة للأغنام: أجود أنواع الأغنام والخواريف البلدية وبأفضل الأسعارDonna
4B Academy Ballet

الشيخ يوسف عبد القادر الأسير .. أحد أركان النهضة الفكرية الحديثة

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الخميس 13 نيسان 2017 - [ عدد المشاهدة: 2021 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

شخصيات صيداوية أبدعت ورحلت

الشيخ يوسف عبد القادر الأسير

أحد أركان النهضة الفكرية الحديثة

المصدر/ بقلم د. عبد الرحمن عثمان حجازي - خاص موقع صيدا سيتي: 

الشيخ يوسف الأسير أحد أعلام العرب الخالدين، هو ابن مدينة صيدا وأحد الذين رعوا النهضة الفكرية في العالم العربي في النصف الثاني من القرن التاسع عشر. وأحد الأعلام الذين ابتدأت بهم طلائع النهضة الثقافية في القرن التاسع عشر.

تخرج على يديه الجم الغفير من العلماء والأدباء. سواء في المدارس الأجنبية أو الوطنية وغيرهم ممن كانوا يجالسونه في حلقاته التي كان يعقدها في مساجد صيدا وبيروت وطرابلس أمثال الشيخ عبد القادر القباني أحد مؤسسي جمعية المقاصد في بيروت والشيخ محمد رشيد رضا صاحب تفسير المنار.

ولد الشيخ يوسف الأسير في مدينة صيدا عام 1815 في حي الساحة لوالد كان يتعاطى التجارة. وعندما بلغ الخامسة من عمره، ألحقه والده، على عادة أهالي صيدا، بالكتاب لحفظ القرآن الكريم. فالتحق بكتاب الشيخ إبراهيم العارفي لحفظ القرآن الكريم، وختم حفظ القرآن الكريم وهو في سن السابعة، ودرس أحكام التجويد على الشيخ علي الديرابي، واللغة العربية على الشيخ محمد الشرنبالي. ولما بلغ السابعة عشرة من عمره التحق بالأزهر الشريف في مصر، ولازمه مدة سبع سنوات ينهل من علوم أعلامه وعلمائه.

عاد إلى صيدا ليرعى حركة علمية ناشطة، متخذا من مسجد الكيخيا مركزاً لنشاطه الفكري. وأصبح المسجد مقصد طلاب العلم والأهالي، وكان المسجد يزدحم بالحضور بعد صلاة العشاء من كل يوم للإستماع إلى الدروس الفقهية والعلمية.

لكن عدد الأشخاص الذين كانوا يحضرون مجلسه العلمي في المسجد أخذ يتضاءل تدريجيا كل يوم. حتى كان يوم لم يحضر درسه أحمد من الناس! فقال له خادم المسجد: إن الذين كانوا يحضرون درسك انتقلوا إلى سماع الدرس في مسجد قطيش – المجاور لمسجد الكيخيا – فلماذا لا نذهب معا إلى هناك ونستمع إلى الدرس؟.

وافق الشيخ يوسف على فكرة خادم المسجد، لكنه قال للخادم: لا ندخل قبل أن نستمع من النافذة التي تشرف على الطريق العام إلى موضوع الدرس.

لما اقترب الشيخ يوسف من النافذة سمع الواعظ يحدث الناس عن الديك ومنافعه وصياحه وأنواعه وصفاته، والحضور منسجم مع موضوع الدرس فما كان منه إلا أن أسرع إلى منزله في حي السبيل ونادى زوجه قائلاً: يا أم محمد، تجهزي غداً سيأتي المكاري لينقل حوائجنا لأننا سنغادر المدينة.

وبعد صلاة فجر اليوم التالي، رحل الشيخ يوسف من مدينة صيدا، وهو يردد: "هذه المدينة مقبرة العلماء"!.

غادر الشيخ يوسف مدينة صيدا عام 1841 إلى طرابلس محاضرا ومعلما وبقي فيها حتى عام 1845. ثم غادرها إلى بيروت التي سبقته شهرته إليها، وبعدها إنتقل إلى عاصمة الخلافة الإسلامية في الأستانة، وعين عضوا في مجلس شورى الدولة، ورئيسا للمصححين في ديوان وزارة المعارف، ثم رئيس لديوان المحكمة الشرعية فيها، وبعدها مدعيا عاما بجبل لبنان في عهد المتصرف داوود باشا. وبعد أن ساءت صحته عاد إلى بيروت وانصرف إلى التدريس والتأليف والكتابة في المجلات المشهورة في ذلك العصر، حتى وفاته عام 1889 من عمر يناهز السابعة والسبعين. وسار في موكب جنازته كما يصف الشيخ إبراهيم الأحدب: تلامذة المدارس الإبتدائية، فحراس البلدية والشرطة وعناصر الدرك، وثلة من الجيش، ويليهم حفظة القرآن الكريم. ومشايخ الطرق الصوفية بأعلامهم. وأخيرا جموع الناس وكان من بين المشيعين حاكم بيروت العثمانية والمفتي وأعيان الطوائف الدينية كافة حتى واروه الثرى في جبانة الباشورة.

كان الشيخ يوسف متبحرا في العلوم الشرعية واللغوية والحقوقية، وذا ذكاء نفاذ بارعا في الفتوى واستنباط الأحكام الشرعية.

يذكر من فتاويه أن رجلا طلب من زوجه أن تحضر له شيئا ما فتباطأت حتى تفرغ من تناول رغيف ساخن أمامها، فغضب الرجل وحلف عليها بالطلاق ثلاثاً إن هي إنتهت أكل رغيفها قبل أن تحضر له المطلوب منها. لكن الزوجة لم تستجب لتهديده وأكملت أكل الرغيف قبل أن تحضر له المطلوب منها، وبعد ذلك ندم الزوج على تسرعه ساعة غضب، ورغب في إعادة زوجته إلى عصمته فهي أم أولاده، وجال على العلماء يسألهم الفتيا في الموضوع، فأشاروا عليه بالتوجه إلى الشيخ يوسف الأسير.

شرح الرجل مشكلته إلى الشيخ يوسف الأسير، فطلب منه الشيخ يوسف أن يحضر رغيفا من الأرغفة التي عنده في المنزل، وطلب منه أن يأكل الرغيف كله، وبعد أن فرغ الرجل من أكل الرغيف نظر الشيخ يوسف إلى مكان وجود الرغيف فرأى بقايا من طحين الرغيف وقال للرجل: ارجع زوجتك إلى بيتك إنها غير طالق، لقد حلقت عليها بالطلاق إن هي أنهت الرغيف كله، وهي لم تأكل الرغيف تماما كاملاً، انظر إلى بقايا فتات من الرغيف التي تركتها أمامك من طحين الخبز. وكذلك فعلت زوجتك فسر الرجل بهذه الفتوى التي أعادت إليه زوجته.

إمتاز الشيخ يوسف بفراسة مميزة، فقد طرح ذات يوم على طلاب المدرسة الإنجيلية في صيدا السؤال التالي:

خمسة زائد خمسة هي عشرة في الصباح، فكم تكون خمسة زائد خمسة في المساء؟. أجاب اكثر التلاميذ إجابة واحدة. إلا تلميذين أجابا إجابتين مختلفتين: الأول هو سليمان متري من راشيا الفخار، قال: خمسة زائد خمسة في الصباح عشرة، وهي في المساء كما يريد الله تعالى.

والتلميذ الثاني هو فارس الخوري من الكفير، فأجاب خمسة زائد خمسة في الصباح عشرة، وإذا أردت أن تعرف كم سيكون حاصل الجمع في المساء فأمهلني حتى المساء لأجمعها وأعطيك النتيجة لما ستكون عليه في المساء!.

فقال الشيخ يوسف: هذا التلميذ – أي سليمان متري- سيكون رجل دين، وهذا التلميذ – أي فارس الخوري -  سيصبح رجل سياسية، وهكذا كان. 

نبغ الشيخ يوسف الأسير في علوم اللغة العربية وأصبح قبلة الباحثين والدارسين والمترجمين وعندما رغب رجال الإرسالية الأميركية في لبنان تأمين ترجمة دقيقة للكتاب المقدس – الإنجيل- طلب من الشيخ يوسف ضبط ترجمة النسخة العربية للإنجيل عام 1874، وكان بذلك أول مسلم أزهري تعهد إليه إرسالية مسيحية بضبط وصياغة الترجمة العربية للإنجيل.

صاغ الشيخ يوسف إضافة إلى تصحيح الترجمة، أعمال الرسل، وسفر الرؤيا، ونظم الكثير من الترانيم المسيحية التي لا تزال ترتل في الكنائس الإنجيلية، ومنا الترنيمة أو الصلاة المسائية التي يرددها البروتستانت العرب، والتي تقول:

للرب مجد في السما                 من أجمل أنوار النهار

فليكن اللهم لي                      تحت جناحيك أستار

اغفر اللهم لي ما                    فعلت يومي بالتمام

لأرقد الليلة مع                      نفسي وربي بسلام

كن حارسا في النوم لي              من كل أنواع الشرور

واملأ فؤادي من صفا                حب سماوي ونور

حتى أعيش العمر لا                أخشى الردى ولا الجحيم

وهكذا آمل أن                       أفوز في دار النعيم.

وكان علماء عصر أمثال فارس نمر، ويعقوب صروف وغيرهما يخشون نقد الشيخ يوسف الأسير لمؤلفاتهم لمكانته العلمية وباعه الطويل في علوم العربية وبخاصة علم البلاغة.

وقد أجمع الذين تحدثوا عنه أو كتبوا ترجمة له على التنويه بالمكانة العلمية التي تبوأها في المجاميع الثقافية والفكرية. حتى قال عنه الدكتور يعقوب صروف في مجلة المقتطف: إنه كان واسع الدراية، دقيق الانتقاء. تفقه بالعلوم العربية والفقهية، يرى فائدة في العلوم الطبيعية الحديثة. ويحث على دراستها وإتقانها.

ترك الشيخ يوسف الأسير العديد من المؤلفات الفقهية والأدبية والنقدية والشعرية وإن كان معظم هذه الكتب قد احترقت أو فقدت، ومنها:

- شرح رائض الفرائض في الميراث.

- شرح كتاب أطواق الذهب للزمخشري.

- سيف النصر رواية تمثيلية.

- رد الشهم للسهم.

- شرح المجلة القضائية.

- الروض الأربعين: وهو ديوان شعر، توكل طبعه إبراهيم بن الشيخ عبد الرحمن المجذوب ويقول في سبب طبعه: لما أطلع على ما لاستاذنا العالم الفاضل والهمام الكامل الشيخ يوسف أفندي الأسير الأزهري الصيداوي من الأشعار بدا لي من مطالعها حينما كنت أطالعها مشارق أنوار فأردت طبعها في ديوان شكر لما له عليها من الإحسان وحبا فيما اشتملت عليه من مدح خير الأنام عليه أفضل الصلاة والسلام، وطبع الديوان بالمطبعة اللبنانية في بيروت سنة 1306ه/ 1887م. وسأعمل على تحقيق الديوان في المستقبل إن شاء الله تعالى. 

 

 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 846536980
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي