تملك فيلا بسعر شقة ... قسط واسكن فوراً - 5 صور
منتج Line-X للعزل والحماية لجميع أنواع السيارات والأبنية والأسطح - 37 صورة
مشروع ناي السكني NAY RESIDENCE في الشرحبيل (أبو عيد للتطوير العقاري)
هل ترغب في استلام النعوات (الوفيات) على الواتساب؟ للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية V VIP تاكسي صيدا والمطار ولبنان - تاكسي خاص بالنساء - رحلات سياحية - خدمة ديليفري مطلوب موظفين رابطة العاملين في "اللبنانية" تدعو للإضراب الشامل الإثنين اندلاع حريق في قطعة ارض محاذية لاوتوستراد احمد نجيب الشماع الشيخ ماهر حمود: السلسة لا يجب ان تترك من اجل مؤامرة قام بها المصرفيون تيار الفجر يعزي بالمرشد العام السابق للاخوان المسلمين اﻷستاذ محمد مهدي عاكف ٩٤١ مكبّاً عشوائياً … أبلغوا غينيس أيها اللبنانيون سبع سلاحف نافقة في عدلون في 10 أسابيع… الجنوبيون الخضر: أين وزارة البيئة؟ صلاة الغائب عن روح المرشد د. محمد مهدي عاكف في مساجد صيدا ومخيماتها غرق شقيقين في بحر صيدا! الناس عطشى والمياه تتدفق في الشارع - 8 صور مطلوب من بلدة حطين يسلم نفسه للمخابرات في الجنوب أسامة سعد يلتقي العميد فوزي حمادي والعميد ممدوح صعب - 3 صور الإتحاد العالمي لعلماء المقاومة ينعي الفقيد محمد مهدي عاكف ​​مسؤول مكتب شؤون اللاجئين في حماس أبو أحمد فضل يزور جامعة الجنان​ نشاط رياضي بعنوان معين دائما في قلوبنا - 38 صورة مطلوب موظف Cashier كاشير لمطعم في صور مطلوب موظفة إدارية مع شهادة جامعة + مطلوب موظفة إستقبال شعبة المعلومات توقف عصابة امتهنت سرقة المنازل في منطقة جزين وجوارها أستاذ يعطي دروساً خصوصية للصفوف المتوسطة والثانوية مركز حروفي للدروس الخصوصية عبرا يعلن عن بدء التسجيل للعام الدراسي الجديد 2017-2018 دعوة لاحتفال بذكرى هجرة الرسول وتكريم الحجاج في قاعة مسجد داود العلي ندوة للعمل الشيوعي في صيدا في ذكرى إطلاق جبهة المقاومة اللبنانية وكلاء الدفاع عن الأسير قدموا شكوى للأمم المتحدة بمجال الاعتقال التعسفي لمن اهتز عرش الرحمان؟ أمن الدولة: توقيف مطلوب بجرم إطلاق النار في صيدا الطفل محمود في طريقه لرؤية النور بفضل مساهمات فاعلين الخير جمعية بادري تنظم مشروع قرطاسيتي - 29 صورة
للبيع شقق 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً، سعر المتر ابتداء من 850 $ - 4 صورللبيع شقق مفرزة في مشروع الإفراز العراقي، بقسطا - 14 صورةمبارك افتتاح مطعم مندي النعيمي – 1 - على الأوتوستراد الشرقي في صيدا - 33 صورةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةمؤسسة حبلي: مبيع وصيانة جميع الأدوات المنزلية/ عروضات خاصة لتركيب وصيانة جميع أنواع المكيفاتSaida Country Club / قياس 100-200للبيع شقة مع حديقة في الشرحبيل - 5 صورللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200بلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - بجانب مطعم الكرم - 80 صورةبرادات حجازي - تجهيز مطاعم - سوبر ماركت - أشغال ستانلس ستيل - 8 صورPain & Spine Center مركز علاج الألم والعامود الفقري (أحدث أجهزة في العالم) - 21 صورةقسط سيارتك بمعدل 8 أو 10 دولار باليوم شاملة TVA والتسجيل والتأمينللبيع شقق مفرزة بمساحات مختلفة مع مطل رائع في الشرحبيل FLORENCE BUILDING ـ 24 صورةDonnaمجموعة MJ Services لخدمات التنظيف ورش المبيدات - 56 صورة + فيديومشروع قرية بانوراما السكني - فرصة العمر لتملك شقة العمرالـ Kayan High School - الأقساط ابتداء من 850 ألف! No Homeworkشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةمبروك عليك! دفعة أولى بس 10,000 دولار - شو ما كان وضعك فيك تقسط شقتك!للبيع شقق جاهزة للسكن مع سند وإمكانية التقسيط لـ 60 شهراً في صيدا، خلف نادي الضباط - 26 صورةجديد حلويات الحصان - تأمين مناسف رز ومعجنات وحلويات على أنواعها بانتظاركم - 46 صورة
4B Academy Arts

تلك جثّة جدّي...

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الخميس 13 نيسان 2017 - [ عدد المشاهدة: 1193 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
محمد نزال - الأخبار:

كانوا ثلاثة ركّاب في سيّارة الأجرة. كان والدي أحدهم. فتح السائق جهاز الراديو. ها هي أسماء قتلى ذاك اليوم تُذاع تباعاً. فجأة، يَرِد اسم والده (جدّي) مِن ضمنهم. ما يحصل للمرء في حالة كهذه لا يُشرَح. يبقى لصاحبه، وحده، ما بقي حيّاً. يُمكنه سردها لأولاده، لاحقاً، كقصّة تراجيديّة. ستُصبح لاحقاً بضعة مِن «كينونة» السامعين، مِن العائلة، إذ يَكبرون. كان ذلك في مثل هذا اليوم قبل 42 عاماً. إنّه اليوم الأوّل مِن الحرب الأهليّة اللبنانيّة (العالميّة ــ كلّ حروب العصر الحديث عالميّة). إنّه يوم «بوسطة عين الرمانة».

واحد مِن الفدائيين، الذين كانوا على متنها، كان صديقاً لوالدي وجدّي. عرف الأخير بأمر الحادثة، فترك المنزل قاصداً مكان الحادثة، ثمّ منزل عائلة المقتول لمواساتهم. كانت الطرقات مقفرة. عند مدخل شارع أسعد الأسعد، في الشيّاح، يَسقط أرضاً. رصاصة في فخذه مِن «قنّاص كتائبي». مَن شاهده قال إنّه لم يفهم ما الذي جرى له. هكذا بدا، مِن بعيد، حائراً. حاول الوقوف، فرصاصة ثانية، مات. هذه المرّة في القلب مباشرة. والدي يُغيّر وجهته إلى منطقة الكرنتينا، لقتل الشكّ، لليقين، رغم أنّ ما أذيع كان اسماً ثلاثيّاً. لولا الأمل! جدّي الآن جثّة إلى جانب جثث أخرى. بطاقة هويّته، والأرزة عليها، كانت في محفظته.

إنّه هو. لم يكن حزبيّاً، ليس منخرِطاً، كان مجرّد رجل ريفي بسيط، ترك قريته الجنوبيّة وجاء إلى المدينة، ليَعمل. إنّه واحد مِن أحنت «العتالة» ظهورهم. ظهرت صورة جثّته في إحدى الصحف. كنّا نراها، بالأبيض والأسود، وقد تهالكت. حاول والدي، على مدى سنوات لاحقة، معرفة هويّة «القنّاص». لؤم أن تُقتل هكذا، ولؤم مضاعف أن لا يُعرَف قاتلك، ولو لمجرد إرضاء الفضول. هل لا يزال حيّاً، ذلك القنّاص، يعيش بيننا الآن، وله عائلة وأحفاد وكذا؟ ربّما. مات والدي، لاحقاً، ولم يعرفه. قضى عمره، بعد ذلك، يُردّد: «أبي كان أوّل شهيد في الحرب الأهليّة». نوع مِن مواساة النفس. أيّ شيء ينفع هنا. مات بدوره بعد تدهور صحّته، نتيجة حادثة في مصعد كهربائي، كان قد تعطّل بسبب القصف في الحرب. كان قتلاً أيضاً. قبل ذلك، شهِد مقتل شقيقه الأصغر (عمّي). سقط أرضاً، فجأة، في شارع الحمرا. رصاصة في الرأس، لكنّها هذه المرّة... طائشة. هكذا قيل. قالوا أتت مِن «الشرقيّة». كان ذلك أمام سينما «سارولا» تماماً. حصل والدي مِن الطبيب على تلك الرصاصة، واحتفظ بها كتذكار، فكان يخرجها مِن علبة خضراء مِن حين إلى آخر. لم يستطع، أيضاً، أن يعرف قاتل شقيقه شخصيّاً. بقيت حرقة، في عينيه، كحرقات كثيرين غيره.
نشأنا على تلك الحوادث. تلك الروايات. أجيال كبرت على ذلك. لم تنتهِ الحرب يوماً. زُرِعت روحها فينا. في ذاكرة الجينات أيضاً. لك أن تخرج منها، أنت، بقرارك الشخصي، ولكن ليس لك أن تخرج هي منك. مِن بعدها حروب تتلوها حروب. لم نعرف إلا الحرب. مَن يؤمن بعالم آخر، حيث العدالة المنجزة، الكاملة، هل يؤمن حقّاً بأنّ مَن عاش ــ عانى في هذه البلاد سيجرؤ أحدٌ على محاسبته... ولو كان إلهاً! ولدنا هنا. حيث أشياء لا دخل لنا بها. لاحقاً قالوا إن وطناً جديداً سيولد. لكنه لم يولد، كذبوا، هم أنفسهم. أن تولد في بلد، في منطقة مسكونة بالأرواح المقتولة، ثمّ يُقرّر أحدهم أن يبني دولة، بالقوّة، مرّة تلو أخرى، بلا جدوى... فهذا قتل أيضاً. ما بُني على باطل فهو باطل. هذه البلاد باطل. قبائل متناحرة طافت تفاهتها حتّى لم تعد قادرة على إنجاز قانون انتخابي. مجرّد قانون ينفع للاستهلاك البشري. لمجموعة بشريّة تعيش لحظتها التاريخيّة. الذُلّ أكوام. تُهدَر أيامنا ومنتهى الأمل أن نحصل على قوتنا. على ما يُسمّى «أساسيّات العيش». هذه أشياء، على حقيقتها، أيضاً لا تُشرَح. يُمكن للسامع، مِن بعيد، أن يتعاطف. هذه حدودها. أن تكون فيها يعني أن تدركها. هذه لأصحابها فقط. تلفت خلايا أدمغتنا ونحن نواري سوأة عيشنا. أحد ما علّمنا أن نُكابر. هذه ثقافة مجتمع. ألم فوق ألم. ضاعت أعمارنا هكذا. أين نذهب؟ حتّى لو أردنا الهجرة، فإلى أين؟ مَن عاد يستقبلنا، بكرامتنا؟ مكروهون في الخارج، والآتي أكره، ومسحوقون في الداخل، والمقبل أسحق، ثمّ ماذا؟ لا أحد يَعلم. قديماً قيل: «لا بلد أحقّ بك مِن بلد، خير البلاد ما حملك». قيلت يوم لم يكن هناك أسلاك شائكة. ما العمل إن لم يعد كوكب الأرض يحملنا؟ كلّ شيء جُرّب. ما رأي جماعة «ضدّ العنف» الآن؟ ما رأي جمعيات «الرفق بالحيوان»؟ ماذا تقول السيّدة بريجيت باردو، مثلاً، هل «باردو» ستصمت؟
كتب إرنست هيمنغواي يوماً عن «الجيل الضائع». أولئك الذين بلغوا مرحلة النضج خلال الحرب العالميّة الأولى. أصبح الميكانيكي الشاب مِنهم، أيّ شاب آنذاك، لا يُجيد إصلاح سيارة، أو إصلاح أيّ شيء. وصفهم الكاتب لاحقاً بأنّهم «الجيل المُنتَهَك». لقد انتُهِكَت أرواحنا كما لم تُنتَهَك عند أمّة مِن الأمم. ملايين الضائعين. كان «شمشون» أسطورة. المعبد أيضاً أسطورة. الأساطير هي مجموعة تطلّعات النفس لما تعجز عن تحقيقه. لن يأتي مَن يهدم الهيكل فوق رؤوس الجميع. سنحيا، هكذا، كيفما اتفق...


رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 803341301
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2017 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي