تملك فيلا بسعر شقة ... قسط واسكن فوراً - 5 صور
مبارك افتتاح BETELLO في صيدا - شارع رياض الصلح - مقابل صالون جرادي - 59 صورة
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
مبارك افتتاح BETELLO في صيدا - شارع رياض الصلح - مقابل صالون جرادي - 59 صورة صبحية وترويقة في مطعم عسل على أنغام العود السبت 25 تشرين الثاني 2017 بحضور الممثلة دعد رزق مبارك افتتاح Serhan Travel & Tourism في صيدا - 3 صور عروضات مميزة جداً من مطعم بروستد هاوس في صيدا - 10 صور هل ترغب في استلام النعوات (الوفيات) على الواتساب؟ للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية V VIP تاكسي صيدا والمطار ولبنان - تاكسي خاص بالنساء - رحلات سياحية - خدمة ديليفري مطلوب موظفين بالفيديو بهية الحريري.. الجندي المجهول أسامة سعد على تويتر: بالوطنية الجامعة والعروبة التقدمية قادرون على محاصرة الفكر الظلامي الإرهابي أسامة سعد: على الجهات المسؤولة ملاحقة المتسببين بإتلاف شباك الصيادين بالفيديو والصور- "تنين البحر" يظهر قبالة شاطىء صيدا! أحمد الحريري: الأزمة التي مرت في البلاد جاءت من أجل إنهاء سعد الحريري المجلس البلدي في صيدا برئاسة السعودي هنأ بذكرى المولد النبوي الشريف وفرق البلدية ترفع الزينة واللافتات بالمناسبة - 3 صور جمعية غرف التجارة والصناعة للبحر المتوسط "أسكامي" كرمت السيد محمد الزعتري تقديرا لدوره في تأسيس الجمعية ودعم العلاقات الاقتصادية بين دول المتوسط - 6 صور النائب عسيران: "الأوطان لا تُحفظ ولا تحمى إلا بالوحدة الوطنية والفكر المقاوم" الحريري التقت العلامة الأمين ووفودا من "فتح" و"المعهد الجامعي للتكنولوجيا" و"نادي أشمون" - 13 صورة قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية جمعية أصدقاء زيرة وشاطىء صيدا: النفايات التي علقت بشباك صيادي الأسماك مصدرها خارج المدينة - 9 صور الكشاف العربي يختتم احتفالاته بعيد الاستقلال باحتفال فني وطني - 62 صورة طلاب جامعة بيروت العربية يقيمون نشاطاً لأبناء الرعاية - 27 صورة استلم شقتك بعد 12 شهر في مشروع غاردينيا / الشرحبيل - أقساط على 60 شهر شقق جاهزة للسكن في مشروع الأندلس / الشرحبيل - أقساط على 20 شهر مشروع القلعة / أوتوستراد الشماع - شقتك 600 دولار شهرياً أنشطة مفوضية الجنوب في الكشاف المسلم في ذكرى الإستقلال - 24 صورة إبراهيم مزهر: للحفاظ على استقلال لبنان وحمايته من خلال الوحدة الوطنية والترفع عن كل الخلافات إحياء ذكرى المولد في مسجد الشهداء مع سحب قرعة على رحلة عمرة من بين الحضور المطران كفوري زار النائب الحريري في مجدليون مهنئاً بعودة الرئيس الحريري - 3 صور اختتام بطولة كأس فلسطين للكيك بوكسينغ - 33 صورة أسامة سعد يجول في أحياء صيدا القديمة ويطلّع على سير أعمال الترميم - 25 صورة
جديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةقسط سيارتك بمعدل 8 أو 10 دولار باليوم شاملة TVA والتسجيل والتأمينمبروك عليك! دفعة أولى بس 10,000 دولار - شو ما كان وضعك فيك تقسط شقتك!للبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةDonnaللبيع شقق جاهزة للسكن مع سند وإمكانية التقسيط لـ 60 شهراً في صيدا، خلف نادي الضباط - 26 صورةمنتج Line-X للعزل والحماية لجميع أنواع السيارات والأبنية والأسطح - 37 صورةللبيع شقق 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً، سعر المتر ابتداء من 850 $ - 4 صورشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةPain & Spine Center مركز علاج الألم والعامود الفقري (أحدث أجهزة في العالم) - 21 صورةSaida Country Club / قياس 100-200للبيع شقق مفرزة في مشروع الإفراز العراقي، بقسطا - 14 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200
4B Academy Arts

هنادي العاكوم البابا: النهاية الأليمة: الحلقة الرابعة

أقلام صيداوية / جنوبية - الثلاثاء 11 نيسان 2017 - [ عدد المشاهدة: 1081 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم هنادي العاكوم البابا - ضمن سلسلة:"حكايات من هذا الزمان ": 

... وتتابعت حلقات مسلسلها اليومي بين أنين الإنتظار وحنين اللقاء بالصحبة الطيّبة في كنف العواطف وخديجة الدار حيث وجدت السلوى قابعةً خلف ستار زاوية في ساحة قريتها فتجتمع الصويحبات ويحلو السّمر مع فنجان قهوة ورغيف خبز ساخن استلقى فوق صاج تداعبه النّار فغدا أحمر الوجه خجلاً بعدما شاهده من أجيج ذلك الغزل العذري وعلى مرأى من أعين الزوّار ! فكانت الحليمة تفرح لهذا المشهد وتبتسم شوقاً لتتذوّق طعم الرّغيف وهو يتدلّل مثل عصفور الدوريّ سقسقةً حين تتناوله وتتقاسمه أيدي النّسوة على أنغام صوت الحطب وهو يطرب الدفء لتتراقص على طقطقته ألسنة النيران... فتُشعّ زُرقة عينيها نوراً وهي تتأمّل ما يدور حولها بصمت ساكن تنحني لقيمته الكلمات ... حتى يُناديها المساء لينأى بها في ذلك البيت المتعطّش للقائها بعدما روته حنيناً وعلّمته كيف ينسج الدفء في أروقته ويحتضن الغربة كي يغدو البعيد قريباً يحيا في كنف الروح وبين الأضلع  وفي ثنايا قلب تطوّعت أوردته لتكون له غطاء ! .

إنها الساعة التاسعة مساءً ... لقد عاد الوليد ولغة الإرهاق تكحّل ملامحه والجوع يقطّع أمعاءه بعد طول نهار ؛ فأخذته الحليمة بين أحضانها لتخفف عنه كلّ ثقل وتزوّده بالطاقة الإيجابية من مدادها الوافي الذي يبدّل ألمه راحة وسكينة بعد طول عناء ! ... وحضّرت له من الطعام ما لذّ وطاب ثمّ اوسدت له فراشه ناقشة ً في ربوعه ترانيم كانت تحدوها على مسامعه حينما كان طفلا وقبل أن ينام ... فأخذت تلامس شعره وتداعبه بأناملها مزهوّةً بحالها وكأنّها تُحاكي الماضي عابرةً أيّام الزمان فتُمسك بطرفه  لتلزمه عن قرب حينما كانت تشدو له وهو صغيرأجمل الألحان ! فيغفو قرير العين نقيّ الهدُب يحلم بعالم الطفولة وكأنّه بطل من أبطال حكايات كان ياما كان !!!  وإذا بها فجأةً  تنسلخ مرغمةً عن ذلك المشهد على نقر كلماته :" أمّي ! أنا متعب ! دعيني أنام ! لقد كبرت على هذه الترّهات ... هيّا ! أطفئي النور وأيقظيني باكراً على نفس الموعد بالتمام ! " ... فتدعه لترقبه عن بُعد ... ثم تمشي الهويناء ... تطفئ النور بقلب  ينطق بالرضا ويجود بتسبيح الله وحمده أنّ ولدها بخير وبأحسن حال ... ويبزغ النهار من جديد متيمّناً سُبحته لتعاود كرّتها في حياة الحليمة لساعات طويلة تسعى لتقطيع أوداجها متجرّدة من عزلتها لتفتح نافذةً على عالمها الصغير الضيّق بمساحته والرّحب بسماحته في فيء قلوب نديّة وأيد حانية سخيّة  حيث أخذت نفسها تستظل وتطيب ؛ ثمّ تجوب الأنحاء علّها تسمع خبراً أو ترقب مشهداً لتملأ جعبتها بالخير الوفير ... فيغدو الخبر دليلها للتواصل مع الآخرين إذ أنّ معابر الحياة كثيرة ودلائلها وفيرة وغزيرة !!! ... وبين هذا وذااااااك كانت تُغذّي وقتها وتستأنس بجيرتها التي باتت بالنسبة إليها لسان حالها الذي يربطها بالعالم الخارجي لتشعر بكينونتها الخابتة في أطياف التضحية  وبين نوازع الواقع والأمل فتستلهم حقيقتها التي ضلّت طريقها عنها منذ أن استهلّ الجنين ! وهي أنّها إنسانة لها الحق في أن تغضب ... في أن تسخط ... في أن تفرح ... في أن تحاور ... في أن تطلب ... في أن تختار... في أن تحصد الوفاء بعد أن صيّرت عمرها له بذوراً وكلّلتها بالصبر والمناجاة لترويها بزاد اليقين ! .

... وما إن كادت تلتقط أنفاسها بعيداً عن وساوس الوحدة وتصارع الأفكار الذي لطالما أرهقها وعكّر صفاءها وحملها الى واد من التيه طرقه مظلمة ونفقه عميق ودفين ... حتى أتاها الوليد يزف ّ إليها خبر سفره الى الخارج وبيده تذكرة السفر يداعبها فرحاً وكأنّها لفافة من حرير ! معلناً لها تاريخ مغادرته في الغد القريب ! بعيداً عن أيّة  استشارة أو اعتبار لرأيها إن كان في سفره سيتولّد حزنها من جديد ! متجاهلاً ما سيؤول اليه حالها بعد رحيله وهي تلعق اللحظات بمرارة لتولّد من الصبر صبراً تتمسك بعراه الى ان تلقاه من جديد !!! .... فكيف سيكون وقع هذا الخبر عليها بعد أن أهداها الأمس فرصة اللقاء بالحياة لتنشد الصفو بعد تعب مرير ؟

   والى اللقاء في الحلقة القادمة من :" النهاية الأليمة " من قصة :" أحياء ولكن !!! " .


رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 814693831
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2017 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي