تملك فيلا بسعر شقة ... قسط واسكن فوراً - 5 صور
جامعة رفيق الحريري
مشروع ناي السكني NAY RESIDENCE في الشرحبيل (أبو عيد للتطوير العقاري)
جامعة رفيق الحريري Apply Now For A Promising Pathway احجز مقعدك في جامعة الشرق الأدنى في التخصص الذي ترغب به هل ترغب في استلام النعوات (الوفيات) على الواتساب؟ للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية V VIP تاكسي صيدا والمطار ولبنان - تاكسي خاص بالنساء - رحلات سياحية - خدمة ديليفري مطلوب موظفين الرعاية تحصد خمس جوائز في مسابقة حفظ مئة حديث نبوي شريف - 7 صور زيارة ضريح المناضل مصطفى معروف سعد في الذكرى الخامسة عشرة لغيابه - 11 صورة + فيديو معهد صيدا الفني الرسمي أحرز مراتب ضمن العشر الأول على صعيد لبنان جريح في إشكال وقع في شارع بستان القدس في مخيم عين الحلوة الفرقان تواصل صرف مبالغ مساهمة في فاتورة استشفاء النازحين - 5 صور البزري يلتقي وفد لجنة حي الطيرة في مخيم عين الحلوة للإيجار شقة في منطقة الشرحبيل مع مطل مميز للبيع شقة في بقسطا مع مطل مميز - 8 صور للبيع شقة جديدة مساحة 150 متر مربع في الهلالية مع حديقة - صورتان للبيع شقة في سيروب بسعر مغر - 7 صور NOW at Rahma center: Pilates, Zumba & Stretch المجيدل الجزينية تتألق في مهرجانها السنوي بعيد شفيعها مار الياس - 20 صورة Join our Smart Program where your child can excel in life حسومات 50 - 65% في محل Bonita Cutie على تشكيلة ملبوسات مميزة تركي وإيطالي - 50 صورة ممثلة الأمم المتحدة في لبنان تزور عين الحلوة - 4 صور الشهاب في صيدا: يشكر رجال الأعمال وكبار المهندسين في البلد! الرئيس السنيورة تسلم من جمعية أصدقاء زيرة صيدا والعازف عبد الجواد دعوة للحفل الموسيقي - صورتان للبيع شقة سكنية في صيدا القديمة - حسم 5,000 دولار لمن يدفع نقداً - 17 صورة هنادي العاكوم البابا: قصة الإبن البار في حلقتها الثانية هيثم أبو الغزلان: إنتفاضة الأقصى الثانية عوامل الإشتعال والإستمرارية كشافة الإمام المهدي أطلقت النوادي الكشفية الصيفية في كافة أفواج قطاع صيدا - 22 صورة التعبئة الرياضية لحزب الله إختتمت دورة الشهيد القائد علي الرز بكرة القدم في بنعفول - 7 صور «دار العناية».. قصّتا نجاح في الشهادة المهنية موقوف يدّعي الجنون لإكمال جلسة محاكمته بملف إرهابي
Pain & Spine Center مركز علاج الألم والعامود الفقري (أحدث أجهزة في العالم) - 21 صورةمبروك عليك! دفعة أولى بس 10,000 دولار - شو ما كان وضعك فيك تقسط شقتك!بلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - بجانب مطعم الكرم - 80 صورةDonnaمشروع قرية بانوراما السكني - فرصة العمر لتملك شقة العمرالـ Kayan High School - الأقساط ابتداء من 850 ألف! No Homeworkشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةSaida Country Club / قياس 100-200مؤسسة مارس / قياس 210-200للبيع شقق مفرزة بمساحات مختلفة مع مطل رائع في الشرحبيل FLORENCE BUILDING ـ 24 صورةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانممؤسسة حبلي: مبيع وصيانة جميع الأدوات المنزلية/ عروضات خاصة لتركيب وصيانة جميع أنواع المكيفاتاحجز مقعدك في جامعة الشرق الأدنى في التخصص الذي ترغب بهللبيع شقق مفرزة في مشروع الإفراز العراقي، بقسطا - 14 صورةمعهد التمريض / مستشفى الجنوب شعيب في صيدا يعلن عن بدء التسجيل للعام الدراسي 2016 - 2017مجموعة جديدة من عروضات 2017 KIA مع سيارتي PICANTO و CERATOشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةللبيع شقق 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً، سعر المتر ابتداء من 850 $ - 4 صور
4B Academy Arts
التسجيل مستمر لمراحل الروضات والابتدائي في ثانوية لبنان الدولية

صفوف بلا لعب

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الثلاثاء 04 نيسان 2017 - [ عدد المشاهدة: 141 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
محمود ناتوت - الأخبار:

المجتمع المعاصر يفصل بحزم بين «العمل» و«اللعب». فلننظر بتمعن في بعض المصطلحات التي يستخدمها الكثير من البالغين للتمييز بين العمل الجدّي وغير الجدّي: «وقت جد مش لعب، بلا لعب، بلا ولدنه، إلخ».

ثمة عدد قليل من الناس المحظوظين الذين يجدون متعة في العمل الذي يقومون به، لكن الأكثرية يصفون عملهم بـ«الضرورة التي لا مفر منها»، وينظرون إلى وقت «اللعب» كمكافأة على «العمل» الذي أنجزوه. هذه العقلية يعززها نظامنا التعليمي في وقت مبكر. فعلى سبيل المثال، يُعلَّم الأطفال أنَّ «وقت اللعب والتسلية» هو مكافأة، تحصل عليها فقط بعد إنجاز «عمل» ما، وتُحرَمُها عقاباً على «عمل» لم تنجزه. يصف ماكس سانت جون في مقال بعنوان «معضلة المدرسة-العمل-العالم»، هذا النظام التعليمي بهذه العبارة البسيطة: «المدرسة تعلمنا أن العلم هو عمل، والعمل هو ألم»، فيما يُنظر إلى «اللعب» كوسيلة لـ«تضييع الوقت».
يؤكد عدد كبير من الباحثين أنه من أجل خلق بيئة عمل صحية ومفيدة وبنّاءة، يجب إعادة النظر في فعالية الجدار الفاصل التقليدي بين «اللعب» و«العمل». ووفق مؤيدي مفهوم «التعلم من خلال اللعب»، فإن «اللعب» لا يسهّل عملية التعلم فحسب، بل يعزز أيضاً مهارات الطفل الاجتماعية والعاطفية، التي تُعَدّ إحدى الركائز الأساسية للنمو والتطور الصحي. فـ«اللعب» يعزّز المشاعر الإيجابية، يحفّز على العمل، يحسّن الأداء الأكاديمي، يرتبط بالاستقرار العاطفي والتعبير الإبداعي، ويسهم عموماً في سعادة الأطفال والبالغين وصحتهم (Lockwood & O’Connor, 2016)
دخلت هذه النظرية في مجالات عدة، ولا سيما في المجال التربوي، وبات «اللعب» إحدى الوسائل التعليمية. ووفق الكاتب والخبير في علم النفس بيتر غراي، فإن «اللعب» يحفّز الأطفال على الارتقاء بمعاييرهم واجتياز الحواجز التي قد تحدّ من قدراتهم. وعلى سبيل المثال، لاحظ غراي أن الطفل الذي يعاني منADHD (Attention Deficit Hyperactivity Disorder أو اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط يستطيع أن يثبت أو يجلس في مكان واحد لفترة طويلة جدّاً إذا كان هذا ما يتطلبه دوره في لعبة ما، لكنه في الوقت نفسه، لا يستطيع الجلوس في مكانه لبضع دقائق في الصف. فالأطفال مستعدون لتجربة أشياء في «وقت اللعب»، لا يقومون بها أبداً في «وقت الجد»، وبالتالي يتحدّى الأطفال أنفسهم ويكتسبون قدرات جديدة. وينطبق الأمر نفسه على الأساتذة.
ومع ذلك، فإن نظامنا التعليمي بطيء جدّاً في الاستجابة لهذه المعطيات والمشاهدات. في الواقع، تبتعد مدارسنا اليوم أكثر فأكثر عن «اللعب»، وتتجه نحو تبنّي أنظمة تعليمية صارمة تقيّد حرية الطلاب والأساتذة، اعتقاداً منها بأن هذه السياسة تضمن نتائج أفضل، على الرغم من أن التجربة أثبتت عكس ذلك. فيما تدّعي بعض المدارس أنها تعزّز التعاون والديموقراطية في صفوفها، يظهر الواقع مغاير تماماً، إذ إنّ المدارس تفرض سلسلة من القواعد والأنظمة التي تجبر الأطفال والأساتذة على حد سواء، على التقيّد بالنظام وعدم معارضته. صفوفنا اليوم بلا لعب. هذه الأنظمة التربوية تخنق القدرات الإبداعية والخيالية، ما يؤدي إلى يأس في صفوف الأساتذة ويعزز ظاهرة التسرب المدرسي.
الأساتذة في المدارس اللبنانية يعيشون حالة من التوتر والقلق بسبب التحديات الكبيرة والخطيرة التي يواجهونها على كل المستويات، وبالتالي فإدارات المدارس مطالبة بتبني نظام تعليمي يسعى بجدّية لتعزيز ظروف عمل الأساتذة. ومن ضمن المقترحات، أن يعتمد النظام على وسائل "غير تقليدية" في إيصال المعلومات وتلقّيها، يسمح بمزيد من العفوية والمرونة وحتى المخاطرة، يعزز ويشجّع على الإبداع، ويستخدم اللعب والمتعة في التعليم والتعلم.
إذا كانت هناك نية جديّة لتحويل نظامنا التعليمي في لبنان وتحسينه، فعلينا أولاً الاعتراف بقيمة «اللعب» في عملية التعليم والتعلم. «اللعب» هو جزء أساسي من حياتنا، وبالتالي يجب دمجه أيضاً في كسب المعرفة، لتصبح مدارسنا مؤسسات تحفّز وتطوّر العقول والقدرات الإبداعية للأطفال والبالغين على حد سواء.
* أستاذ محاضر في كلية التربية في الجامعة اللبنانية الأميركية


رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 787700644
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2017 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي