بـ 600 دولار شهرياً تتملك شقة في صيدا - 5 صور
ثانوية لبنان الدولية تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدارسي 2017-2018
مشروع ناي السكني NAY RESIDENCE في الشرحبيل (أبو عيد للتطوير العقاري)
ثانوية لبنان الدولية تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدارسي 2017-2018 هل ترغب في استلام النعوات (الوفيات) على الواتساب؟ للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية V VIP تاكسي صيدا والمطار ولبنان - تاكسي خاص بالنساء - رحلات سياحية - خدمة ديليفري مطلوب موظفين عروضات رمضان العائلية وعروضات الوجبات الشهية من BBQ Chicken في شهر الخير عروضات رمضان العائلية وعروضات الوجبات الشهية من BBQ Chicken في شهر الخير رمضان بصيدا غير مع زينة الرعاية الرمضانية - 9 صور للبيع شقة جديدة جاهزة للسكن مع تراس في منطقة آخر الفوار - مار الياس عسيران عرض أوضاع منطقة جزين مع وفد إتحاد بلديتها - 10 صور العثور على بطاقة هوية في صيدا باسم رغيد صلاح الدين الغرمتي - صورتان مطلوب موظفة محاسبة جامعية مع خبرة سوبر ماركت طلاب مركز الرحمة في المبارة الوطنية الدولية لبرنامج SMART للحساب الفوري في الأونيسكو - 5 صور للبيع شقة مميزة سوبر ديلوكس مع مطل مميز على صيدا والبحر، مشغولة للسكن الشخصي - 15 صورة البزري يزور المفتي سوسان مباركاً بحلول شهر رمضان المبارك السعودي إستقبل وفد إتحاد بلديات جزين برئاسة المحامي حرفوش: صيدا وجزين حالة واحدة - 4 صور طلاب الشهادة المتوسطة في ثانوية الإيمان في وقفة فخر وفرح يسجلها حفل تخرجهم المنفرد - 25 صورة مطلوب موظفين وايتر waiter لمطعم في صيدا رعاية اليتيم تطلق الزينة الرمضانية - 13 صورة مدرسة نابلس التابعة لوكالة الأونروا تشارك بجائزة المدرسة الدولية - 17 صورة العلامة النابلسي استقبل وفداً من الحوزة العلمية الإيرانية بلدية صيدا والرعاية يستقبلان رمضان في منتزه صيدا البلدي ويطلقان القرية الرمضانية - 37 صورة مطلوب موظفات مبيعات: قسم ألعاب وقسم مفروشات أطفال لشركة تجارية في صيدا ثلاث قضايا تشغل صيدا: قانون الإنتخاب والروائح الكريهة وتسعيرة المولدات الخاصة الجامعة اللبنانية الدولية في صيدا إحتفلت بعيدها الخامس ليومها التربوي بعنوان الإلهام للتغيير - 73 صورة دعوة لمجالس القراءة والتعليق على كتاب مسند الشافعي في مسجد الكيخيا دعوة للمشاركة بمسابقة المؤذن الصغير التي تقيمها جمعية الكشاف العربي عنقون يتغلب على العهد عين الحلوة بدورة الشهيد إبراهيم منصور الرمضانية - 23 صورة فرح ممنوعة من التوظيف أخذوا بحر عدلون، فماذا سيعطونها؟
للبيع شقق ديلوكس مع مطل رائع على البحر في الشرحبيل FLORENCE BUILDING ـ 13 صورةمشروع قرية بانوراما السكني - فرصة العمر لتملك شقة العمرشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةمجموعة جديدة من عروضات 2017 KIA مع سيارتي PICANTO و CERATOمكتب Ibrahim Travel & Tourism يرحب بكم لكافة الحجوزات والتأمينات والخدمات العامةللبيع شقق سكنية سوبر دولكس في الهلالية: 160 / 180 متر مربع - 8 صورمبروك عليك! دفعة أولى بس 10,000 دولار - شو ما كان وضعك فيك تقسط شقتك!جديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةSaida Country Club / قياس 100-200للبيع شقق 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً، سعر المتر ابتداء من 850 $ - 4 صورللبيع شقق مفرزة في مشروع الإفراز العراقي، بقسطا - 14 صورةGet a full body was with every wedding dress @ Donnaللبيع أرض في الهلالية، خلف الجامعة اليسوعية، بسعر متدني ومناسب جداً - 5 صوربلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - بجانب مطعم الكرم - 80 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200مشروع الغانم / قياس 210-200
Zumba Kids Academy
جامعة رفيق الحريري

صفوف بلا لعب

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الثلاثاء 04 نيسان 2017 - [ عدد المشاهدة: 120 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
محمود ناتوت - الأخبار:

المجتمع المعاصر يفصل بحزم بين «العمل» و«اللعب». فلننظر بتمعن في بعض المصطلحات التي يستخدمها الكثير من البالغين للتمييز بين العمل الجدّي وغير الجدّي: «وقت جد مش لعب، بلا لعب، بلا ولدنه، إلخ».

ثمة عدد قليل من الناس المحظوظين الذين يجدون متعة في العمل الذي يقومون به، لكن الأكثرية يصفون عملهم بـ«الضرورة التي لا مفر منها»، وينظرون إلى وقت «اللعب» كمكافأة على «العمل» الذي أنجزوه. هذه العقلية يعززها نظامنا التعليمي في وقت مبكر. فعلى سبيل المثال، يُعلَّم الأطفال أنَّ «وقت اللعب والتسلية» هو مكافأة، تحصل عليها فقط بعد إنجاز «عمل» ما، وتُحرَمُها عقاباً على «عمل» لم تنجزه. يصف ماكس سانت جون في مقال بعنوان «معضلة المدرسة-العمل-العالم»، هذا النظام التعليمي بهذه العبارة البسيطة: «المدرسة تعلمنا أن العلم هو عمل، والعمل هو ألم»، فيما يُنظر إلى «اللعب» كوسيلة لـ«تضييع الوقت».
يؤكد عدد كبير من الباحثين أنه من أجل خلق بيئة عمل صحية ومفيدة وبنّاءة، يجب إعادة النظر في فعالية الجدار الفاصل التقليدي بين «اللعب» و«العمل». ووفق مؤيدي مفهوم «التعلم من خلال اللعب»، فإن «اللعب» لا يسهّل عملية التعلم فحسب، بل يعزز أيضاً مهارات الطفل الاجتماعية والعاطفية، التي تُعَدّ إحدى الركائز الأساسية للنمو والتطور الصحي. فـ«اللعب» يعزّز المشاعر الإيجابية، يحفّز على العمل، يحسّن الأداء الأكاديمي، يرتبط بالاستقرار العاطفي والتعبير الإبداعي، ويسهم عموماً في سعادة الأطفال والبالغين وصحتهم (Lockwood & O’Connor, 2016)
دخلت هذه النظرية في مجالات عدة، ولا سيما في المجال التربوي، وبات «اللعب» إحدى الوسائل التعليمية. ووفق الكاتب والخبير في علم النفس بيتر غراي، فإن «اللعب» يحفّز الأطفال على الارتقاء بمعاييرهم واجتياز الحواجز التي قد تحدّ من قدراتهم. وعلى سبيل المثال، لاحظ غراي أن الطفل الذي يعاني منADHD (Attention Deficit Hyperactivity Disorder أو اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط يستطيع أن يثبت أو يجلس في مكان واحد لفترة طويلة جدّاً إذا كان هذا ما يتطلبه دوره في لعبة ما، لكنه في الوقت نفسه، لا يستطيع الجلوس في مكانه لبضع دقائق في الصف. فالأطفال مستعدون لتجربة أشياء في «وقت اللعب»، لا يقومون بها أبداً في «وقت الجد»، وبالتالي يتحدّى الأطفال أنفسهم ويكتسبون قدرات جديدة. وينطبق الأمر نفسه على الأساتذة.
ومع ذلك، فإن نظامنا التعليمي بطيء جدّاً في الاستجابة لهذه المعطيات والمشاهدات. في الواقع، تبتعد مدارسنا اليوم أكثر فأكثر عن «اللعب»، وتتجه نحو تبنّي أنظمة تعليمية صارمة تقيّد حرية الطلاب والأساتذة، اعتقاداً منها بأن هذه السياسة تضمن نتائج أفضل، على الرغم من أن التجربة أثبتت عكس ذلك. فيما تدّعي بعض المدارس أنها تعزّز التعاون والديموقراطية في صفوفها، يظهر الواقع مغاير تماماً، إذ إنّ المدارس تفرض سلسلة من القواعد والأنظمة التي تجبر الأطفال والأساتذة على حد سواء، على التقيّد بالنظام وعدم معارضته. صفوفنا اليوم بلا لعب. هذه الأنظمة التربوية تخنق القدرات الإبداعية والخيالية، ما يؤدي إلى يأس في صفوف الأساتذة ويعزز ظاهرة التسرب المدرسي.
الأساتذة في المدارس اللبنانية يعيشون حالة من التوتر والقلق بسبب التحديات الكبيرة والخطيرة التي يواجهونها على كل المستويات، وبالتالي فإدارات المدارس مطالبة بتبني نظام تعليمي يسعى بجدّية لتعزيز ظروف عمل الأساتذة. ومن ضمن المقترحات، أن يعتمد النظام على وسائل "غير تقليدية" في إيصال المعلومات وتلقّيها، يسمح بمزيد من العفوية والمرونة وحتى المخاطرة، يعزز ويشجّع على الإبداع، ويستخدم اللعب والمتعة في التعليم والتعلم.
إذا كانت هناك نية جديّة لتحويل نظامنا التعليمي في لبنان وتحسينه، فعلينا أولاً الاعتراف بقيمة «اللعب» في عملية التعليم والتعلم. «اللعب» هو جزء أساسي من حياتنا، وبالتالي يجب دمجه أيضاً في كسب المعرفة، لتصبح مدارسنا مؤسسات تحفّز وتطوّر العقول والقدرات الإبداعية للأطفال والبالغين على حد سواء.
* أستاذ محاضر في كلية التربية في الجامعة اللبنانية الأميركية



الموقع ليس مسؤولاً عن التعليقات المنشورة، إنما تُعبر عن رأي أصحابها.
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 770699387
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2017 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي