وظائف صيدا سيتي
البرنامج الانتخابي للدكتور عبد الرحمن البزري
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
ترهيب وترغيب للمواطنين في جزين من قبل البعض لحسابات انتخابية مطلوب موظفين ومعلمين للعمل في صيدا - استراحة ومطعم تورتي غلاس - كورنيش البحر الشيخ ماهر حمود يستقبل وفدا من القوى الاسلامية في مخيم عين الحلوة ومدير المخيم ويشارك في احتفال لنادي العهد ويقدم التعازي ويزور الدكتور غسان حمود ‎- 8 صور "والله يا حكيم خياراتك هي الصح" - فايسبوك فيديو أسامة سعد في لقاء حاشد بدعوة من الشيخ غازي حنينة، يؤكد: برنامجنا ليس نظرياً بل هو معمّد بالتضحيات ودماء الشهداء - 20 صورة وفد جبهة التحرير الفلسطينية يصل الى الاردن.. ويلتقي الزعنون تمهيدا للمشاركة في المجلس الوطني الفلسطيني في رام الله في 30 نيسان الجاري - 4 صور أسامة سعد يلتقي مفتي صور الشيخ مدرار الحبال - صورتان البزري قام بجولة تفقدية لبعض أحياء صيدا القديمة - 117 صورة مكتبة بلدية صيدا العامة بإشراف الرسالة الزرقاء إستضافت إطلاق كتاب مستقبلنا من إعداد طلاب صيدا لبنانيين وفلسطينيين وسوريين - 5 صور شاب سعودي يخاطر بحياته لإنقاذ طفل كان على وشك السقوط من الطابق الثالث + فيديو أشكال غريبة في القطب الشمالي تحير علماء ناسا توقيف شخصين يفرغان مياه الصرف الصحي في قنوات ري مصلحة الليطاني دبور عرض الأوضاع في المخيمات الفلسطينية مع المدير العام للأونروا رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية تعلن تعليق الإضراب بهية الحريري: يريدون إضعاف سعد الحريري عبر تفكيك كتلته النيابية كي لا يبقى قادرا على مواجهة محاولتهم السيطرة على البلد - 12 صورة اثنان منه بالعالم.. أحدث جهاز لعلاج الأورام أصبح بالإمارات توقيف شخص في بريتال بجرم تجارة المخدرات أقرب نقطة سعودية للسماء.. 15 مئوية في عز الصيف! - 4 صور مليونير تركي يتخلص من زوجته..بطريقة غريبة 16 عاماً السن الأدنى لاستخدام واتساب في أوروبا
صوتك مقدسلأحكيلكن هالقصة..
للبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةعرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولاربلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةDonnaشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200
4B Academy Ballet

صفوف بلا لعب

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الثلاثاء 04 نيسان 2017 - [ عدد المشاهدة: 243 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
محمود ناتوت - الأخبار:

المجتمع المعاصر يفصل بحزم بين «العمل» و«اللعب». فلننظر بتمعن في بعض المصطلحات التي يستخدمها الكثير من البالغين للتمييز بين العمل الجدّي وغير الجدّي: «وقت جد مش لعب، بلا لعب، بلا ولدنه، إلخ».

ثمة عدد قليل من الناس المحظوظين الذين يجدون متعة في العمل الذي يقومون به، لكن الأكثرية يصفون عملهم بـ«الضرورة التي لا مفر منها»، وينظرون إلى وقت «اللعب» كمكافأة على «العمل» الذي أنجزوه. هذه العقلية يعززها نظامنا التعليمي في وقت مبكر. فعلى سبيل المثال، يُعلَّم الأطفال أنَّ «وقت اللعب والتسلية» هو مكافأة، تحصل عليها فقط بعد إنجاز «عمل» ما، وتُحرَمُها عقاباً على «عمل» لم تنجزه. يصف ماكس سانت جون في مقال بعنوان «معضلة المدرسة-العمل-العالم»، هذا النظام التعليمي بهذه العبارة البسيطة: «المدرسة تعلمنا أن العلم هو عمل، والعمل هو ألم»، فيما يُنظر إلى «اللعب» كوسيلة لـ«تضييع الوقت».
يؤكد عدد كبير من الباحثين أنه من أجل خلق بيئة عمل صحية ومفيدة وبنّاءة، يجب إعادة النظر في فعالية الجدار الفاصل التقليدي بين «اللعب» و«العمل». ووفق مؤيدي مفهوم «التعلم من خلال اللعب»، فإن «اللعب» لا يسهّل عملية التعلم فحسب، بل يعزز أيضاً مهارات الطفل الاجتماعية والعاطفية، التي تُعَدّ إحدى الركائز الأساسية للنمو والتطور الصحي. فـ«اللعب» يعزّز المشاعر الإيجابية، يحفّز على العمل، يحسّن الأداء الأكاديمي، يرتبط بالاستقرار العاطفي والتعبير الإبداعي، ويسهم عموماً في سعادة الأطفال والبالغين وصحتهم (Lockwood & O’Connor, 2016)
دخلت هذه النظرية في مجالات عدة، ولا سيما في المجال التربوي، وبات «اللعب» إحدى الوسائل التعليمية. ووفق الكاتب والخبير في علم النفس بيتر غراي، فإن «اللعب» يحفّز الأطفال على الارتقاء بمعاييرهم واجتياز الحواجز التي قد تحدّ من قدراتهم. وعلى سبيل المثال، لاحظ غراي أن الطفل الذي يعاني منADHD (Attention Deficit Hyperactivity Disorder أو اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط يستطيع أن يثبت أو يجلس في مكان واحد لفترة طويلة جدّاً إذا كان هذا ما يتطلبه دوره في لعبة ما، لكنه في الوقت نفسه، لا يستطيع الجلوس في مكانه لبضع دقائق في الصف. فالأطفال مستعدون لتجربة أشياء في «وقت اللعب»، لا يقومون بها أبداً في «وقت الجد»، وبالتالي يتحدّى الأطفال أنفسهم ويكتسبون قدرات جديدة. وينطبق الأمر نفسه على الأساتذة.
ومع ذلك، فإن نظامنا التعليمي بطيء جدّاً في الاستجابة لهذه المعطيات والمشاهدات. في الواقع، تبتعد مدارسنا اليوم أكثر فأكثر عن «اللعب»، وتتجه نحو تبنّي أنظمة تعليمية صارمة تقيّد حرية الطلاب والأساتذة، اعتقاداً منها بأن هذه السياسة تضمن نتائج أفضل، على الرغم من أن التجربة أثبتت عكس ذلك. فيما تدّعي بعض المدارس أنها تعزّز التعاون والديموقراطية في صفوفها، يظهر الواقع مغاير تماماً، إذ إنّ المدارس تفرض سلسلة من القواعد والأنظمة التي تجبر الأطفال والأساتذة على حد سواء، على التقيّد بالنظام وعدم معارضته. صفوفنا اليوم بلا لعب. هذه الأنظمة التربوية تخنق القدرات الإبداعية والخيالية، ما يؤدي إلى يأس في صفوف الأساتذة ويعزز ظاهرة التسرب المدرسي.
الأساتذة في المدارس اللبنانية يعيشون حالة من التوتر والقلق بسبب التحديات الكبيرة والخطيرة التي يواجهونها على كل المستويات، وبالتالي فإدارات المدارس مطالبة بتبني نظام تعليمي يسعى بجدّية لتعزيز ظروف عمل الأساتذة. ومن ضمن المقترحات، أن يعتمد النظام على وسائل "غير تقليدية" في إيصال المعلومات وتلقّيها، يسمح بمزيد من العفوية والمرونة وحتى المخاطرة، يعزز ويشجّع على الإبداع، ويستخدم اللعب والمتعة في التعليم والتعلم.
إذا كانت هناك نية جديّة لتحويل نظامنا التعليمي في لبنان وتحسينه، فعلينا أولاً الاعتراف بقيمة «اللعب» في عملية التعليم والتعلم. «اللعب» هو جزء أساسي من حياتنا، وبالتالي يجب دمجه أيضاً في كسب المعرفة، لتصبح مدارسنا مؤسسات تحفّز وتطوّر العقول والقدرات الإبداعية للأطفال والبالغين على حد سواء.
* أستاذ محاضر في كلية التربية في الجامعة اللبنانية الأميركية

 

 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 837975176
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي