وظائف صيدا سيتي
محل الروضة في صيدا - أجود أنواع العسل والتمور والأعشاب - ألبسة شرعية ولوازم حجاج - مستحضرات تجميل وعطور وخواتم وقطنيات
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
الرجاء إنزال تطبيق صيدا سيتي الخاص بهاتفك لاستلام النعوات (الوفيات) خبر عاجل للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية مطلوب موظفين Star Venue لكل العيلة Restaurant - Italiano - Coffee Shop - Events مارس: شفط دهون بلا جراحة - إزالة الشعر - علاج فيزيائي - تجميل - تنحيف مخطط بياني لمواقيت الصلاة في مدينة صيدا على مدى العام مع مراعاة التوقيت الصيفي والشتوي مؤسسة مازن مغربي التجارية Mazen's PC Services / عروضات مستمرة Find SaidaCity on App Store تصفح معنا موقع نبع بحلته الجديدة Find SaidaCity on Google Play شركة حجازي إخوان في صيدا - أحدث الموديلات والتصاميم في عالم السيراميك والبورسلان - 78 صورة موقع الأسعد للسياحة والسفر Hot Offers الرجاء تنزيل المتصفح Chrome لمشاهدة موقع صيدا سيتي بطريقة أفضل وأسرع لإعلاناتكم على موقع صيدا سيتي www.saidacity.net ( إعلانات عقارية + وظائف + مبوب ) الساعة المدهشة أوقات الصلاة في صيدا تجنّبوا هذه الطرقات لـ10 أيّام! "عالرايح والجايي" يعاكسون الفتيات .. وهذا مصيرهم! محمد عويد ناقد فلسطيني في سبيل التغيير - 4 صور مفقود محفظة في صيدا - قرب مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري باسم: محمد مراد مكتب شؤون اللاجئين في حماس يزور مستشفى الهمشري في صيدا ماستركارد ومجلس الأعمال الأمريكي بدبي يسلطان الضوء على دور المرأة في قطاع الأعمال نصائح لتخفيف آلام الظهر في العمل وفاة موقوف داخل قصر العدل في طرابلس قبل بدء محاكمته والداه عذباه بالتعليق من كاحليه.. مأساة رضيع بترت قدماه - 4 صور اسكتلندا تخطط لحظر الماصة على أراضيها مع نهاية 2019 تسعينية في صالة الجيم تحصد ملايين المشاهدات + فيديو عسيران أكد أننا أحوج ما نكون إلى الوحدة الوطنية والإسلامية وأن الأولى إنما هي نتاج الثانية - 6 صور كيف أنقذ رجال شرطة في مصر طفلا سقط من الطابق الثالث + فيديو مجهولون سرقوا أسلاكا كهربائية من خطوط التوتر العالي في عدلون
مؤسسة مارس / قياس 210-200شقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةمبارك افتتاح Crispy's في صيدا - أول طلعة الهلالية - مقابل أبو مرعي سنتر - 07750730ضيافتي للشوكولا والتمور الفاخرة مع تزيين للمناسبات وخدمة التوصيل / 70018779العروضات بلشت عند حلويات الحصان .. عم بتشتي ليرات ذهب وعروضات كبيرة - 37 صورةللبيع شقق جاهزة وقيد الإنشاء 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً - 16 صورةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةDonnaART ZONE صيدا، خلف السبينس ترحب بكم - المتر ابتداء من 5 دولار - طباعة Flex & Vinyl طويلة الأمد وبدقة عالية - 7 صورعرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولار
4B Academy Tennis

عملية غزة: استمرار للعدوان وتصعيد في «معادلات الردع»

فلسطينيات - الثلاثاء 28 آذار 2017 - [ عدد المشاهدة: 216 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

علي حيدر - الأخبار:

تؤكد عملية اغتيال القيادي في «كتائب القسام»، الذراع العسكرية لحركة «حماس»، مازن فقها، مع ما سبقها من استهدافات طاولت كوادر وقادة فصائل المقاومة الفلسطينية، النهج العدواني لإسرائيل.

ليس هذا التوصيف مجرد مفهوم إنشائي ينطوي على موقف من العدوانية الإسرائيلية، بل أيضاً تعبير عن حقيقة خلفيات وأهداف ووسائل هذا الكيان، الذي لا يوفر مناسبة يقدّر أنها تشكل فرصة ملائمة للانقضاض وفق قواعد تحكم أصل العمل وتوقيته وأساليبه، بما يتلاءم مع التطورات السياسية والأمنية.
أكثر عمليات الاغتيال التي نفذتها إسرائيل على أرض فلسطين ضد قادة المقاومة وكوادرها كانت تتسم بطابع المباشرة، كونها تنفذ عبر سلاح الجو أو عمليات كوماندوس، لكن ما تتصف به عملية الاغتيال هذه أن العدو نفذها بطريقة أمنية، توصف بلغة الأجهزة الإسرائيلية المختصة بـ«الاحترافية والمهنية»، حاول عبرها ألا يترك وراءه بصمات تكشف بالدليل المادي الملموس عمن يقف وراءها، مع أنه يدرك أن الفلسطينيين على يقين بأن أجهزته الاستخبارية والعملانية هي التي نفذت هذا الاعتداء بحق الشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة.
من الواضح أن العدو لجأ إلى هذا الأسلوب لاعتبارات متعددة، من ضمنها أنه حاول أن يجمع بين التخلص من الشهيد، وفي الوقت نفسه، الحؤول دون تدحرج نحو مواجهة واسعة، إدراكاً منه أنه لو تمت عملية الاغتيال عبر سلاح الطيران، أو عملية كوماندوس إسرائيلية مكشوفة، لكانت «حماس» سترد بطريقة صاخبة.
أما عن خلفية إلحاح أجهزة العدو على استهدافه في هذه المرحلة، فأوضحت تقارير إعلامية إسرائيلية أن الشهيد كان ناشطاً وفعالاً في الجهود والنشاطات التي تبذلها «القسام» في الضفة المحتلة. وبذلك تهدف إسرائيل إلى التصعيد في فرض مستوى جديد من الردع الذي ترى أنه يوفر لها حق الاستهداف، ضد شخصيات تحددها أجهزتها الأمنية.
مع ذلك، يأتي تبلور قرار الاغتيال مدفوعاً برؤية قدَّرت عبرها الأجهزة المختصة في تل أبيب أن «حماس» أحوج ما تكون إلى تفادي أي تصعيد عسكري لاعتبارات، من ضمنها واقع قطاع غزة الذي تبلور بعد عدوان «الجرف الصامد». وتعززت هذه الرؤية في ضوء مفاعيل السياسة العدوانية التي يتبعها جيش العدو نتيجة بعض الصواريخ العشوائية، التي كرس فيها العدو حتى الآن، الرد غير التناسبي ــ غير المفتوح ــ على سقوط صواريخ فردية في الفلوات، كما بات العدو أكثر جرأة وطمأنينة إلى ضمان منع التدحرج.
من الصحيح أن أسلوب الاغتيالات ليس جديداً في برنامج اعتداءات الأجهزة الأمنية والعملانية الإسرائيلية، لكنه يهدف في السياقات السياسية الحالية والمعادلات التي تحكم الواقع الأمني مع قطاع غزة، إلى أن يفرض على فصائل المقاومة في القطاع التكيف مع أساليبه المتجددة في العدوان والتي يرى أنها تسلبها «مبرر» الرد. ويراهن في ذلك على امتناعها عن الرد، وهو ما سيشجعه على مواصلة هذا النهج، تماماً كما حدث في فرضه منسوباً محدَّداً من الاعتداءات التي تأتي تحت عنوان الرد على الصواريخ العشوائية.
في ضوء هذه الرؤية، لا تكمن خطورة هذا النوع من الاغتيالات فقط في ذاتها، وإنما في تعامل العدو معها كأنها تأتي ضمن سقفه «المشروع»، الأمر الذي يؤكد أنه سيكون لها ما يليها، مدفوعة بنفس الرؤية والتقديرات التي حضرت لدى من اتخذ القرار بتنفيذ عملية الاغتيال. هكذا، يحاول العدو أن يجترح تحت سقف المعادلة التي تحكم حالياً قواعد الصراع، مع غزة، تكتيكاً يمنحه هامشاً محدَّداً في شن الاعتداءات.
وبهدف تحقيق هذه النتيجة، عمد العدو إلى التزام الصمت إزاء مسؤوليته عن عملية الاغتيال، كأنه يسلب الطرف الفلسطيني حق الرد، ويتجنب بذلك استفزازه على المستوى المعنوي بما يدفعه إلى الرد. وهكذا تبرز أيضاً حقيقة أن العدو يواصل فرض تكتيكات جديدة ــ قديمة، تشكل استمراراً لنهج العدوان، يملك فيها هامشاً أوسع في المبادرة بحكم تفوقه التكنولوجي والعسكري، لكنها محكومة بضوابط لا تغير من ماهية العدوان ولا من نتائجه.
أيضاً، تعمد العدو توجيه رسالة ردع ضمنية، بموازاة ضبابية مدروسة حول تحمل المسؤولية، عبر نشر قائمة تضم عدداً من قادة وكوادر «كتائب القسام»، للقول إن أي رد سيؤدي إلى استهدافهم، بأساليب أكثر مباشرة، مع ما يترتب على ذلك من مفاعيل تتصل بالمستهدَفين أنفسهم، على أساس أن أساليب الاغتيال الصامتة قد تُبقي للمستهدَفين هامش حركة أوسع، واتخاذ إجراءات تعزز احتمالات الوقاية، فيما يمنح الاستهداف المباشر العدو هامشاً أوسع في الاستهداف ويعزز احتمالات نجاح عمليات التصفية.

 

 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 827891625
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي