وظائف صيدا سيتي
ملحمة ومشاوي BETELLO في صيدا - شارع رياض الصلح - مقابل صالون جرادي - 59 صورة
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
ملحمة ومشاوي BETELLO في صيدا - شارع رياض الصلح - مقابل صالون جرادي - 59 صورة هل ترغب في استلام النعوات (الوفيات) على الواتساب؟ للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية V VIP تاكسي صيدا والمطار ولبنان - تاكسي خاص بالنساء - رحلات سياحية - خدمة ديليفري مطلوب موظفين عرض مميز من Picasso's Pizza: 2 بيتزا حجم كبير بـ 25,000 ل.ل. / شوف العرض الثاني شارك في محاربة مرض السكري: محاضرة طبية وفحوصات مجانية لنادي ليونز صيدا - صورتان تانيا قسيس ترنم السبت في أمسية ميلادية لروتاري صيدا وأبرشية صيدا للروم الكاثوليك دعوة لمجالس قراءة كتاب أحاديث وشمائل النبي المصطفى مع الدكتور بسام الحمزاوي دعوة لمجلس حديثي في قراءة كتاب الأربعون في الأحاديث القدسية مع الشيخ حسن عبد العال لعبة في الميني فوتبول بين - شباب البلد وشباب يافا - تضامناً مع فلسطين - 25 صورة إنتخابات صيدا وابتعاد الحريري عن السنيورة اجتماع في مجدليون لإستكمال خطوات انجاز سندات التمليك العائدة لبيوت التعمير في صيدا - 9 صور الشيخ حبلي يستقبل مدير عام مستشفى الشيخ راغب حرب الدكتور جواد فلاح - صورتان رئيس القومي استقبل محافظ الجنوب ووفد مؤسسة رعاية أسر الشهداء قطع طريق حارة صيدا بالإطارات المشتعلة احتجاجا على إساءة للإمام المهدي على مواقع التواصل أبو زيد بحث مع المشنوق في قضايا تهم جزين وتبلغ إلغاء الترخيص في كفرفالوس البزري يجب دعم الإنتفاضة الفلسطينية في الداخل كلمة رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود في اللقاء الروحي الإسلامي المسيحي‎ الحريري قدمت التعازي بإسم رئيس الحكومة إلى النائب خريس بوفاة والدته - 3 صور جريحة في حادث صدم بالقرب من ساحة النجمة وسط مدينة صيدا وفد من الهيئة الإدارية لنادي أشمون الرياضي قام بزيارة رجل الأعمال السيد محمد زيدان سقوط قذيفة على سطح مدرسة في صور الأضرار المادية الأطفال بعين الحلوة ينددون بقرار ترامب وينتصرون للقدس - 28 صورة حماس تستقبل القوة الفلسطينية المشتركة في مخيم عين الحلوة العلامة النابلسي يستقبل ممثل جمعية الهلال الأحمر الإيراني - صورتان الحريري تفقدت المشاركين ونوهت بالنتائج المشرفة في بطولة الميلاد الثانية للشطرنج - 10 صور جامعة القديس يوسف فرع صيدا أطلقت خميس الثقافة في متحف الصابون بعدسة وليد عنتر - 26 صورة جائزة يوم الأمم المتحدة العالمي للتطوع لجمعية Gift of life –Lebanon تقديرا لنشاطها الإنساني والإجتماعي - صورتان بلدة عبرا الضيعة احتفلت بإضاءة شجرتها الميلادية بعدسة وليد عنتر - 30 صورة
للبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةقسط سيارتك بمعدل 8 أو 10 دولار باليوم شاملة TVA والتسجيل والتأمينللبيع شقق جاهزة للسكن مع سند وإمكانية التقسيط لـ 60 شهراً في صيدا، خلف نادي الضباط - 26 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200شقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةSaida Country Club / قياس 100-200للبيع شقق جاهزة وقيد الإنشاء 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً - 16 صورةDonnaPain & Spine Center مركز علاج الألم والعامود الفقري (أحدث أجهزة في العالم) - 21 صورةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةمنتج Line-X للعزل والحماية لجميع أنواع السيارات والأبنية والأسطح - 37 صورة
4B Academy Tennis

عملية غزة: استمرار للعدوان وتصعيد في «معادلات الردع»

فلسطينيات - الثلاثاء 28 آذار 2017 - [ عدد المشاهدة: 201 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

علي حيدر - الأخبار:

تؤكد عملية اغتيال القيادي في «كتائب القسام»، الذراع العسكرية لحركة «حماس»، مازن فقها، مع ما سبقها من استهدافات طاولت كوادر وقادة فصائل المقاومة الفلسطينية، النهج العدواني لإسرائيل.

ليس هذا التوصيف مجرد مفهوم إنشائي ينطوي على موقف من العدوانية الإسرائيلية، بل أيضاً تعبير عن حقيقة خلفيات وأهداف ووسائل هذا الكيان، الذي لا يوفر مناسبة يقدّر أنها تشكل فرصة ملائمة للانقضاض وفق قواعد تحكم أصل العمل وتوقيته وأساليبه، بما يتلاءم مع التطورات السياسية والأمنية.
أكثر عمليات الاغتيال التي نفذتها إسرائيل على أرض فلسطين ضد قادة المقاومة وكوادرها كانت تتسم بطابع المباشرة، كونها تنفذ عبر سلاح الجو أو عمليات كوماندوس، لكن ما تتصف به عملية الاغتيال هذه أن العدو نفذها بطريقة أمنية، توصف بلغة الأجهزة الإسرائيلية المختصة بـ«الاحترافية والمهنية»، حاول عبرها ألا يترك وراءه بصمات تكشف بالدليل المادي الملموس عمن يقف وراءها، مع أنه يدرك أن الفلسطينيين على يقين بأن أجهزته الاستخبارية والعملانية هي التي نفذت هذا الاعتداء بحق الشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة.
من الواضح أن العدو لجأ إلى هذا الأسلوب لاعتبارات متعددة، من ضمنها أنه حاول أن يجمع بين التخلص من الشهيد، وفي الوقت نفسه، الحؤول دون تدحرج نحو مواجهة واسعة، إدراكاً منه أنه لو تمت عملية الاغتيال عبر سلاح الطيران، أو عملية كوماندوس إسرائيلية مكشوفة، لكانت «حماس» سترد بطريقة صاخبة.
أما عن خلفية إلحاح أجهزة العدو على استهدافه في هذه المرحلة، فأوضحت تقارير إعلامية إسرائيلية أن الشهيد كان ناشطاً وفعالاً في الجهود والنشاطات التي تبذلها «القسام» في الضفة المحتلة. وبذلك تهدف إسرائيل إلى التصعيد في فرض مستوى جديد من الردع الذي ترى أنه يوفر لها حق الاستهداف، ضد شخصيات تحددها أجهزتها الأمنية.
مع ذلك، يأتي تبلور قرار الاغتيال مدفوعاً برؤية قدَّرت عبرها الأجهزة المختصة في تل أبيب أن «حماس» أحوج ما تكون إلى تفادي أي تصعيد عسكري لاعتبارات، من ضمنها واقع قطاع غزة الذي تبلور بعد عدوان «الجرف الصامد». وتعززت هذه الرؤية في ضوء مفاعيل السياسة العدوانية التي يتبعها جيش العدو نتيجة بعض الصواريخ العشوائية، التي كرس فيها العدو حتى الآن، الرد غير التناسبي ــ غير المفتوح ــ على سقوط صواريخ فردية في الفلوات، كما بات العدو أكثر جرأة وطمأنينة إلى ضمان منع التدحرج.
من الصحيح أن أسلوب الاغتيالات ليس جديداً في برنامج اعتداءات الأجهزة الأمنية والعملانية الإسرائيلية، لكنه يهدف في السياقات السياسية الحالية والمعادلات التي تحكم الواقع الأمني مع قطاع غزة، إلى أن يفرض على فصائل المقاومة في القطاع التكيف مع أساليبه المتجددة في العدوان والتي يرى أنها تسلبها «مبرر» الرد. ويراهن في ذلك على امتناعها عن الرد، وهو ما سيشجعه على مواصلة هذا النهج، تماماً كما حدث في فرضه منسوباً محدَّداً من الاعتداءات التي تأتي تحت عنوان الرد على الصواريخ العشوائية.
في ضوء هذه الرؤية، لا تكمن خطورة هذا النوع من الاغتيالات فقط في ذاتها، وإنما في تعامل العدو معها كأنها تأتي ضمن سقفه «المشروع»، الأمر الذي يؤكد أنه سيكون لها ما يليها، مدفوعة بنفس الرؤية والتقديرات التي حضرت لدى من اتخذ القرار بتنفيذ عملية الاغتيال. هكذا، يحاول العدو أن يجترح تحت سقف المعادلة التي تحكم حالياً قواعد الصراع، مع غزة، تكتيكاً يمنحه هامشاً محدَّداً في شن الاعتداءات.
وبهدف تحقيق هذه النتيجة، عمد العدو إلى التزام الصمت إزاء مسؤوليته عن عملية الاغتيال، كأنه يسلب الطرف الفلسطيني حق الرد، ويتجنب بذلك استفزازه على المستوى المعنوي بما يدفعه إلى الرد. وهكذا تبرز أيضاً حقيقة أن العدو يواصل فرض تكتيكات جديدة ــ قديمة، تشكل استمراراً لنهج العدوان، يملك فيها هامشاً أوسع في المبادرة بحكم تفوقه التكنولوجي والعسكري، لكنها محكومة بضوابط لا تغير من ماهية العدوان ولا من نتائجه.
أيضاً، تعمد العدو توجيه رسالة ردع ضمنية، بموازاة ضبابية مدروسة حول تحمل المسؤولية، عبر نشر قائمة تضم عدداً من قادة وكوادر «كتائب القسام»، للقول إن أي رد سيؤدي إلى استهدافهم، بأساليب أكثر مباشرة، مع ما يترتب على ذلك من مفاعيل تتصل بالمستهدَفين أنفسهم، على أساس أن أساليب الاغتيال الصامتة قد تُبقي للمستهدَفين هامش حركة أوسع، واتخاذ إجراءات تعزز احتمالات الوقاية، فيما يمنح الاستهداف المباشر العدو هامشاً أوسع في الاستهداف ويعزز احتمالات نجاح عمليات التصفية.


رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 817175459
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2017 جميع الحقوق محفوظة
شقق للبيع في صيدا والجوار