وظائف صيدا سيتي
ضيافتي للشوكولا والتمور الفاخرة مع تزيين للمناسبات وخدمة التوصيل / 70018779
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
الرجاء إنزال تطبيق صيدا سيتي الخاص بهاتفك لاستلام النعوات (الوفيات) خبر عاجل للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية مطلوب موظفين دعوة لحضور محاضرة وتوقيع كتاب (فلسطين العثمانية: تاريخ وصور) للدكتور طالب محمود قره أحمد في بلدية صيدا تعرفوا على حي القناية في صيدا .. أين يقع؟ ولماذا سمي بهذا الإسم؟ في ذكرى وفاة (الشيخ محرم العارفي) رحمه الله .. لن ننساك - أداء: فريق أمجاد للفن والتراث - فيديو دعوة لحضور ندوة طبية في جمعية المواساة بعنوان: هل تريد تجنب الإصابة بثاني سرطان قاتل ومشترك بين الرجال والنساء؟ IABC تقدم 40 برنامج تدريبي تقدم باللغتين العربية والانكليزية صالون Chapeau Bas في صيدا - البستان الكبير .. أحدث التسريحات لجمالك سيدتي - 18 صورة عرض خاص بالدليفري Delivery من مطعم المحطة في صيدا - خدمة على ذوقك مفروشات الظريف ترحب بكم في صيدا، الست نفيسة، بجانب أبو دراع - 15 صورة مبارك افتتاح محل الروضة في صيدا - أجود أنواع العسل والتمور والأعشاب - ألبسة شرعية ولوازم حجاج - مستحضرات تجميل وعطور وخواتم وقطنيات - 40 صورة حملة مناسك الرحمة للحج والعمرة تعلن عن استقبال طلبات الحج حتى 31-01-2018 Arduino Professional Course الإنترنت عنا هو الأسرع في جميع مناطق صيدا وضواحيها ... جربنا وشوف الفرق ريَح راسك واتصل فينا: صيانة كافة مكنات التصوير والطباعة مطعم "مندي النعيمي - 1" الأول في لبنان .. يقدم لكم أشهى وجبات لحم المندي والدجاج المندي مركز حروفي للدروس الخصوصية عبرا يعلن عن استمرار التسجيل لهذا العام لجميع الصفوف - 20 صورة صيحة جديدة في عالم الديكورات/ ميتاليك للأرضيات وتصاميم ثلاثية الأبعاد .. جديد مؤسسة بويا عنتر لتوزيع وتوصيل الغاز في صيدا وضواحيها - الوزن الصحيح والسعر الرسمي رحلتك من البداية للنهاية مع Fly SAWA للسياحة والسفر في صيدا - عبرا - طريق عام جزين صفاء الزين لخدمات الضيافة في جميع المناسبات الاجتماعية بعد نجاح الدورة الأولى في تزيين الشوكولا ... بدأ التسجيل للدورة الثانية (قبل الظهر وبعد الظهر) إطلاق جائزة البحث العلمي القرآني حول السلام الاقتصادي في القرآن - التسجيل في دائرة أوقاف صيدا على الرقم: 81822615 KEN Daycare & Nursery + ALLC for English Courses & Others Little Land Day Care Center In Saida Star Venue لكل العيلة Restaurant - Italiano - Coffee Shop - Events مارس: شفط دهون بلا جراحة - إزالة الشعر - علاج فيزيائي - تجميل - تنحيف Pain & Spine Center مركز علاج الألم والعامود الفقري (أحدث أجهزة في العالم) - 21 صورة مدرسة صيدون الوطنية تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدراسي 2017-2018
شقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةمع كل شقة سيارة مجاناًجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةحملة السلام للحج والعمرة - بإشراف وإرشاد الشيخ عبد الله البقري والشيخ محمود سمهون - تعلن عن بدء استقبال طلبات الحج لهذا العاممؤسسة مارس / قياس 210-200Pain & Spine Center مركز علاج الألم والعامود الفقري (أحدث أجهزة في العالم) - 21 صورةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةSaida Country Club / قياس 100-200قسط سيارتك بمعدل 8 أو 10 دولار باليوم شاملة TVA والتسجيل والتأمينحملة مناسك الرحمة للحج والعمرة تعلن عن استقبال طلبات الحج حتى 31-01-2018Donnaللبيع شقق جاهزة وقيد الإنشاء 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً - 16 صورة
4B Academy Tennis
ثانوية القلعة تعلن عن بدء استقبال طلبات مرحلة الروضات للعام 2018 - 2019

نحن الذين «لا نَفهم»

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الثلاثاء 21 آذار 2017 - [ عدد المشاهدة: 252 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
محمد نزال - الأخبار:

قبل نحو 25 عاماً، وفي ذروة «قرفه» مِن الواقع اللبناني، غنّى غسّان الرحباني سائلاً: «لماذا لا يُمكنني أن أعرف ماذا يجري مِن حولي؟». كان الجواب في عنوان الأغنية نفسها: «ممنوع». ربع قرن مضى ولا يزال الممنوع ممنوعاً. ما حكاية الضرائب الجديدة في لبنان؟ قلّة فقط تَعرِف. يُمكن الجزم، وبكلّ راحة ضمير، أنّ أكثر الذين اعتصموا في وسط بيروت، أمس، لا يَعرفون. أُيُعقل أن يلتقي أفقر الفقراء مع أثرى الأثرياء على مطلب واحد: «لا للضرائب»!

كيف تجتمع «البروليتاريا» مع «البرجوازيّة» على «غضبة» واحدة! ما الذي يضع «حيتان المال» مع «سردين العوز» في صيد واحد! أصحاب المصارف مع المديونين المسحوقين! مَن قال إنّ زمن المعجزات انتهى؟ مَن يظنّ أنّ «النّخبة» التي تؤثّر في الرّأي العام، أو التي تدعوه إلى التحرّك، تعرف بالضرورة حقيقة ما يجري، فهو واهم. سألنا بعضهم. هُراء في لبوس نُخَب. قلّة فقط تَعرِف، وهذه القلّة، لسبب ما، لا تُريدنا أن نعرف. نحن الذين نجهل أصول اللعبة الاقتصاديّة نُساق كالأغنام ليُستثمَر على ظهورنا. يا غفلتنا عمّا يُراد بنا. نحن المُتعَبون الذين نملك ألف سبب للنزول إلى الشارع، وكلّها أسباب محقّة، نهتف، نصرخ، نغضب، نريد ولو نافذة صغيرة نطلّ بها مِن بؤسنا... فلا تعود الأسباب المباشرة لأي حراك تعنينا. العناوين ليست لنا. يُشبه الأمر ما حصل في «حراك» عام 2015. نزل الناس إلى الشارع، بداية، على خلفيّة تكدّس النفايات في الشوارع. لاحقاً، رأينا على الشاشات مَن يحمل فاتورة علاج أطفاله، أو مَن يصرخ ضد البطالة، أو مَن يُطالب بحقّ السكن، وهكذا.


نحن الذين لا نفهم «لغة الاقتصاد» المُعقّدة. نحن الذين لا ننجح في فكّ «طلاسم» مقالات الاقتصاديين اللعينة. نحن نهزّ رؤوسنا موافقة، على استحياء، إذ نتظاهر أنّنا نفهم طبيعة «سلسلة الرتب والرواتب». جولة في الشارع لسؤال الناس، بمن فيهم المتظاهرون، بل قادتهم، عن ماهيّة «الموازنة العامة» مثلاً، تجعلك تُدرِك حجم الهوّة المعرفيّة بين هؤلاء وقضاياهم. لا عتب عليهم هنا. لا سخرية. الظاهرة عالميّة، وهي، عكس ما يعتقد البعض، عابرة لمختلف المستويات الثقافيّة. تلك المصطلحات الرهيبة التي كبرنا وهي تُردّد على أسماعنا. نحن الذين لا نعرف ما هي «سندات الخزينة». نشعر أنّنا بلهاء عندما نقرأ أو نسمع عن «الريع» أو «الكينزيّة» أو «الماركنتيليّة» أو «تضخّم» أو «انكماش» أو «انفلاش» أو «بترودولار» أو «يوروبوند»... إلخ. بعضنا، الأكثر ثقافة اقتصاديّة، ربّما يفهم المعنى الشكلي لهذه المصطلحات، لكن مع ذلك لا يفهم كيف تحصل. لا يعرف كيف تجري الأشياء. إن حصل وقابلت خبيراً اقتصاديّاً، وطلبت مِنه شرحاً مبسّطاً لقضيّة اقتصاديّة ما، فإنّك تجد شرحه أكثر تعقيداً مِن المشروح نفسه. قلّة مِنهم قادرة على نقل الخلاصة للناس «البسطاء» بطريقة سلسة. ربّما أصبح العالم يحتاج إلى جائزة دوليّة، سنويّة، لأكثر خبير اقتصاديّ قرباً مِن مِن أفهام الناس. خطاب الاقتصاد يحتاج اليوم إلى «أنسنة» أكثر مِن أي وقت مضى. إنّه حاجة وجوديّة. ما مِن شيء أكثر صلة بحياة الفرد مِن الاقتصاد، ومع ذلك، في العصر الحديث، الفرد هو أكثر جهلاً بالمفاهيم الاقتصاديّة. ثمّة مصطلحات لمفاهيم اقتصاديّة، غير المذكورة سالفاً، يتلقّاها المرء العادي كأنّها لغة فضائيّة. لا حاجة لذكرها الآن. تشعر أن لهذه العالم «كهنة» لا يُريدون البوح بأسرار معبدهم لـ»العوام». المسألة هنا لا تتعلق بالاختصاص، وهو مطلوب، لكن ماذا عن إلمام «العاديين»؟ إلمام شبه معدوم، في الصفر أو يَكاد، في قضيّة حيويّة تتعلّق بالطعام والشرب، فهنا نحن أمام أبرز سمات غربة الإنسان المعاصر. في الأصل، الاقتصاد أكثر تماساً بحياة البشر مِن العلوم التقنيّة، ومع ذلك مات كارل ساغان، أحد أشهر الفلكيين الفيزيائيين في القرن العشرين، وهو يُردّد: «نحن نعيش في مجتمعٍ يعتمد تماماً في حياته على العلم والتقنيّة، إلا أنَّه تمكن بطريقة مدهشة مِن إخراج الأمر، بحيث أنّ أحد أفراده لا يفهم شيئاً عن العلم أو التقنيّة. هذه وصفة واضحة لكارثة».
ذات يوم، عندما أراد آدم سميث، وهو أحد أشهر المنظّرين الرأسماليين في التاريخ، أن يُفسّر (يُشرعن) أحد مفاهيمه الغامضة، فإنّه لم يجد لذلك سبيلاً إلا بنظريّة «اليد الخفيّة». اليوم، وبعد نحو ثلاثة قرون، تتحكم بالاقتصاد كلّه «الأيدي الخفيّة». عندما نعجز عن فهم واقع ما فإنّه لا يعود أمام النفس سوى اللجوء إلى «نظريّة المؤامرة». إنّه ميكانيزم نفسي طبيعي... فما بالك عندما يجتمع عدم القدرة على الفهم مع يقين بوجود مؤامرة.
 

رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 823403192
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
شقق للبيع في صيدا والجوار