تملك فيلا بسعر شقة ... قسط واسكن فوراً - 5 صور
عروضات مميزة جداً من مطعم بروستد هاوس في صيدا - 10 صور
مشروع ناي السكني NAY RESIDENCE في الشرحبيل (أبو عيد للتطوير العقاري)
عروضات مميزة جداً من مطعم بروستد هاوس في صيدا - 10 صور هل ترغب في استلام النعوات (الوفيات) على الواتساب؟ للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية V VIP تاكسي صيدا والمطار ولبنان - تاكسي خاص بالنساء - رحلات سياحية - خدمة ديليفري مطلوب موظفين سرقة منزل في ريمات جزين رحيل مناضلين من الرعيل الأول: خسارة جسيمة لقضية فلسطين - 17 صورة تكريم السيدة نجلاء مصطفى سعد واختيارها كعضو في مجلس الحكماء في ضيعة قرنعون البترون - 3 صور الدكتور مصطفى عبد الرحمن حجازي ابن صيدا البار ينال شهادة ماستر في العلوم الجراحة وزراعة الأسنان - 10 صور الشعلان يلتقى نائب صيدا والجنوب السيدة بهية الحريري آن الأوان لفحص الإطمئنان حملة مجانية للتوعية والكشف المبكر على سرطان الثدي - 13 صورة الحريري رعت حفل توقيع كتاب نانسي سليم ما وراء الأحلام - 23 صورة شؤون اللاجئين في حماس تبحث مع النائب الحريري أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان - 5 صور هل يترشّح أحمد الحريري في طرابلس؟ الشيخ ماهر حمود يستقبل وفدا من حركة الأمة‎ - صورتان جبهة التحرير الفلسطينية تستقبل المعزين برحيل عضو قيادتها جمال النمر في صور - 5 صور مطلوب ممرضين وممرضات مع خبرة للعمل Private Nurse للبيع شقة في جادة نبيه بري، قرب مسجد صلاح الدين، طابق رابع، مطلة على البحر، مساحة 145 متر مطعم Palazo في صيدا يرحب بكم - 45 صورة أزمة النفايات تتفاعل: القضاء يتدخل ويستجوب القيمين على المعمل التنظيم الشعبي الناصري يدين محاكمة المقاوم حبيب الشرتوني اللواء أبو عرب يلتقي وفد عصبة الأنصار في مكتبه في عين الحلوة - 3 صور ​للبيع طقم جلوس كامل مع طاولة + طاولة مفردة + طاولة تلفزيون + خزانة مع واجهة زجاجية - 7 صور British ambassador visits Sidon on day off from politics للبيع شقق في الهلالية وحي البراد والتعمير وكفرجرة وبيروت + للبيع عقار كامل في التعمير للإيجار شقة سوبر دوليكس مع مطل في الشرحبيل، بناية التجهز والبناء، مساحة 130م - 10 صور البزري: حريق جبل النفايات يُذكرنا بالأزمات البيئية التي مرت بها المدينة سابقاً وزير الأوفاق السابق الدكتور إسماعيل رضوان خلال خطبة الجمعة في مخيم المية ومية - 3 صور حفل إطلاق كتاب صدى القيد في مركز معروف سعد الثقافي - 13 صورة للبيع عقارات وأراضي في صيدا والجوار وبعض المناطق اللبنانية
مشروع قرية بانوراما السكني - فرصة العمر لتملك شقة العمرللبيع شقق مفرزة بمساحات مختلفة مع مطل رائع في الشرحبيل FLORENCE BUILDING ـ 24 صورةPain & Spine Center مركز علاج الألم والعامود الفقري (أحدث أجهزة في العالم) - 21 صورةللبيع شقق مفرزة في مشروع الإفراز العراقي، بقسطا - 14 صورةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةقسط سيارتك بمعدل 8 أو 10 دولار باليوم شاملة TVA والتسجيل والتأمينشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةSaida Country Club / قياس 100-200مؤسسة مارس / قياس 210-200مجموعة MJ Services لخدمات التنظيف ورش المبيدات - 56 صورة + فيديومبروك عليك! دفعة أولى بس 10,000 دولار - شو ما كان وضعك فيك تقسط شقتك!للبيع شقق 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً، سعر المتر ابتداء من 850 $ - 4 صورجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةللبيع عقار في كفريا، شرق صيدا (منطقة هادئة مع طريق خاص) - 51 صورةللبيع شقق جاهزة للسكن مع سند وإمكانية التقسيط لـ 60 شهراً في صيدا، خلف نادي الضباط - 26 صورةDonnaمنتج Line-X للعزل والحماية لجميع أنواع السيارات والأبنية والأسطح - 37 صورة
4B Academy Arts

البكالوريا الدولية: هروب الدولة من تطوير المناهج

لبنانيات - الثلاثاء 21 آذار 2017 - [ عدد المشاهدة: 190 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

في 9 آذار الجاري، صدّقت لجنة التربية النيابية اقتراح قانون معادلة شهادة البكالوريا الدولية بالبكالوريا اللبنانية للتلامذة اللبنانيين. القرار أثار ردود فعل مختلفة، إذ ثمة من انتفض ضد خرق هذا التشريع للسيادة والثقافة الوطنية، فيما أبدى آخرون من تربويين وأهالي ارتياحهم لخطوة تسمح، إذا ما أُقر المشروع في المجلس النيابي، بقياس مهارات أعلى لدى التلامذة وإمكان الجمع بين الخصائص الإيجابية في كلا البرنامجين

فاتن الحاج - الأخبار:

في كلّ مرّة يجرى فيها تشريع بكالوريا أجنبية وخلق مسارات تعليمية على هامش شهادة الثانوية العامة اللبنانية، يُطرح السؤال: كيف تستسهل الدولة تبنّي خيار عدم إخضاع طلاب لبنانيين يدرسون على الأرض اللبنانية للمنهج الرسمي اللبناني، وهل الإقرار بأن رتابة المواد التي تدرس في المنهج حالياً وعدم محاكاتها لمهارات التفكير النقدي والبحثي وتنظيم التعلم الذاتي (أن يكون الطالب مسؤولاً عن تعلّمه وليس متلقّياً)، يبرر غياب أي رؤية لدى السلطات اللبنانية لتطوير النظام التعليمي واستمرار التخلي عن مسؤولية إصلاح المناهج وأنماط التعليم وأنظمة التقويم أو الامتحانات؟

الاعتداد بالشهادة الرسمية

لجنة التربية النيابية التي صدّقت أخيراً اقتراح قانون معادلة شهادة البكالوريا الدولية بالبكالوريا اللبنانية وضعت أسباباً موجبة لإقرار المعادلة، وهي أن البكالوريا الدولية ممنوحة من منظمة دولية ولا تتبع لأي بلد ومعتمدة في أكثر من 120 بلداً، في حين أن مضمون المنهج المعتمد في هذه الشهادة يساعد في بناء هوية ثقافية متنوعة تحترم القيم الإنسانية العالمية من جهة وخصوصية ومصالح البلد من جهة ثانية، ولا يتعارض مع أهداف التعليم في لبنان.
هذا الإقرار ترك لدى بعض الأوساط التربوية والنقابية علامات استفهام بشأن استقالة الدولة من دورها الرقابي على التعليم. يرى جورج سعادة، أستاذ في التعليم الثانوي الرسمي وقيادي في التيار النقابي المستقل، أنّ الاعتداد بالشهادة الرسمية واجب وطني، وعدم الاشتراط أن يكون المقيم على الأرض اللبنانية حائزاً الشهادة الرسمية اللبنانية هو ضرب لرمز من رموز السيادة، تماماً كما لو أنك تستبدل العلم اللبناني بعلم آخر والنشيد الوطني بنشيد بلد آخر. ويلفت إلى أن بناء شخصية المواطن العالمي تنطلق حتماً من بناء الشخصية الوطنية. ويسأل: «هل تستبدل الدولة تخلفها عن تعديل المناهج وتطوير الشهادة اللبنانية على مدى 20 عاماً بالهروب إلى البكالوريات الأجنبية؟ وإذا كان الهدف من هذا التشريع هو إتاحة الفرصة لبناء متعلم باحث وصاحب تفكير نقدي فهل سيستفيد منه جميع التلامذة اللبنانيين في المدارس الرسمية أم الميسورين في المدارس الخاصة فحسب؟ وكيف يخرق المسؤولون السياسيون مبدأ تكافؤ الفرص ويوافقون على أن تبقى شريحة كبيرة من المواطنين خارج التطوير المطلوب؟».

مرونة البكالوريا الدولية

الباحث التربوي والأستاذ في الجامعة الأميركية في بيروت رؤوف الغصيني يجيب على تحفظين يثيرهما تشريع الشهادة الأجنبية: الأول: منافسة دبلوم البكالوريا الدولية للبكالوريا اللبنانية، وغربة الطالب عن ثقافة بلده وتاريخه وجغرافيته وتربيته الوطنية. فهذه البكالوريا تنتمي، بحسب الغصيني، إلى منظمة دولية منطلقها أوروبي لكن بات معترف بها في الولايات المتحدة وعدد من دول آسيا وأفريقيا، ولا تنتقص من قيمة الشهادة الرسمية اللبنانية».

أما التحفظ الثاني فلا مكان له، بحسب الغصيني، في البكالوريا الدولية لكون هذا الدبلوم لديه من المرونة ما يكفي للإجازة للمدارس والحكومات اقتراح مواد معينة ضمن الإطار العام للمنهج. فمن الممكن مثلاً، التعاون مع المنظمة الدولية في إعداد مساق في التاريخ يشمل تاريخ لبنان والبلدان العربية وأوروبا.
يُعرب الغصيني عن اعتقاده بأنّ المعادلة، وإن أقرت في المجلس النيابي، لن تؤدي في المدى القريب على الأقل إلى اعتمادها من قبل عددٍ كبير من المدارس بسبب شروط الانتساب وتكاليف البرنامج الباهظة، لكن سوف تفسح في المجال لبعض المدارس لوضع برنامج الدبلوم في تصرف الطلاب اللبنانيين الراغبين في الانتساب إليه وتعريف الأساتذة بهذا البرنامج وفلسفته وأساليبه التعليمية ومقارنته ببرنامج البكالوريا اللبنانية والعمل على الجمع بين الخصائص الإيجابية في كلا البرنامجين.

ما هي البكالوريا الدولية؟

منهج دبلوم البكالوريا الدولية انطلق من إنكلترا في عام 1968 ليغطي السنتين الأخيرتين من المرحلة الثانوية، وهو مطبق في أكثر من 3 آلاف مدرسة في العالم. في لبنان، تبنت نحو 9 مدارس خاصة حتى الآن هذا البرنامج الذي يمنح الطالب الشهادة لدى نجاحه في امتحانات رسمية تجريها منظمة البكالوريا الدولية، في وقت واحد، في أيار لمدارس نصف الكرة الشمالي، وفي تشرين الثاني لمدارس نصف الكرة الجنوبي، فيما مقاييس التصحيح المعتمدة هي نفسها في المدارس كافة. يجيز الدبلوم لحامله التقدم للانتساب إلى الجامعات العالمية مثل السوربون وأوكسفورد وكامبريدج وغيرها، فيما تقبل الجامعات اللبنانية حالياً هذا الدبلوم لأنه معادل رسمياً للبكالوريا اللبنانية بالنسبة إلى الطلاب الذين يحملون جواز سفر أجنبياً والطلاب اللبنانيين الذين درسوا خارج لبنان لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات. أما حكومات الأردن ومصر ودول الخليج وإيران فتعترف بالدبلوم معادلاً لشهادتها الثانوية الرسمية للجميع.
ميزة المنهج، بحسب الغصيني، أنّه يتصف بالشمولية والتوازن والعمق. فمن حيث الشمولية، يتطلب المنهج دراسة مادة على الأقل من كل من حقول المعرفة الكبرى، اللغات (الأجنبية أو العربية)، العلوم الاجتماعية والإنسانية (التاريخ أو الجغرافيا أو الاجتماع أو الاقتصاد أو الفلسفة أو علم النفس أو مواد أخرى)، العلوم الاختبارية ـ الطبيعية (الفيزياء أو الكيمياء أو علوم الحياة أو مواد أخرى)، الرياضيات (أربعة خيارات)، الفنون أو مادة إضافية من أحد الحقول المذكورة (الرسم أو المسرح أو الموسيقى أو السينما أو مواد أخرى). ويتضمن مقرراً خاصاً باسم «نظرية المعرفة» لتأمين الترابط بين المعارف المتنوعة التي يكتسبها الطلاب في أثناء الدراسة.
المنهج متوازن أيضاً، كما يقول الغصيني، لكونه يوازن بين الحقول الستة من دون تثقيل أحدها، إلّا إذا شاء الطالب أن ينحو نحو اختصاص معين علمي أو لغوي أو «إنساني». والمنهج يوفر التعمق إذ يدفع الطالب نحو دراسة ثلاث مواد أو أربع على المستوى العالي أو المتقدم، ما يبني جسراً مع المرحلة الجامعية. كما أن المقالة البحثية المطوّلة الملزمة لكل طالب تضمن التعمق في أحد المواضيع وتنمي مهارات البحث والتحليل والتأليف. ويشتمل المنهج أيضاً على مادة معروفة بعنوان مختصر CAS مشتق من العنوان الكامل: Creativity,Action,Service أي إبداع، عمل وخدمة اجتماعية بهدف تنمية الطاقات الإبداعية عبر أنشطة موسيقية ومسرحية ورياضية وكشفية وتنمية الالتزام بخدمة المجتمع.
وتضع منظمة البكالوريا الدولية مخططات الدروس مرفقة بأدلة المعلمين وأساليب التعليم وأنواع أسئلة الامتحانات إلى جانب المحتوى الذي لا يختلف كثيراً عن محتوى المنهج اللبناني، والفرق يكمن في الطرائق بصورة خاصة. بحسب الغصيني، يتميز المنهج بالقدرة على التوفيق بين الإلزام والاختيار في صياغة المناهج، فهو من جهة يلزم الطلاب بدراسة حقول المعرفة الكبرى ومن جهة أخرى يترك لهم مجال اختيار المادة التي يرغبون في دراستها في كل حقل. وقد يقع اختيار الطالب على «مزيج» من المواد العلمية والاجتماعية مما لا يتوافر في المناهج اللبنانية التي تقصر الاختيار على الشُعب بأكملها وتلزم الطالب بالمحتويات كلها، أو ما يسميه الغصيني «نظرية السكك التربوية».

الأهالي بين مشجع وحذر

يتحمس نزار رمال لإقرار المعادلة كي يتسنى لولديه الالتحاق بالبكالوريا الدولية والابتعاد عن ثقل المنهج اللبناني «حيث الطريقة التلقينية تطغى على أي طريقة تربوية أخرى لا سيما الأبحاث والاكتشاف والتعلم الذاتي والمشاركة في وضع الهدف». ويرى أن لا قيمة للمنهج اللبناني الحالي، متسائلاً: «لماذا لا ينسحب الكلام على خرق السيادة على البكالوريا الفرنسية والاختبارات لدخول الجامعات التي تعتمد النظام الأميركي مثل الـSAT و الـTOFFEL؟ وهل حفظ الثقافة الوطنية يكون بتدريس مواد حقوق الإنسان والمواطنية بواسطة التسطير (وضع خط تحت الجمل المطلوبة للحفظ)؟».
أما محمد خالد الذي يدرس أولاده في المدرسة نفسها سيتردد في اختيار البكالوريا الدولية حتى لو أقرت المعادلة غداً. يقول: «قد اختار لأولادي البكالوريا اللبنانية ربما للتعويض عن خطأ ارتكبته حين دفعتهم للتركيز على اللغات الأجنبية وإهمال اللغة العربية، معرباً عن حذره من شعورهم بالغربة عن وطنهم إذ سنخسر قصة التاريخ والجغرافيا والتربية الوطنية فيما لو اخترنا البكالوريا الدولية». لا ينفي خالد أن تكون إيجابيات المعادلة قطع الطريق على مافيا الدروس الخصوصية في اللغة العربية وتأمين انتساب الطلاب إلى النقابات دون الحاجة إلى المرور على البكالوريا اللبنانية.


رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 808860242
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2017 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي