وظائف صيدا سيتي
محل الروضة في صيدا - أجود أنواع العسل والتمور والأعشاب - ألبسة شرعية ولوازم حجاج - مستحضرات تجميل وعطور وخواتم وقطنيات
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
الرجاء إنزال تطبيق صيدا سيتي الخاص بهاتفك لاستلام النعوات (الوفيات) خبر عاجل للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية مطلوب موظفين Star Venue لكل العيلة Restaurant - Italiano - Coffee Shop - Events مارس: شفط دهون بلا جراحة - إزالة الشعر - علاج فيزيائي - تجميل - تنحيف مخطط بياني لمواقيت الصلاة في مدينة صيدا على مدى العام مع مراعاة التوقيت الصيفي والشتوي مؤسسة مازن مغربي التجارية Mazen's PC Services / عروضات مستمرة Find SaidaCity on App Store تصفح معنا موقع نبع بحلته الجديدة Find SaidaCity on Google Play شركة حجازي إخوان في صيدا - أحدث الموديلات والتصاميم في عالم السيراميك والبورسلان - 78 صورة موقع الأسعد للسياحة والسفر Hot Offers الرجاء تنزيل المتصفح Chrome لمشاهدة موقع صيدا سيتي بطريقة أفضل وأسرع لإعلاناتكم على موقع صيدا سيتي www.saidacity.net ( إعلانات عقارية + وظائف + مبوب ) الساعة المدهشة أوقات الصلاة في صيدا موظفو بلدية صيدا نفذوا إضرابا إحتجاجا على عدم الحاقهم بالسلسلة الطقس غدا غائم جزئيا يتحول إلى قليل الغيوم مع انخفاض بسيط في الحرارة طفل يضيق ذرعاً بمقابلة مع العربية وينهيها غاضبا: أزعجتوني + فيديو نادي الأسير الفلسطيني: مقتل معتقل فلسطيني بعد تعرضه للضرب في سجون الاحتلال إضراب واعتصام لعمال ومستخدمي أوجيرو في صيدا خطف طالبة من أمام منزلها في بر الياس كلو بسكوت سامسونج تستعرض في منتداها الثامن لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منصة المحتوى الرقمي وفد قيادي من جبهة التحرير الفلسطينية يزور مقر الحزب الشيوعي اللبناني - 3 صور مصرية تخلع زوجها بعد 40 يوماً من الزفاف بسبب ساندوتش شاروما الحريري زارت بري.. فهل حملت رسالة تفتح الباب أمام تحالفات جديدة؟؟ العثور على الطفلة الروسية المختطفة في فيينا برفقة والدها في لبنان توقيف عصابة سرقة نشطت بحاصبيا ومرجعيون وضبط مسروقات بآلاف الدولارات - 4 صور حقل غاز عملاق في الفضاء يفوق ثروة الأرض
للبيع شقق جاهزة وقيد الإنشاء 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً - 16 صورةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةDonnaشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةالعروضات بلشت عند حلويات الحصان .. عم بتشتي ليرات ذهب وعروضات كبيرة - 37 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200ضيافتي للشوكولا والتمور الفاخرة مع تزيين للمناسبات وخدمة التوصيل / 70018779عرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةART ZONE صيدا، خلف السبينس ترحب بكم - المتر ابتداء من 5 دولار - طباعة Flex & Vinyl طويلة الأمد وبدقة عالية - 7 صورمبارك افتتاح Crispy's في صيدا - أول طلعة الهلالية - مقابل أبو مرعي سنتر - 07750730جديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمة
4B Academy Tennis
خالد الهبر والفرقة - يوم السبت 10 آذار 2018 - في مركز معروف سعد الثقافي صيدا

نعم للضرائب على المصارف!

لبنانيات - السبت 18 آذار 2017 - [ عدد المشاهدة: 267 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
حسن عليق - الأخبار:

هل ثمة محرّك لـ«حفلة الجنون» الافتراضية التي رافقت نقاش السلسلة؟ وهل تقف جهات محددة خلف «شيطنة الضرائب»، وتصوير نقاش سلسلة الرتب والرواتب في مجلس النواب موجهاً حصراً ضد ذوي الدخل المحدود والطبقة الوسطى؟ بداية، لا بد من لفت الانتباه إلى أن مجلس النواب لم يُصدر بعد أيّ قانون بفرض ضرائب جديدة.

تم التصويت على بنود ضريبية، من دون أن تتحوّل إلى قانون نافذ. ومما أقرّ حتى اليوم، لا شيء يوجب التوقف عنده سوى رفع الضريبة على القيمة المضافة من 10 في المئة إلى 11 في المئة. ورغم تأكيد المعنيين أن المواد الغذائية والأدوية وغيرها من الأساسيات غير مشمولة بهذه الضريبة، فإن التجارب السابقة تُثبت أن أي زيادة ضريبية سترفع الأسعار بصورة جنونية. وبالفعل، استغلّ تجار كثر النقاش التشريعي، ورفعوا أسعار الكثير من السلع، فيما وزارة الاقتصاد تكتفي حتى الآن ببيان تتحدّث فيه عن تحركها لضبط الأسعار وتنظيم المحاضر بحق المخالفين.

في المحصلة، أطاحت إدارة الجلسة النيابية (والطريقة الكاريكاتورية التي خُتِمت بها) إمكان إقناع الرأي العام بأهمية جزء من الضرائب المقترحة ضمن السلة الضريبية التي يناقشها مجلس النواب. فبعض الضرائب المقترحة لا يمكن وصفها سوى بـ«الضرائب الحميدة»، كونها تطال المصارف والمؤسسات المالية والعقارية. ويرفع تكتل هذه المؤسسات لواء «شيطنة الضرائب»، مصوّراً إقرارها بمثابة شرارة انهيار الاقتصاد اللبناني. وهو بذلك يريد أن يسيّج أرباحه الخيالية، المبنية بمجملها على المال العام، أي مال الشعب. ويهدف إلى منع أي نقاش جدي، يتيح فرض ضرائب ورسوم تعيد توزيع جزء ولو ضئيل من الثروة بصورة فيها حد أدنى من العدالة. واللافت أن القطاع المصرفي، معتمداً على صمت الإعلام، وعلى وجود ممثلين له في عدد كبير من الكتل السياسية الوازنة، وعلى «تجاهله» من قبل القيمين على بعض التحركات المطلبية، نجح في إبعاد أرباحه الخيالية عن طاولة النقاش كلّما بدأ البحث عن إيرادات جديدة للخرينة. وفي كل درس للنفقات في الموازنة، يجري التصويب على بند الرواتب، ولا يُذكر بند «خدمة الدين العام» إلا لماماً، من دون أن يطرح أي فريق سياسي احتمال المس به.
في مشروع موازنة عام 2017، خُصّص لبند «خدمة الدين العام» (أي الفوائد التي ستدفعها الدولة من مال اللبنانيين للدائنين، أي للمصارف) مبلغ 7100 مليار ليرة لبنانية. وبحسبة بسيطة، إذا تم خفض الفائدة على سندات الخزينة، بنقطة واحدة، فإن ذلك سيوفّر على الخزينة العامة نحو 1100 مليار ليرة. ماذا يعني هذا الرقم؟ يعني أن بمقدور الدولة تمويل سلسلة الرتب والرواتب كاملة (كلفة «السلسلة» محددة بـ1200 مليار ليرة)، نتيجة خفض الفائدة على سندات الخزينة. لكن هذا النقاش ممنوع.
الدولة مطالَبة برفع الضريبة على المصارف، بصورة تسمح باسترداد جزء من المال العام الذي استُخدم منذ عام 1992 حتى اليوم لمراكمة ثروات عدد ضئيل جداً من الأثرياء. في العام الماضي وحده، سجّلت المصارف ملياري دولار أرباحاً عادية، ونحو 5.5 مليارات دولار أرباحاً استثنائية من الهندسة المالية التي نظّمها مصرف لبنان. (ثمة أفراد وعائلات استفادوا من الهندسة لتحقيق أرباح فلكية، كأن يُحقق شخص واحد ربحاً بلغ نحو 85 مليون دولار، في عملية تحويل أموال احتاجت إلى دقائق معدودة).
صحيح أن باب فرض ضرائب إضافية على المصارف طُرِق في السلة الضريبية المقترحة في مجلس النواب حالياً، لكن أحداً من القوى السياسية لم يجرؤ بعد على قول الأمور كما هي: الدولة منهكة لأسباب شتى. وأول هذه الأسباب، الأموال التي تدفعها سنوياً للمصارف. ولا يمكن الخروج من المسار الانحداري الذي دخلته البلاد منذ عقدين، إلا بإعادة النظر في العلاقة المعتلّة بين الدولة والمصارف. أول الغيث يجب أن يكون بفرض ضرائب بنسب مرتفعة جداً على المؤسسات المصرفية، وبإعادة النظر في سياسة الاستدانة، وبطريقة تحديد أسعار الفوائد على سندات الخزينة التي تمتص المال العام، أي مال دافعي الضرائب المطلوب منهم دفع المزيد منها اليوم.
سيخرج أصحاب المصارف، وبعض فطاحلة الاقتصاد، ساخرين من أيّ نقاش في هذا المجال. وسيهدّدون قائلين إن أيّ مسّ بأسعار الفوائد سيؤدي إلى انهيار شامل، ملوّحين بالتوقف عن إقراض الدولة. حبّذا لو يفعلونها!

 

 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 827949633
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي