بـ 600 دولار شهرياً تتملك شقة في صيدا - 5 صور
بانر صيدا سيتي الرئيسي
مشروع ناي السكني NAY RESIDENCE في الشرحبيل (أبو عيد للتطوير العقاري)
هل ترغب في استلام النعوات (الوفيات) على الواتساب؟ للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية مطلوب موظفين قوى الأمن: إقفال شارع رياض الصلح بصيدا غدا للتعبيد مطلوب موظفة جاليش ومانيكور وباديكور مع خبرة لصالون نسائي في صيدا Sidon mufti urges end to violence إعتصام للجبهة الديمقراطية في عين الحلوة في ذكرى يوم الأرض أحداث عين الحلوة لعبة على الفوز‎ مؤتمر صحفي لرئيس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا المهندس يوسف النقيب - 40 صورة جمعية النجدة الإجتماعية تحيي يوم الأرض في عين الحلوة - 20 صورة أسامة سعد يستقبل وفدا طلابيا من مدرسة الشهيد محمد سعد - صورتان رسالة تحية من الشيخ ماهر حمود إلى السيدة ريما خلف‎ الفرقان تقيم معرض لتوزيع الألبسة على النازحين في مخيم عين الحلوة - 9 صور البزري يستقبل السفير البريطاني - 4 صور أسامة سعد على تويتر حول إجتماع القمة العربية: على من تقرأ مزاميرك للإيجار شقة طابق ثاني، مساحة 155 متر مربع، بجانب مدرسة حسام الدين الحريري - 10 صور حزب الله أحيا ذكرى القائد الحاج بلال الزيباوي - 22 صورة دعوة لحضور الدورة الرياضية للمدارس الإنجيلية في لبنان - 3 صور للبيع شقق مع حدائق في مشروع القريّة السكني مع دفعة شهرية 600 دولار - 20 صورة دعوة لوقفة تنديد واستنكار للمرة الثالثة على التوالي وثائقي للسيد أنطوني رحيل عن صيدا لإبراز المعالم الجديدة بصيدا + فيديو توقيف سائق سيارة أجرة بلوحة بيضاء تحرش بفتاة في صيدا هزة أرضية بقوة 3.4 درجات شمال شرقي جزين دعوة للمباراة النهائية والقوية على ملعب الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي رحمه الله صيدا واللواء عباس ابراهيم! والشهاب في الخطاب!! جمال شبيب: هل نيسان شهر الكذب؟! أمهات الرعاية شاركن بإحتفال الأم بتلم الذي نظمته الإغاثة الإسلامية - 6 صور منتدى الأعمال الفلسطيني اللبناني يلتقي مع مجلس إدارة FNB في الرميلة - 15 صورة مبارك افتتاح حلويات الحصان (أفخر الحلويات العربية) في صيدا، نزلة صيدون - 120 صورة مضادات أرضية في «عين الحلوة»؟
مشروع الغانم / قياس 210-200شقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةمشروع قرية بانوراما السكني - فرصة العمر لتملك شقة العمرعرض عيد الأم من Donna في صيدا / أحلى عيدية بعيدك يا غاليةللبيع شقق ديلوكس مع مطل رائع على البحر في الشرحبيل FLORENCE BUILDING ـ 9 صورمبارك افتتاح حلويات الحصان (أفخر الحلويات العربية) في صيدا، نزلة صيدون - 120 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200مكتب Ibrahim Travel & Tourism يرحب بكم لكافة الحجوزات والتأمينات والخدمات العامةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةمبروك عليك! دفعة أولى بس 10,000 دولار - شو ما كان وضعك فيك تقسط شقتك!بلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - بجانب مطعم الكرم - 80 صورةعروض 2017 من KIA - هدية فورية مع شراء كل سيارةمشاريع شركة نجد ماضي للهندسة والمقاولاتSaida Country Club / قياس 100-200مشاريع الأمل السكنية
نادي فوربي الرياضي / صفحة داخلية / قياس 750-100

«دبوس»: محلات العطارة أفسدها الدهر!

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الثلاثاء 14 آذار 2017 - [ عدد المشاهدة: 440 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:



ان تبيع محالّ مختلفة النوع نفسه من البضاعة في شارع واحد أمر قد يكون طبيعياً، لكن ما ليس طبيعياً أن تحمل جميعها الاسم نفسه وتبيع البضاعة نفسها وتتنافس على الزبائن أنفسهم. كيف بدأت محالّ «دبوس»، وكيف حفرت لنفسها مكاناً في ذاكرة البيارتة واللبنانيين؟

لؤي فلحة - الأخبار:

في محالّ «دبّوس»، في منطقة برج أبي حيدر البيروتية، يُخيّل إليك أن هنا حلولاً لكل مشاكل الحياة، من علاج الصلع وتساقط الشعر والضعف الجنسي إلى القضاء على الجرذان والفئران ومكافحة النمل والصراصير، وصولاً إلى إبر بوابير الكاز وغيرها من الأدوات التي انقرضت أو في طريقها إلى الانقراض.

تتجاور المحالّ التي تتشابه في كل شيء: في الاسم والرائحة وطريقة عرض البضائع. ولا تكاد تختلف إلا في إضافات صغيرة على أسمائها، فهذا «دبوس الأصلي»، وذاك «دبّوس الأصيل»، وبينهما أكثر من «دبوس» مع صفات مختلفة.
تخصصت محالّ «دبوس»، أصلاً، بكل ما له علاقة بالعطارة والأعشاب على أنواعها، قبل أن توسّع نشاطها لتشمل ما يصعب حصره وعدّه: عطورات وزيوت ومستحضرات وأدوية وخرضوات وأدوات للبناء والصيد ومبيدات للحشرات والقوارض... ناهيك عن «ظهور السلاحف» وجلود الثعالب وعظام الحمام، وكلها تستخدم في علاج بعض الأمراض أو في أعمال السحر والشعوذة.

الجملة التي يحاول أصحاب هذه المحالّ تحاشيها دائماً: «هالغرض مش موجود عنا»، فيملأون محالّهم حتى تكاد تفيض ويصبح السير داخلها مهمة شبه مستحيلة. مئات الأصناف المختلفة تجعل من ذاكرة البائعين القوية شرطاً أساسياً للنجاح، إذ عليهم تذكر الوصفات والعلاجات بدقة وسرعة، وحفظ أسماء الأعشاب والأدوية والمأكولات والأدوات المختلفة ومكان وجودها في المحل.
ورث أسامة منيمنة «المصلحة» أباً عن جد. «العائلة تعمل في المهنة منذ 150 عاماً. البداية كانت في سوق أبو النصر في وسط البلد، ومع اندلاع الحرب الأهلية انتقلنا إلى برج أبي حيدر، وبعدها كرّت السبحة لتتحول المنطقة إلى مركز أساسي لمحالّ دبوس في لبنان»، علماً بأن نشاط «الدبابيس» يشمل صيدا وطرابلس أيضاً. تسأل إحدى الزبونات «الحاج أسامة» عن علاج لآلام المعدة، فيخيّرها بين عشبة التيهان والشعيري الهندي والصبرا الشقرا! ويقول: «خبرتنا تسمح لنا بإعطاء المعالجات المناسبة، لكن شغلتنا الأساسية تلبية الطلبيات وليس إعطاء الوصفات الطبية».
تحت جملة «يصلح العطّار ما أفسده الدهر» يجلس جميل المصري. حذف الـ»لا» من المثل الشهير سببه أن «الأعشاب والأدوية العربية قادرة على علاج الكثير من الأمراض». أما البضاعة فمصدرها «لبنان ومصر وسوريا والخليج وتركيا والصين، والأسعار دائماً مدروسة لتتناسب مع زبائن المحل، وهم في غالبيتهم من الطبقات المتوسطة والفقيرة».

يؤكد وليد شمالية، وهو صاحب أحد محالّ دبوس، أن المهنة تغيرت كثيراً: «سابقاً كانت تقتصر على لوازم العطارة فقط. لكنها اليوم باتت تشمل الأدوات المنزلية والدهانات والخرضوات». والسبب «تراجع شعبية العطارة مع الوقت، ما دفعنا إلى البحث عن موارد أخرى».
الاهتمام بالديكور ليس من أولويات أصحاب هذه المحالّ ذات الأبواب القديمة والجدران المتهالكة. على الرفوف التي يملأها الغبار، لا يزال الطربوش الأحمر يجاور سلال القش القديمة. وطريقة الدفع لا تزال تقليدية، فلا حواسيب ولا آلات حاسبة ولا بطاقات فيزا، بل جارور خشبي عتيق لـ»الغلّة» ودفتر قديم. هنا، تشعر بأن الزمن يعاند رافضاً التحرك، وبأن «دبّوس» مصرّ على أن «ينغز» دائماً ذاكرة البيارتة.

@@@

ليس مالكو محالّ «دبّوس» من عائلة دبوس البيروتية العريقة حصراً، لكن أي محل يعمل في مجال العطارة يطلق على نفسه اسم «دبوس». ويعزو المؤرخون لبيروت ذلك الى عطار قديم يدعى نبهان الدبوس اشتهر بمهارته وذاع صيته في سوق العطارين في بيروت أيام العثمانيين.

وبعد الحرب العالمية الأولى، تقرر هدم بعض الأسواق القديمة، ومن بينها سوق العطارين، لتوسيع شوارع المدينة، فانتقل هؤلاء إلى سوق أبو النصر، وأطلقوا على محالّهم أسماء «دبوس الذهبي» و»دبوس الماسي» و»دبوس الفضي» وغيرها، مستغلين السمعة الحسنة لشيخ العطارين نبهان دبوس، فيما سمّى الأخير محله «دبوس الأصلي» ليميّز نفسه عن غيره من العطارين. ومذذاك، بات كل عطار «دبوس»، ما دفع الشاعر الشعبي البيروتي عمر الزعني إلى كتابة قصيدة سخر فيها من كثرة محالّ دبوس، وجاء فيها:
إنزل درج الأربعين
وادخل سوق الأربعين
وتلفّت شمال ويمين
بتلاقي كل الدكاكين
على كل واجهة أو فترين
على كل باب بخط تخين
كل واحد كاتب دبوس
ما عاد باين ولا معروف
مين هو الأصلي دبوس
إلا من تذكرة النفوس



الموقع ليس مسؤولاً عن التعليقات المنشورة، إنما تُعبر عن رأي أصحابها.
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 753164962
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2017 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي