بـ 600 دولار شهرياً تتملك شقة في صيدا - 5 صور
احجز مقعدك في جامعة الشرق الأدنى في التخصص الذي ترغب به
مشروع ناي السكني NAY RESIDENCE في الشرحبيل (أبو عيد للتطوير العقاري)
احجز مقعدك في جامعة الشرق الأدنى في التخصص الذي ترغب به هل ترغب في استلام النعوات (الوفيات) على الواتساب؟ للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية V VIP تاكسي صيدا والمطار ولبنان - تاكسي خاص بالنساء - رحلات سياحية - خدمة ديليفري مطلوب موظفين مشاهد من الاحتفال بعيد الفطر السعيد في مسجد الحاجة هند حجازي - 17 صورة السعودي أدى صلاة عيد الفطر السعيد في مسجد الحريري في صيدا - 4 صور «عين الحلوة» يستقبل العيد بـ«غصة».. أمنية سوق صيدا التجاري يشهد فعالية القدس في قلوبنا في يوم القدس العالمي - 49 صورة حزب الله وحصاد الخير في شهر الرحمة - 38 صورة حفل الإفطار الختامي ومهرجان العيد. في جمعية نبراس - 30 صورة إبراهيم مزهر يكرم الفائزين في مباراة أجمل صورة لبلدة بقسطا - 9 صور أجواء احتفالية في مسجد الروضة بعيد الفطر السعيد - 134 صورة مشاهد من صلاة وخطبة العيد في مسجد ميسر مجدليون‎ ـ 36 صورة شباب التنظيم الشعبي الناصري يعايدون أهالي صيدا‎ ـ 7 صور الجماعة الإسلامية تستقبل المهنئين بعيد الفطر المبارك - 45 صورة Sidon celebrates Eid al-Fitr رباّنيّات غير رمضانيّات حكم خروج المرأة لصلاة العيد الشيخ حبلي يستقبل المهنئين: العيد الحقيقي يوم تجتمع أمة الإسلام على كلمة سواء‎ ـ 9 صور أسامة سعد يؤدي صلاة العيد ويزور أضرحة الشهداء‎ ـ 26 صورة + فيديو عامر عفيف معطي: «معطي غروب للتجارة والمقاولات» نقلة نوعية في قطاع البناء وهديتنا للشباب ومحدودي الدخل مشروع سكني في صيدا بمواصفات عالية وتسهيلات بالدفع ودعم للمجتمع المحلي Hand grenade attack in south Lebanon's Ain al-Hilweh leaves five wounded ترقبوا صلاة العيد من ملعب الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي رحمه الله في مشاريع الهبة‎ ـ 6 صور مبارك افتتاح مطعم Palazo في صيدا - 45 صورة الشيخ عفيف النابلسي يهنئ بعيد الفطر السعيد مبارك افتتاح ديوان السقا في حي الزويتيني بصيدا القديمة لصاحبه رياض السقا - 75 صورة إنتحار شاب في الغازية بطلق ناري من مسدس حربي لمناسبة العيد الحريري رعت إفتتاح المنتزه العائلي Miska Festival Park في الهلالية - 15 صورة فلسطين تجمعنا تحيي يوم القدس العالمي بمباراة تكريمية فلسطينا لبنانيا - 33 صورة
بلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - بجانب مطعم الكرم - 80 صورةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةجديد صالون بسام موسى .. شعر مستعار طبيعي عالي الجودة - 84 صورةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةمؤسسة حبلي: مبيع وصيانة جميع الأدوات المنزلية/ عروضات خاصة لتركيب وصيانة جميع أنواع المكيفاتجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةمؤسسة مارس / قياس 210-200مجموعة جديدة من عروضات 2017 KIA مع سيارتي PICANTO و CERATOمشروع الغانم / قياس 210-200للبيع شقق ديلوكس مع مطل رائع على البحر في الشرحبيل FLORENCE BUILDING ـ 17 صورةمشروع قرية بانوراما السكني - فرصة العمر لتملك شقة العمرSaida Country Club / قياس 100-200Get a full body was with every wedding dress @ Donnaللبيع شقق 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً، سعر المتر ابتداء من 850 $ - 4 صورمبروك عليك! دفعة أولى بس 10,000 دولار - شو ما كان وضعك فيك تقسط شقتك!Pain & Spine Center مركز علاج الألم والعامود الفقري (أحدث أجهزة في العالم) - 21 صورةللبيع شقق مفرزة في مشروع الإفراز العراقي، بقسطا - 14 صورة
4B Swimming Courses
جامعة رفيق الحريري

السلطة وإسرائيل تعتديان على عائلة الأعرج

فلسطينيات - الإثنين 13 آذار 2017 - [ عدد المشاهدة: 326 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

قاسم س. قاسم - الأحبار:

«باسل عاش ومات وهو ينادي بوحدتنا، أحبابي لا تضرّوا ببعضكم بعض»، لم يكد والد الشهيد باسل الأعرج، محمود، ينهي كلمته أمام مقر محكمة الصلح في مدينة رام الله، وسط الضفة المحتلة، حتى انهالت القوى الأمنية الفلسطينية عليه وعلى المعتصمين بالضرب وبالسحل أمام أعين الكاميرات، فيما نال من الصحافيين بصورة خاصة رجال الأمن.

وكان هذا الاعتصام قد تزامن مع محاكمة السلطة الشهيد الأعرج ورفاقه الخمسة (أربعة منهم أسرى في سجون العدو) بتهمة حيازتهم «سلاحاً غير شرعي». وأظهر مقطع مصوّر سُرّب من داخل الجلسة كيف تمت المحاكمة بصورة روتينية باردة، بعدما قدمت النيابة العامة (المدّعي) إلى القاضي بلاغاً يفيد باستشهاد باسل في السادس من الشهر الجاري، مرفقاً معه إفادة رسمية من «هيئة الأسرى» بأن أربعة آخرين معتقلون إدارياً لدى العدو. أما الخامس، فلم يسمح لمحامي الدفاع عنه بالحديث، ولم يُعطَ الفرصة الكافية للدفاع عن موكله.

خارج القاعة، لم يكترث عناصر الأجهزة الأمنية لوالد الشهيد الذي لم يدفن ابنه بعدما صادر جيش الاحتلال جثمان ولده، وحتى لوجود الأسير المحرر خضر عدنان، وما يمثله هذان الاثنان في الوجدان الفلسطيني. فهجم عناصر الأمن على المعتصمين، وضربوا والد الشهيد الذي أصيب برضوض في رقبته وظهره، كما اعتُدي على النسوة والصحافيين الذين كانوا موجودين للتغطية، وجُرح منهم الزميل أحمد ملحم. وبعد الاعتداء على المعتصمين، اعتقلت أجهزة أمن السلطة خضر عدنان لمدة قصيرة قبل إطلاق سراحه. وقالت شيرين، شقيقة الشهيد الأعرج، لـ«الأخبار»، عن قمع الأجهزة الأمنية للاعتصام، إنه «استكمال السلطة لوظيفتها التي أقيمت من أجلها، وهي إراحة الاحتلال من المواجهة مع الشعب، وذلك عن طريق قمعه بكل الطرق». وأضافت: «باسل تحول إلى أسطورة ومثال يحتذى به، وأصبح منهجه وفكره يشكلان خطراً كبيراً على الاحتلال، ويجب كسر هذه الاسطورة وتخويف من يفكر في انتهاج نهجه، وبالتالي العنف المستخدم اليوم (أمس) هو استكمال للاعتقال والتعذيب، والذي قامت به السلطة تيسير لعملية تصفية باسل».
رغم ما حدث، أكملت محكمة الصلح عملها وقررت انقضاء محاكمة الشهيد الأعرج، بسبب «انتهاء القضية بموت المتهم»، لكنها استكملت مقاضاة رفاقه، محمد حرب وهيثم سياج ومحمد السلامين وعلي دار الشيخ وسيف الإدريسي، وتأجيل محاكمتهم حتى 30 نيسان المقبل. ورأت الأعرج أن المحاكمة «شكل من أشكال القمع». وسألت «على ماذا يحاكمون باسل؟ على فعل نضالي ضد الاحتلال؟ كيف سلطة «وطنية» تحاكم على هذا؟ أليس من المفترض أن يكون هذا دورها في الاصل إذا كانت وطنية فعلاً؟». أضافت: «ليست السلطة أكثر من إدارة مدنية للاحتلال العسكري فتحاكم كل من يحارب الاحتلال، واستكمال المحاكمة هو إمعان في القمع ليس أكثر، يعني للقمع أشكال عدة، منها الضرب والاعتقال ومحاكمة الثوار والسكوت عن كل أشكال التهويد، لا بل وإسكات كل من يعلن رفضه لهذا الواقع».
واستفزّ الحدث الجمهور الفلسطيني في الداخل والخارج، خاصة أن أجهزة أمن السلطة تتصرف كأنها ذراع أخرى من أذرع جيش العدو، فيما يتصرف «الأمن الوقائي» تحديداً كأنه وحدة من وحدات «اليمام» الإسرائيلية الخاصة، إذ توكل إلى الجهاز مهمة قمع المعتصمين وضربهم، إضافة إلى مطاردة المقاومين ودهم بيوتهم بعد يوم واحد من دهم جيش العدو لها.
التنسيق الأمني ليس حكراً على أجهزة السلطة فقط، بل هناك تنسيق قضائي بين السلطة والعدو؛ ووفق المعلومات السابقة، فإن السلطة خلال تحقيقها مع الأعرج ورفاقه العام الماضي، كانت ترسل التحقيقات مباشرة إلى الإسرائيليين.
تزامناً مع محاكمة الأعرج ورفاقه والاعتداء على المحتجين خارج قاعة المحكمة، اعتصم عشرات المتضامنين في غزة وأمام عدد من السفارات الفلسطينية في العواصم العربية رفضاً لمحاكمة المقاومين وسياسة التنسيق الأمني. وشهدت العاصمة اللبنانية بيروت اعتصاماً أمام السفارة الفلسطينية، كذلك اعتصم عشرات الشبان أمام السفارة في العاصمة الأردنية عمان. وردّد المعتصمون من فلسطينيين وعرب هتافات ندّدت بالتنسيق الأمني وبرئيس السلطة محمود عباس.
في غضون ذلك، أصدرت «نقابة الصحافة الفلسطينية» بياناً دعت فيه «جميع الزملاء الصحافيين لارتداء دروعهم يوم غد (اليوم) الساعة الرابعة عصراً على دوار المنارة، رفضاً لاعتداء الأجهزة الأمنية على الصحافيين في رام الله اليوم (أمس)». وهذه الخطوة تصعيدية من الزملاء الصحافيين ضد أجهزة السلطة، لأنه من المعروف أنهم لا يرتدون دروعهم إلا خلال المواجهات مع الاحتلال.
لم تكتف السلطة بالقمع الذي مارسته في رام الله، فهاجمت مساء أمس مسيرة تضامنية مع عائلة الشهيد الأعرج في مخيم الدهيشة في بيت لحم، وأطلقت الرصاص الحي في الهواء وقنابل مسيلة للدموع على المتظاهرين. كذلك، اقتحم العدو خيمة الاعتصام التي أقامها المتضامنون مع عائلة الأعرج في قريته الولجة في بيت لحم، وكسّرت محتوياتها ومزقت اليافطات.



الموقع ليس مسؤولاً عن التعليقات المنشورة، إنما تُعبر عن رأي أصحابها.
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 780020487
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2017 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي