وظائف صيدا سيتي
برنامج سمير البزري للانتخابات النيابية 2018
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
البرنامج الانتخابي للدكتور عبد الرحمن البزري الصحن الطائر.. تجربة تخييم جديدة للأثرياء في بريطانيا + فيديو القاضي عويدات طلب في قراره الظني الإعدام لقاتل ندى بهلوان حزب الله يهنئ جبهة التحرير الفلسطينية باليوم الوطني ما الحمية التي ساعدت الملايين على خسارة الوزن؟ مشهد نادر وغريب لغبار يسير فوق البحر في السعودية + فيديو رعاة ماعز تعرضوا لشخص بالضرب وحطموا شاحنته في القطراني موظفو سعودي أوجيه اعتصموا أمام بلدية صيدا مطالبين بدفع مستحقاتهم الرئيس فؤاد السنيورة خلال لقاء مع آل السنيورة وأنسبائهم: للتصويت بكثافة لبهية الحريري لأنها أكثر من يعبر عن نهج الانجاز في المدينة وعما تؤمن به صيدا - 3 صور نشاط بعنوان عهود تميمية في الجامعة اللبنانية الدولية فرع صيدا - 44 صورة ورشة عمل التحليل النقدي وصنع القرار في الجامعة اللبنانية الدولية - صيدا - 5 صور ورشة عمل إدارة الوقت وكتابة رسائل البريد الإلكتروني المحترفة في LIU صيدا - 7 صور تقنية غريبة لمنع المشاة من مخالفة قوانين عبور الشوارع + فيديو البزري يشكر تجمع المؤسسات الأهلية على جهوده الإغاثية والتنموية - 40 صورة شركة بحرين مارينا توقع إتفاقية لافتتاح فندق شانغريلا في مملكة البحرين سعوديات يرفعن الأثقال لزيادة الرشاقة + فيديو ​تعميم من وزارة الخارجية حول الانتخابات خارج لبنان شقتك جاهزة مع سند في الهلالية .. قسطها بدون فوائد على 180 شهر وفد أممي زار سجن جزين لهذا السبب لا تتركي الطحين في متناول الأطفال + فيديو
لأحكيلكن هالقصة..صوتك مقدس
شقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةمؤسسة مارس / قياس 210-200Donnaعرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةبلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمة
4B Academy Ballet

قنبلة غزة الموقوتة وحرب إسرائيل الموعودة

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأربعاء 08 آذار 2017 - [ عدد المشاهدة: 345 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي: 

لا يكاد يمر يومٌ دون أن نسمع تصريحاتٍ إسرائيلية من مستوياتٍ مختلفةٍ، تتباكى على أوضاع قطاع غزة، وتبدي حزنها وأسفها على ما يلاقيه السكان، وما يواجهه المواطنون من معاناةٍ وألمٍ، وضيقٍ وشدةٍ وعدمٍ، وكربٍ وهمٍ وحَزَنٍ، وجوعٍ وحصارٍ وبطالةٍ، ومرضٍ وموتٍ وقسوة حياة، واصفين الأوضاع العامة في القطاع بأنها كارثية ومأساوية، وأنها تنبئ بانفجارٍ قريبٍ وثورةٍ آتيةٍ لا محالة، وهي أشبه ما تكون بالأوضاع العامة التي سبقت الحروب الأخيرة عليه وكانت سبباً فيها، ويحذرون بعالي الصوت من مغبة الصمت على أوضاع غزة المزرية، ومشاكله المزمنة، وهمومه المقعدة، وتركه وسكانه على هذا الحال، إذ لا متنفس لهم إن استمرت أوضاعهم بهذا الشكل إلا الانفجار باتجاه المدن والبلدات الإسرائيلية.

يرى بعض الإسرائيليين أنه لا يوجد في قطاع غزة ما يشغل السكان، ولا ما يلهيهم عن الاهتمام بالمقاومة، وسبل القتال والمواجهة، فهم يتوالدون بكثرة، ويزدادون بسرعة، ونسبة الذكور بينهم عالية، وفئة الشباب فيهم كبيرة، في الوقت الذي تتجمد فيه الأوضاع الاقتصادية، وتنعدم أسباب الرفاهية، فلا عمل ولا تجارة، ولا مصانع ولا معامل، ولا مؤسسات ولا مزارع، ولا وقود يشغل الآليات ويحرك السيارات، ولا شئ من مظاهر الحياة الطبيعية، وذلك بسبب الحصار المفروض على القطاع، والإغلاق المحكم عليهم، والموت والمرض المنتشر بينهم، الأمر الذي يجعل من الصعب تنشيط الحياة الاقتصادية، وخلق دورة رأس مالٍ كاملة بين السكان، بما يوفر فرص عملٍ جديدة، ويفتح الآفاق أمام وظائف وأعمال تشغل المواطنين، وتفرغ طاقتهم في غير التفكير في المقاومة وحمل السلاح، ولعل الأطفال الصغار باتوا يقلدون الرجال الكبار، فيحملون البندقية، ويلوحون بالعصا ويشهرون السكين والخنجر.

يقول الإسرائيليون لبعضهم بكلماتٍ صريحةٍ وصوتٍ مسموع، ونقدٍ مباشرٍ لسياسة حكومتهم وممارسات وزير حربهم وقيادة أركان جيشهم، الذين يفرضون طوقاً محكماً على قطاع غزة، ويجبرون السكان على العيش معاً في مربعاتٍ صغيرة، وكانتوناتٍ ضيقةٍ، يتعثرون ببعضهم لكثرتهم وضيق مساحة بلداتهم ومخيماتهم، في الوقت الذي يحرمونهم من كل أساسيات الحياة وضرورات العيش، أن هذه السياسة خاطئة وتضر بهم، وتعرض أمنهم وسلامتهم للخطر، وتدفع الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر والمضيق عليه، والمحروم من أبسط الحقوق، للتفكير في وسائل أخرى، واللجوء إلى أشكالٍ لا تبدو للمجتمع الإسرائيلي جميلة، بل إنها في العرف الدولي مشروعة وفي القانون مباحةٌ.

ويضيف آخرون ماذا ننتظر من سكان قطاع غزة، الذين لا يجدون الكهرباء التي تشغل حواسيبهم الشخصية، وتشحن هواتفهم الذكية، وتنير بيوتهم الصغيرة وحواريهم الضيقة، وتجعلهم يقضون الساعات الطويلة أمام أجهزة التلفزيون، لمتابعة المسلسلات والمباريات الرياضية، وغيرها من البرامج الأسرية والعائلية، التي تضيع الوقت، وتبدد الجهد، وتضعف الطاقة، ولكنها تبعد عنا الخطر، وتجعل حياتنا أكثر أمناً وأحسن حالاً.

ترى أهم خائفون على الفلسطينيين في قطاع غزة، وقلقون على أحوالهم وتزعجهم ظروفهم القاسية، وتحزنهم معاناتهم الدائمة وشكواهم اليومية، وتبكي عيونهم لما يشاهدون من مآسيهم وما يرون من همومهم ومشاكلهم، وأنهم فعلاً يبحثون عما يسعدهم ويساعدهم، وما يخفف ويسري عنهم، ويحاولون ما استطاعوا أن يجعلوا حياتهم ممكنة، وعيشهم كريم، ومستقبلهم أفضل، وأنهم يتمنون لهم رغد العيش ورفاهية الحياة، ويحاربون كل ما ينغص عيشهم، ويعقد حياتهم، وأنهم يقدمون لهم العون، ويذللون الصعاب أمامهم، ويزيلون العقبات من طريقهم، ويهيئون لهم حوائجهم، ويسهلون إدخال نواقصهم، ولا يعترضون عما يمكن أن ينفعهم وينهض بأوضاعهم ويحسن ظروفهم.  

إن على من يحزن على الفلسطينيين ويخاف عليهم، ويتمنى مساعدتهم ويرغب في تخفيف العبء عنهم، أن يرحل عن بلادهم، وأن يخرج من أوطانهم، وأن يتوقف عن قتل أبنائهم واعتقال رجالهم، وأن يقلع عن اقتحام بلداتهم وانتهاك حرمة مناطقهم، وأن يخلي سبيل أسراهم، وألا يتدخل في شؤونهم الخارجية أو في علاقاتهم البينية، وأن يعيد إليهم ما اغتصب من حقوقٍ وما صادر من أراضٍ، وأن ينهي كل مظاهر الظلم وأشكال الاحتلال التي يمارسها، وأن يترك الفلسطينيين وشأنهم، ويدعهم يقررون وحدهم في مستقبلهم، ويحددون بأنفسهم مصيرهم، بعيداً عن الاحتلال وتدخلاته، وإلا فهو كاذبٌ مدعي، ومخادعٌ مخاتلٌ، وماكرٌ خبيثٌ.

يتشدق الإسرائيليون بهذه الأماني الكاذبة والأحلام الزائفة، ويحاولون أن يظهروا أنفسهم أمام الرأي العالمي بأحسن صورةٍ وأجملِ مظهرٍ، وهم يبرزون إنسانيتهم، ويسلطون الضوء على ضمائرهم، ويظهرون استنكارهم لمعاناة الفلسطينيين، ورفضهم التضييق عليهم، ويدعون المجتمع الدولي للتعاون معهم، والوقوف إلى جانبهم في مشاريعهم الإنسانية والتشغيلية، والعمرانية والمدنية، من أجل النهوض بأوضاع السكان، وخلق فرصِ عملٍ جديدةٍ لهم، وكأنهم ليسوا السبب الأساس في معاناة قطاع غزة وأهله، وأنهم براءٌ من السياسات التي يفرضونها، والممارسات التي يتبعونها، وأنهم لا يتحملون الوزر أو المسؤولية، وكأن الفلسطينيين يحبون تعذيب أنفسهم، والتضييق على بعضهم، وأنهم كانوا السبب وراء حصار قطاعهم وتجويع شعبهم.

إنهم يبعدون الخطر عن أنفسهم، ويحاولون اتقاء غضبة المواطنين وانتفاضة المحرومين، ويريدون أن يشغلوا الفلسطينيين بالرخاء، وأن ينسوهم حقوقهم بالنعمة، وأن يبعدوهم عن أهدافهم الحقيقية بمشاغل وهميةٍ، ومتعٍ آنيةٍ، ومصالح شخصية، ومنافع فردية، يصعب التفريط فيها أو التخلي عنها، ولا يكون من السهل المغامرة بها أو المقامرة بوجودها، إذ أنهم يعتقدون أن إشغال المواطنين يجعلهم أقرب إلى الدعة والراحة، وأدعى إلى الركون والهدوء، وأبعد ما يكونون عن الثورة والغضب، أو الانتفاضة والحرب، وما علموا أن هذا الشعب العظيم الذي أقسم على الانتصار، يقاتل غنياً وفقيراً، وسعيداً وحزيناً، وراضياً وبائساً، وشبعاناً وجائعاً، وهادئاً وغاضباً، وساكناً وثائراً، ورجالاً وركباناً، وصغاراً وكباراً، ومسلحين وعزلاً، طالما أنه يسعى لأجل حقه، ويقاوم لاسترداد أرضه وتحرير وطنه، فهذا شعبٌ لا يطغيه الرخاء، ولا تغريه الوعود، ولا تفسد أخلاقه النعم، ولا تتعسه المعاناة، ولا ييأسه الألم، ولا يثنيه عن عزمه الجهد والتعب.

 

دلالات / المصدر: د. مصطفى يوسف اللداوي
 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 837745429
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي