تملك فيلا بسعر شقة ... قسط واسكن فوراً - 5 صور
منتج Line-X للعزل والحماية لجميع أنواع السيارات والأبنية والأسطح - 37 صورة
مشروع ناي السكني NAY RESIDENCE في الشرحبيل (أبو عيد للتطوير العقاري)
هل ترغب في استلام النعوات (الوفيات) على الواتساب؟ للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية V VIP تاكسي صيدا والمطار ولبنان - تاكسي خاص بالنساء - رحلات سياحية - خدمة ديليفري مطلوب موظفين لمن اهتز عرش الرحمان؟ أمن الدولة: توقيف مطلوب بجرم إطلاق النار في صيدا الطفل محمود في طريقه لرؤية النور بفضل مساهمات فاعلين الخير جمعية بادري تنظم مشروع قرطاسيتي - 29 صورة أمن الدولة أوقف مطلوباً ينتمي الى مجموعة "البلالين" في مخيم عين الحلوة شقق للبيع بالتقسيط المريح وتسهيلات بالدفع في تلة مار الياس الفوار - صيدا (شاهد الفيديو) قسم التعليم المهني للطالبات في مركز الرحمة يعلن عن بدء التسجيل + عرسك عنا ابتداء من 1,100$ لبنان في دائرة الخطر من جديد الراسينغ يحرم الأنصار الفوز.. وطرابلس ينتزع التعادل من الإصلاح 59 ألف ساعة إنتاج تحضيراً لأكبر خطة عمل للخدمات الأساسية بكلفة 20 مليار دولار المفتي سوسان في احتفال السنة الهجرية الجديدة في صيدا: لمواجهة الفتن بالعودة إلى الدين Divers clean up underwater litter «أبو الخطاب» شخص حقيقي أم اسم وهمي لتضليل الأجهزة؟ التحالفات ستحسم معركة جزين ـ صيدا... والجميع محرج عين الحلوة بين بؤر الارهاب والمعالجة الاستثنائية تشكيل لجنة فورية للتحقيق بالحادثين الامنيين بمخيم عين الحلوة المولوي خطّط من «عين الحلوة» لاغتيال ضباط في الجيش بأحزمة ناسفة وسيارات مفخخة الشيخ ماهر حمود في خطبة الجمعة: بين الهجرة ورأس السنة الهجرية محتفلا بإطلاق العلاقات التجارية والصناعية مع "روساريو" الأرجنتينية .. رئيس مجموعة أماكو علي العبد الله: الصناعي اللبناني هو رسول لبنان إلى العالم - 27 صورة وفاة محمد سليم أحد جرحى أشكال عين الحلوة متأثراً بجروحه حادث سير بين 4 سيارات على الكورنيش البحري لمدينة صيدا - 3 صور "العقل من الفوضى إلى الوضوح" في مدارس الإيمان مع المدرب علي سليم - 9 صور إطلاق أول عملية فرز من المصدر تحت الماء في صيدا - 16 صورة محامو الأسير: شكوى لدى الأمم المتحدة عين الحلوة: جرحى بتطور اشكال الى اطلاق نار خلال مباراة رياضية ضاهر التقى وفدا علمائيا فلسطينيا وبحثا الأوضاع الأمنية
Pain & Spine Center مركز علاج الألم والعامود الفقري (أحدث أجهزة في العالم) - 21 صورةمشروع قرية بانوراما السكني - فرصة العمر لتملك شقة العمرجديد حلويات الحصان - تأمين مناسف رز ومعجنات وحلويات على أنواعها بانتظاركم - 46 صورةSaida Country Club / قياس 100-200مبارك افتتاح مطعم مندي النعيمي – 1 - على الأوتوستراد الشرقي في صيدا - 33 صورةللبيع شقق مفرزة في مشروع الإفراز العراقي، بقسطا - 14 صورةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةللبيع شقق جاهزة للسكن مع سند وإمكانية التقسيط لـ 60 شهراً في صيدا، خلف نادي الضباط - 26 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200برادات حجازي - تجهيز مطاعم - سوبر ماركت - أشغال ستانلس ستيل - 8 صوربلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - بجانب مطعم الكرم - 80 صورةللبيع شقة مع حديقة في الشرحبيل - 5 صورجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةقسط سيارتك بمعدل 8 أو 10 دولار باليوم شاملة TVA والتسجيل والتأمينمجموعة MJ Services لخدمات التنظيف ورش المبيدات - 56 صورة + فيديوللبيع شقق 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً، سعر المتر ابتداء من 850 $ - 4 صورشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةمبروك عليك! دفعة أولى بس 10,000 دولار - شو ما كان وضعك فيك تقسط شقتك!مؤسسة حبلي: مبيع وصيانة جميع الأدوات المنزلية/ عروضات خاصة لتركيب وصيانة جميع أنواع المكيفاتللبيع شقق مفرزة بمساحات مختلفة مع مطل رائع في الشرحبيل FLORENCE BUILDING ـ 24 صورةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةالـ Kayan High School - الأقساط ابتداء من 850 ألف! No HomeworkDonna
4B Academy Arts

باسل الأعرج شهيداً

فلسطينيات - الثلاثاء 07 آذار 2017 - [ عدد المشاهدة: 700 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

مي رضا - الأخبار:

كان يعلم من بين ستة خطفهم أمن السلطة الفلسطينية وأخفاهم العام الماضي، أن إفراج الأخيرة عنهم من سجونها ليس سوى «إجازة منزلية» قصيرة سرعان ما سيأتي العدو الإسرائيلي ليأسرهم بعدها في سجونه. حدث ما توقّع، واعتُقل رفاقُه الخمسة، فيما بقي هو مطارداً. أصلاً، لولا قليل من «بريستيج» الوطنية، لكانت السلطة قد سلّمتهم مباشرة للعدو. من يعرف باسل الأعرج، يفهم لماذا اختار هذا الشاب أن يبقى مطارداً. فمن أعلن سابقاً رفض «ذلّة الاحتلال»، لن يقبل الأسْر. باسل، الاسم الذي صار أشهر من نار على علم، وأثبت أن الانتفاضة لا تزال حية وتنتظر من يشعلها كما أخواتها التي سبقتها، ضرب «النبي المقاتل» نموذجاً من التحدي في مواجهة أجهزة أمن السلطة، بعدما خاض ورفاقه إضراباً وعناداً أدّيا بهما إلى التحرّر من سجونها.
يوم أمس، ختم باستشهاده مسيرة شاب مثقف، بعد اشتباك لنحو ساعتين، اختلطت في نهايته دماؤه بما بقي لديه من كتب وكوفية رفض أن تغادره حتى في أيام تخفّيه، تاركاً بذلك «انتفاضة القدس» أمانة لدى الشباب. في خلال تظاهرات مخيّم الدهيشة، هتف المشاركون «قولوا لكلاب الشاباك... جايّ جايّ الاشتباك»... علّ دمك يُنبت الاشتباك يا باسل.

رام الله | لم تكن حكاية الشهيد الفلسطيني باسل الأعرج مع المطاردة والملاحقة الإسرائيلية  سوى الفصل الأخير من قصته بعد الإفراج عنه من سجون السلطة الفلسطينية، في أيلول الماضي، عقب إضراب خاضه عن الطعام برفقة خمسة من أصدقائه، هم اليوم يقبعون في سجون العدو الإسرائيلي؛ قبل ذلك، كان لباسل «صولاته» الثقافية والحراكية قبل أن تتهمه السلطة بالإعداد لعمليات عسكرية بمساعدة «دولة أجنبية»، في إشارة إلى إيران وكذلك حزب الله.

الأعرج (33 عاماً) هو إحدى ضحايا التنسيق الأمني الذي تمارسه رام الله جهاراً نهاراً، بل تقدسه، من دون أن يكون للجمهور الفلسطيني ردّ فعليّ عليه، وهو كان أحد الذين عبّروا ــ بالمشاركة في تأسيس «الحراك الشبابي الشعبي» ــ عن رفضهم لتقاعس بقية الفصائل عن أخذ دورها في «انتفاضة القدس»، التي كان يسميها «الانتفاضة المظلومة». وتعود جذور الأعرج إلى قرية الولجة شمال غرب بيت لحم، وفي بداياته اشتهر بأنه ناشطٌ شبابي في رفض التطبيع والتعايش مع الاحتلال، علماً بأنه نال شهادة البكالوريوس في الصيدلة من إحدى الجامعات المصرية، ثم عمل بالصيدلة في مخيم شعفاط في القدس لمدة قصيرة.
يقول أحمد شحادة، وهو أحد أقربائه، إن باسل رفض الانتقال من سجن إلى آخر، في إشارة إلى علمه بنية العدو اعتقاله بعد خروجه من سجن أريحا عقب ستة أشهر من الاختفاء والاعتقال. ويتضح هذا، كما يضيف شحادة، من رفضه الخروج بصحبة أقربائه عند الإفراج عنه في الثامن من أيلول الماضي، إذ أصرّ على العودة إلى المنزل وحيداً رغم إلحاح العائلة. منذ ذلك الوقت لم يعد، بل اختفى وانقطعت أخباره، ثم لم يُعرَف مصيره حتى يوم استشهاده.

ومن أبرز الفعاليات التي سطع فيها نجم الأعرج المظاهرات الاحتجاجية على زيارة كانت مقررة لوزير الأمن الإسرائيلي السابق شاؤول موفاز خلال عام 2012 إلى الضفة، وتعرض للضرب آنذاك على يد أمن السلطة، كما نشط في حملات مقاطعة الاحتلال. وكان قد شرع خلال السنوات الثلاث الماضية في مشروع «توثيق محطات الثورة الفلسطينية» منذ ثورة عام 1936 وصولاً إلى انتفاضة الأقصى عام 2000، وأطلق لهذا الغرض رحلات ميدانية استهدفت زيارة المناطق التي وقعت فيها العمليات والمعارك الفدائية، مثل: موقع عملية زقاق الموت التي نفذها ثلاثة مقاومين من «حركة الجهاد الإسلامي» في الخليل عام 2002، ومعركة الولجة في بيت لحم، ونموذج ريف جنين في جدوى المقاومة، وغيرها.
في موازاة ذلك، حرص الأعرج على تنظيم ندوات تثقيفية في عدد من محافظات الضفة، كما نشط في «دائرة سليمان الحلبي» التي كانت تنظم محاضرات وطنية وتاريخية، وتناقش مواضيع تخص الفكر المقاوم. كذلك كان يحرص على أن يكتب باستمرار في عدة مواقع فلسطينية عدداً من المقالات المتنوعة، التي تتمحور حول مواجهة الاحتلال وأمن المقاوم، ومن بينها مقالة تعكس شخصيته المثقفة كباحث ومؤرخٍ، عنوَنها بـ«عش نيصاً... وقاتل كالبرغوث».
والد الشهيد وصف مرحلة مطاردة نجله بالصعبة على العائلة، متحدثاً عن اقتحامات العدو المتكررة لمنازل معظم أقربائه خلال البحث عنه. وأوضح الأب لعدد من الصحافيين أن العائلة توقعت استشهاد باسل منذ تهديد مخابرات الاحتلال بتصفيته وبردّ قاسٍ إذا لم يُسَلّم نفسه، فيما قال شقيقه سعيد عنه: «اخترت أن تكون مقاوماً وأن تموت شهيداً مقبلاً مشتبكاً لا خانعاً... لم تسلم لهم، ومثلك لا يعرف التسليم».

وقد استشهد الأعرج أمس في مدينة البيرة، وسط رام الله، عقب خوضه اشتباكاً مسلحاً استمر ساعتين، فيما قالت مصادر إسرائيلية إن الأعرج قُتل في تبادل لإطلاق النار مع أفراد وحدة «يمام» الخاصة، خلال تحصّنه في شقة سكنية قرب مسجد البيرة الكبير.
في السياق نفسه، ذكرت مصادر خاصة لـ«الأخبار» أن الأعرج كان قد استأجر شقة سكنيّة منتحلاً شخصية سائح أجنبي، ومكث فيها منذ نحو شهرين ونصف شهر حتى استشهاده. وخلال الاقتحام، كان قد تحصّن في سدّة الشقة داخل مساحة ضيقة فوق الحمام عند محاصرة الوحدة الخاصة مكان وجوده، فيما قال شهود عيان إن مئات الطلقات النارية والشظايا خلّفها الاشتباك، وعُثر على آثارها في معظم المنزل، إلى جانب حذاء وكوفية وكتب من مقتنيات الشهيد.
كذلك، تحدث الشهود عن سحل جنود العدو جثمان الشهيد، إذ جرّه الجنود من قدميه خارج المنزل، ثم احتجزوا جثمانه ونقلوه في إحدى المركبات العسكرية نحو منطقة «عوفر». وكانت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية قد نشرت صوراً تشير إلى العثور على قطعتي سلاح من نوع «إم ــ 16»، وأخرى «كارلو» محلية الصنع في الشقة، فضلاً عن كمية كبيرة من الرصاص الفارغ، وسلسلةٍ متنوعة من الكتب والمجلات، مثل: القرآن الكريم، وفكر غرامشكي، ومجلتي «العربي» و«الدراسات الفلسطينية»، ورواية المسكوبية، وغيرها.

رحل باسل تاركاً وصيته على عجالة في ساحة المعركة، وتم العثور عليها بخط يده بين كتبه ودفاتره، وكانت قصيرة للغاية. ومن أبرز مقولاته التي تداولها آلاف الفلسطينيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي: «كل ما تدفعه في المقاومة إذا لم تحصده في حياتك، ستحصل عليه لاحقاً، المقاومة جدوى مستمرة»، وأيضاً مقولته الشهيرة خلال ندوة في جنين العام الماضي: «بدك تصير مثقف، بدك تصير مُشتبك، ما بدك مُشتبك، بلا منك وبلا من ثقافتك».
في غضون ذلك، صدر بيان عن «الحراك الشبابي الشعبي» ينعى «أحد أهم قادته المؤسّسين في الضفة الشهيد القائد باسل الأعرج». وقال البيان إن الأعرج «لحق بركب أبناء الحراك، فبالأمس القريب كان أحد أهم قادة الحراك الشبابي الشعبي في القدس الاستشهادي القائد مصباح أبو صبيح قد نفذ عمليته البطولية في قلب القدس المحتلة، واليوم (أمس) الشهيد القائد باسل الأعرج يرفض تسليم نفسه للاحتلال ليرتقي شهيداً»، وهي الإشارة الأولى لتبنّي عملية الشهيد أبو صبيح بصورة رسمية.
يُشار إلى أن وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، كان قد أصدر قراراً بحظر «الحراك» في القدس وسائر مدن الضفّة، بعد توصية من جهاز الأمن العام (الشاباك)، وفقاً لتعليمات قانون الطوارئ الإسرائيلي. وقالت وزارة الأمن آنذاك في بيان (تشرين الثاني الماضي)، إن القرار اتخذ بعد جمع معلومات تفيد بأن «الحراك يعمل بتوجيهات من إيران وحزب الله بهدف تنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيليّة، إضافة إلى تحريض سكّان الضفّة والقدس على التظاهر بعنف ضد الاحتلال والسلطة الفلسطينيّة». بالتزامن مع ذلك، كان أمن السلطة قد اعتقل مجموعة من الشباب باتهام أنها تنتمي إلى «الحراك» وتمتلك مجموعة من الأسلحة ويترأسها باسل محمود الأعرج، الذي اتهم بأنه التقى مسؤولين في حزب الله في الخارج، فيما نقل عن أصدقاء المعتقلين من المجموعة أن ما كتبه أمن السلطة عنهم وجدوه مسلماً للعدو حرفياً.

وصية الشهيد

تحية العروبة والوطن والتحرير، أما بعد.. إن كنت تقرأ هذا فهذا يعني أني قد مِتُّ، وقد صعدت الروح إلى خالقها، وأدعو الله أن ألاقيه بقلبٍ سليم مقبل غير مدبر بإخلاص بلا ذرة رياء. لكَمْ من الصعب أن تكتب وصيتك، ومنذ سنين انقضت وأنا أتأمل كل وصايا الشهداء التي كتبوها. لطالما حيرتني تلك الوصايا: مختصرة سريعة مختزلة فاقدة للبلاغة ولا تشفي غليلنا في البحث عن أسئلة الشهادة.
أنا الآن أسير إلى حتفي راضياً مقتنعاً وجدت أجوبتي. يا ويلي ما أحمقني، وهل هناك أبلغ وأفصح من فعل الشهيد؟ كان من المفروض أن أكتب هذا قبل شهورٍ طويلة، إلا أن ما أقعدني عن هذا هو أن هذا سؤالكم أنتم الأحياء، فلماذا أجيب أنا عنكم، فلتبحثوا أنتم. أما نحن ــ أهل القبور ــ فلا نبحث إلا عن رحمة الله.

بدك تصير مثقف، بدك تصير مُشتبك، ما بدك مُشتبك... بلا منك وبلا من ثقافتك

كل ما تدفعه في المقاومة إذا لم تحصده في حياتك، فستحصل عليه لاحقاً، المقاومة جدوى مستمرة

لا تعتَدْ رؤية الصهيوني، حتى لا
تألفها عينك قبل عقلك، بل افعل ما
يفعله أبناء غزّة حينما يشاهدون صهيونياً، يركضون باحثين عن حجرٍ لرجمه به

مما قاله الشهيد


رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 803199245
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2017 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي