تملك فيلا بسعر شقة ... قسط واسكن فوراً - 5 صور
مبارك افتتاح مكتب المهندس هشام العيراني في صيدا (رخص بناء - تعهدات - دراسات - خرائط تنفيذية)
مشروع ناي السكني NAY RESIDENCE في الشرحبيل (أبو عيد للتطوير العقاري)
مبارك افتتاح مكتب المهندس هشام العيراني في صيدا (رخص بناء - تعهدات - دراسات - خرائط تنفيذية) هل ترغب في استلام النعوات (الوفيات) على الواتساب؟ للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية V VIP تاكسي صيدا والمطار ولبنان - تاكسي خاص بالنساء - رحلات سياحية - خدمة ديليفري مطلوب موظفين للبيع شقق في الهلالية وحي البراد والتعمير وكفرجرة وبيروت + للبيع عقار كامل في التعمير للإيجار شقة سوبر دوليكس مع مطل في الشرحبيل، بناية التجهز والبناء، مساحة 130م - 10 صور البزري: حريق جبل النفايات يُذكرنا بالأزمات البيئية التي مرت بها المدينة سابقاً وزير الأوفاق السابق الدكتور إسماعيل رضوان خلال خطبة الجمعة في مخيم المية ومية - 3 صور حفل إطلاق كتاب صدى القيد في مركز معروف سعد الثقافي - 13 صورة للبيع عقارات وأراضي في صيدا والجوار وبعض المناطق اللبنانية للبيع عقارات وأراضي في صيدا وضواحيها وشرق صيدا وجنوبها وشمالها وبيروت أسامة سعد على تويتر: حريق في جبل الزبالة... صفقة جديدة - صورتان مستشفى الراعي تستقبل رئيسة المركز الوطني للعيون - صورتان دبور يستقبل مركز رؤية للدراسات والأبحاث في فلسطين و جمعية فلسطين تجمعنا - 11 صورة السفير الصيني وانغ كيجيان: مدينة صيدا تمتلك دورا محوريا ضمن مبادرة الحزام والطريق - 20 صورة جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في مستشفى الهمشري تختتم مشروع الخدمة المجتمعية - 38 صورة الإعلاميين الرياضيين الفلسطينيين في ضيافة نادي العهد اللبناني‎ - صورتان هل يُقدّم "انتحاري الكوستا" دليل براءته في الجلسة المقبلة؟ «نقابات المستخدمين جنوباً» لاستمرار التنسيق في قضية تصحيح أجور القطاع الخاص «اللجوء الفلسطيني» (2).. كتاب للجنة الحوار روكز من «العناية - صيدا»: العدالة أساس باسم برجي صاحب «CLASSIC HOME»: صيدا بحاجة الى أيدي جميع أبنائها وطاقات شبابها.. وجاهزون للمبادرة بيانات محرضة ضد ثانوية بيسان في عين الحلوة فما صحة مضمونها؟!‎ يافطات لـ "جبهة التحرير الفلسطينية" في عين الحلوة مرحبة بموقف رئيس مجلس الامة الكويتي - صورتان عودة الهدوء إلى مخيم المية ومية بعد سحب كل المسلحين من الشارع الجيش: توقيف عمر البستاني بعد عملية استدراج أمنية من داخل مخيم عين الحلوة اتصالات بين أبو عرب والمسؤول السياسي بحماس لتطويق اشكال المية ومية .. وعناصر سليمان تنتشر اطلاق نار كثيف في مخيم المية ومية ومعلومات عن وقوع اشكال بين فتح وحماس لقاءات بين "فتح" و"حماس" و"الجهاد".. تأكيد الحرص على أمن المخيمات وجوارها اللبناني
شقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةللبيع شقق مفرزة في مشروع الإفراز العراقي، بقسطا - 14 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200للبيع شقق 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً، سعر المتر ابتداء من 850 $ - 4 صورللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةقسط سيارتك بمعدل 8 أو 10 دولار باليوم شاملة TVA والتسجيل والتأمينجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةمنتج Line-X للعزل والحماية لجميع أنواع السيارات والأبنية والأسطح - 37 صورةللبيع شقق جاهزة للسكن مع سند وإمكانية التقسيط لـ 60 شهراً في صيدا، خلف نادي الضباط - 26 صورةللبيع عقار في كفريا، شرق صيدا (منطقة هادئة مع طريق خاص) - 51 صورةمجموعة MJ Services لخدمات التنظيف ورش المبيدات - 56 صورة + فيديوDonnaSaida Country Club / قياس 100-200للبيع شقق مفرزة بمساحات مختلفة مع مطل رائع في الشرحبيل FLORENCE BUILDING ـ 24 صورةمبروك عليك! دفعة أولى بس 10,000 دولار - شو ما كان وضعك فيك تقسط شقتك!مشروع قرية بانوراما السكني - فرصة العمر لتملك شقة العمرPain & Spine Center مركز علاج الألم والعامود الفقري (أحدث أجهزة في العالم) - 21 صورة
4B Academy Arts

رسالةٌ من أسير | سحل الأحياء

فلسطينيات - الثلاثاء 21 شباط 2017 - [ عدد المشاهدة: 218 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

الأخبار:

لتحرير فلسطين. حصل على درجة الماجستير في العلوم السياسية أثناء اعتقاله. وقد وصلت "الأخبار" هذه الرسالة التي بعث بها... من معتقله

اعتقدتُ أنّ السَّحل يتم لمن فارقوا الحياة. كنت أعتقد أن السحل آخر مشوارٍ لصاحبه قبل أن يفارق الحياة، ليفارق ذاكرة السحل التي عاشها، فتكون راحته مع التقاط آخر الأنفاس ليتخلص من تلك الذكرى الأليمة.

هنا أقول لمن يعتقد ذلك: مهلاً، فقد تمّ سحلي ومعي أكثر من مئةِ أسيرٍ وما زلنا على قيد الحياة، والذاكرة تنبض فوق العادة، مستذكرةً أدقّ التفاصيل عشرات المرات.
يُحكى أنه في يوم الأربعاء الموافق 01/02/2017 عند الساعةِ الثامنة مساءً، قامت قوات قمع السجون بمساندةِ الجيش بقمع القسم 16 في سجن النقب، الذي يحوي 16 غرفة، وكل غرفةٍ يعيش فيها ستةُ مناضلينَ. كانت تلك القوات محصّنةً ومدجّجةً بالغاز المسيل للدموع والهراوات والكلاب، وكانت تقوم باقتحام الغرف بدءاً من الغرفة الأولى، وتقوم برش الغاز المسيل للدموع بشكل مكثف ومباشر داخل الغرف. كان الاقتحام مِن قِبَلِ عشراتِ السجّانين المُحصّنين بالهراوات، والذين كانوا يعتدون بالضرب على الأسرى بشكل جنوني لا يصدقه العقل ولا الخيال، ومن ثم يقومون بإخراج الأسرى من الغرف واحداً تلو الآخر، وذلك بعد وضع القيود البلاستيكية على اليدين خلف الظهر والاعتداء على كُلّ أسيرٍ بشكل منفردٍ وقاسٍ جداً جداً. وبعدها يكون السَّحل الأول، إذ يقوم السجّانون بجرّ الأسير المكبّلِ من خلف الظهر، أي إن وضعية السحل تتم من الأرجل، بحيث يكون الصدر والوجه نحو الأرض، في الوقت الذي يشاهد فيه باقي الأسرى كل ذلك. فكل محاولات الدفاع عن النفس لا يمكنها وقف ما يحدث وما سيحدث، حيث تشعر أن الأمر حتميّ وعليك الاستعداد لما هو قادم.
تمّ وضع كافة الأسرى على أرض الساحة الصلبة الباردة جداً وهم مقيّدو الأيدي ودرجة الحرارة تحت الصفر، والضرب لم يتوقف. نحن على الارض والدماء تسيل، ليختلط الدم باللحم، دمك بدم رفيقك، وتشعر بأثر الضرب على وجهك وعلى بقية جسدك، وتقول ماذا جرى لي؟ تحاول جاهداً استيعاب الموقف، هل تم إيذائي؟ هل ما زلت على قيد الحياة؟ لن أسمع بعد الآن، أو قد أفقد بصري بعدما استقبلت عيني ضربات مؤلمة؟
تقطع تلك الافكار وتنظر من حولك قدر المستطاع للاطمئنان على زملائك وشركائك بالدم، إذا تفاجأ بضربة قوية على رأسك تضعك في حالة من الانتظارِ لضربات قادمة، لا تعرف متى وأين ستكون. بين الحين والآخر يتم تغيير موقع الأسرى عبر السحبِ والجر المؤلم، وهكذا من دون توقف حتى ساعات الفجر القارسةِ البرودة. في هذه الأثناء، تقوم قوات أخرى كبيرة باقتحام الغرف وتكسير كل شيء ورمي كل محتويات الغرف والملابس والأغذية إلى الخارج، ولا يبقى إلا الجدران والأبراج الحديدية وفرشة عفنة ومبتلة.
وبعدها تم أخذ الأسرى للتفتيش المنفرد والقاسي الذي لم يتوانوا فيه للحظةٍ من اللحظات عن ضرب الأسير وإهانته.

محطات الانتظار

ترى رفاقَ دربك وأصدقاءَك يُقذفون بالغاز وتنهال عليهم الهراوات ويُسحلون أمامك، وكل ما تفعل لا يوقف ذلك. وفي الوقت نفسه تنتظر دورك. كنت أتمنى أن يأتي دوري بسرعةٍ. فلسخرية الأمور أتمنى أن أقذف بالغاز وأن تنهال الهراوات على رأسي؛ فرؤية الشيء وانتظاره أصعب من أن تكون المستهدف. إنه ألمٌ مركب ومعقد جداً إلى درجةٍ تُصعِّبُ شرحه والحديث عنه. كنت أرى كيف سيصبح وضعي بعد دقائق، كيف سيكون المنظر من بعيد، في كل مرةٍ يضرب فيها مناضلٍ يكون ضرباً لي، وبالتالي كنت أتعرّض للاعتداء عشرات المرات قبل أن أتعرّض فعلياً له. كنت أتألم في كلِّ لحظة مئات المرات على ألم أحبائي، قبل أن أتألم على نفسي. نعم، إنه الألم الذي لا يشفيه مَراهَم العالم كلّه.

حوارُ الأرض

رفعُ الرأس عن الأرض أصبح من المستحيل. حاولتُ استراقَ النظر هنا وهناك، ففتحُ الأَعيُنِ قد يتسبب في ضرب مُبرحٍ. وفجأةً، سمعتُ الأرضَ تناديني قائلةً: "أنا هُنا لا تقلق". فقلتُ للأرض: "أنا هنا لن أرضخ، ولن أقول كلمة آخ". قالت لي الارضُ: "ابتسم. أنت الآن أقرب ما يكون للأرض التي من أجلها أنت هنا. كن فخوراً وابتسم". فقلت للأرض: "هذا العدو الأرعن المتغطرس يرى فيّ هدفاً سهلاً، وأنا أسيرٌ أعزل، ويفعل ما يفعل..."، فقاطعتني الأرض وقالت: "مهلاً مهلاً... انظر كيف يتحركون بجنون. إنهم في حاله هستيرية. إنهم مرضى. فالاعتداء عليك وعلى رفاقك تعبير مرضي عن الخوف. فمهما زادت كمية العنف التي يمارسها السجان عليك، ما تُعبّر هذه إلا عن ضعفهِ وخوفهِ. أنت المقيّدُ المُلقى على الأرض لا تُشكل أي خطرٍ يستدعي الاعتداء عليك، ومع ذلك يعتدون. فالاعتداء تعبيرٌ عن خوف صاحب القوة المادية، وأنتَ المُنتصرُ بقوتِّك المعنويّة". وأضافت الارض: "انظر إلى نفسك وإلى قوتك وإلى رباطةِ جأشك وأنت لا تكترث بهم". وصرخت الارضُ مجدداً وقالت: ابتسم، ابتسم!". وصدقاً وجدتُ نفسي أبتسمُ وشعرت بنفسي وبروحي الشامخة، ولم أعد أشعر بآلام الجسد. فعلّقت الأرضُ قائلةً: "نعم نحن نبتسم، وها هي دماؤك تداعب ثنايا الارض ــ ثنايايَ ــ لتخلق الحياة من جديد على هذه البقعة". وإذا بضربةٍ مؤلمةٍ تسقط على أذني اليُمنى، تفقدني الوعي لبعضِ الوقت، عدت بعدها أبتسمُ رغم الألم. وقالت الأرض: "أنا أسمعك وأنت تسمعني، لا تخشَ شيئاً". قلتُ: "نعم أسمعك، ولكن لا أسمعُ شيئاً آخرَ من حولي"، وأضفتُ، "لا أريد سماع شيء سوى صوتك ــ صوت الارض ــ صوت الأُم والمعشوقة، صوت الوطن الجريحِ الذي اختلطت دماؤه بدماءِ أبنائِه، دماء دافئة كسرت برد الصحراء.

القطةُ سمرا

وأنا مقيّد أرضاً كانت تتحرك في المكان قطة اسمها سمرا. هذه القطة تعيش معنا منذ عامٍ. لمحتها بطرف عيني، حرّكت أصابع يدي بصعوبة محاولاً دعوتها. وبعد عدةِ محاولاتٍ جاءت بحذر شديدٍ. وقفت إلى جانب رأسي وقامت بالسير على ظهري، وعاودت الوقوف عند الجزء الظاهر من وجهي. نظرت إليّ بحزنٍ وأخذت تداعب وجهي بيديها مراراً وتكراراً، الى أن اقتربَ أحدُ السجّانين فهرولت هاربةً، وما لبثت أن عادت مجدداً لتكرر الأمر ذاته. فكانت سمرا إنسانية أكثر من الانسان. أي إنسانيّةٍ تلك التي يتحدثون عنها، وقد تفوّقت عليهم سمرا بإنسانيتها؟ فهذا ليس ارتقاءً للقطة، بل انحطاط للقيم الإنسانية، وهذه مفارقة مليئة بالسخرية والغرابة والألم، إذ تركت بداخلي مَعاني عميقة لن أنساها يوماً.
إلى من يرغبُ سماعَ نداءِ الأرض والإنسان، أو انتظار الانتظار، أو حتى سماع مفارقة القط والانسان، وقد يقول بعضكم إن هذا مبالغ فيه، أردّ على ذلك وأقول لكم: إن نداءَ الأرض وحوارها أصدق الكلام، والانتظار يفقد كل المعاني سوى معنى الصدق مع الأوطان، والقط حيوان لا يعرف كلامَ الإنسان، بل أحس بمشاعره. هنالك تفاصيل قد تكون الكتابة عنها أقسى بكثير مما ذُكر، فما ذُكر ما هو إلا القليل. والأكثر قسوة من كل ذلك، هو أن تحيا السّحل بذاكرتك عشرات المرات.
لذلك، أن يُسحل الانسان وتنتهي حياته، ويحمل معه الذكرى، أهون من أن يحياها كل الايام.
وأخيراً إليكم رسالتي...
نحن أبناء تلك الأرض التي عانقتُها لساعاتٍ. نحن معها العاشق والمعشوقة. نحن ملح الارض؛ فإرادة الصمود ستنتصر وسنرى خيوط الفجر، لتبتسم لنا، ولنا فقط.


رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 808707094
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2017 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي