تملك فيلا بسعر شقة ... قسط واسكن فوراً - 5 صور
جامعة رفيق الحريري
مشروع ناي السكني NAY RESIDENCE في الشرحبيل (أبو عيد للتطوير العقاري)
جامعة رفيق الحريري Apply Now For A Promising Pathway احجز مقعدك في جامعة الشرق الأدنى في التخصص الذي ترغب به هل ترغب في استلام النعوات (الوفيات) على الواتساب؟ للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية V VIP تاكسي صيدا والمطار ولبنان - تاكسي خاص بالنساء - رحلات سياحية - خدمة ديليفري مطلوب موظفين كيف بدا مخيم عين الحلوة بعد وقف اطلاق النار؟ قائد القوة المشتركة في عين الحلوة العقيد بسام السعد: القوة المشتركة لم تنتشر في حي الطيري بسبب عدم التزام بعض القوى الإسلامية بمقررات القيادة السياسية الفلسطينية والساعات المقبلة لا تبشر خيرا حمود: المطلوب من القوة المشتركة عملا أمنيا للقبض على بدر والعرقوب ما مصير معارك عين الحلوة.. وهل تنضم مجموعات جديدة للمعركة؟ صورة نادرة للإسلامي المتشدد بلال بدر اللواء أبو عرب يتفقد حي طيطبا ويعود الجرحى العقيد السبربري والدنان وخالد - 4 صور طرد الإرهابيين من "عين الحلوة" مطلب شعبي: الجيش هو الحل! ناصر حمود يلتقي مدير مخابرات الجيش في الجنوب العميد فوزي حمادة أسامة سعد يجول في منطقة التعمير ويطمئن إلى أحوال الأهالي في ظل اشتباكات المخيم - 35 صورة بدء انتشار القوة المشتركة الفلسطينية في حي الطيرة بعين الحلوة السعودي وسرحال عقدا مؤتمرا حول الأصول الكنعانية التي أظهرتها الفحوصات الجينية على رفات الأثار Ain al-Hilweh goes calm البزري يتابع تطور الأوضاع الأمنية في مخيم عين الحلوة ويُطالب بإجراء تحقيق ومحاسبة المسؤولين عقد لقاء الأحزاب اللبنانية في الجنوب اجتماعاً طارئاً - 4 صور القوة المشتركة تستعد للانتشار بحي الطيرة في مخيم عين الحلوة مريضة بحاجة ماسة إلى مساعدة لاستكمال علاجها الكيميائي في مستشفى الراعي - 11 صورة لقاء بين فتح والجبهة الشعبية: لتعزيز القوة الفلسطينية المشتركة في مخيم عين الحلوة بالتنسيق مع الدولة اللبنانية دعوة لمحاضرة خير أيام الدنيا في مسجد الهبة أسامة سعد بدأ جولة تفقدية في منطقة التعمير رصاص القنص بعين الحلوة يصيب منزل النائب الراحل مصطفى سعد تهدئة غير معلنة في عين الحلوة.. والحصيلة الاجمالية 6 قتلى واكثر 40 جريحا ارتفاع عدد قتلى فتح باشتباكات الصباح بعين الحلوة إلى اثنين مجموعتا بدر والعرقوب تلتزمان وقف اطلاق النار بعين الحلوة العرموشي أكد التزامه بالتهدئة في مخيم عين الحلوة
Donnaللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانمللبيع شقق مفرزة في مشروع الإفراز العراقي، بقسطا - 14 صورةمؤسسة حبلي: مبيع وصيانة جميع الأدوات المنزلية/ عروضات خاصة لتركيب وصيانة جميع أنواع المكيفاتمبروك عليك! دفعة أولى بس 10,000 دولار - شو ما كان وضعك فيك تقسط شقتك!Pain & Spine Center مركز علاج الألم والعامود الفقري (أحدث أجهزة في العالم) - 21 صورةبرادات حجازي - تجهيز مطاعم - سوبر ماركت - أشغال ستانلس ستيل - 8 صوربلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - بجانب مطعم الكرم - 80 صورةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةمجموعة MJ Services لخدمات التنظيف ورش المبيدات - 56 صورة + فيديودورات تدريبية مجانية من تنظيم المعهد الأوروبي للتعاون والتنمية IECD بالتعاون مع جمعية خادمي الغدمشروع قرية بانوراما السكني - فرصة العمر لتملك شقة العمراحجز مقعدك في جامعة الشرق الأدنى في التخصص الذي ترغب بهشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةللبيع شقق 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً، سعر المتر ابتداء من 850 $ - 4 صورمعهد التمريض / مستشفى الجنوب شعيب في صيدا يعلن عن بدء التسجيل للعام الدراسي 2016 - 2017Saida Country Club / قياس 100-200شقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةقسط سيارتك بمعدل 8 أو 10 دولار باليوم شاملة TVA والتسجيل والتأمينالـ Kayan High School - الأقساط ابتداء من 850 ألف! No Homeworkللبيع شقق مفرزة بمساحات مختلفة مع مطل رائع في الشرحبيل FLORENCE BUILDING ـ 24 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200جديد حلويات الحصان - تأمين مناسف رز ومعجنات وحلويات على أنواعها بانتظاركم - 46 صورة
4B Academy Arts

هيثم أبو الغزلان: الإستيطان المتصاعد والخوف الإسرائيلي من القادم

أقلام صيداوية / جنوبية - الإثنين 06 شباط 2017 - [ عدد المشاهدة: 375 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم هيثم أبو الغزلان: 

تتّجه الأمور في فلسطين على ما يبدو من توقعات إسرائيلية إلى المزيد من "التأزم"، فقد كتب "نداف شرغاي" إن "الانتقال الحاد للفلسطينيين بين الأمل وبين خيبة الأمل قد يولّد موجة أخرى من العنف". واستند بذلك على عمليات إطلاق النار – خمس عمليات – خلال أربعة أيام مؤخرًا، في منطقة بنيامين، وفي شارع 55 قرب عزون، وقرب قرية عبود، وإلقاء عبوات على الجنود في مخيم جنين للاجئين. وفلسطينيًا فإن قيام الأسرى بالانتفاض داخل المعتقلات الإسرائيلية، قابله دعوة مساندة من حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ".. إلى تصعيد انتفاضة القدس، لمساندة الأسرى وتخفيف الضغط عنهم".
مخالفة واضحة
إن الكلام الإسرائيلي الواضح الصادر عن أكثر من طرف إسرائيلي يعتبر أن القرار الدولي (2334) لعام 2016، والذي يعتبر أن "الاستيطان بكافة أشكاله ومنذ العام 1967 مخالفة فاضحة للقانون الدولي، ومطالبة الحكومة الإسرائيلية بوقف جميع النشاطات الاستيطانية وبما يشمل القدس الشرقية المحتلة"، هو "لحظة الذروة في حالة النشوة ـ بالنسبة للسلطة الفلسطينية ـ، في الصراع ضد إسرائيل". وهذه النشوة التي تحدث عنها الإسرائيليون، لم تدم طويلًا إذ أن رسالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد "أبطلت مفعولها"، وهي ـ أي الرسالة ـ، لم تتخذ "موقفاً رسمياً بشأن النشاط الاستيطاني الإسرائيلي، لكنها أقرت بأن التوسع بلا حدود فيه، قد لا يساعد في تحقيق السلام مع الفلسطينيين". وأنها "لا تعتقد أن وجود المستوطنات عقبة أمام السلام، ولكن بناء مستوطنات جديدة أو توسيع المستوطنات القائمة خارج حدودها الحالية، قد لا يكون مفيداً في تحقيق هذا الهدف".
والتقط رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إشارات الموقف الأمريكي مبكرًا فأعلن عن خطط بناء استيطاني واسعة النطاق منذ تنصيب ترامب في 20 من كانون الثاني تشمل بناء قرابة 6000 منزل جديد. من بينها أكثر من ألفي وحدة استيطانية منذ قرار مجلس الأمن الذي يجرم الاستيطان. واعتبر ديبلوماسي إسرائيلي بارز البيان الأمريكي بمثابة "تفويض مطلق لبناء ما نريده في المستوطنات القائمة ما دمنا لا نوسع مساحتها الفعلية..".
وفي مسرحية "إخلاء عمونا"، من المستوطنين التي لها أهداف دعائية كبرى، عبّر عنها وزير التربية والتعليم وزعيم "البيت اليهودي"، نفتالي بينيت، من أن "الحركة الاستيطانية "خسرت المعركة" ولكنها كسبت الحرب على ما سماه "أرض إسرائيل"، وهذا الكلام يتضح من خلال تمرير مشاريع استيطانية جديدة كانت "في الدرج"، ومن خلال حصول المستوطنين على تعويضات مادية ومعنوية هائلة تخدم مصالحهم وتؤهلهم لمواصلة الاستيطان وسلب المزيد من الأراضي الفلسطينية، كتعويض على "إخلاء عمونا"، وهذا يعني أنهم لم يخسروا المعركة كما صرح بينيت.
وتوالت التصريحات الإسرائيلية المؤكدة على أن البناء في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية سيستمر من دون معوقات. وأكدت تسيبي هوتوفلي، نائبة وزير الخارجية الإسرائيلي والعضو في حزب "ليكود" اليميني الذي يتزعمه نتنياهو، أن: "البيت الأبيض يرى أيضاً أن المستوطنات ليست عقبة في طريق السلام. وفي الحقيقة هي لم تكن قط عقبة في طريق السلام". وتابعت: "فالاستنتاج هو أن بناء المزيد من المستوطنات ليس هو المشكلة"، بحسب تعبيرها.
الموقف نفسه عبّر عنه السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون للإذاعة العامة الذي اعتبر أن بيان البيت الأبيض "لا يشكل تغييراً في السياسة الأميركية"، فالبيان "يقول إن المستوطنات لا تشكل عقبة أمام السلام، وهذا لم يكن وارداً في بيانات الرئيس السابق"، مع امتناعه القول بوضوح إن كانت الحكومة الإسرائيلية ستتوقف عن إعلان مشاريع استيطانية، وتلميحه الى إمكان تعليقها حتى اللقاء المقرر في 15 شباط بين نتنياهو وترامب.
اتفاق أو اختلاف؟!
موقف السلطة الفلسطينية لم يصدر عن الرئاسة أو تنفيذية المنظمة أو مركزية فتح، وإنما كان هناك ترحيب على لسان عضو اللجنة التنفيذية، د.أحمد مجدلاني "بالبيان الأمريكي" الذي "يتفق مع القانون الدولي"، لكنه ينتظر موقفًا عمليًا من ترامب وفريقه.. فيما وصف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية، البيان بأنه "خطوة ايجابية صغيرة"، وطالب بالمزيد..
ووصف الكاتب حسن عصفور في مقال له بيان البيت الأبيض بـ "انقلاب سياسي على الموقف الأمريكي ذاته، ما قبل ترامب، بعيدًا عن التنفيذ، كونه اعتبر الاستيطان منذ العام 1967 وحتى العام 2017 لا يمثل "عقبة أمام السلام"، رغم أن قرارات الشرعية الدولية كلها تعتبره "غير شرعي وعقبة".. وبالتالي هو مخالف للقانون الدولي ذاته، بل ولاتفاقات أوسلو ذاتها، فكل بناء استيطاني تم ما بعد الاتفاق هو "غير شرعي"، وفقًا لنص مادة تمنع القيام بأي خطوات أحادية الجانب تمس بموضوعات الحل النهائي"..
في العموم إن الإدارات الأميركية المتعاقبة تتخذ مواقف لفظية ضد إسرائيل بخصوص عدة قضايا (ضم القدس الشرقية وتوحيدها وجعلها عاصمة لها، وكذلك بالنسبة للاستيطان..)، ففي الوقت الذي لم تعترف فيه واشنطن بضم القدس شفويًا لكنها بالمقابل لم توافق البتة على أية قرارات ملزمة تصدر عن مجلس الأمن الدولي ضد إسرائيل!.. وكذلك فعلت حين منعت السلطة الفلسطينية من التوجه إلى مجلس الأمن الدولي للتصويت على قرار محكمة العدل الدولية ضد الجدار العنصري الذي أقامته حول مدينة القدس المحتلة. ولم توافق أي من الإدارات الأميركية المتعاقبة على صدور قرارات دولية وفقًا للمادة السابعة من مجلس الأمن تدين التوسع الاستيطاني المتزايد والمتنامي في الضفة الغربية والقدس. وهذا يعني أن بيان إدارة ترامب هو لخدمة الاستيطان الإسرائيلي، ومساهمة في تحقيق المزيد من التعاون بين إدارة ترامب والحكومة الإسرائيلية اليمينية، بزعامة بنيامين نتنياهو، التي تسعى إلى فرض تسوية على طريقتها في إقامة "دولة فلسطينية" أشبه بحكم ذاتي، وكانتونات منعزلة، وعدم التخلي عن القدس، ورفض حق العودة للاجئين الفلسطينيين.
وفي مقابل ذلك، إن الفلسطينيين الذين انتفض أسراهم، ويستمرون بانتفاضة القدس، ويواجهون الاستيطان المتنامي بكل بسالة وشجاعة، يؤكدون بأن هذه الأرض لا تتسع إلا لشعب واحد هو الشعب الفلسطيني.


رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 795987741
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2017 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي