تملك فيلا بسعر شقة ... قسط واسكن فوراً - 5 صور
جامعة رفيق الحريري
مشروع ناي السكني NAY RESIDENCE في الشرحبيل (أبو عيد للتطوير العقاري)
جامعة رفيق الحريري Apply Now For A Promising Pathway احجز مقعدك في جامعة الشرق الأدنى في التخصص الذي ترغب به هل ترغب في استلام النعوات (الوفيات) على الواتساب؟ للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية V VIP تاكسي صيدا والمطار ولبنان - تاكسي خاص بالنساء - رحلات سياحية - خدمة ديليفري مطلوب موظفين هل أنت رجل متزوج ... استمع إلى هذا الرجل! لقاء جماهيري لمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لغياب رمز المقاومة الوطنية القائد مصطفى معروف سعد مؤسسات المجتمع المدني يعتصمون في عين الحلوة نصرة للأقصى - 23 صورة السعودي تسلم كتاب أشعار نانسي للطفلة الموهوبة ناسي سليم - 10 سنوات - صورتان الفصل الثاني: الأداء السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان 1975-2000 (90 صفحة) وزير الشباب والرياضة يستقبل اللاعب مصطفى الحلاق - 3 صور طبيب الفقراء الحكيم معالي الدكتور نزيه عبد الرحمن البزري 1915 – 2000 الفرقان تقيم محاضرة نصرة للمسجد الأقصى المبارك - 4 صور لقاء تضامني مع القدس وأهلها - 11 صورة رابطة أهالي دلاتة تكرم طلابها الناجحين في الشهادات الرسمية - 20 صورة وقفة تضامنية مع الأقصى في منطقة مارون الراس - 9 صور #أناهون .. نسأل الشباب في صيدا شو بدها؟ النسبية والصوت التفضيلي.. لقاء في المقاصد - صيدا كشافة الإمام المهدي أطلقت النوادي الفنية التخصصية - 21 صورة مبنى مهدَّد بالسقوط في السكسكية: الدوران في حلقة العجز ترحيب فلسطيني بوثيقة الرؤية اللبنانية الموحدة.. جبهة التحرير وحماس والمجاهدة: العبرة في التنفيذ صالون رولى بتكجي الثقافي يزور الروائي الحر - 3 صور دعوة إلى حضور مجلس (فضائل بيت المقدس) مع الشيخ شعبان الشعار في مسجد الكيخيا ورشة لتيار المستقبل - منسقية صيدا والجنوب تناولت الجانب التنظيمي وقانون الانتخاب - 16 صورة الجماعة الإسلامية تحتفل بتوزيع جوائز مسابقة حفظ الحديث النبوي الشريف الأولى - 11 صورة فرقة تراث الشام القديم لكافة الأعرس والمناسبات - فيديو تكريم المناضل صلاح البسيوني في دار الندوة - 10 صور إخماد حريق شب قرب مولد كهربائي في صيدا المؤسسة الفلسطنية للشباب والرياضة تكرم مؤسسة انيرا
للبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانمPain & Spine Center مركز علاج الألم والعامود الفقري (أحدث أجهزة في العالم) - 21 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200مؤسسة حبلي: مبيع وصيانة جميع الأدوات المنزلية/ عروضات خاصة لتركيب وصيانة جميع أنواع المكيفاتشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةبلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - بجانب مطعم الكرم - 80 صورةDonnaللبيع شقق مفرزة بمساحات مختلفة مع مطل رائع في الشرحبيل FLORENCE BUILDING ـ 24 صورةللبيع شقق مفرزة في مشروع الإفراز العراقي، بقسطا - 14 صورةالـ Kayan High School - الأقساط ابتداء من 850 ألف! No Homeworkمجموعة جديدة من عروضات 2017 KIA مع سيارتي PICANTO و CERATOاحجز مقعدك في جامعة الشرق الأدنى في التخصص الذي ترغب بهجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةSaida Country Club / قياس 100-200شقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةمشروع قرية بانوراما السكني - فرصة العمر لتملك شقة العمرللبيع شقق 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً، سعر المتر ابتداء من 850 $ - 4 صورمعهد التمريض / مستشفى الجنوب شعيب في صيدا يعلن عن بدء التسجيل للعام الدراسي 2016 - 2017مبروك عليك! دفعة أولى بس 10,000 دولار - شو ما كان وضعك فيك تقسط شقتك!
4B Academy Arts
التسجيل مستمر لمراحل الروضات والابتدائي في ثانوية لبنان الدولية

قبةُ راحيل قدسيةُ المقامِ وعدوانيةُ الإحتلالِ

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الإثنين 06 شباط 2017 - [ عدد المشاهدة: 210 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي: 

على الطريق المؤدية إلى الخليل من مدينة القدس، تشمخ مدينة بيت لحم التاريخية ذات الرمزية المسيحية، بكنيستها الأولى ومهد رسولها الفلسطيني وفدائيها الأول المسيح عيسى عليه السلام، التي تحتضن بالقرب من مقبرتها الإسلامية "قبة راحيل"، التي لا ينكر المسلمون أن نبي الله يعقوب عليه السلام قد دفن فيها زوجته راحيل، وهي أم يوسف عليه السلام، التي توفيت في هذا المكان بينما كانوا في طريقهم من القدس إلى الخليل، فعُرف المكانُ بها وحملَ فيما بعد اسمها، وأصبح كما كثيرٌ غيره في فلسطين بقعةً مقدسةً، ومزاراً دينياً يؤمه المؤمنون، ويحترم حرمته السكان والمواطنون، وفي المقدمة منهم الفلسطينيون، الذين يؤمنون والمسلمون جميعاً بكل الأنبياء والرسل، ولا يفرقون بينهم، من لدن آدم عليه السلام حتى رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، مروراً بأبي الأنبياء والرسل أجمعين إبراهيم عليه السلام، وإسماعيل واسحق ويعقوب ويوسف وموسى وعيسى عليهم جميعاً صلاة الله وسلامه.

حافظ المسلمون على "مقام راحيل" واحترموا قدسيته ومكانته ولم يعتدوا عليه، بل وأضافوا عليه ما يحفظه ويقيه صروف الزمان وتقلبات الطقس واعتداءات المارة والعابرين وقطاع الطرق والمتشردين، وشيدوا حول المقام جدراناً وقبةً، ما زالت إلى اليوم باقية كيوم شيدها المسلمون قبل قرابة خمسمائة عامٍ، حيث أبقوا على المقام مزاراً مقدساً لليهود، ولم ينازعهم عليه المسلمون الذين كانوا واليهود سواء في فلسطين، يستمتعون معاً بحق المواطنة والعيش الكريم، ولهم في فلسطين حرية الاعتقاد والعبادة، والتملك والعمل والتجارة، فلا يعتدي أحدٌ منهم على الآخر ولا يمنعه، ما حافظوا على حقوق الجيرة وشروط المواطنة الصالحة، رغم أن البعض يعتبر أن المقام إسلامي الهوية، وأنه قد بني على هذا الشكل في ظل دولة المماليك.

ومن قبل بنى المسلمون مسجداً في المكان الذي أذن وصلى فيه الصحابي الجليل بلال بن رباح، بينما كان في طريقه إلى القدس بصحبة خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب، وأطلق الفلسطينيون على المصلى اسم "مسجد بلال" تيمناً بصاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي حافظ على حرمة المكان فلم يمسه بسوءٍ أو أذى، وصلى بالقرب منه ولم يعتدي عليه، وبقي المصلى على مدى القرون الخمسة عشر للمسلمين مسجداً، والمقام لليهود مزاراً، حتى أن ثرياً يهودياً إنجليزياً زار فلسطين في القرن التاسع عشر، وزار "قبة راحيل" في وقتٍ كانت فيه فلسطين خاضعة لدولة الخلافة العثمانية، التي لم تمنع المتبرع اليهودي رغم أنه أجنبي وغير فلسطيني من تحسين المقام، كما لم تمنعه من قبل من زيارته والتبرك به كما اعتاد اليهود على ذلك، حيث ألحق به غرفتين ما زالتا باقيتين وملحقتين به إلى اليوم.

إلا أن الكيان الصهيوني الذي لا يعرف غير الاغتصاب والاعتداء، والقتل والعدوان، والطرد والحرمان، ولا يقر بالحقوق ولا يعترف بالعهود، ولا يسلم بالحق ولا يلتزم العدل، قام بعد احتلاله للضفة الغربية في حرب يونيو عام 1967، ببناء ثكنة عسكرية بالقرب من قبة راحيل، عسكر فيها جيشه، وتنمر فيها جنوده، وطردوا الفلسطينيين منها بالقوة، وجعلوا من المقام ومحيطه منطقةً عسكريةً يهوديةً مغلقةً، لا يُسمح للفلسطينيين بالاقتراب منها أو الدخول إليها، رغم أن المسجد ما زال قائماً، إلا أن جيش العدو لا يسمح للمصلين الفلسطينيين بالدخول إليه والصلاة فيه، الأمر الذي جعل من المقام بؤرةً للاحتلال دائمة، يمارس فيها بحجة الدفاع عنها جريمة القتل والاعتقال، بعد أن زاد من مساحة المقام، وأضفى عليه صبغةً عسكريةً تامةً، حيث نصب الأسلاك الشائكة وبنى أبراج المراقبة العالية، نافياً عنها الطبيعة الدينية والمسحة المقدسة التي أُثر عنها، وورثتها الأجيال بهذه الصفة وحافظت عليها.

لم تكتفِ سلطات الاحتلال بإجراءات الأمر الواقع التي مارستها بقوة السلاح وإرادة الغلبة، بل قامت بعزل منطقة القبة كلياً عن مناطق السلطة الفلسطينية، ومعها مسجد بلال بن رباح الذي وضعت على مدخله لوحةً كتبت عليها باللغتين العربية والعبرية "قبة راحيل"، حيث أخرجتهما خلف جدار الفصل الذي بنته، كما قامت في 21 فبراير من عام 2010 بإدراج المقام والحرم الإبراهيمي في الخليل ضمن التراث القومي اليهودي، إلا أن منظمة الأونيسكو الدولية للعلوم والثقافة اعترضت في أكتوبر من العام نفسه على قرار الحكومة الإسرائيلية، وأكدت أنهما جزء من التراث الإسلامي الفلسطيني.

تخطط سلطات الاحتلال لمصادرة الأراضي الفلسطينية المحيطة بالمقام "قبة راحيل"، حيث تتطلع إلى بناء مستوطنة كبيرة، يرتبط سكانها بالمقام، ويتعاظم تمسكهم بالأرض ببركته، وهذا ما يدركه الفلسطينيون عامةً وسكان مدينة بيت لحم خصوصاً، ولهذا كثرت المناوشات والاشتباكات في محيط المقام، وكثف النشطاء الفلسطينيون من عمليات إلقاء القنابل والأكواع والمتفجرات المختلفة، لإجبار سلطات الاحتلال على تفكيك البؤرة العسكرية، وإعادة الأوضاع في المنطقة إلى ما كانت عليه قبل العام 1967، وفي محيط المقام استشهد وأصيب بجراحٍ مختلفة عشرات الفلسطينيين خلال المظاهرات والاشتباكات التي باتت تندلع دائماً بينهم وبين جنود الاحتلال، الذين يبالغون في هذه البقعة المتوترة دائماً من استخدام القوة المفرطة في مواجهة الفلسطينيين.

إنها أرضنا وهذا مسجدنا، مر فيها عمر بن الخطاب وصلى فيه بلال بن رباح، ولو كان فيها مقام راحيل والدة يوسف عليه السلام، التي نؤمن بها ونجلها ونحترمها، فنحن أحرص عليها من سلطات الاحتلال، وأكثر إيماناً بها ممن يدعون الانتساب إليها والعلاقة بها، وليوسف عليه السلام في إسلامنا قدرٌ كبيرٌ ومكانةٌ عاليةٌ، وله في قرآننا العظيم سورةٌ إلى يوم القيامة باقية، منه نستلهم العبر ونتعلم الدروس، وقد حافظنا على المقام قروناً طويلة وقمنا على خدمته سنين كثيرة، لم يمسه خلالها سوء، ولم تطاله يدُ البِلى والخراب، ولم تهدمه الحروب ولم تنل منه الكوارث والكروب، ولم يُحرم المؤمنون به من زيارته، ولم يمنعوا من التبرع له والعمل على صيانته، فهو في عهدتنا مصان، وتحت سلطاننا غير مهان، وبيننا باقٍ بحريةٍ لكل الأديان.


رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 787512352
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2017 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي