بـ 600 دولار شهرياً تتملك شقة في صيدا - 5 صور
ثانوية لبنان الدولية تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدارسي 2017-2018
مشروع ناي السكني NAY RESIDENCE في الشرحبيل (أبو عيد للتطوير العقاري)
ثانوية لبنان الدولية تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدارسي 2017-2018 هل ترغب في استلام النعوات (الوفيات) على الواتساب؟ للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية V VIP تاكسي صيدا والمطار ولبنان - تاكسي خاص بالنساء - رحلات سياحية - خدمة ديليفري مطلوب موظفين لجنة مسجد الهبة تقيم إحتفال إستقبال شهر رمضان في قرية جباليا - 9 صور السعودي رعى حفل العشاء التكريمي للشبكة الرياضية في بلدية صيدا في ختام فعاليات مهرجان ربيع صيدا الرياضي - 27 صورة مدير ثانوية الإيمان يكرم أسرة الإيمان - 41 صورة صلاح اليوسف حيا إنتصار الأسرى في سجون العدو في معركة الأمعاء الخاوية صالون رولى بتكجي هنأ المسلمين واللبنانيين بشهر رمضان‎ للبيع أو للإيجار شقة مطلة خلف نادي الضباط بلدة العيش المشترك بقسطا تتلألأ بأنوار وزينة رمضان - 29 صورة + فيديو للبيع شقق في الشرحبيل، جادة بري، الفوار، عين الدلب (جاهزة وقيد الإنشاء) - 17 صورة كلمة مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان عن شهر رمضان المبارك - 1438هـ الفرقان تقيم محاضرة بعنوان صحتي في رمضان - صورتان مركز رؤية للدراسات والأبحاث يسلم الإعلامي هيثم زعيتر شهادة الدكتوراة الفخرية برنامج دورة تيار المستقبل بكرة القدم على ملعب قياعة برعاية الوادي الأخضر للعقارات‎ إحتفال مدرسة الرشدية بمناسبة شهر رمضان المبارك - 16 صورة برنامج شهر رمضان المبارك في مسجد الشهداء البرنامج الرمضاني في مسجد الروضة دعوة لمعرض الكتاب العربي والإسلامي الثالث عشر في روابي القدس منظمة الشبيبة الفلسطينية ومركز التضامن الإجتماعي-نواة- يحييان ذكرى النكبة 69 - 18 صورة الجماعة الإسلامية إستقبلت الدكتور سامي أبو زهري - 3 صور الإتحاد الأوروبي يدعم وصول ذوي الإعاقة من لاجئي فلسطين إلى التعليم في لبنان - 7 صور مباراة في لعبة كرة القدم لمناسبة عيد المقاومة والتحرير على أرض ملعب صيدا البلدي - 23 صورة + فيديو البزري يُهنئ بحلول شهر رمضان المبارك إعلان عن بدء التسجيل المجاني في دورات التدريب المهني في صيدا‎ بطولة لبنان لفرق السيدات في لعبة كرة الطاولة - 4 صور أبو النايف يستقبل اللواء أبو عرب: للحفاظ على أمن عين الحلوة - صورتان أسامة سعد يستقبل رئيس إتحاد بلديات جزين خليل حرفوش على رأس وفد من الإتحاد - 4 صور
مشروع الغانم / قياس 210-200للبيع شقق سكنية سوبر دولكس في الهلالية: 160 / 180 متر مربع - 8 صورمبروك عليك! دفعة أولى بس 10,000 دولار - شو ما كان وضعك فيك تقسط شقتك!بلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - بجانب مطعم الكرم - 80 صورةSaida Country Club / قياس 100-200للبيع أرض في الهلالية، خلف الجامعة اليسوعية، بسعر متدني ومناسب جداً - 5 صورمشروع قرية بانوراما السكني - فرصة العمر لتملك شقة العمرشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةمكتب Ibrahim Travel & Tourism يرحب بكم لكافة الحجوزات والتأمينات والخدمات العامةGet a full body was with every wedding dress @ Donnaمجموعة جديدة من عروضات 2017 KIA مع سيارتي PICANTO و CERATOجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةللبيع شقق مفرزة في مشروع الإفراز العراقي، بقسطا - 14 صورةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةللبيع شقق 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً، سعر المتر ابتداء من 850 $ - 4 صورللبيع شقق ديلوكس مع مطل رائع على البحر في الشرحبيل FLORENCE BUILDING ـ 13 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200
4B Karate Academy
جامعة رفيق الحريري

قبةُ راحيل قدسيةُ المقامِ وعدوانيةُ الإحتلالِ

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الإثنين 06 شباط 2017 - [ عدد المشاهدة: 187 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي: 

على الطريق المؤدية إلى الخليل من مدينة القدس، تشمخ مدينة بيت لحم التاريخية ذات الرمزية المسيحية، بكنيستها الأولى ومهد رسولها الفلسطيني وفدائيها الأول المسيح عيسى عليه السلام، التي تحتضن بالقرب من مقبرتها الإسلامية "قبة راحيل"، التي لا ينكر المسلمون أن نبي الله يعقوب عليه السلام قد دفن فيها زوجته راحيل، وهي أم يوسف عليه السلام، التي توفيت في هذا المكان بينما كانوا في طريقهم من القدس إلى الخليل، فعُرف المكانُ بها وحملَ فيما بعد اسمها، وأصبح كما كثيرٌ غيره في فلسطين بقعةً مقدسةً، ومزاراً دينياً يؤمه المؤمنون، ويحترم حرمته السكان والمواطنون، وفي المقدمة منهم الفلسطينيون، الذين يؤمنون والمسلمون جميعاً بكل الأنبياء والرسل، ولا يفرقون بينهم، من لدن آدم عليه السلام حتى رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، مروراً بأبي الأنبياء والرسل أجمعين إبراهيم عليه السلام، وإسماعيل واسحق ويعقوب ويوسف وموسى وعيسى عليهم جميعاً صلاة الله وسلامه.

حافظ المسلمون على "مقام راحيل" واحترموا قدسيته ومكانته ولم يعتدوا عليه، بل وأضافوا عليه ما يحفظه ويقيه صروف الزمان وتقلبات الطقس واعتداءات المارة والعابرين وقطاع الطرق والمتشردين، وشيدوا حول المقام جدراناً وقبةً، ما زالت إلى اليوم باقية كيوم شيدها المسلمون قبل قرابة خمسمائة عامٍ، حيث أبقوا على المقام مزاراً مقدساً لليهود، ولم ينازعهم عليه المسلمون الذين كانوا واليهود سواء في فلسطين، يستمتعون معاً بحق المواطنة والعيش الكريم، ولهم في فلسطين حرية الاعتقاد والعبادة، والتملك والعمل والتجارة، فلا يعتدي أحدٌ منهم على الآخر ولا يمنعه، ما حافظوا على حقوق الجيرة وشروط المواطنة الصالحة، رغم أن البعض يعتبر أن المقام إسلامي الهوية، وأنه قد بني على هذا الشكل في ظل دولة المماليك.

ومن قبل بنى المسلمون مسجداً في المكان الذي أذن وصلى فيه الصحابي الجليل بلال بن رباح، بينما كان في طريقه إلى القدس بصحبة خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب، وأطلق الفلسطينيون على المصلى اسم "مسجد بلال" تيمناً بصاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي حافظ على حرمة المكان فلم يمسه بسوءٍ أو أذى، وصلى بالقرب منه ولم يعتدي عليه، وبقي المصلى على مدى القرون الخمسة عشر للمسلمين مسجداً، والمقام لليهود مزاراً، حتى أن ثرياً يهودياً إنجليزياً زار فلسطين في القرن التاسع عشر، وزار "قبة راحيل" في وقتٍ كانت فيه فلسطين خاضعة لدولة الخلافة العثمانية، التي لم تمنع المتبرع اليهودي رغم أنه أجنبي وغير فلسطيني من تحسين المقام، كما لم تمنعه من قبل من زيارته والتبرك به كما اعتاد اليهود على ذلك، حيث ألحق به غرفتين ما زالتا باقيتين وملحقتين به إلى اليوم.

إلا أن الكيان الصهيوني الذي لا يعرف غير الاغتصاب والاعتداء، والقتل والعدوان، والطرد والحرمان، ولا يقر بالحقوق ولا يعترف بالعهود، ولا يسلم بالحق ولا يلتزم العدل، قام بعد احتلاله للضفة الغربية في حرب يونيو عام 1967، ببناء ثكنة عسكرية بالقرب من قبة راحيل، عسكر فيها جيشه، وتنمر فيها جنوده، وطردوا الفلسطينيين منها بالقوة، وجعلوا من المقام ومحيطه منطقةً عسكريةً يهوديةً مغلقةً، لا يُسمح للفلسطينيين بالاقتراب منها أو الدخول إليها، رغم أن المسجد ما زال قائماً، إلا أن جيش العدو لا يسمح للمصلين الفلسطينيين بالدخول إليه والصلاة فيه، الأمر الذي جعل من المقام بؤرةً للاحتلال دائمة، يمارس فيها بحجة الدفاع عنها جريمة القتل والاعتقال، بعد أن زاد من مساحة المقام، وأضفى عليه صبغةً عسكريةً تامةً، حيث نصب الأسلاك الشائكة وبنى أبراج المراقبة العالية، نافياً عنها الطبيعة الدينية والمسحة المقدسة التي أُثر عنها، وورثتها الأجيال بهذه الصفة وحافظت عليها.

لم تكتفِ سلطات الاحتلال بإجراءات الأمر الواقع التي مارستها بقوة السلاح وإرادة الغلبة، بل قامت بعزل منطقة القبة كلياً عن مناطق السلطة الفلسطينية، ومعها مسجد بلال بن رباح الذي وضعت على مدخله لوحةً كتبت عليها باللغتين العربية والعبرية "قبة راحيل"، حيث أخرجتهما خلف جدار الفصل الذي بنته، كما قامت في 21 فبراير من عام 2010 بإدراج المقام والحرم الإبراهيمي في الخليل ضمن التراث القومي اليهودي، إلا أن منظمة الأونيسكو الدولية للعلوم والثقافة اعترضت في أكتوبر من العام نفسه على قرار الحكومة الإسرائيلية، وأكدت أنهما جزء من التراث الإسلامي الفلسطيني.

تخطط سلطات الاحتلال لمصادرة الأراضي الفلسطينية المحيطة بالمقام "قبة راحيل"، حيث تتطلع إلى بناء مستوطنة كبيرة، يرتبط سكانها بالمقام، ويتعاظم تمسكهم بالأرض ببركته، وهذا ما يدركه الفلسطينيون عامةً وسكان مدينة بيت لحم خصوصاً، ولهذا كثرت المناوشات والاشتباكات في محيط المقام، وكثف النشطاء الفلسطينيون من عمليات إلقاء القنابل والأكواع والمتفجرات المختلفة، لإجبار سلطات الاحتلال على تفكيك البؤرة العسكرية، وإعادة الأوضاع في المنطقة إلى ما كانت عليه قبل العام 1967، وفي محيط المقام استشهد وأصيب بجراحٍ مختلفة عشرات الفلسطينيين خلال المظاهرات والاشتباكات التي باتت تندلع دائماً بينهم وبين جنود الاحتلال، الذين يبالغون في هذه البقعة المتوترة دائماً من استخدام القوة المفرطة في مواجهة الفلسطينيين.

إنها أرضنا وهذا مسجدنا، مر فيها عمر بن الخطاب وصلى فيه بلال بن رباح، ولو كان فيها مقام راحيل والدة يوسف عليه السلام، التي نؤمن بها ونجلها ونحترمها، فنحن أحرص عليها من سلطات الاحتلال، وأكثر إيماناً بها ممن يدعون الانتساب إليها والعلاقة بها، وليوسف عليه السلام في إسلامنا قدرٌ كبيرٌ ومكانةٌ عاليةٌ، وله في قرآننا العظيم سورةٌ إلى يوم القيامة باقية، منه نستلهم العبر ونتعلم الدروس، وقد حافظنا على المقام قروناً طويلة وقمنا على خدمته سنين كثيرة، لم يمسه خلالها سوء، ولم تطاله يدُ البِلى والخراب، ولم تهدمه الحروب ولم تنل منه الكوارث والكروب، ولم يُحرم المؤمنون به من زيارته، ولم يمنعوا من التبرع له والعمل على صيانته، فهو في عهدتنا مصان، وتحت سلطاننا غير مهان، وبيننا باقٍ بحريةٍ لكل الأديان.



الموقع ليس مسؤولاً عن التعليقات المنشورة، إنما تُعبر عن رأي أصحابها.
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 769812614
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2017 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي