بـ 600 دولار شهرياً تتملك شقة في صيدا - 5 صور
احجز مقعدك في جامعة الشرق الأدنى في التخصص الذي ترغب به
مشروع ناي السكني NAY RESIDENCE في الشرحبيل (أبو عيد للتطوير العقاري)
احجز مقعدك في جامعة الشرق الأدنى في التخصص الذي ترغب به هل ترغب في استلام النعوات (الوفيات) على الواتساب؟ للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية V VIP تاكسي صيدا والمطار ولبنان - تاكسي خاص بالنساء - رحلات سياحية - خدمة ديليفري مطلوب موظفين للبيع أو للإيجار شقة في الشرحبيل، بناية عدنان أبو سيدو، الشارع العام - صورتان للبيع شقة مع حديقة في جادة بري، أول مجدليون، خلف فيلا فضل شاكر - 33 صورة بدفعة أولى 10,000 د.أ و 600 د.أ شهريا تملك شقة في مشروع القريّة السكني- تسهيلات خاصة للعسكريين محل Aya يعلن عن حسومات 20% على كافة المناديل والشالات و 30 % على الفساتين – 125 صورة الشيخ حبلي زار الوزير أرسلان وحيا موقفه بخصوص جريمة خلدة أيام قليلة وينتهي التسجيل في كولوني صيفنا تسالي، كونو جاهزين لصيفية ولا أحلى!! - 76 صورة دورة مدربي كولوني صيفنا تسالي 2017 - 57 صورة الإغتيالات السياسية في لبنان تجاوزت حق الناس بمعرفة الحقيقة مسجد دار الأرقم يرسم البسمة على وجوه الأطفال في صبيحة العيد - 6 صور السنيورة... والبحث عن دائرة أقل تعقيداً وأكثر اطمئناناً 51 ألف ليرة تسعيرة كهرباء المولدات في حزيران «عين الحلوة»: 3 ملفات ساخنة أمنياً ذكرى أربعين روجيه الجاويش في جون Ain al-Hilweh security forces have three priorities توحيد صيدا وجزين سيكون عنوان تحالف السنيورة وبهية الحريري الترياقي استقبل وفدا من الحزب العربي الاشتراكي وأدان العدوان الصهيوني على على غزة - 3 صور مسجد دار الأرقم وزع 5000 وجبة ساخنة في برنامج الصحن الرمضاني - 4 صور قوى الأمن الداخلي تطلق حملة ضد اطلاق النار في الهواء القوة المشتركة بعين الحلوة سلمت متهما بترويج المخدرات للمخابرات The Smells From The Wastes Dump In Saida Are Increasing And The Shehab Has Fainted مفوضية الجنوب في الكشاف المسلم تودع رمضان وتستقبل العيد - 29 صورة البزري استقبل النائب أمل أبو زيد - 6 صور الجماعة الإسلامية تستقبل النائب أمل أبو زيد - 5 صور أجواء عيد الفطر في عيون أطفال مخيم عين الحلوة‎ + فيديو الشيخ ماهر حمود يستقبل الوفود المهنئة بعيد الفطر المبارك - 45 صورة
مجموعة جديدة من عروضات 2017 KIA مع سيارتي PICANTO و CERATOPain & Spine Center مركز علاج الألم والعامود الفقري (أحدث أجهزة في العالم) - 21 صورةGet a full body was with every wedding dress @ Donnaمبروك عليك! دفعة أولى بس 10,000 دولار - شو ما كان وضعك فيك تقسط شقتك!Saida Country Club / قياس 100-200مشروع قرية بانوراما السكني - فرصة العمر لتملك شقة العمرجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةمؤسسة مارس / قياس 210-200مشروع الغانم / قياس 210-200للبيع شقق ديلوكس مع مطل رائع على البحر في الشرحبيل FLORENCE BUILDING ـ 17 صورةللبيع شقق 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً، سعر المتر ابتداء من 850 $ - 4 صورجديد صالون بسام موسى .. شعر مستعار طبيعي عالي الجودة - 84 صورةمؤسسة حبلي: مبيع وصيانة جميع الأدوات المنزلية/ عروضات خاصة لتركيب وصيانة جميع أنواع المكيفاتللبيع شقق مفرزة في مشروع الإفراز العراقي، بقسطا - 14 صورةبلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - بجانب مطعم الكرم - 80 صورة
4B Academy Arts
جامعة رفيق الحريري

حاجة العرب إلى عدوٍ خشنٍ ووجهٍ أسودٍ ولسانٍ صريحٍ

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الخميس 02 شباط 2017 - [ عدد المشاهدة: 226 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي: 

ربما أراد الله بهذه الأمة خيراً وقدر لها الأفضل، وأحسن إليها ولطف بها إذ ساق إليها أعداءً خشنين، وخصوماً واضحين، وأنداداً لدودين، كارهين حاقدين، يبطشون ولا يرحمون، وينتقمون ولا يسامحون، ويهددون ويزمجرون، وينفذون ما يعدون، ولا ينسون ما يتعهدون، ويحققون ما يتمنون، بل يبتكرون ويجددون، ويسمعون نصح الأعادي والشياطين ويلبون أماني الحاقدين، ويراقبون التنفيذ ويخلصون في الأداء، ويحاسبون المقصرين في العقاب، والمتهاونين في العداء، لهم وجهٌ واحدٌ واضحٌ صريحٌ في عداوته، وعندهم لسانٌ واحدٌ سليطٌ في محاربته، لا يخافون ولا يجبنون، ولا يترددون ولا يرتعشون، يصدقون ولا يكذبون، ولا يداهنون ولا ينافقون، ولا يجاملون ولا يراعون، ويعلنون صراحةً أنهم ضد العرب وأنهم يكرهون المسلمين، وأنهم سيحاربون الطرفين، وسيضيقون على الأمتين، وسيستأصلون شأفتهما، لتخلو الدنيا لهم وتحلو الحياة بدونهم.

لعل دونالد ترامب من هذا الصنف من الأعداء، فقد جاء إلى الإدارة الأمريكية التي يرأسها بفريقٍ من اليمين المسيحي المتشدد، وبطاقمٍ صهيونيٍ حاقدٍ، يظهرون انحيازهم التام للكيان الصهيوني، ولا يخفون حبهم وولاءهم له، بل إن بعضهم خدم في جيش العدو، وقاتل في حروبه واشترك في عدوانه على العرب والفلسطينيين، ومنهم أعضاء فاعلون في المنظمات الاستيطانية المتطرفة، يؤمنون بأفكارهم ويدعون إليها، ويجمعون التبرعات لها، ويدافعون عن سياستها، بل إن لبعضهم بيوتٌ ومنازلٌ فيها، يسكنون فيها وهم يعلمون أنها أراضي مغتصبة من سكانها الفلسطينيين، ويتقنون لغتهم العبرية ويتحدثون بها، وتلقوا تعليمهم الديني والعام في المعاهد والجامعات الإسرائيلية، ولسفيرهم الجديد بيتٌ في مدينة القدس، سيعود إليه وسيسكن فيه، ليكون مقره الرسمي، وعنوان عمله الجديد، رسالةً للعرب والمسلمين يتحداهم بها، ولليهود والإسرائيليين يؤيدهم بها، ويقف إلى جانبهم في جعل القدس عاصمةً أبديةً موحدةً لكيانهم.

الأمة العربية والإسلامية في حاجةٍ ماسةٍ إلى هذا النوع من الأعداء، وهذا الصنف من الخصوم، الذين يأخذون بأيدينا إلى جادة الصواب، ويصوبون بوصلتنا إن أخطأنا الاتجاه، ويصفعوننا على وجوهنا بسياستهم إن أسكرتنا الأحلام، وأذهبت بعقولنا خمرة الآمال، وطوحت برؤوسنا أطياف الخيال، ذلك أن عداوتهم واضحة وصريحة، وخصومتهم قاسية وعنيفة، وسياستهم المنحازة معلنة وغير خفية، فهم لا ينافقوننا ولا يداهنوننا، ولا يتورعون عن الإساءة إلينا وتوجيه الشتيمة لنا، بما لا يدع مجالاً لمبررٍ لهم، أو متعاونٍ معهم، أو لصديقٍ يحبهم، أو لمتحالفٍ معهم ومؤيدٍ لهم، إلا أن يكون منهم أو عميلاً لهم، يعمل بأمرهم ويستجيب لتوجيههم.

لعل دونالد ترامب واحدٌ من هؤلاء، الذين لا يتركون مكاناً لمنافق، ولا متسعاً لضعيف، ولا موطناً لكاره، ولا يقدرون التابع، ولا يكرمون الذليل، ولا يحضون على طعام المسكين، ولا يحبون إكرام الضيف أو إيواء المستجير، ولا يصغون السمع لشاكي أو صاحب قضية، ولا يعنيهم غير العدل الذي يرون، ولا يهمهم غير الحق الذي به يؤمنون، في الوقت الذي لا يخجلون فيه من مواقفهم، ولا يدارون أحداً بسياستهم، ولا يجملون قراراتهم، ولا يترددون في تنفيذ خططهم وإبراء ذممهم وإمضاء برامجهم، وقد رأينا من ترامب في ساعاته الأولى ما يؤكد هذه المزاعم، ويثبت هذه الصفات.

جاء دونالد ترامب ليتوافق مع الوجوه الصهيونية المتطرفة والعقول المتحجرة، وحملة الأفكار الاستئصالية المنفرة، الذين سبقوه في العنف والتطرف، والعنصرية والعدوانية، ولم يكونوا يوماً أقل منه سوءاً، أو ألطف منه خلقاً، وأصفى نفساً، بل إنه امتدادٌ لهم وشبيهٌ بهم، لكن الأنظمة العربية التي تغمض عيونها عن حقيقتهم، ربما لم ينتبهوا إلى أن أيديهم خشنة، وقبضاتهم قوية، وأحذيتهم ثقيلة، وأحلامهم كبيرة وأطماعهم خطيرة، ولم يهتموا بمن يدق طبول الحرب، وينفخ في نار الفتنة، فصدقوهم بغباءٍ في دعواهم ومشوا بذلٍ وهوانٍ في ركابهم، وآمنوا بشعاراتهم، وتراخوا في قتالهم، وضيقوا على من يقاومهم ويقاتلهم، وصدقوا أن إسرائيل ليست عدوهم الأول، ولا غريمهم الأسوأ، وأنها لا تتربص بهم شراً، ولا تتوعد بهم وبيلاً، وبرأوهم من كل جريمةٍ، وطهروهم من كل معصيةٍ، والتفتوا إلى غيرهم يتهمونهم ويجرمونهم، ويعاقبونهم ويقتلونهم.

السياسات الأمريكية كلها واحدة لا تتغير ولا تتبدل، ولا يهمها منا إلا مصالحها، التي تتوافق مع مصالح الكيان الصهيوني لضمان استمراره آمناً ووجوده دائماً، ونخطئ إذا اعتقدنا يوماً أن إدارةً أمريكية تناصرنا وتؤيدنا، وتقف معنا وتؤيدنا في حقوقنا، وإن بدت في خطابها معتدلة، وفي سياستها حكيمة، وفي مواقفها منصفة، فهم في حقيقتهم متشابهون ولا يختلفون، ولكن بعضهم في بعض الأحيان يحسن الابتسام، ويعتدل في الخطاب، ويظهر لنا لساناً جميلاً يعطينا من طرفه حلاوةً، ويسمعنا ما نحب ونرغب، في الوقت الذي يمضي سياسة الاحتلال، ويحصن مواقفه، ويحميه من المجتمع الدولي، فلا يقبل أن تدان سياسته، أو يستنكر فعله، أو تشجب قيادته، أو أن يفرض على كيانهم عقوباتٍ سياسية أو اقتصادية.

لعل هذا اللون من الإدارة الأمريكية ينجح في خداع العرب ونفاقهم، ويتمكن من كسب ودهم وضمان تأييدهم، فهو يظهر لهم المودة لا العداوة، ويبتسم في وجوههم ولا يكشر لهم عن أنيابه، ويتبادل معهم الزيارات ويبش لهم عند الاستقبال، لكنه في حقيقة الأمر يبعدهم عن جوهر الصراع ولب المشكلة، ويشغلهم في تفاصيل كثيرة وشكلياتٍ بسيطةٍ، ويوهمهم بقرب الحل ويعدهم بضمان التسوية، ويتعهد في ظل ولايته بالوصول إلى تسويةٍ نهائيةٍ مرضيةٍ، تحقق للفلسطينيين دولةً، وتؤمن لهم مستقبلاً، ثم تنتهي ولايتهم، ويغادر رئيسهم البيت الأبيض دون أن يحقق شيئاً أو ينفذ وعداً.

إنها فرصة العرب والمسلمين أن يتعرفوا على الوجه الحقيقي للولايات المتحدة الأمريكية، ليعرفوها عن قرب، وليتأكدوا من سياستها بلا أقنعة ولا أدوات زينة، فيرون فيها الوجه القاتم في سواده، والقاسي في سياسته، والخشن في معاملته، والمعادي في عقيدته، والكاره في طبعه، والمتحالف مع عدونا في أصله، علهم يستيقظون من غفلتهم، ويصحون من سكرتهم، ويقفون على أقدامهم بعد تيهٍ وعمى، وسرابٍ وخداعٍ، أضاع حقوقهم، ومزق أرضهم، وشتت شعوبهم، وأضلهم بعد هدى، وأفقرهم بعد غنى.



الموقع ليس مسؤولاً عن التعليقات المنشورة، إنما تُعبر عن رأي أصحابها.
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 781193663
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2017 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي