بـ 600 دولار شهرياً تتملك شقة في صيدا - 5 صور
هذا السبت افتتاح Fresh Street Market في صيدا، عبرا - كل المنتجات الطبيعية الصحية والمغذية
مشروع ناي السكني NAY RESIDENCE في الشرحبيل (أبو عيد للتطوير العقاري)
هذا السبت افتتاح Fresh Street Market في صيدا، عبرا - كل المنتجات الطبيعية الصحية والمغذية للبيع سيارة Nissan QashQai SE موديل 2008 - 8 صور مفاجأة PICASSO'S: اطلب 2 LARGE PIZZA أو PIZZA + PASTA بس بـ 23,000 ل.ل. هل ترغب في استلام النعوات (الوفيات) على الواتساب؟ للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية مطلوب موظفين CV Writing and Job Interviews Practices لاقونا بـ The Spot Saida واربحوا جوائز قيمة في نشاط توعوي وترفيهي لرعاية اليتيم مفتي صيدا الجعفري إستقبل وفدا من الوطني الحر دعوة لندوة صحية وحفل موسيقي بمناسبة عيد الأم يوم السبت في بلدية صيدا أحمد الحريري تفقد سنترال صيدا ومركز التدريب المهني لمؤسسة الحريري - 20 صورة هوية ضائعة موجودة في مسجد القدس بإسم: وليد يوسف كيال - صورتان حريق في محل قبلان للألعاب على الأوتوستراد الشرقي في صيدا روضة الشهيد معروف سعد تقيم إحتفالا لمناسبة عيدي الأم والطفل - 42 صورة مركز المفتي جلال الدين الثقافي يكرم ثلة من مدرسي المعهد الثانوي للعلوم الشرعية - 44 صورة بلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورة بيان صادر عن جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا بموافقة هنادي الجردلي الشيخ جمال خطاب يلتقي منظمة نداء جنيف Gyneva Call في عين الحلوة - صورتان أطفال مدرسة صيدون الوطنية يحيون عيد الأم - 8 صور شركة تجارية بحاجة لمندوبين ومندوبات من صيدا وكافة المناطق اللبنانية كشافة ناشط تلتقي الهيئة الخيرية لإغاثة الشعب الفلسطيني «موزاييك» عين الحلوة... يبقي التوتر الأمني للبيع شقق مع حدائق في مشروع القريّة السكني مع دفعة شهرية 600 دولار - 20 صورة موقوف في صيدا بجرائم احتيال وتزوير هل يُسرّع وصول عزام وأبو مرزوق الى لبنان بنشر القوة المشتركة في«عين الحلوة» ؟ العمار من جدرا: سوياً ويداً بيد نصنع العجائب «شباب المستقبل» ينعى كريم أحمد السبع أعين «أنصار الله» تتسلَّم «الميِّة وميِّة» بعد إنفراط «القوة الأمنيَّة» تكريم أمهات وجدّات كورال مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري - 32 صورة الشيخ ماهر حمود يستقبل وفدا من حركة أمل ويعزي الرئيس بري‎ ـ 6 صور
Saida Country Club / قياس 100-200مشروع قرية بانوراما السكني - فرصة العمر لتملك شقة العمرمشاريع شركة نجد ماضي للهندسة والمقاولاتشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةللبيع شقق ديلوكس مع مطل رائع على البحر في الشرحبيل FLORENCE BUILDING ـ 9 صورعروض 2017 من KIA - هدية فورية مع شراء كل سيارةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200مشاريع الأمل السكنيةمشروع الغانم / قياس 210-200بلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - بجانب مطعم الكرم - 80 صورةعرض عيد الأم من Donna في صيدا / أحلى عيدية بعيدك يا غاليةمبروك عليك! دفعة أولى بس 10,000 دولار - شو ما كان وضعك فيك تقسط شقتك!
نادي فوربي الرياضي / صفحة داخلية / قياس 750-100
خالد الهبر والفرقة في صيدا هذا السبت 25 آذار 2017

حاجة العرب إلى عدوٍ خشنٍ ووجهٍ أسودٍ ولسانٍ صريحٍ

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الخميس 02 شباط 2017 - [ عدد المشاهدة: 158 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


المصدر/ بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي: 

ربما أراد الله بهذه الأمة خيراً وقدر لها الأفضل، وأحسن إليها ولطف بها إذ ساق إليها أعداءً خشنين، وخصوماً واضحين، وأنداداً لدودين، كارهين حاقدين، يبطشون ولا يرحمون، وينتقمون ولا يسامحون، ويهددون ويزمجرون، وينفذون ما يعدون، ولا ينسون ما يتعهدون، ويحققون ما يتمنون، بل يبتكرون ويجددون، ويسمعون نصح الأعادي والشياطين ويلبون أماني الحاقدين، ويراقبون التنفيذ ويخلصون في الأداء، ويحاسبون المقصرين في العقاب، والمتهاونين في العداء، لهم وجهٌ واحدٌ واضحٌ صريحٌ في عداوته، وعندهم لسانٌ واحدٌ سليطٌ في محاربته، لا يخافون ولا يجبنون، ولا يترددون ولا يرتعشون، يصدقون ولا يكذبون، ولا يداهنون ولا ينافقون، ولا يجاملون ولا يراعون، ويعلنون صراحةً أنهم ضد العرب وأنهم يكرهون المسلمين، وأنهم سيحاربون الطرفين، وسيضيقون على الأمتين، وسيستأصلون شأفتهما، لتخلو الدنيا لهم وتحلو الحياة بدونهم.

لعل دونالد ترامب من هذا الصنف من الأعداء، فقد جاء إلى الإدارة الأمريكية التي يرأسها بفريقٍ من اليمين المسيحي المتشدد، وبطاقمٍ صهيونيٍ حاقدٍ، يظهرون انحيازهم التام للكيان الصهيوني، ولا يخفون حبهم وولاءهم له، بل إن بعضهم خدم في جيش العدو، وقاتل في حروبه واشترك في عدوانه على العرب والفلسطينيين، ومنهم أعضاء فاعلون في المنظمات الاستيطانية المتطرفة، يؤمنون بأفكارهم ويدعون إليها، ويجمعون التبرعات لها، ويدافعون عن سياستها، بل إن لبعضهم بيوتٌ ومنازلٌ فيها، يسكنون فيها وهم يعلمون أنها أراضي مغتصبة من سكانها الفلسطينيين، ويتقنون لغتهم العبرية ويتحدثون بها، وتلقوا تعليمهم الديني والعام في المعاهد والجامعات الإسرائيلية، ولسفيرهم الجديد بيتٌ في مدينة القدس، سيعود إليه وسيسكن فيه، ليكون مقره الرسمي، وعنوان عمله الجديد، رسالةً للعرب والمسلمين يتحداهم بها، ولليهود والإسرائيليين يؤيدهم بها، ويقف إلى جانبهم في جعل القدس عاصمةً أبديةً موحدةً لكيانهم.

الأمة العربية والإسلامية في حاجةٍ ماسةٍ إلى هذا النوع من الأعداء، وهذا الصنف من الخصوم، الذين يأخذون بأيدينا إلى جادة الصواب، ويصوبون بوصلتنا إن أخطأنا الاتجاه، ويصفعوننا على وجوهنا بسياستهم إن أسكرتنا الأحلام، وأذهبت بعقولنا خمرة الآمال، وطوحت برؤوسنا أطياف الخيال، ذلك أن عداوتهم واضحة وصريحة، وخصومتهم قاسية وعنيفة، وسياستهم المنحازة معلنة وغير خفية، فهم لا ينافقوننا ولا يداهنوننا، ولا يتورعون عن الإساءة إلينا وتوجيه الشتيمة لنا، بما لا يدع مجالاً لمبررٍ لهم، أو متعاونٍ معهم، أو لصديقٍ يحبهم، أو لمتحالفٍ معهم ومؤيدٍ لهم، إلا أن يكون منهم أو عميلاً لهم، يعمل بأمرهم ويستجيب لتوجيههم.

لعل دونالد ترامب واحدٌ من هؤلاء، الذين لا يتركون مكاناً لمنافق، ولا متسعاً لضعيف، ولا موطناً لكاره، ولا يقدرون التابع، ولا يكرمون الذليل، ولا يحضون على طعام المسكين، ولا يحبون إكرام الضيف أو إيواء المستجير، ولا يصغون السمع لشاكي أو صاحب قضية، ولا يعنيهم غير العدل الذي يرون، ولا يهمهم غير الحق الذي به يؤمنون، في الوقت الذي لا يخجلون فيه من مواقفهم، ولا يدارون أحداً بسياستهم، ولا يجملون قراراتهم، ولا يترددون في تنفيذ خططهم وإبراء ذممهم وإمضاء برامجهم، وقد رأينا من ترامب في ساعاته الأولى ما يؤكد هذه المزاعم، ويثبت هذه الصفات.

جاء دونالد ترامب ليتوافق مع الوجوه الصهيونية المتطرفة والعقول المتحجرة، وحملة الأفكار الاستئصالية المنفرة، الذين سبقوه في العنف والتطرف، والعنصرية والعدوانية، ولم يكونوا يوماً أقل منه سوءاً، أو ألطف منه خلقاً، وأصفى نفساً، بل إنه امتدادٌ لهم وشبيهٌ بهم، لكن الأنظمة العربية التي تغمض عيونها عن حقيقتهم، ربما لم ينتبهوا إلى أن أيديهم خشنة، وقبضاتهم قوية، وأحذيتهم ثقيلة، وأحلامهم كبيرة وأطماعهم خطيرة، ولم يهتموا بمن يدق طبول الحرب، وينفخ في نار الفتنة، فصدقوهم بغباءٍ في دعواهم ومشوا بذلٍ وهوانٍ في ركابهم، وآمنوا بشعاراتهم، وتراخوا في قتالهم، وضيقوا على من يقاومهم ويقاتلهم، وصدقوا أن إسرائيل ليست عدوهم الأول، ولا غريمهم الأسوأ، وأنها لا تتربص بهم شراً، ولا تتوعد بهم وبيلاً، وبرأوهم من كل جريمةٍ، وطهروهم من كل معصيةٍ، والتفتوا إلى غيرهم يتهمونهم ويجرمونهم، ويعاقبونهم ويقتلونهم.

السياسات الأمريكية كلها واحدة لا تتغير ولا تتبدل، ولا يهمها منا إلا مصالحها، التي تتوافق مع مصالح الكيان الصهيوني لضمان استمراره آمناً ووجوده دائماً، ونخطئ إذا اعتقدنا يوماً أن إدارةً أمريكية تناصرنا وتؤيدنا، وتقف معنا وتؤيدنا في حقوقنا، وإن بدت في خطابها معتدلة، وفي سياستها حكيمة، وفي مواقفها منصفة، فهم في حقيقتهم متشابهون ولا يختلفون، ولكن بعضهم في بعض الأحيان يحسن الابتسام، ويعتدل في الخطاب، ويظهر لنا لساناً جميلاً يعطينا من طرفه حلاوةً، ويسمعنا ما نحب ونرغب، في الوقت الذي يمضي سياسة الاحتلال، ويحصن مواقفه، ويحميه من المجتمع الدولي، فلا يقبل أن تدان سياسته، أو يستنكر فعله، أو تشجب قيادته، أو أن يفرض على كيانهم عقوباتٍ سياسية أو اقتصادية.

لعل هذا اللون من الإدارة الأمريكية ينجح في خداع العرب ونفاقهم، ويتمكن من كسب ودهم وضمان تأييدهم، فهو يظهر لهم المودة لا العداوة، ويبتسم في وجوههم ولا يكشر لهم عن أنيابه، ويتبادل معهم الزيارات ويبش لهم عند الاستقبال، لكنه في حقيقة الأمر يبعدهم عن جوهر الصراع ولب المشكلة، ويشغلهم في تفاصيل كثيرة وشكلياتٍ بسيطةٍ، ويوهمهم بقرب الحل ويعدهم بضمان التسوية، ويتعهد في ظل ولايته بالوصول إلى تسويةٍ نهائيةٍ مرضيةٍ، تحقق للفلسطينيين دولةً، وتؤمن لهم مستقبلاً، ثم تنتهي ولايتهم، ويغادر رئيسهم البيت الأبيض دون أن يحقق شيئاً أو ينفذ وعداً.

إنها فرصة العرب والمسلمين أن يتعرفوا على الوجه الحقيقي للولايات المتحدة الأمريكية، ليعرفوها عن قرب، وليتأكدوا من سياستها بلا أقنعة ولا أدوات زينة، فيرون فيها الوجه القاتم في سواده، والقاسي في سياسته، والخشن في معاملته، والمعادي في عقيدته، والكاره في طبعه، والمتحالف مع عدونا في أصله، علهم يستيقظون من غفلتهم، ويصحون من سكرتهم، ويقفون على أقدامهم بعد تيهٍ وعمى، وسرابٍ وخداعٍ، أضاع حقوقهم، ومزق أرضهم، وشتت شعوبهم، وأضلهم بعد هدى، وأفقرهم بعد غنى.



الموقع ليس مسؤولاً عن التعليقات المنشورة، إنما تُعبر عن رأي أصحابها.
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 750975842
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2017 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي