وظائف صيدا سيتي
البرنامج التدريبي المجاني 542 .. فرصتك لاجتياز خط الوصول
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
التسجيل مفتوح في مدرسة الفنون الإنجيلية لكافة الصفوف للعام الدراسي 2018-2019 أسامه معروف سعد أمل الوطنيين والتقدميين‎ أبناء قسم التأهيل المهني الخاص في المواساة زاروا دار السلام - 18 صورة ألوان العطاء زينت إفطار التكافل - 17 صورة يافطات ترحيب بزيارة غبطة البطريرك يوسف العبسي وإستقبال له أمام القصر البلدي العلم يكشف فائدة غريبة لخلع الحذاء فور دخول المنزل البزري التقى وفد حركة الجهاد الإسلامي المقاصد - صيدا أقامت إفطارها السنوي - 32 صورة سحور رمضاني تكريماً للمتطوعين في الحملة الانتخابية للائحة لكل الناس - 49 صورة كيف تضبط نوم الطفل خلال رحلة طويلة؟ فصيلة المريجة أوقفت شابا في محلة حي السلم بجرم محاولة قتل البرازيل سيارة تقتحم محطة وقود وتسحل عاملًا + فيديو العمل على إخماد حریق في بؤرة لتجمیع الإطارات المستعملة بطرابلس جامعة الجنان تحتفل باليوم العالمي للتمريض - 13 صورة ضيف مصري مهم لم يلفت الأنظار في زفاف هاري وميغان - صورتان إخماد حريق داخل شقة سكنية في الدورة والأضرار مادية اليكم ضغط الإطارات الأنسب كي لا تنفجر خلال فصل الصيف ماذا يحدث لنا إذا شربنا الماء وقوفاً؟ 5 تطبيقات لا تفوت تحميلها على هاتفك في رمضان العثور على جثة طفل حديث الولادة في حاوية في بعلبك
فرن نص بنص بالشهر الفضيل عروضاتنا ما إلها مثيل - لأول مرة بصيدا منقوشة Multi cereal خاصة للديت - 10 صور
بلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورةصيامك شهي ومقبول مع مطعم مندي النعيمي في صيدا - عروض خاصة من أشهى الوجبات طيلة شهر رمضان المباركمزرعة وادي الضيعة للأغنام: أجود أنواع الأغنام والخواريف البلدية وبأفضل الأسعارمحطة كورال الجية بتستقبلكن 24 /24 - جودة ونوعية وخدمة ممتازةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةDonnaمؤسسة مارس / قياس 210-200شقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةعرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمة
4B Academy Ballet

هنادي العاكوم البابا: الحلقة الرابعة والأخيرة من الشريد

أقلام صيداوية / جنوبية - الإثنين 30 كانون ثاني 2017 - [ عدد المشاهدة: 1796 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم هنادي العاكوم البابا - ضمن سلسلة:" حكايات من هذا الزمان": 

**الى الحلقة الاولى**

**الى الحلقة الثانية**

**الى الحلقة الثالثة**

**الى الحلقة الرابعة**

عدت أدراجي وأنا أحظى برفيقة حليمة ...دافئة...بهية المُحيّا ... أنيقة المظهر... أضفت لمساتها على جوارحي لتُظهر للعيان ما يختلج باطني من فرحة عارمة لا تصفها الكلمات ... تداعب أهدابي ...فتغمز عيني ببريق دمعة... وثغري بانبلاجة خجولة تنطق شعراً وحياة ً وأملاً...! فكانت ونيستي ليلتها وباتت في فراشي لترسم على وجهي أجمل التعابير ولتخطّ عليه كلاماً دوّن بحبر سرّي ؛ ولتنطق بلسان حالي وأنا أنتظر الغد كي ألتقي بساعي !!!

وجاء الغد !

ذلك الغد الذي كنت أحسبه يحمل في طيّاته أثير الأمس القريب ... أثير الساعي الى ما وراء الشمس ... الهائم في الفضاء الفسيح ...المتطلّع نحو ما لا يقدر أن يدنّسه انسان ... نحو عالم يرتقي فوق الآآآآآه بعيداً عن الوجع والجوع حيث تمطتي الروح جوادها ويُطلق لها العنان !!!

ذلك الغد الذي كنت أحسبه وسيطاً لكي أقدّم لطفل القليل ممّا تحلم به الأطفال من حلوى وأقلام ودفاتر تلوين وبالونات ننفخها ثم نُفلتها لتحظى بالحرية فيحملها الهواء الى حيث تريد ... ذلك الغد !!! تحوّل الى أطلال أعانقها وأبكي عليها لأحظى بالأثر وأبتعد عن هذا الوجود !!!.

وصلت الى المكان في الوقت المحدّد والفرحة ترقص في داخلي على نوتات الأمل بلقاء جديد لتُخرّج معزوفةً تنعش النفس وتُلقي فيها بذور الإشراقة الصباحيّة فتطرب وتطيب ...ولكن ! أين الحضور؟ كانوا بالأمس هنا !!! ولكنّهم اليوم لبسوا وجوهاً مستعارة !!! أين إشراقتك أيّتها الشمس ؟ لماذا ترتدين اليوم قناعاً أسوداً تحجبين به عنّا أشعتك الذهبية ؟ وأين هدهدتك أيها الموج ؟ لماذا فجّرتها غضباً يبدّل صفاء البحر معكّراً لونه؟ وأنت يا طيور النّورس كنت تحلّقين معنا في الأمس أين ذهبت ولم تخلّفت عن المجيء؟ وأنت أيّها الشاطئ لماذا سمحت للمياه أن تمحو آثارنا وحملها الموج الى مكان بعيد ؟ حتى نسيم البارحة استطار غيظاً وأخذ يصفّر تائهاً في جوف الرّيح !! ما الذي حدث هنا ؟ وبماذا يُنبئ ذلك؟

آآآه تذكّرت الصخرة الحالمة التي كانت البارحة منبرنا والشاشة التي نتطلع منها الى الأفق البعيد !!! فدنوت منها محاولةً الجلوس عليها بهدف انتظار ساعي ولكنّها موّهت مقعدها برداء مائي كي لا يتسنى لي اللجوء اليها وبذلك فلن أحظى بفرصتي من جديد !!! أمام هذه الدوّامة المبهمة

شعرت أنني في حقل من الألغاز والألغام لا أفهم شيئا أو حتى أنني لا أقوى على شيء سوى انتظار أميري الصغير ساعي... وبدأ الوقت يمرّ مستتراً في البداية بالدقائق ثمّ الساعة تلو الساعة وأنا هناك !!! أنتظر وانتظر وأجوب المكان ذهاباً وإياباً لعلّي أحظى بدليل أو إشارة أو برهان !!! ولكن دون جدوى ...ولكنّي اختلست النظر مرة ثانية الى تلك الصخرة الدافئة لأجدها قد خلعت رداءها المائي اشارة منها الى امكانية جلوسي عليها لأسمعها تقول وللمرة الأولى :" أين أنت يا بني ؟ لماذا تأخرت عليّ اليوم؟ لقد اعتدت عليك يا ونيس وحدتي ورفيق غربتي أين أنت أيييييين ؟ "... الرداء المائي الذي حسبتها موّهت نفسها به كان دموعها !!! أجل ! الصخرة الصمّاء بكت حُرقة ًعلى ابنها الحزين الشريد ! صخرة صماء نادته "بني " ! ووالدة خرقاء قضت عليه !!! بربكم ! أيّ مفارقة هذه!.

بتّ تلك الليلة حائرة ضائعة حبيسة الغصّة وجريحة الفؤاد حتى دمعتي جافتني لتظلّ أسيرة الحنين والانتظار... ونيسة الأمس هجرت مضجعي حياءً منّي وحزناً على حالي ...وطرقتُ باب التساؤلات لأسلك طريق المتاهة من جديد :" ما الذي طرأ عليه ؟ هل هو مريض ؟ هل عاقبه أسعد الغضبان ؟ وماذا يفعل الآن ؟ هل هو حزين ؟ هل لا زال يحلم بلقائنا عمّا قريب ؟ ما هو حاله الآن ؟ هل هو جائع أم نائم ؟ هل وهل وهل ... أغلقتُ باب التساؤلات لأعود بخاطري الى تلك اللوحة الطبيعية التي مُزجت اليوم الوانها الزيتية بقالب خريفيّ ينبئ بالوحشة والوحدة ويُنشد الأسى والحنين . ولكن ! لا وألف لا! لن أستسلم لوساوس شيطانيّة وأدعها تتسلل الى وجداني لتخنق أنفاس الحياة والأمل الذي وباذن الله تعالى أسعى الى غرس بذوره وسقايتها في نفس ساعي كي يحيا طفولته ويتذوّق مراحلها بطعم الحلوى اللذيذ .

وفي اليوم التالي توجهت الى الشاطىء وكلّي ثقة أنّي سألتقيه كي نحلم معاً ونلوّن الواقع بألوان الورد والزُرقة والصفاء نرسلها هدية منا الى كلّ العالم  قبل أن يدنو منّا وقت الرحيل! ولكنّي بئت بالفشل وانسلخت مني آمالي لتُلقي بنفسها في البحر وتلوذ بحمى الأفق البعيد !!!

وتوالت الأيّام حاملةً في طيّاتها آهاتي ... حسراتي ... أشواقي لذلك الملاك البشريّ الفريد فكنت كل ليلة أكتب اليه خواطري بحوار يجمعنا ويقرّب بيننا المسافات وكنت أصوّر له الرسومات التي كنت قد أحضرتها له بعد أن لوّنتها وخطّطتها بقلم ذهبي يشبه لمعة شعره الأشقر الحريري ... وكنت كلّما توجهت الى جامعتي أتعمّد المرور من أمام مكاننا لألقي نظرة على الشاطئ عساه هناك !!! ولكنّي أعود متحسّرة على قلبي الذي كان يئنّ من الحنين ... وأنفجع على تلك الصخرة التي عاودت ارتداء ثوب حدادها من جديد !!!

وذات ليلة رأيته في منامي جالساً ينتظرني فوق صخرته الأم وحينما ناديت عليه " ساااااااعي ! " التفت اليّ ووجهه النّدي قد ارتدى حلل الابتسامة ليسعد من جديد ! وما ان أمسكت بيده كي نلهو ونلعب إذا به يتفلّت فجأة من يدي ويقول لي :" الوداع الوداع ! فأنا مضطر ومُجبر على الرحيل ! لا تبكي ولا تحزني فهنااااااااك سأنعم بالراحة وأحظى بارتداء ثياب العيد ! ولكنّي لن أنساك فلقد كنت لي الرفيق والطبيب ! هات يدك ! أترحلين معي ؟ هاتها !! هيّا !! "...وبدأ يبعد ويبعد يخطّ طريقه فوق البحر ليحمله الموج الى مآله الأخير... وأنا أمدّ ذراعيّ باتجاهه وأنادي عليه بصوت أخرس أبكم لا دويّ له ولا صدى !!! الى أن استيقظت لأجد وسادتي قد شاركتني تلك اللحظات لتتبلل بالدموع وتسكب فوق ينبوعها مزيد المزيد !!!!

واستمرّيتُ على هذه الحال سنين وسنين وأنا أحلم وأفتّش وأبحث وأسأل كلّ قريب وبعيد ... أخترق فلول المتسوّلين عسى أن أسمع عنه خبراً أو أجد له أثراً ! ولكن كلّ محاولاتي ذهبت مع الرّيح ولم يتبقّ لي من ساعي الاّ ذكراه الجميلة التي كانت تسطع في داخلي مع مرور الزمن ؛ فلم أنساه يوماً بل على العكس كنت أرى في طيفه معين مدّ يد العون للآخرين وخصوصاً اولئك الذين لم يذوقوا في هذه الدنيا الا مرارة السنين ... اولئك الأطفال الذين هوت بهم ايدي البشر في وادي الجحيم ليقعوا فرائس في فخ أسعد أو من يشبهه من عُشّاق الأزقّة وروّاد التسكّع الذين سرقوا من الشوارع بهجتها وخطفوا منها الأمان حتى أصبحت وبالاً على كلّ فقير أو مسكين كان يجد فيها ملجأً آمناً ليسرقه منه معتد أثيم ... وبين مثل هؤلاء ضاع ساعي ولم أجد له عنوانا ولا سبيلا ولا أيّ طريق !!! وكنت أساور نفسي وأقول :" تُرى هل سألقاك ساعي بين نسائم ورائحة الربيع ؟" .

وذات يوم كنت مع عائلتي على ذلك الشاطئ ...شاطئي الحبيب ! شاطئ ساعي الذي ناديت عليه كثيراً ولكن ! ما من مجيب ! الجميع يسبحون معانقين البحر والأمواج في الوقت الذي كنت فيه أتمشى فوق تلك الرمال الراسية الساكنة أخاطب ذرّاتها وتخاطبني لنتجول في ذاكرة ذلك اليوم البهيج ... أخذتُ منها حفنةً بيدي اتأمّل لونها المتوهّج وأغرق في الخيال من جديد لأرقب ذلك الأفق الواسع الذي عشقته عن بُعد لأنّه سبيلي الوحيد كي أجد ساعي وأشعر به ويشعر بي بعد هذا الفراق الصعيب !!!

تنحّيت عن الجميع لأعانق خلوتي وأهمس في أذن الأفق كي لا يسمعني أيّ دخيل :" أيّها الأفق الحبيب ! هل تعلم أين ارتحل ساعي ؟ أين ذهب والى أيّ مصير؟ هل احتضنته أنت بعد أن تعب من المسير؟ وهل حفظته بين الكنوز في ذلك الصندوق الكبير؟ أيها الأفق ! أنت أقرب خلق الله لذاك المخلوق الضعيف ! أسألك وكلّي أمل أن أحظى بإجابة ولو بالقليل ! لتستكين نفسي وأطمئنّ عليه ولو سافر الى عالمك البعيد ! فهو في هذه الدنيا غريب لا سند لديه ولا حبيب ! وكنت أنت أيّها الأفق ولا زلت أمله الوحيد والفريد وملاذه الذي سعى اليه جاهداً لكي تُشرق شمس نهاره من جديد !!!"... استيقظت من ذهولي هذا على ضحكة طفل يلاعبه والده راكضاً خلفه يتسابقان سويّاً من منهما سيصل الى قصره الرمليّ قبل الآخر!!! وضحكاتهما ملأت الجو بهجة بعد أن عانقه الألم لمدّة طويلة ... سرّني هذا المشهد وقلت في نفسي :" ألم يكن من حقّ ساعي أن يسعد ويهنأ مثل هذا الطفل ؟ ". ثمّ حمدت ربي شاكرة محتسبة أدعوه من أعماق قلبي :" ياااا رب أنت عالم بحالي وأنت علاّم الغيوب ! إن كان ساعي لا زال على قيد الحياة فهيئ له من السعادة والقناعة والرزق ما لم يخطر ببال فإنّك وحدك مالك الملك العزيز المتعال !  واجعلني يا ربي ألتقيه بعدما أضناني البعاد ! وإن كان قد انتقل الى جوارك فعوّضه عن كلّ دمعة فرحة واجعله في جنّة النّعيم لأنّها مستقرالفقراء والمساكين وارزقه كل ّما تمناه ليذوق طعم السعادة بعد كل ما عاناه ! وأبدله حضناً خيراً ممن ألقياه في بئر الأنين !و بعد وفاتي أكرمني بلقياه  واجمعنا سوياً في جنّة النّعيم برحمتك يا أرحم الراحمين !!

حلّ المساء بصمته وسكونه وأنا بين عائلتي مستمعة ليس أكثر أفكّر بساعي وأدعو له وقلبي ملؤه الرجاء والوفاء والحنين الذي يُلهب قلبي كلما باعدتنا السنين !!!.

هذه قصّتي الحيّة مع ساعي ! طفل لقيط لا يعرف لهذه الكلمة أيّ معنى ...يبحث عن أبوين في الأفق البعيد...سرقته مني الأياّم لترتسم الدمعة فوق وجنتيّ وأنا أكتب اليكم الآن !!!  فإن حظيتم بلقائه في يوم من الأيّام أستحلفكم بالله أن تخبروه أنني لا زلت في انتظاره مهما باعدت بيننا الظروف ومهما قضت به محكمة الزمان ! وأنّي لم أنساه يوماً ولن أنساه وبلّغوه منّي الف تحية وأعلموه أنّني لا زلت أحتفظ بدفاتر التلوين والأقلام ! وأتبعها بأخرى كلما مرّ عليها الزمان ! لأحاكي الرسمة بصوته وبسمته وأنا أشير اليها ببنان أتمنى لو كان يُشبه ذلك البنان ! واليك ساعي أقول :" ستظل ذلك الطفل الصغير الذي أنعش ذاكرتي بلقياه ومُحياه والذي علّمني دروساً غنية ً بمعناها زكيّةً في الاحساس ! وها هي دمعتي الآن تترقرق من عيني لتبلغك السلام ! ويدي تلوّح اليك كأنّك أمامي مرسلةً عبيرها عبر حروف الكلمات ! وثغري يبتسم شوقاً لرؤية وجهك الذي أشاهده أمامي الآن! وما عساني الا أن أقول :" أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه فهكذا يطمئن قلبي وتحظى بالأمان !".

قصّتي هذه وضعتها أمام ضمائركم وناظريكم عسى أن يكون فيها الحكمة والعبرة ودرساً للعيان !.

وإلى لقاء قريب بإذن الله تعالى مع قصة جديدة ضمن سلسلة :" حكايات من هذا الزمان ".

 

دلالات / المصدر: هنادي العاكوم البابا
 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 842223156
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي