بـ 600 دولار شهرياً تتملك شقة في صيدا - 5 صور
بانر صيدا سيتي الرئيسي
مشروع ناي السكني NAY RESIDENCE في الشرحبيل (أبو عيد للتطوير العقاري)
للبيع سيارة Nissan QashQai SE موديل 2008 - 8 صور هل ترغب في استلام النعوات (الوفيات) على الواتساب؟ للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية مطلوب موظفين فلسطين تجمعنا تزور القائد العام لكتائب الشهيد عبد القادر الحسيني الجناح العسكري لحركة فتح - 5 صور صالون رولى بتكجي الثقافي يحتفي بيوم المرأة والذكرى الأولى لانطلاقته - 8 صور بالفيديو.. عاصمة الجنوب صيدا تستقبل خالد الهبر على مسرح مركز معروف سعد الثقافي طلال أرقه دان شارك في استقبال الوزير باسيل في بلدية صيدا ممثلا الدكتور أسامة سعد - 3 صور مجهولون أطلقوا النار على مفرق سوق الخضار في مخيم عين الحلوة باسيل طالب من عبرا بمحاكمة الموقوفين الإسلاميين: لا يمكن أن نربط عبرا بظاهرة عبرت فلا هي ولا صيدا ولا عين الحلوة أمكنة للارهاب أبو زيد ممثلا رئيس الجمهورية في تكريس كنيسة في كرخا: الكل مدعو للعودة لكل القرى ومن دون خوف باسيل من القرية: اذا كنا في مجلس الشيوخ متفقين أنه يصح القانون الارثوذكسي فلماذا نتهم بالطائفية اذا طالبنا به في مجلس النواب أديان تطلق روزنامة نشاطاتها في مدرسة الفنون الإنجيلية بصيدا - 4 صور باسيل من جنسنايا: لا يمكننا ان نستمر بسياسة إرضاء الخارج في موضوع النزوح باسيل من الغازية ودرب السيم: سنناضل لنخرج بقانون انتخابي يشعر المواطن بقيمة صوته باسيل من مغدوشة: اذا لم نستطع إنجاز قانون انتخابي جديد فهذا يعني اننا عاجزون عن العيش مع بعضنا عاصمة الجنوب صيدا تستقبل خالد الهبر على مسرح مركز معروف سعد الثقافي - 25 صورة محمد ظاهر في مهرجان منظمة التحرير الفلسطينية: لمعالجة أسباب الاشتباكات في المخيم ولقطع الطريق أمام أي مشروع مشبوه - 14 صورة تيمور جنبلاط زار راعي أبرشية صيدا ودير القمر لطائفة الروم الكاثوليك حزب الله نعى القائد المجاهد الحاج بلال محمد منير الزيباوي المكتب الحركي للمعلمين الفلسطينيين يكرم الأستاذ إبراهيم عوض بدرع الوفاء للأوفياء ألف مبروك للبطل محمد خالد الجويدي على فوزه بالميدالية الذهبية في لعبة المواي تاي - مواي بوران في البطولة الدولية ضمن المهرجان العالمي الذي أقيم في مدينة بانكوك، تايلند - صورتان (فايسبوك) بالصور.. الوزير جبران باسيل في مغدوشة والقنصل رضا خليفة في طليعة المستقبلين - 11 صورة صفحات التواصل الاجتماعي تنعي الصيداوي بلال محمد منير الزيباوي - 6 صور عرض خاص من مطعم وملاهي STAR Venue للمدارس والجمعيات حفل إستقبال لافت في بلدية صيدا لمعالي الوزير جبران باسيل بحضور شخصيات وفاعليات - 18 صورة الشبكة المدرسية لصيدا والجوار كرمت القاضي أكرم بعاصيري - 51 صورة باسيل وصل إلى مغدوشة للمشاركة في القداس الذي يترأسه المطران الحداد اللجان الدعوية في الأحياء تختتم مجالس رفع الملام عن الأئمة الأعلام في مخيم عين الحلوة - 7 صور وصول باسيل إلى دار الإفتاء للقاء المفتي سليم سوسان في صيدا
مشاريع الأمل السكنيةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةمشروع الغانم / قياس 210-200مشروع قرية بانوراما السكني - فرصة العمر لتملك شقة العمربلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - بجانب مطعم الكرم - 80 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200للبيع شقق ديلوكس مع مطل رائع على البحر في الشرحبيل FLORENCE BUILDING ـ 9 صورمبروك عليك! دفعة أولى بس 10,000 دولار - شو ما كان وضعك فيك تقسط شقتك!عرض عيد الأم من Donna في صيدا / أحلى عيدية بعيدك يا غاليةعروض 2017 من KIA - هدية فورية مع شراء كل سيارةSaida Country Club / قياس 100-200مشاريع شركة نجد ماضي للهندسة والمقاولاتشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارة
نادي فوربي الرياضي / صفحة داخلية / قياس 750-100

مع ترامب تغيرت قواعد اللعبة الفلسطينية

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأحد 29 كانون ثاني 2017 - [ عدد المشاهدة: 380 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


المصدر/ بقلم معتصم حمادة: 

مع ترامب تغيرت قواعد اللعبة الفلسطينية الإسرائيلية. وإذا كانت الملفات قد حافظت على عناوينها، فإنها، في ظل القواعد الجديدة، أصبحت ذات محتوى جديد.

فالقدس لم تعد عاصمة لدولتين، بموجب «حل الدولتين» الذي تبنته الرباعية الدولية ونصت عليه خطة خارطة الطريق، بل أصبحت، في ظل القرار بنقل السفارة الأميركية إليها، عاصمة لدولة واحدة هي إسرائيل: في خطوة أميركية لفرض أمر واقع جديد، يضاف إلى الوقائع الأخرى التي تعمل سلطات الإحتلال على فرضها، إستباقاً لنتائج مفاوضات الحل الدائم.

والإستيطان لم يعد إجراء من جانب واحد، وعملاً يعرقل الحل الدائم ويعيق التسوية بين الجانبين، بل أصبح، مع مجيء ترامب، وفي ظل قرار أغلبية النواب الأميركيين، جمهوريين وديمقراطيين، عملاً إسرائيلياً سيادياً. وأصبح البناء الإستيطاني الإستعماري الإسرائيلي في الضفة، كالبناء الإسرائيلي في تل أبيب، والبناء الأميركي في واشنطن. وبالتالي لم يعد وقف الإستيطان شرطاً لازماً أو واحداً من متطلبات إستئناف المفاوضات وتوفير الأجواء اللازمة لنجاحها.

والمفاوضات الثنائية المباشرة لم تعد بلا شروط، بل هي مرتبطة بشرطين إسرائيليين توافق عليهما واشنطن ترامب، الأول هو الإعتراف الفلسطيني المسبق بيهودية الدولة الإسرائيلية بكل ما يعنيه هذا الإعتراف من تسليم بتداعياته السياسية والقانونية والجغرافية والديمغرافية. أما الثاني فهو القبول بالهيمنة الإسرائيلية الأمنية على كامل الأراضي الممتدة من نهر الأردن وحتى البحر المتوسط، بكل ما يعنيه هذا أيضاً من تداعيات على مجمل المشروع الوطني الفلسطيني وعلى مستقبل الوجود الفلسطيني في الضفة والقدس، وداخل الـ 48، ومع العلاقة مع الجوار الأردني.

والدولة الفلسطينية لم تعد هي الدولة التي نصت عليها خارطة الطريق، أي التي يحقق فيها الشعب الفلسطيني أمانيه الوطنية، والدولة القابلة للحياة، بل هي «الدولة الناقصة» التي يفترض أن تلبي قبل كل شيء المصالح الأمنية الإسرائيلية، بكل ما تحمله عبارة «الأمنية» من معاني عسكرية وإقتصادية وديمقراطية وثقافية وتربوية وسواها. بإعتبار أن الأمن، في إسرائيل، عبارة مطاطة، قد ندري أين تبدأ، لكننا لا ندري أين تنتهي.

وقيام الدولة الفلسطينية لم يعد قراراً سيادياً فلسطينياً، ولا من صلاحيات هيئة الأمم المتحدة، التي بقرار منها قامت دولة إسرائيلية (عبر تنفيذ شق واحد من القرار 181بكل التجاوزات المعروفة) بل بات قيام الدولة الفلسطينية رهناً بوصول الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي  إلى «حل متوافق عليه»، وبالتالي فإن لإسرائيل، على الدوام حق النقض (الفيتو) ضد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره كما نصت على ذلك قرارات الشرعية الدولية.

ولعل اللاجئين هي القضية الوحيدة التي لم يدخل عليها، أي تعديل لأنها، مستبعدة مسبقاً من المفاوضات، وعلى قاعدة رفض إعتراف إسرائيل بمسؤوليتها التاريخية أو السياسية أو القانونية أو الأخلاقية عن هذه القضية، وكونها قضية عربية يتم حلها في الإطار العربي.

أخطر ما في هذا التغيير في قواعد اللعبة، أن الجانب الفلسطيني مازال يدير شؤونه بالمنطق السياسي والمفاهيم والمعايير القديمة ذاتها، ومازال يبحث لنفسه عن ذرائع «تطمئنه» أن ترامب لن يقدم على تنفيذ وعوده الخاصة بالقضية الفلسطينية، وبشكل خاص نقل سفارة بلاده إلى القدس الشرقية المحتلة. ومازال يتجاهل المعاني الخطيرة لموقف مجلس النواب الأميركي بشقين الجمهوري والديمقراطي في رفض وإدانة قرار مجلس الأمن الدولي 2334، ويغض الطرف عن تصريحات نتنياهو الذاهبة بعيداً في التطرف وعن قرارات حكومته بتشييد آلاف الشقق السكنية الإستيطانية والتمهيد لضم مستوطنات «غلاف القدس» E1)) التي ستقود إلى إستكمال ضم القدس ومحيطها وتشطير الضفة إلى قسمين في إطار تمزيق الضفة بالمستوطنات. بينما المعركة محتدمة بين حكومة رام الله في الضفة وسلطة حماس في القطاع عن الجهة المسؤولة عن أزمة الكهرباء، وعن الجهة التي إستولت على الأموال القطرية لحل هذه الأزمة.



الموقع ليس مسؤولاً عن التعليقات المنشورة، إنما تُعبر عن رأي أصحابها.
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 752027825
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2017 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي