وظائف صيدا سيتي
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
V VIP تاكسي صيدا والمطار ولبنان - تاكسي خاص بالنساء - رحلات سياحية - خدمة ديليفري الرجاء إنزال تطبيق صيدا سيتي الخاص بهاتفك لاستلام النعوات (الوفيات) خبر عاجل للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية مطلوب موظفين منيمنة: تجميد الادارة الاميركية مساعدتها للوكالة.. عنصر تفجير جديد في المنطقة شؤون اللاجئين في حماس تستنكر الضغوط المالية ألأمريكية على الأونروا العاصفة تشتد وتغرق مركب صيد لصاحبه مصطفى وهبي في ميناء صيدا - 6 صور توقف حركتي الملاحة والصيد البحري في صيدا بسبب العاصفة "تصفية حسابات" في دائرة صيدا - جزين الانتخابية بتحبي تعيشي عالم الموضة؟ .. اتصلي فينا - معاش منيح مع ضمان اجتماعي وبدل نقل دعوة لحضور محاضرة وتوقيع كتاب (فلسطين العثمانية: تاريخ وصور) للدكتور طالب محمود قره أحمد في بلدية صيدا أسود: لماذا لا يكون في قضاء جزين جامعة لبنانية أسوة بغيرنا من المناطق؟ حمود باسم «الجماعة الإسلامية» نعلن عن تحالفاتنا خلال 10 أيام معركة صيدا - جزين: تصفية حسابات قديمة جديدة صور وفيديوهات لبلال بدر من إدلب .. وهل نجا ورفاقه بأعجوبة؟ تحذيرات لقيادات فلسطينية بالإحتياط والحذر العيون الاسرائىلية مفتوحة على الداخل اللبناني Man who murdered ex-wife in Sidon claims honor killing قاتل زوجته يمثّل الجريمة على شاطىء الرميلة عبد الهادي: علينا أن نكون حذرين لأن إسرائيل تريد العبث بالساحة اللبنانية فيصل: لكشف ملابسات محاولة اغتيال حمدان لأنها تحدث شرخا باستقرار المخيمات ابراهيم: الأمن تحت السيطرة .. لا معلومات عن انفجار صيدا تعرفوا على حي القناية في صيدا .. أين يقع؟ ولماذا سمي بهذا الإسم؟ العاصفة تشتد في صيدا ودرجات الحرارة تتدنى بشكل لافت عرض جنون عند BiBo SporTive في صيدا - اشتري بـ 100,000و إدفع 50,000 ل.ل. - 11 صورة تملك شقة بمواصفات سوبر ديلوكس في بقسطا بسعر مقبول جداً وبالتقسيط المريح - 8 صور محطة جديدة للانترنت الآمن في ثانوية الدكتورة حكمت الصباغ الرسمية - 13 صورة كشافة الجراح في صيدا نظمت الحفل الموسيقي السنوي تكريماً للقائد الراحل مصطفى خاسكية وبحضور جماهيري حاشد - 16 صورة دورة تطبيقية في الدعم النفسي الاجتماعي والتخلص من الضغط والتوتر للبيع شقة كبيرة جاهزة للسكن مع حديقة في منطقة الشرحبيل - 32 صورة
مع كل شقة سيارة مجاناًللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةSaida Country Club / قياس 100-200Pain & Spine Center مركز علاج الألم والعامود الفقري (أحدث أجهزة في العالم) - 21 صورةحملة مناسك الرحمة للحج والعمرة تعلن عن استقبال طلبات الحج حتى 31-01-2018جديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةللبيع شقق جاهزة وقيد الإنشاء 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً - 16 صورةDonnaحملة السلام للحج والعمرة - بإشراف وإرشاد الشيخ عبد الله البقري والشيخ محمود سمهون - تعلن عن بدء استقبال طلبات الحج لهذا العامقسط سيارتك بمعدل 8 أو 10 دولار باليوم شاملة TVA والتسجيل والتأمينمؤسسة مارس / قياس 210-200شقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورة
4B Academy Tennis

مع ترامب تغيرت قواعد اللعبة الفلسطينية

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأحد 29 كانون ثاني 2017 - [ عدد المشاهدة: 556 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم معتصم حمادة: 

مع ترامب تغيرت قواعد اللعبة الفلسطينية الإسرائيلية. وإذا كانت الملفات قد حافظت على عناوينها، فإنها، في ظل القواعد الجديدة، أصبحت ذات محتوى جديد.

فالقدس لم تعد عاصمة لدولتين، بموجب «حل الدولتين» الذي تبنته الرباعية الدولية ونصت عليه خطة خارطة الطريق، بل أصبحت، في ظل القرار بنقل السفارة الأميركية إليها، عاصمة لدولة واحدة هي إسرائيل: في خطوة أميركية لفرض أمر واقع جديد، يضاف إلى الوقائع الأخرى التي تعمل سلطات الإحتلال على فرضها، إستباقاً لنتائج مفاوضات الحل الدائم.

والإستيطان لم يعد إجراء من جانب واحد، وعملاً يعرقل الحل الدائم ويعيق التسوية بين الجانبين، بل أصبح، مع مجيء ترامب، وفي ظل قرار أغلبية النواب الأميركيين، جمهوريين وديمقراطيين، عملاً إسرائيلياً سيادياً. وأصبح البناء الإستيطاني الإستعماري الإسرائيلي في الضفة، كالبناء الإسرائيلي في تل أبيب، والبناء الأميركي في واشنطن. وبالتالي لم يعد وقف الإستيطان شرطاً لازماً أو واحداً من متطلبات إستئناف المفاوضات وتوفير الأجواء اللازمة لنجاحها.

والمفاوضات الثنائية المباشرة لم تعد بلا شروط، بل هي مرتبطة بشرطين إسرائيليين توافق عليهما واشنطن ترامب، الأول هو الإعتراف الفلسطيني المسبق بيهودية الدولة الإسرائيلية بكل ما يعنيه هذا الإعتراف من تسليم بتداعياته السياسية والقانونية والجغرافية والديمغرافية. أما الثاني فهو القبول بالهيمنة الإسرائيلية الأمنية على كامل الأراضي الممتدة من نهر الأردن وحتى البحر المتوسط، بكل ما يعنيه هذا أيضاً من تداعيات على مجمل المشروع الوطني الفلسطيني وعلى مستقبل الوجود الفلسطيني في الضفة والقدس، وداخل الـ 48، ومع العلاقة مع الجوار الأردني.

والدولة الفلسطينية لم تعد هي الدولة التي نصت عليها خارطة الطريق، أي التي يحقق فيها الشعب الفلسطيني أمانيه الوطنية، والدولة القابلة للحياة، بل هي «الدولة الناقصة» التي يفترض أن تلبي قبل كل شيء المصالح الأمنية الإسرائيلية، بكل ما تحمله عبارة «الأمنية» من معاني عسكرية وإقتصادية وديمقراطية وثقافية وتربوية وسواها. بإعتبار أن الأمن، في إسرائيل، عبارة مطاطة، قد ندري أين تبدأ، لكننا لا ندري أين تنتهي.

وقيام الدولة الفلسطينية لم يعد قراراً سيادياً فلسطينياً، ولا من صلاحيات هيئة الأمم المتحدة، التي بقرار منها قامت دولة إسرائيلية (عبر تنفيذ شق واحد من القرار 181بكل التجاوزات المعروفة) بل بات قيام الدولة الفلسطينية رهناً بوصول الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي  إلى «حل متوافق عليه»، وبالتالي فإن لإسرائيل، على الدوام حق النقض (الفيتو) ضد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره كما نصت على ذلك قرارات الشرعية الدولية.

ولعل اللاجئين هي القضية الوحيدة التي لم يدخل عليها، أي تعديل لأنها، مستبعدة مسبقاً من المفاوضات، وعلى قاعدة رفض إعتراف إسرائيل بمسؤوليتها التاريخية أو السياسية أو القانونية أو الأخلاقية عن هذه القضية، وكونها قضية عربية يتم حلها في الإطار العربي.

أخطر ما في هذا التغيير في قواعد اللعبة، أن الجانب الفلسطيني مازال يدير شؤونه بالمنطق السياسي والمفاهيم والمعايير القديمة ذاتها، ومازال يبحث لنفسه عن ذرائع «تطمئنه» أن ترامب لن يقدم على تنفيذ وعوده الخاصة بالقضية الفلسطينية، وبشكل خاص نقل سفارة بلاده إلى القدس الشرقية المحتلة. ومازال يتجاهل المعاني الخطيرة لموقف مجلس النواب الأميركي بشقين الجمهوري والديمقراطي في رفض وإدانة قرار مجلس الأمن الدولي 2334، ويغض الطرف عن تصريحات نتنياهو الذاهبة بعيداً في التطرف وعن قرارات حكومته بتشييد آلاف الشقق السكنية الإستيطانية والتمهيد لضم مستوطنات «غلاف القدس» E1)) التي ستقود إلى إستكمال ضم القدس ومحيطها وتشطير الضفة إلى قسمين في إطار تمزيق الضفة بالمستوطنات. بينما المعركة محتدمة بين حكومة رام الله في الضفة وسلطة حماس في القطاع عن الجهة المسؤولة عن أزمة الكهرباء، وعن الجهة التي إستولت على الأموال القطرية لحل هذه الأزمة.

 

رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 822790381
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
شقق للبيع في صيدا والجوار