وظائف صيدا سيتي
ملحمة ومشاوي BETELLO في صيدا - شارع رياض الصلح - مقابل صالون جرادي - 59 صورة
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
هل ترغب في استلام النعوات (الوفيات) على الواتساب؟ للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية V VIP تاكسي صيدا والمطار ولبنان - تاكسي خاص بالنساء - رحلات سياحية - خدمة ديليفري مطلوب موظفين Erasmus + Information Day دعوة إلى وقفة تضامنية مع القدس في الجامعة اللبنانية الدولية - فرع صيدا خوري رعى احتفالاً ميلادياً في الليسيه سان نيقولا عين المير - 23 صورة بهية الحريري في اجتماع موسع للفصائل والتحالف والقوى الاسلامية في مجدليون تحول تضامنياً مع القدس: لتحويل الموقف من القرار الأميركي من قوة رفض الى قوة ضغط عربية ودولية لإلغائه - 14 صورة مكتب مكافحة المخدرات في الجنوب اوقف مروج مخدرات ومتعاطين في صيدا 3 injured in fire at Chouf gas plant رندة بري تكرم طلاب نادي فوربي على نتائجهم الباهرة في بطولة قطر الدولية - 19 صورة بسام حمود: قرار ترامب ناتج عن تواطؤ الأنظمة العربية بعد أن تعرت من ورقة التوت التي تتوارى خلفها إرجاء جلسة الجمعية العمومية العادية لنقابة محرري الصحافة اللبنانية لعدم اكتمال النصاب دعوة لاعتصام تضامني مع القدس يوم الخميس في مستشفى صيدا الحكومي السعودي والسكرتير الأول في السفارة اليابانية إفتتحا مؤسسات صغيرة مهنية وحرفية في صيدا القديمة بعد إعادة تأهيلها بتمويل ياباني - 5 صور أندية روتاراكت تنقذ حياة 4 أطفال يعانون تشوهات خلقية في القلب حركة حماس في مخيم عين الحلوة تنظم محاضرة عن القدس ومخاطر قرار الإدارة الأمريكية - 4 صور البزري يستقبل وفد التيار الوطني الحر هيئة قضاء، صيدا - الزهراني برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP: زيارة وفد السفارة اليابانية للمنازل والمحال المؤهلة في صيدا القديمة - 4 صور ورشة عمل عن ضريبة الدخل اللبنانية في الجامعة اللبنانية الدولية فرع صيدا - 25 صورة وقفة تضامنية مع القدس للأطباء والممرضين في مركز لبيب الطبي في صيدا - 16 صورة الرعاية بالتعاون مع قطر الخيرية تنفذ حملة الشتاء لدعم 1000يتيم في لبنان - 31 صورة دعوة لندوة حوارية حول اليمن بين الحرب الأهلية والتدخلات الخارجية في مقر تيار المستقبل في صيدا حركة فتح تستكملُ جولتها على الفعاليات الروحية في مدينة صيدا - 3 صور تشكيلة جديدة ومميزة وصلت عند Barik Jewelry في صيدا بمناسبة الأعياد ​مطلوب موظفة لمركز لطب الأسنان في صيدا حاصلة على شهادة Biology or Bio-Chemistry حريق في شركة لتعبئة الغاز في سبلين وفد من حركة فتح قدم للشيخ حسام العيلاني درع القدس محاضرة كيفية التعامل مع المسائل الرياضية وطرق التفكير بها في الجامعة اللبنانية الدولية في صيدا - 11 صور قسم التأهيل المهني الخاص في المواساة تضامن مع القدس - 10 صور
مؤسسة مارس / قياس 210-200Pain & Spine Center مركز علاج الألم والعامود الفقري (أحدث أجهزة في العالم) - 21 صورةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةDonnaشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةللبيع شقق جاهزة وقيد الإنشاء 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً - 16 صورةمنتج Line-X للعزل والحماية لجميع أنواع السيارات والأبنية والأسطح - 37 صورةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةقسط سيارتك بمعدل 8 أو 10 دولار باليوم شاملة TVA والتسجيل والتأمينSaida Country Club / قياس 100-200للبيع شقق جاهزة للسكن مع سند وإمكانية التقسيط لـ 60 شهراً في صيدا، خلف نادي الضباط - 26 صورةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورة
4B Academy Tennis

إرهابيوّن وعصابات... والحلّ القريب

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الإثنين 23 كانون ثاني 2017 - [ عدد المشاهدة: 510 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ ناجي س. البستان - خاص النشرة: 

أعادت محاولة التفجير الإنتحاري الفاشل في شارع الحمرا تذكير اللبنانيّين بأنّ الخطر الأمني الإرهابي لا يزال حاضرًا بقوّة في لبنان، ولوّ بنسبة تقلّ عمّا كانت عليه في السنوات القليلة الماضية، في حين سلّطت عمليّة الخطف التي إستهدفت السيّد سعد ريشا في شتورا منذ بضعة أيّام، الضوء مُجدّدًا على إستمرار قُدرة العصابات المُسلّحة في البقاع على إستهداف أمن لبنان وإستقراره. فهل من حلّ قريب لهذين الخطرين الجاسمين على صُدور اللبنانيّين؟
لا شكّ أنّ الخطر المُتأتّي من "الخلايا الإرهابيّة" على لبنان واللبنانيّين يفوق بأضعاف الخطر المُتأتي من عصابات الخطف والسطو والإتجار بالمُخدّرات، لكنّ هذه الأخيرة تستنزف القوى الأمنيّة بمختلف مديريّاتها، وتتسبّب بهدر جزء كبير من العمل الإستخباري العام، ومن العمليّات الأمنيّة بشقّيها الإستباقيّ واللاحق، على قضايا وجرائم كلاسيكيّة، بدلاً من أن يكون كامل تركيز القوى الأمنيّة اللبنانيّة مُنصبًا على كشف "خلايا الإرهاب" وعلى إعتقال "الإرهابيّين". وعلى الرغم من أنّ قضيّة المخطوف ريشا حُلّت مرّة جديدة على "الطريقة اللبنانيّة"-إذا جاز التعبير، أيّ بفعل تدخّلات ووساطات أسفرت عن إطلاق المخطوف، من دون أن يتمّ إعتقال الخاطفين كالعادة، فإنّ الحسنة الوحيدة أنّ هذه العمليّة جاءت بمثابة "نقطة الماء التي أفاضت الكوب"، بالنسبة إلى السُلطات اللبنانيّة من جهة، وبالنسبة إلى العديد من الشخصيّات والزعامات السياسيّة وقوى الأمر الواقع أيضًا. وعُلم في هذا السياق، أنّ قرارًا إتخذ من قبل أعلى المرجعيّات بضرورة إجتثاث هذه الظاهرة بشكل جدّي هذه المرّة، بعد تسجيل أكثر من محاولة فاشلة في السابق، أبرزها الخطّة الأمنيّة التي تمّت في البقاع في شباط من العام  2015(1). وبحسب المعلومات فإنّ إجتماعًا أمنيًا رفيعًا سيُعقد في القريب العاجل، لوضع خطّة دهم واسعة النطاق سيُشارك فيها آلاف العسكريّين، لاعتقال أكبر عدد مُمكن من الفارين من العدالة والمطلوبين بجرائم تتراوح بين سلب السيارات وزرع المخدُرات وبيعها والقتل بأسلوب التصفية، مرورًا بالخطف مُقابل فدية والسطو المُسلّح والترهيب، وتزوير العملات والهويّات وجوازات السفر، إلخ. ومفتاح نجاح العمليّة الأمنيّة المُرتقبة في البقاع هذه المرّة سيتمثّل في عوامل عدّة:
أوّلاً: توقّع أن تُغطّي مساحة جغرافية واسعة من البقاع من دون أيّ موانع من أيّ نوع كان(2).
ثانيًا: حُصولها على "ضوء أخضر" مُسبق من أكثر من مرجع سياسي من الصفّ الأوّل، من دون وُجود أيّ عوائق طائفيّة ومذهبيّة هذه المرّة، ومن دون مراعاة لأيّ خصائص مناطقيّة أو عشائريّة.
ثالثًا: ستنطلق بساعة صفر لا يعرف بها سوى عدد قليل من كبار المسؤولين السياسيّين والأمنيّين، بعد إستكمال تحضير اللوائح الإسميّة بالمطلوبين، والخرائط المُفصّلة بالأماكن المشبوهة التي ستطالها المُداهمات.
رابعًا: سيتمّ تحريك الكثير من الوحدات العسكريّة الموجودة في المنطقة بشكل مُباغت، من دون تحضيرات لوجستيّة مُسبقة قد تفضح توقيت العمليّة، وقد تلفت نظر الإعلام إليها.
ومن عصابات الإرهاب الداخلي التي باتت مُتمادية في تحركاتها التي تنال من كرامة وأمن وإستقرار اللبنانيّين العُزّل، إلى "الخلايا الإرهابيّة" التي وعلى الرغم من تقلّص عددها بشكل ملحوظ في السنتين الأخيرتين، إلا أنّ خطرها لا يزال كبيرًا. ويكفي أن تنجح عمليّة واحدة، لخليّة صغيرة مكوّنة من مجموعة لا يتجاوز أعضاؤها عدد أصابع اليد الواحدة، لإيقاع عشرات القتلى والجرحى الأبرياء-لا سمح الله. وتعدّد الإحتمالات الإرهابيّة، من تفجير سيّارة مُفخّخة مُرورًا بتنفيذ عمليّة تفجير إنتحاري بحزام ناسف وُصولاً إلى تنفيذ عمليّة قتل عشوائي برشّاش، إلخ. يجعل المخاطر الأمنيّة كبيرة، ما لم يتم مُعالجة هذه الظاهرة من جذورها. وإذا كان صحيحًا أنّ تعمّد تسليم منصب وزارة الداخليّة إلى "تيّار المُستقبل" في الحكومتين الأخيرتين، يدخل في سياق رفع أيّ حزازيّة على عمل قوى الأمن الداخلي في مناطق مُحدّدة، فإنّ الأصحّ أنّ هذا الأمر غير كاف لرفع المخاطر، على الرغم من الجُهود الإستباقيّة الجبّارة التي تبذلها، مختلف القطع الأمنيّة والعسكريّة والإستخباريّة الرسميّة. والمُشكلة الكبرى تكمن بإستمرار توفّر بعض المُخطّطين لتنفيذ عمليّات إرهابيّة تستهدف الإستقرار اللبنانيّ، في ظلّ سهولة توفير التمويل المحدود اللازم لذلك، وعدم صُعوبة إيجاد بعض الإنتحاريّين من داخل بيئات مهزومة ميدانيًا ومعنويًا ومشحونة سياسيًا ومذهبيًا ومنغلقة عقائديًا، وهي تسعى إلى الإنتقام بأيّ طريقة مُتاحة، ولو من أبرياء لا ذنب لهم، ولا علاقة لهم لا بتدخّل ميليشاوي عسكري هنا، ولا ببقاء دكتاتور هناك، ولا بانقلاب موازين قوى إقليمية ودَولية هنالك! وبحسب المَعلومات المُتوفّرة فإنّ الحرب الإستخبارية الإستباقية التي تُنفّذ بنجاح منذ مدّة ضُدّ "الخلايا الإرهابيّة"، ستتكثّف في الأسابيع والأشهر القليلة المُقبلة، نتيجة زيادة ملحوظة في الحركة "الداعشيّة" في لبنان، وبعد الحصول على إعترافات من موقوفين تُفيد عن تخطيط مُستمرّ لإستهداف مواقع غير محسوبة على طرف مُحدّد، بهدف ضرب الإستقرار العام، كما يحصل في تركيا على سبيل المثال لا الحصر. 
في الخلاصة، يُمكن القول إنّه لم يعد مَقبولاً بقاء أيّ غطاء أو حماية سياسيّة أو طائفيّة أو مذهبيّة، لا للجماعات الإرهابيّة ذات الإنتماءات الإسلاميّة المُتشدّدة، ولا لعصابات القتل والنهب والخطف. وبالتالي، على السُلطة اللبنانيّة أن تتحرّك بحزم ومن دون تأخير، للقضاء على هذه الظواهر، والمطلوب من "تيّار المُستقبل" ومن "حزب الله" وغيرهما من القوى السياسيّة الداخليّة، تأمين غطاء كامل وغير مشروط لعمل الأجهزة الأمنيّة اللبنانيّة والقطع والوحدات العسكريّة الرسميّة، لإجتثاث هذه الأخطار من مَنابعها. وما لم يحصل ذلك في القريب العاجل، فإنّ عهد الرئيس العماد ميشال عون لن يكون عندها مُختلفًا عن أيّ عهد رئاسي آخر! 


رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 817289397
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2017 جميع الحقوق محفوظة
شقق للبيع في صيدا والجوار