بـ 600 دولار شهرياً تتملك شقة في صيدا - 5 صور
ثانوية لبنان الدولية تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدارسي 2017-2018
مشروع ناي السكني NAY RESIDENCE في الشرحبيل (أبو عيد للتطوير العقاري)
مطلوب أساتذة لغات مع كفاءة وخبرة عالية لمركز BiT2S في صيدا ثانوية لبنان الدولية تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدارسي 2017-2018 هل ترغب في استلام النعوات (الوفيات) على الواتساب؟ للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية V VIP تاكسي صيدا والمطار ولبنان - تاكسي خاص بالنساء - رحلات سياحية - خدمة ديليفري مطلوب موظفين U.S. astronaut meets Sidon students during Lebanon tour «سوق صيدا بيساع الكل» اليوم.. لقاء وفرح لماذا الإهمال في خدمة الصيانة الكهربائية؟! - 4 صور الشيخ حمود يستقبل الشيخ محمد العاصي ويقدم التعازي لأسامة حمدان ويتصل بمحمد زيدان مهنئا‎ ـ 3 صور اتحاد نقابات الجنوب استقبل اتحادي عمال البلديات والنبطية حريق داخل منزل في الغسانية والاضرار مادية استقبال فضائي لتوماس في مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري - 36 صورة مدير عام وزارة النقل تفقد الباخرة الجانحة "نبيل" في صيدا الحريري ترعى السبت تخريج طلاب نموذج جامعة الدول العربية ونموذج الاتحاد الأوروبي في أكاديمية علا - صيدا القديمة السعودي إستقبل وفد جمعية أصدقاء زيرة وشاطىء صيدا وبحث شؤونا مطلبية مع وفد إتحاد عمال البلديات في لبنان - 5 صور بيان من هيئة أوجيروا إلى أهالي صيدا: شاركونا في Test Speed يوم السبت 29 نيسان 2017 نورا شفيق الحريرى مع طلاب ثانوية رفيق الحريري حول روايتها الماسة المفقودة - 27 صورة الشيخ حمود في خطبة الجمعة: في ذكرى الإسراء والمعراج ندعو علماء الدين ألا يكونوا في خدمة الحكام العلامة النابلسي في خطبة الجمعة: نريد قانوناً لا ينتج تقسيماً أو تطوراً في الحالة الطائفية البزري يدعو لإدخال عمال بلديات لبنان بالضمان الاجتماعي وتأمين البطاقة الصحية لما بعد الخدمة طلاب ثانوية رفيق الحريري حاوروا الكاتبة نورا الحريري حول روايتها الماسة المفقودة - 5 صور أسامة سعد مغرداً حول سد بسري: ليس من أجل بيروت بل من أجل البنكنوت!!! النائب بهية الحريري أطلقت جماليات الخط العربي بمشاركة 300 طالب من 17 مدرسة - 26 صورة أبو جابر في تكريم المعلمين: هناك مؤامرة على المعلمين والموظفين - 49 صورة الشيخ حبلي بذكرى الإسراء والمعراج: فلسطين ستبقى قبلة جهادنا الحقيقي‎ القوى الوطنية والتقدمية نظمت أول مسيرة خارج فلسطين تضامنا مع انتفاضة الأسرى في سجون الاحتلال‎ الأسمر من صيدا: الحريري أبدى تجاوبه تجاه «السلسلة» وحماية الضمان الاجتماعي 600 دولار ثمن إقامة..مزوّرة Terrorism suspects tried to join Ain al-Hilweh extremist Badr
Saida Country Club / قياس 100-200مؤسسة مارس / قياس 210-200للبيع شقق 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً، سعر المتر ابتداء من 850 $ - 4 صورمشاريع شركة نجد ماضي للهندسة والمقاولاتمكتب Ibrahim Travel & Tourism يرحب بكم لكافة الحجوزات والتأمينات والخدمات العامةمشروع قرية بانوراما السكني - فرصة العمر لتملك شقة العمرشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةDonna: Beauty Lounge & Spaمشروع الغانم / قياس 210-200جديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةمبارك افتتاح حلويات الحصان (أفخر الحلويات العربية) في صيدا، نزلة صيدون - 120 صورةبلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - بجانب مطعم الكرم - 80 صورةمبروك عليك! دفعة أولى بس 10,000 دولار - شو ما كان وضعك فيك تقسط شقتك!للبيع شقق ديلوكس مع مطل رائع على البحر في الشرحبيل FLORENCE BUILDING ـ 13 صورةمجموعة جديدة من عروضات 2017 KIA - هدية فورية مع شراء كل سيارةX Water مياه معدنية طبيعية خالية من النيترات في صيدا من 20 سنة
4B Football Academy
جامعة رفيق الحريري

إرهابيوّن وعصابات... والحلّ القريب

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الإثنين 23 كانون ثاني 2017 - [ عدد المشاهدة: 345 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ ناجي س. البستان - خاص النشرة: 

أعادت محاولة التفجير الإنتحاري الفاشل في شارع الحمرا تذكير اللبنانيّين بأنّ الخطر الأمني الإرهابي لا يزال حاضرًا بقوّة في لبنان، ولوّ بنسبة تقلّ عمّا كانت عليه في السنوات القليلة الماضية، في حين سلّطت عمليّة الخطف التي إستهدفت السيّد سعد ريشا في شتورا منذ بضعة أيّام، الضوء مُجدّدًا على إستمرار قُدرة العصابات المُسلّحة في البقاع على إستهداف أمن لبنان وإستقراره. فهل من حلّ قريب لهذين الخطرين الجاسمين على صُدور اللبنانيّين؟
لا شكّ أنّ الخطر المُتأتّي من "الخلايا الإرهابيّة" على لبنان واللبنانيّين يفوق بأضعاف الخطر المُتأتي من عصابات الخطف والسطو والإتجار بالمُخدّرات، لكنّ هذه الأخيرة تستنزف القوى الأمنيّة بمختلف مديريّاتها، وتتسبّب بهدر جزء كبير من العمل الإستخباري العام، ومن العمليّات الأمنيّة بشقّيها الإستباقيّ واللاحق، على قضايا وجرائم كلاسيكيّة، بدلاً من أن يكون كامل تركيز القوى الأمنيّة اللبنانيّة مُنصبًا على كشف "خلايا الإرهاب" وعلى إعتقال "الإرهابيّين". وعلى الرغم من أنّ قضيّة المخطوف ريشا حُلّت مرّة جديدة على "الطريقة اللبنانيّة"-إذا جاز التعبير، أيّ بفعل تدخّلات ووساطات أسفرت عن إطلاق المخطوف، من دون أن يتمّ إعتقال الخاطفين كالعادة، فإنّ الحسنة الوحيدة أنّ هذه العمليّة جاءت بمثابة "نقطة الماء التي أفاضت الكوب"، بالنسبة إلى السُلطات اللبنانيّة من جهة، وبالنسبة إلى العديد من الشخصيّات والزعامات السياسيّة وقوى الأمر الواقع أيضًا. وعُلم في هذا السياق، أنّ قرارًا إتخذ من قبل أعلى المرجعيّات بضرورة إجتثاث هذه الظاهرة بشكل جدّي هذه المرّة، بعد تسجيل أكثر من محاولة فاشلة في السابق، أبرزها الخطّة الأمنيّة التي تمّت في البقاع في شباط من العام  2015(1). وبحسب المعلومات فإنّ إجتماعًا أمنيًا رفيعًا سيُعقد في القريب العاجل، لوضع خطّة دهم واسعة النطاق سيُشارك فيها آلاف العسكريّين، لاعتقال أكبر عدد مُمكن من الفارين من العدالة والمطلوبين بجرائم تتراوح بين سلب السيارات وزرع المخدُرات وبيعها والقتل بأسلوب التصفية، مرورًا بالخطف مُقابل فدية والسطو المُسلّح والترهيب، وتزوير العملات والهويّات وجوازات السفر، إلخ. ومفتاح نجاح العمليّة الأمنيّة المُرتقبة في البقاع هذه المرّة سيتمثّل في عوامل عدّة:
أوّلاً: توقّع أن تُغطّي مساحة جغرافية واسعة من البقاع من دون أيّ موانع من أيّ نوع كان(2).
ثانيًا: حُصولها على "ضوء أخضر" مُسبق من أكثر من مرجع سياسي من الصفّ الأوّل، من دون وُجود أيّ عوائق طائفيّة ومذهبيّة هذه المرّة، ومن دون مراعاة لأيّ خصائص مناطقيّة أو عشائريّة.
ثالثًا: ستنطلق بساعة صفر لا يعرف بها سوى عدد قليل من كبار المسؤولين السياسيّين والأمنيّين، بعد إستكمال تحضير اللوائح الإسميّة بالمطلوبين، والخرائط المُفصّلة بالأماكن المشبوهة التي ستطالها المُداهمات.
رابعًا: سيتمّ تحريك الكثير من الوحدات العسكريّة الموجودة في المنطقة بشكل مُباغت، من دون تحضيرات لوجستيّة مُسبقة قد تفضح توقيت العمليّة، وقد تلفت نظر الإعلام إليها.
ومن عصابات الإرهاب الداخلي التي باتت مُتمادية في تحركاتها التي تنال من كرامة وأمن وإستقرار اللبنانيّين العُزّل، إلى "الخلايا الإرهابيّة" التي وعلى الرغم من تقلّص عددها بشكل ملحوظ في السنتين الأخيرتين، إلا أنّ خطرها لا يزال كبيرًا. ويكفي أن تنجح عمليّة واحدة، لخليّة صغيرة مكوّنة من مجموعة لا يتجاوز أعضاؤها عدد أصابع اليد الواحدة، لإيقاع عشرات القتلى والجرحى الأبرياء-لا سمح الله. وتعدّد الإحتمالات الإرهابيّة، من تفجير سيّارة مُفخّخة مُرورًا بتنفيذ عمليّة تفجير إنتحاري بحزام ناسف وُصولاً إلى تنفيذ عمليّة قتل عشوائي برشّاش، إلخ. يجعل المخاطر الأمنيّة كبيرة، ما لم يتم مُعالجة هذه الظاهرة من جذورها. وإذا كان صحيحًا أنّ تعمّد تسليم منصب وزارة الداخليّة إلى "تيّار المُستقبل" في الحكومتين الأخيرتين، يدخل في سياق رفع أيّ حزازيّة على عمل قوى الأمن الداخلي في مناطق مُحدّدة، فإنّ الأصحّ أنّ هذا الأمر غير كاف لرفع المخاطر، على الرغم من الجُهود الإستباقيّة الجبّارة التي تبذلها، مختلف القطع الأمنيّة والعسكريّة والإستخباريّة الرسميّة. والمُشكلة الكبرى تكمن بإستمرار توفّر بعض المُخطّطين لتنفيذ عمليّات إرهابيّة تستهدف الإستقرار اللبنانيّ، في ظلّ سهولة توفير التمويل المحدود اللازم لذلك، وعدم صُعوبة إيجاد بعض الإنتحاريّين من داخل بيئات مهزومة ميدانيًا ومعنويًا ومشحونة سياسيًا ومذهبيًا ومنغلقة عقائديًا، وهي تسعى إلى الإنتقام بأيّ طريقة مُتاحة، ولو من أبرياء لا ذنب لهم، ولا علاقة لهم لا بتدخّل ميليشاوي عسكري هنا، ولا ببقاء دكتاتور هناك، ولا بانقلاب موازين قوى إقليمية ودَولية هنالك! وبحسب المَعلومات المُتوفّرة فإنّ الحرب الإستخبارية الإستباقية التي تُنفّذ بنجاح منذ مدّة ضُدّ "الخلايا الإرهابيّة"، ستتكثّف في الأسابيع والأشهر القليلة المُقبلة، نتيجة زيادة ملحوظة في الحركة "الداعشيّة" في لبنان، وبعد الحصول على إعترافات من موقوفين تُفيد عن تخطيط مُستمرّ لإستهداف مواقع غير محسوبة على طرف مُحدّد، بهدف ضرب الإستقرار العام، كما يحصل في تركيا على سبيل المثال لا الحصر. 
في الخلاصة، يُمكن القول إنّه لم يعد مَقبولاً بقاء أيّ غطاء أو حماية سياسيّة أو طائفيّة أو مذهبيّة، لا للجماعات الإرهابيّة ذات الإنتماءات الإسلاميّة المُتشدّدة، ولا لعصابات القتل والنهب والخطف. وبالتالي، على السُلطة اللبنانيّة أن تتحرّك بحزم ومن دون تأخير، للقضاء على هذه الظواهر، والمطلوب من "تيّار المُستقبل" ومن "حزب الله" وغيرهما من القوى السياسيّة الداخليّة، تأمين غطاء كامل وغير مشروط لعمل الأجهزة الأمنيّة اللبنانيّة والقطع والوحدات العسكريّة الرسميّة، لإجتثاث هذه الأخطار من مَنابعها. وما لم يحصل ذلك في القريب العاجل، فإنّ عهد الرئيس العماد ميشال عون لن يكون عندها مُختلفًا عن أيّ عهد رئاسي آخر! 



الموقع ليس مسؤولاً عن التعليقات المنشورة، إنما تُعبر عن رأي أصحابها.
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 762958241
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2017 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي