تملك فيلا بسعر شقة ... قسط واسكن فوراً - 5 صور
منتج Line-X للعزل والحماية لجميع أنواع السيارات والأبنية والأسطح - 37 صورة
مشروع ناي السكني NAY RESIDENCE في الشرحبيل (أبو عيد للتطوير العقاري)
أمير المعجنات يدعوكم إلى افتتاح التذوق نهار الأحد 19 تشرين الثاني 2017 في عبرا - بجانب جنينة عبرا صبحية وترويقة في مطعم عسل على أنغام العود السبت 25 تشرين الثاني 2017 بحضور الممثلة دعد رزق مبارك افتتاح Serhan Travel & Tourism في صيدا - 3 صور عروضات مميزة جداً من مطعم بروستد هاوس في صيدا - 10 صور هل ترغب في استلام النعوات (الوفيات) على الواتساب؟ للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية V VIP تاكسي صيدا والمطار ولبنان - تاكسي خاص بالنساء - رحلات سياحية - خدمة ديليفري مطلوب موظفين قائد القوة المشتركة في عين الحلوة ترأس اجتماعا طارئا بحث الوضع الأمني اثر عملية اغتيال حجير توقيف شخصين بصيدا بعدما ضبط بحوزتهما كمية من الهيرويين اغتيال محمود حجير في عين الحلوة مشاهد من أنشطة مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري بمناسبة عيدي العلم والاستقلال - 17 صورة فرح الموسيقى يحل في صيدا بأمسية للأوركسترا الفلهارمونية اللبنانية - 48 صورة مهرجان شبابي في ذكرى إستشهاد الرئيس ياسر عرفات: الرقم الصعب... رجل بحجم أمة - 58 صورة لجنة منطقة صور للإتحاد الفلسطينى لكرة القدم تكرم الأندية واللاعبين باحتفال حاشد - 11 صورة للبيع فيلا ثلاثة طوابق جاهزة للسكن في صيدا بالقرب من فيلا شفيق الحريري - 20 صورة اللواء أبو عرب يستقبل وفدا من حركة فتح منطقة صيدا - صورتان لبنان يُكرّم رجالات الاستقلال وأكاليل زهر على ضرائحهم صيدا: «معك.. وين ما بتكون» أحمد الحريري: نزلنا إلى المعترك بأخلاق الحاجة أم رفيق أبو العردات التقى عبد الهادي: متمسكون بالعمل الفلسطيني المشترك القيادة الفلسطينية في منطقة صيدا: سنكون في الصفوف الأمامية للتصدي لأي عدوان صهيوني على لبنان تملك شقة بمواصفات سوبر ديلوكس في بقسطا بسعر مقبول جداً وبالتقسيط المريح - 8 صور تاكسي VIP BOB TRANSPORT - نقل طلاب إلى جامعات صيدا ومدرستي رفيق الحريري والحسام جمعية إبحاراتنا تهدي 200 طفل من أبناء الرعاية حقيبتها الشتوية - 52 صورة البزري يلتقي وفد اللجنة التحضيرية لإحتفالية "الأعياد بتجمعنا" - صورتان تعوا كلكن بتياب الجيش تنحتفل بعيد الاستقلال .. سوى نرفع علم لبنان ونغني النشيد اللبناني البزري يستقبل وفداً من جمعية التنمية للإنسان والبيئة - صورتان الحريري استقبلت مزيدا من الوفود المتضامنة في مجدليون - 26 صورة بلش موسم السجاد عند Shop & Save في صيدا تشكيلة كاملة بأحسن الأسعار - 30 صورة
Donnaمنتج Line-X للعزل والحماية لجميع أنواع السيارات والأبنية والأسطح - 37 صورةللبيع شقق جاهزة للسكن مع سند وإمكانية التقسيط لـ 60 شهراً في صيدا، خلف نادي الضباط - 26 صورةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةSaida Country Club / قياس 100-200Pain & Spine Center مركز علاج الألم والعامود الفقري (أحدث أجهزة في العالم) - 21 صورةللبيع شقق مفرزة في مشروع الإفراز العراقي، بقسطا - 14 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200للبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةللبيع شقق 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً، سعر المتر ابتداء من 850 $ - 4 صورشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةمبروك عليك! دفعة أولى بس 10,000 دولار - شو ما كان وضعك فيك تقسط شقتك!شقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةقسط سيارتك بمعدل 8 أو 10 دولار باليوم شاملة TVA والتسجيل والتأمين
4B Academy Arts

تقليم أظافر مؤتمر باريس وتهذيب خطابه

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأربعاء 18 كانون ثاني 2017 - [ عدد المشاهدة: 228 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي: 

بدا واضحاً أن مؤتمر باريس لتحريك عملية السلام في الشرق الأوسط بين الفلسطينيين والإسرائيليين، قد عجز في تحريك العجلة المتوقفة منذ سنوات، والمتعثرة رغم تعدد الوسطاء ونوايا الفرقاء، والميؤوس منها رغم حاجة الأطراف والمنطقة لها، كما فشل في تقريب وجهات النظر بين الخصوم، ولم يتمكن من جمع طرفي الصراع بين أروقته، وهما الأساس في المبادرة والمحور في اللقاء، رغم أنه استطاع أن يجمع أكثر مائة مشارك، مثلوا أكثر من سبعين دولة ومنظمةٍ عربية وإقليمية ودولية، ممن يبدون رغبتهم في المساهمة في إيجاد حلٍ للصراع العربي الإسرائيلي، ويرون أن القضية الفلسطينية هي لب أزمة منطقة الشرق الأوسط، وأنه بدون التوصل إلى حلٍ عادلٍ لها، فإن المنطقة لن تستقر، وستتوالد فيها جماعاتُ عنفٍ جديدةٍ، وحركاتُ مقاومةٍ أخرى، قد تكون أشد تطرفاً من سابقاتها، وأكثر عنفاً مما هي عليه الآن، ومن شأن عدم التوصل إلى اتفاق سلامٍ مرضي أن يغذي العنف في المتصاعد في دول أوروبا.  

مع ذلك فقد أعلن المؤتمرون في باريس مواقف عديدة، وأكدوا على ثوابت كثيرة، ودعوا إلى تطبيق قراراتٍ أممية، وأخرى صادرة عن مجلس الأمن الدولي، وأكدوا على حق الفلسطينيين في دولةٍ مستقلةٍ كاملة السيادة على الأرض المحتلة عام 1967، بما فيها الشطر الشرقي من القدس الذي ينبغي أن يكون عاصمةً للدولة الفلسطينية، ضمن مشروع حل الدولتين، واستنكر المؤتمر أي تغييراتٍ على الأرض من طرفٍ واحد، ورفضوا أي وقائع جديدة تفرض بالقوة وتنفذ بالقهر والإكراه، ونددوا بالاستيطان ومصادرة الأراضي والحقوق، وأشادوا بقرار مجلس الأمن الدولي الرافض للاستيطان.

قد تبدو هذه القرارات البراقة لدى البعض جميلة وجيدة ويمكن البناء عليها، فهي تقوم على حل الدولتين، وتعترف بحدود الرابع من حزيران، وترفض الاستيطان ومصادرة الأراضي، ولكن الحقيقة أن هذه الإعلانات لم تكن مواقف أو شروط، بل جاءت على هيئة نصائح وتوصيات، إذ حرص المؤتمرون على رضا الكيان الصهيوني وعدم إغضاب حكومته، وعملت بريطانيا التي شاركت بصفة مراقب على الوقوف ضد أي قرار يدين الكيان الإسرائيلي، ولهذا فقد دعا المؤتمرون بنوعٍ من الخجل والتردد، الطرفين إلى الأخذ بالتوصيات والعمل بمقتضاهم، دون أن تسعى الأطراف التي شاركت في المؤتمر إلى رفع التوصيات إلى مجلس الأمن، وطرحها على شكل قرارٍ دولي، ليأخذ الصفة الدولية ويتمتع بقوة التنفيذ الأممية.

أما ما يضعف قرارات مؤتمر باريس فعلاً، هو أن طرفين أساسيين من الذين شاركوا في هذا المؤتمر، لن يكونا حاضرين في المرحلة القادمة، ولن يشاركا في صياغة السياسات الدولية، ولن يكون لأيٍ منها أي دورٍ في منطقة الشرق الأوسط مهما كانت قناعاتهما، إذ أنهما سيرحلان عن سدة الحكم قريباً، فالإدارة الأمريكية لم يتبق لها سوى أيام قليلة، بينما الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند قد أعلن أنه سيكتفي بولايته الأولى، ولن يترشح لولايةٍ جديدة، وهذا يعني أن الإدارتين يصدران شيكات دولية دون أن يكون لها أي رصيد فعلي، بل على العكس من ذلك، فإن الإدارة الأمريكية القادمة قد أعلنت أنها لن تلتزم بأيٍ من قرارات مؤتمر باريس، وكان الرئيس الأمريكي المنتخب قد حض بريطانيا على عدم السماح لمؤتمر باريس بالانزلاق ليكون ضد الكيان الإسرائيلي.

لكن هذا الفشل الذريع والخيبة الكبيرة في مؤتمر باريس للسلام في الشرق الأوسط، لا يعني أنه لم ينجح في توجيه رسالة أوروبية قوية وحادة إلى الإدارة الأمريكية الجديدة بزعامة ترامب، تحذره من مغبة العبث في المنطقة، واللعب فيها بعيداً عن حلفائه وأصدقائه الأوروبيين في المنطقة، وتنبهه إلى خطورة المضي قدماً في تنفيذ تهديداته بنقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس، ولعل الإدارة الأمريكية الجديدة قد أصغت كثيراً إلى الرسالة الأوروبية التي صدرت عن المؤتمر، أكثر من إصغائها إلى مقرراته وتوصياته، خاصةً بعد أن بدأ ترامب بتسمية مساعديه ومستشاريه في إدارة شؤون البلاد، إذ بدا أن لبعضهم خبرة وتجربة واقعية وإن اتسمت باليمينية، ولديهم وجهات نظر ورؤى مختلفة عن تصريحات ترامب المعلنة.

المؤتمر الذي أغضب الحكومة الإسرائيلية سمح لمصطلح الدولة اليهودية بالمرور لترضى، وأبرق لها رسالةً مفادها أننا لن نعترف بدولةٍ فلسطينيةٍ من طرفٍ واحد، ولن نقبل بقراراتٍ فلسطينيةٍ أحادية الجانب، وأكد لها في ثنايا أكثر من خطاب أنهم يرفضون فرض أي حلٍ على حكومتهم، واستنكروا عنف الفلسطينيين ضدهم بينما لم يذكروا عنف الاحتلال والمستوطنين واعتداءاتهم، وكأنهم بهذا كله يخطبون ود الإسرائيليين، ويطمئنونهم لئلا يخافوا من المؤتمر، ولئلا يشكوا في نوايا القائمين عليه، إذ أن همهم وما يشغلهم هو أمن إسرائيل ومواطنيها في الدرجة الأولى، وما الحلول التي يطرحونها إلا وسائل لاستمرار وجودهم وضمان أمنهم.

خابت آمال الذين راهنوا على مؤتمر باريس، الذين انتظروا انعقاده أشهراً، وجهزوا ملفاتهم لمداولاته قبل سنة، وسموا مبعوثيهم إليه قبل فترة، وأعلنوا تأييدهم له وإيمانهم به قبل انعقاده، وعلقوا عليه آمالاً عريضة، وتوقعوا منه قراراتٍ هامة، تنتصر لهم وتقف إلى جانبهم، وتؤيدهم في حقهم وتساعدهم في مفاوضاتهم، وقد كثر الحديث عنه والتحذير منه، إذ خاف منه آخرون، واغتاظت من انعقاده دولٌ وحكومات، ترى أنها الوسيط الحصري والراعي الرسمي، وندد الكيان الصهيوني به، واستنكر عقده، ودعا إلى مقاطعته، وحرض على رفضه وعدم تسهيل انعقاده، ووصفه رئيس حكومته بأنه عبثي ومفبرك، وأعلن عبر مختلف مستوياتهم السياسية مهدداً أنهم سيقفون ضده، ولن يعترفوا بمقرراته، بل سيعملون على الضد منه، إذ أنه سيضر بمسار المفاوضات، وسيزيد من حجم العقبات، وسيعقد الحلول، وسيباعد بين الأطراف، فهو في رأيهم منحازٌ مع الطرف الفلسطيني، وسيكون سبباً في مضاعفة الضغوط عليهم، وزيادة عزلتهم ومقاطعتهم.


رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 813853491
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2017 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي