وظائف صيدا سيتي
مشروع القلعة / أوتوستراد الشماع - شقتك 600 دولار شهرياً
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
وزارة التربية: نتائج الامتحانات الرسمية الاولية للشهادة المتوسطة تصدر غدا الجمعة الساعة الرابعة مركز أبو مرعي الطبي يعلن عن حملة جديدة لفحص السكري والتخزين والزلال والكولسترول بأنواعه والأملاح فقط بـ 20,000 ل.ل. سفيرة سويسرا ووفد مجلس الأعمال اللبناني السويسري جالوا برفقة القنصل وسام حجازي في مصنع ستانش ماشينري في صيدا - 10 صور توقيف فلسطيني شارك في مطاردة وصدم مجند في تعلبايا إصابة مواطن في صيدا جراء تعرضه لإطلاق نار في حي البراد - 4 صور بيان صحفي صادر عن ادارة شركة IBC المشغلة لمعمل معالجة النفايات المنزلية الصلبة في صيدا مثلت الرئيس سعد الحريري في اطلاق تقرير "المساواة بين الجنسين" لمعهد العلوم الاجتماعية في السراي الكبير سعر الذهب في أدنى مستوى.. هل حان وقت الشراء؟! تفجير أجسام متفجرة وقذائف في حقل القرية .. يُرجى من المواطنين الكرام أخذ العلم وعدم الإقتراب جولة في عالم الشطائر ولادة دلفين أمام أعين الحاضرين! + فيديو الأكاديمية الدولية تختتم سلسلة دورات في مجال الإدارة - 78 صورة ديلي ميل: كيف يكمن سر الحياة الطويلة في قدميك؟ سعد بحث مع وزير الإقتصاد في الإجراءات العملية لتنفيذ قرار تركيب عدادات للمشتركين في المولدات الكهربائية الخاصة سفيرة سويسرا زارت كلية التكنولوجيا في صيدا والتقت الحريري - 3 صور سفيرة سويسرا زارت بلدية صيدا والتقت البساط: التأخير في تشكيل الحكومة ليس مشكلة وواثقة بأنها ستتشكل قريبا بفضل جهود الرئيس الحريري - 5 صور مكتب التعبئة والتنظيم في فتح: لنتحد من اجل إنجاح مشروعنا الوطني دب بري يقتحم منزلاً بحثاً عن الطعام! + فيديو بلجيكا أول مسابقة لإقلاع وهبوط الطائرات على الرمال + فيديو زيتونة توزع ألبسة للعائلات المحتاجـة - صورتان
للبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةمزرعة وادي الضيعة للأغنام: أجود أنواع الأغنام والخواريف البلدية وبأفضل الأسعارشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةDonnaشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةبلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200عرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمة
4B Academy Ballet

هنادي العاكوم البابا: الحلقة الثانية من الشريد

أقلام صيداوية / جنوبية - الإثنين 16 كانون ثاني 2017 - [ عدد المشاهدة: 1625 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم هنادي العاكوم البابا - ضمن سلسلة:" حكايات من هذا الزمان": 

**الى الحلقة الاولى**

**الى الحلقة الثانية**

**الى الحلقة الثالثة**

**الى الحلقة الرابعة**

قصة هذا الطفل مختلفة السياق والمحور؛ لا تنتسب الى عالم الحكايات والروايات التي كنا نستكين اليها في ليالي الشتاء الباردة ونحن نلتف حول الموقد تأسرنا حرارة اللقاء بين قطع الحطب وعيدان الثقاب لتتولد منها ألسنة اللهب غارسةً في الوجدان  دفء الأحاسيس الذي ينعش القلب وتنفرج له الأسارير لأنّ الكلمات في تلك اللحظة تعجز عن التعبير... قصته مزيج من الحُرقة والألم على مجهول يعتقده قيمة ً ويتمنى أن يلتقيه حقيقةً ولكن كيف له ذلك إن كانت هذه الحقيقة سراباً ؟

وبين رجاء المتأمل وأمل اللقيا رفرف ببطء ذلك

الطائر الوردي الصغير هامسا بشفتيه الرقيقتين اسمي "ساعي" هكذا يناديني "أسعد الغضبان" !...وحينما سألته عن هوية ذلك الرجل وماذا يفعل  هنا على الشاطئ وحيداً وحزينا ً؟ بدأ يسرد لي قصّته بأبلغ التعابير والمعاني التي تكتب بحروفها آلامه وأشجانه وما يُعاني !!! والتي تسرد للعالم أوجاعه التي قليلاً جدّاً ما نشهد طفلاً يختصرها بثواني...وبدأت القصة أرويها لكم بكلّ صدق وتفاني...

"أسعد الغضبان" هو ذلك الشخص الذي قتل طفولتي وسرق منها الأمان والحنان ! هو ذلك الوحش الذي يختصر في سيرته الشرّ والظلم والاستبداد! يحيا على حسابنا وعلى أجسادنا ويتغذى من دمائنا ومن لحمنا الحيّ...فللأسف !!! ففي ذلك المكان البائس يعيش معي ستة اطفال آخرين غدر بهم الزمن واستأصلهم من جذورهم كي يهوي بهم في هذا الجحيم !جحيم الضياع والحرمان والتسوّل الذي أصبح هويتنا في كل مكان...أبيع العلكة طيلة النّهار كي أحظى بوهم الأمان وأرقد في مزبلة هجرها الذباب لضيق المكان... وفي النهاية تكون مكافأتي من هذا البغيض حين يغضب مني أني لقيط وابن حرام!!! هكذا يناديني بحجة أنه ألفاني مرميّاً بين الركام...في لفافة قطن بكى عليها الزمان...يسوقنا كالكلاب من مكان الى مكان... فنحن بالنسبة اليه عيدان ثقاب ينير بها دربه وحين تنطفئ يجعلها مداساً للأقدام ...كلنا في ذلك النفق المظلم دون هوية ... دون شخصية ... دون عنوان...وها أنا أقبع هنا باحثاً عن جذوري التي بعثرتها الأيام ! أنظر الى ذلك الأفق البعيد لعلي أجد ما أبحث عنه وما يزوّدني بالاطمئنان !!! أمي وأبي شمعة حياتي اللذين ينامان هناك حيث لا ظلم ...لا دموع... ولا أحزان !!! أنتظر هنا ساعات طوال عسى أن أجد طيفهما القابع وراء الشفق بألوانه الرقيقة التي تشدّني اليها مدغدغةً مشاعري بريشتها وثوبها النّاري الذي خيط من نسيج أحلامي التي تسرح هناك ! هناك! حيث يسعد كل فقير ومسكين... ويتحصّن كلّ يتيم ... ويبرأ كل مريض ... أمي وأبي هالتان لا تنامان ... ينعمان بالهدوء والسكينة ويراقباني من بعيد بأمل اللقاء القريب !  فأنت لا ترين ما أراه الآن ولا يمكنك أن تنطقي بلسان حالي فأنت لست وحيدة ولا شريدة ! لست أسيرة ولا طريدة ! يطاردك شبح الجوع والبؤس اللذين يخيمان على وكر ذلك الثعبان ! أنت وبحمد الله كما أراك طليقة حرة تستطيعين استنشاق الهواء النظيف حيث تشائين بلا رقيب او حسيب ! إنما أنا هوائي شقاء ومصير تائه بلا قرار ! أحيا بلا نبض فقلبي توقف عن حياكة المشاعر منذ أن حللت ضيفا في هذا العالم الغريب !!! أحيانا يخال لي أنني عبرت هذا البحر ووصلت الى عالمي ثم استيقظ لأجد نفسي فوق ظهر سفينة بلا ربان !!! أنسج تأملاتي من  وحي معاناتي التي باتت لي الحبيب والقريب ... أجلس هنا وأهيم شوقاً لذلك النجم الذي يلمع ويشع بالبريق ...ابتسامته كابتسامة أمي بل ثغرها شمس لا تغيب...أخالها تفتح ذراعيها لتضمني الى صدرها من جديد ... وأبي فوق صهوة حصان يعدو فوق الغيوم ليعيدني اليه كفارس صنديد وأخلص من نير وظلم أسعد لأنعم بطعم السعادة قبل أن تأفل شمسي للمغيب !

كنت استمع الى كلماته ودموعي تغازل عينيّ وتُضفي اليها لمعاناً يسحبني الى عالم "ساعي" السحري الخفي وكأنّي بت أتحصن في حلمه لأجد هويتي الروحية حيث تخلد سعادتي التي كنت أنا أيضاً أبحث عنها في خفايا وجداني ... في خواطري... في أحلامي ... ودون أن أحظى ببصيص أمل الى ان التقيته !!! طفل في عمر الورد ينطق وجداً وأماني يعجز الكبار عن البوح بها والتعبير عنها ببلاغته ومصداقيته والحرية التي يُطلقها على المعنى ليغدو حياً ومؤثراً في كل انسان !!!

ياااااااااه لحرقتك قلبي على طفل يرسم صورة سندسية لمن القياه في الشارع دون مأوى ودون جدران !!! كيف يحلم بهما بعيداً عن عالم الخطيئة وغدر بني الانسان ! ما تصنيفهما من بين البشر وهما من تسببا بضياع أجمل وأرق طفل قد تلتقيه في هذا الزمان ! فسبحانك ربي كيف تُخرج من الدّنس البراءة والحب ومخلوقاً نديّ المحيّا... سُندسيّ الفطرة ... تستنير لرؤيته الابتسامة ويزداد القلب خفقان !!!

استنهضته وأمسكت بيديه الطريّتين الناعمتين وقلت له :" أوتعلم أني أيضاً أنتسب لذاك المكان؟ ".

فتبسم بحياء وأشار بالبنان :" يعني أنك تعلمين ماذا يوجد هناك ؟ هل أضعتي أنت أيضاً أبويك وجئت تبحثين عنهم في كل مكان ؟ "... وقبل ان يُكمل تساؤلاته لفت انتباهي ما رأيته على بنانه من رموز وعلامات يحتاج تفسيرها الى ترجمان !!!

فما هي تلك الرموز ؟ وكيف سينتهي بنا الحال ؟

هذا ما سنشهده سويا في الحلقة الثالثة من "الشريد".

 

دلالات / المصدر: هنادي العاكوم البابا
 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 846836903
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي