بـ 600 دولار شهرياً تتملك شقة في صيدا - 5 صور
ثانوية لبنان الدولية تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدارسي 2017-2018
مشروع ناي السكني NAY RESIDENCE في الشرحبيل (أبو عيد للتطوير العقاري)
ثانوية لبنان الدولية تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدارسي 2017-2018 هل ترغب في استلام النعوات (الوفيات) على الواتساب؟ للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية V VIP تاكسي صيدا والمطار ولبنان - تاكسي خاص بالنساء - رحلات سياحية - خدمة ديليفري مطلوب موظفين مشاهد من مسيرة الكشاف المسلم في صيدا احتفالا بقدوم شهر رمضان المبارك - 27 صورة الجماعة الإسلامية استقبلت وفداً من اتحاد بلديات منطقة جزين - 8 صور عصرونية لجمعية مكتبة أطفال صيدا في الكونتري كلوب - 49 صورة الشيخ ماهر حمود يستقبل وفد من بلدة شبريحا ووفد من الحوزة العلمية في قم - 7 صور البزري يستقبل وفد حركة حماس - 3 صور المفتي سوسان: دماء الشهداء والإحتضان الشعبي والرسمي للمقاومة أثمرت إنجاز التحرير دورة إسعافات أولية في سراي صيدا الحكومي دعوة لمحاضرة كيف تعالج الإكتئاب وتتخلص منه؟ في جمعية نور اليقين جمعية بادري تبدأ بفرز النفايات في منطقة شرحبيل - 3 صور صيدا تحيي عيد المقاومة والتحرير ال17 بمهرجان جماهيري في مركز معروف سعد الثقافي - 26 صورة عسر الهضم سوء التغذية البزري يستقبل إتحاد بلديات منطقة جزين - 6 صور رائحة الفم الكريهة حزب الله يستقبل السعودي مهنئا بعيد المقاومة والتحرير - 4 صور القولون المتهيج بهية الحريري في حفل توزيع جائزة المطران سليم غزال: الحوار هو السبيل الوحيد - 48 صورة STAR VENUE: أشهى وأطيب الإفطارات وأحلى سحور عنا الصيام ومرض السكري الصيام الصحي المستقبل - الجنوب إستقبل وفدا من إتحاد بلديات منطقة جزين عرض معه شؤونا بلدية وتنموية - 8 صور الصيام والصحة النفسية أطفال ثانوية الإيمان يجتازون أول تخرج بثقة واقتدار ويتقاسمون الفرح مع الأهل والمعلمات - 24 صورة نشاط خيري لصديقات مؤسسة معروف سعد - 6 صور الشيخ الزغبي في زيارة للمهندس السعودي وبنود اللقاء خيرية وتنموية بإمتياز
مبروك عليك! دفعة أولى بس 10,000 دولار - شو ما كان وضعك فيك تقسط شقتك!بلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - بجانب مطعم الكرم - 80 صورةمكتب Ibrahim Travel & Tourism يرحب بكم لكافة الحجوزات والتأمينات والخدمات العامةمؤسسة مارس / قياس 210-200للبيع شقق مفرزة في مشروع الإفراز العراقي، بقسطا - 14 صورةمشروع قرية بانوراما السكني - فرصة العمر لتملك شقة العمرSaida Country Club / قياس 100-200مجموعة جديدة من عروضات 2017 KIA مع سيارتي PICANTO و CERATOGet a full body was with every wedding dress @ Donnaللبيع أرض في الهلالية، خلف الجامعة اليسوعية، بسعر متدني ومناسب جداً - 5 صورللبيع شقق ديلوكس مع مطل رائع على البحر في الشرحبيل FLORENCE BUILDING ـ 13 صورةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةللبيع شقق سكنية سوبر دولكس في الهلالية: 160 / 180 متر مربع - 8 صورللبيع شقق 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً، سعر المتر ابتداء من 850 $ - 4 صورشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةمشروع الغانم / قياس 210-200جديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمة
4B Karate Academy
جامعة رفيق الحريري

أي عالم في عهد ترامب؟

متفرقات محلية وعربية ودولية - الجمعة 13 كانون ثاني 2017 - [ عدد المشاهدة: 191 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

عندما فاز دونالد ترامب في الانتخابات الأميركية، استدار الجميع من دون استثناء إلى نظرية تتمحور حول فكرة واحدة: «يضع فوزه مستقبل الولايات المتحدة في جو من الغموض». وإن كان ذلك يعني شيئاً فهو أن مستقبل العالم سيكون غامضاً أيضاً، إذ أن البعض ذهب إلى حدّ محاولة تخيّل العالم من دون تدخل أميركي هنا وهناك. ولكن هل يعني فوز ترامب انعزال الولايات المتحدة، فعلاً؟

نادين شلق - الأخبار:

بالأمس القريب، كان الجميع يضحك، في سرّه وفي العلن، من ترشح دونالد ترامب للانتخابات الأميركية. وبعد فوزه انكمشت الأقلام عن السخرية، وبدأت تبحث عن مستقبل أميركا والعالم، في فترة «ترامب في البيت الأبيض». بالطبع، إنّ المهمة لم تكن سهلة، ذلك أن السياق التاريخي ليس مساعداً.

لذا، بدا من الأنسب التعلّق بعبارة أو بجملة مُلهِمة نطق بها الرئيس المنتخب، عن قصد أو عن غير قصد. المفارقة لا تكمن في أن يُنظر إلى فوزه غير المتوقّع على أنه أمر غير طبيعي فقط، بل تتخطى ذلك إلى ربط بين نظريات عدة، أساسها أنه إذا كان مستقبل الولايات المتحدة غامضاً بوجوده في السلطة، فلا بدّ أن مستقبل العالم سيكون مفتوحاً على كل الاحتمالات.
اشتغلت الفكرة في رؤوس الكثير من الخبراء، مع الدخول الوشيك لترامب إلى المكتب البيضاوي، وبرزت أسئلة عادة ما يسعى المؤرّخون وخبراء الاجتماع إلى الابتعاد عنها: إلى أي مدى يعتمد التغيير التاريخي على أعمال أفراد غير اعتياديين؟ يطرح ديفيد بيل هذا السؤال في مجلة «فورين بوليسي»، مستنداً إلى فكرة أن ترامب «رجل يتفق مناصروه ومعارضوه على أنه استثنائي في سياق التاريخ الأميركي».
وكمطّلع على حال الأكاديميين، من مؤرخين وعلماء سياسة واجتماع، يقول إنه «في الوقت الذي يبدأ فيه ترامب ولايته، التي تهدف إلى إعادة صناعة الولايات المتحدة، هو يجبر علماء الاجتماع والمؤرّخين على البحث في ما هو أبعد من أدواتهم التحليلية، بهدف شرح رئاسته». ويشرح أن «غالبية الذين سعوا إلى تقديم وجهة نظر بشأن فوز ترامب ورئاسته المقبلة، يميلون إلى ترسيخ ظاهرة أساسية اكتسحت عام 2016، وهي الشعبوية، أي تصاعد العداء للنخبة».
يذهب هؤلاء وغيرهم إلى توصيف فوز ترامب على أنه جاء نتيجة إدراكه عمق مخاوف الأميركيين بشأن مسار الولايات المتحدة، ودورها في العالم. ووفق ستيوارت باتريك في «مجلس العلاقات الخارجية»، «فهِم ترامب أن هناك عدداً متنامياً من الأميركيين الذين لا يثقون بالعولمة، والقلقين من الالتزامات الأميركية في الخارج». هو أيضاً وعد بـ»قيادة ولايات متحدة أكثر انفصالاً عن العالم، وأكثر اهتماماً بمصالحها الخاصة»، الأمر الذي لاقى صدى لدى المواطنين الأميركيين الذين لا يريدون قبول تحمّل العبء العالمي كثمن للقيادة الأميركية للعالم.
ما تقدّم حفّز على بروز تساؤلات أخرى عن مستقبل النظام الليبرالي، كشكل من أشكال التداعيات الكثيرة لانتخاب ترامب، لا سيما أن واشنطن هي التي تبنّت هذا النهج، ودافعت عنه على مدى أكثر من سبعة عقود. وهو ما يتطرّق إليه باتريك، مشيراً إلى أن «نتائج الانتخابات الأميركية تعني أن التهديدات الأساسية للنظام اللبيرالي العالمي ليست خارجية بعد الآن، بل محلية». ويصل إلى حد اعتبار أن «فوز ترامب سيسرّع في تفكيك هذا النظام، من خلال تقويض شبكة القواعد والمؤسسات والتحالفات التي رعاها 12 رئيساً أميركياً، من جمهوريين وديموقراطيين، منذ عام 1945».
«حتى المحلّلون الخاصون بالحكومة الأميركية يرون العصر الأميركي يتّجه إلى الأفول»، بهذه العبارة يبدأ يوري فريدمان تقريراً نُشر قبل يومين، في مجلة «ذي أتلانتك»، تعليقاً على دراسة أعدّها مجلس الاستخبارات الوطنية (NIC)، وهي وحدة تابعة لمكتب مدير الاستخبارات الوطنية. جاءت الدراسة هذه المرة صادمة ومخالفة للدراسات التي عادة ما يعدّها هذا المجلس، كل أربع سنوات، بهدف فهم مستقبل الولايات المتحدة والعالم. فقد توقّع هؤلاء المحلّلون الاستخباريون تحوّلاً كبيراً في الشؤون الدولية، على مدار السنوات الخمس المقبلة، وإلى ما هو أبعد منها. وعلى الرغم من أنها لم تذكر ترامب بالاسم، لكن ذلك لم يمنع فريدمان من ربطها به، نظراً إلى تأثيره الكبير المنتظر في مجال السياسة الخارجية، فضلاً عن صدورها قبل أسبوعين فقط على تسلّمه السلطة.

«للأفضل أو للأسوأ، يتّجه المشهد العالمي الناشئ إلى نهاية عصر الهيمنة الأميركية بعد الحرب الباردة»، تلحظ الدراسة التي تضيف أن «ذلك قد يسري أيضاً على النظام العالمي الذي ظهر بعد الحرب العالمية الثانية». لذا، لا يتطرّق هذا التقرير الاستخباري إلى احتمال انتهاء تموضع أميركا على أنها القوة العظمى الوحيدة في العالم فحسب، بل إلى تنافي الأساس الحالي الذي يُبنى عليه جزء كبير من هذه القوة: اقتصاد عالمي مفتوح، تحالفات عسكرية أميركية في آسيا وأوروبا، إضافة إلى القواعد والمؤسسات الليبرالية (منظمة التجارة العالمية مثال). وهنا، يمكن استخراج وجه آخر للربط بين هذا التقرير والرئيس الأميركي المنتخب، أي تعبيره مراراً عن معارضته لعناصر أساسية في هذا النظام العالمي. رغم ذلك، لا يرى الكاتب أن هذا الأمر يعني أن ترامب لا يودّ الحفاظ على السيطرة الأميركية في الخارج، فهو «يريد بعد كل ذلك أن يجعل أميركا عظيمة مجدداً». والأكثر دلالة على ما تقدّم، حديث مستشاره للأمن القومي مايكل فلين، الذي قال إن رئيسه «ربما يلتزم بالنظام العالمي أكثر من المتوقع». ويرى هذا الأخير أن إدارة ترامب «قد تضع خطوطاً أساسية جديدة لعلاقاتنا في جميع أنحاء العالم»، ليشدّد بعدها على أن الولايات المتحدة «ستبقى قوة عظمى وأمة لا غنى عنها».
كلام فلين يفتح على نظرية أخرى، تناقض فكرة انعزال الولايات المتحدة، في ظل إدارة ترامب. المؤرّخ المتخصص في العلاقات الخارجية الأميركية ستيفن ويرثايم، يدعم هذه الفرضية. ويقول في مقال في مجلة «فورين أفيرز»، إن ترامب لم يَعِد أبداً بتقليص القوة العالمية للولايات المتحدة. على العكس من ذلك، فهو يشير إلى أنه «تعهّد ببناء الجيش، وملاحقة الإرهابيين الإسلاميين، ومواجهة العدائية الصينية».
ولكن ذلك لا يعني أن ترامب لم يتمايز عن غيره؛ فبحسب الكاتب، قد يصبح ترامب «أول رئيس يدخل إلى البيت الأبيض رافضاً بشكل صريح الاستثنائية الأميركية». ويشرح ويرثايم ما يذهب إليه، موضحاً أنه «بدلاً من الاستثنائية الواثقة، قدّم ترامب قومية غير واثقة»، لافتاً إلى أنه «وضع الولايات المتحدة في خانة الضحية العالمية». لكن كيف ذلك؟
ترامب تحدّث مراراً عن استغلال الحلفاء للولايات المتحدة، وهو أمر يجعل منها ضحية، ولكنه قلب «العقيدة الاستثنائية» وغيّر دعائمها، ليطلب من الأميركيين استبدالها بالسعي للحصول على انتصارات مباشرة. ويمكن وضع انتقاداته المتكرّرة للحرب على العراق في هذه الخانة أيضاً، خصوصاً إذا ما جرى التطرّق إلى اعتراضه المتكرر على أن الولايات المتحدة لم تستحوذ على النفط، قبل الخروج من هناك. ويشي خطابه، في هذا الإطار، بأن بلاده لم تحصل على حصتها العادلة، وهو ما يلفت إليه ويرثايم، موضحاً أنه يعني بذلك أنه «يتمنّى الحصول على هذه الحصة من الآخرين».
من هذا المنطلق، يمكن العودة إلى ديفيد بيل في مجلة «فورين بوليسي». على الرغم من حيرته، يعترف هذا الأخير بأن رئاسة ترامب قد تكون قصة مختلفة جداً، ذلك أنه «لم يصبح فقط قائد أقوى دولة في العالم، ولكن بفضل إدارة الجمهوريين للكونغرس ــ وقريباً ربما للمحكمة العليا ــ من الممكن أن يصبح أقوى رئيس في التاريخ الأميركي».



الموقع ليس مسؤولاً عن التعليقات المنشورة، إنما تُعبر عن رأي أصحابها.
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 769180762
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2017 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي