بـ 99,000 دولار تتملك شقة في صيدا
La Salle للأعراس والمناسبات المميزةBe There @ Wedding Expo معرض الأعراس
مشروع ناي السكني NAY RESIDENCE في الشرحبيل (أبو عيد للتطوير العقاري)
للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية مطلوب موظفين الرعاية وقوى الأمن الداخلي يطلقان حملة عن الإنترنت الآمن في ثانويات صيدا والجوار - 28 صورة ندوة للدكتور وليد عربيد في جمعية خريجي المقاصد الإسلامية في صيدا - 10صور صندوق الخير- دار الفتوى يوزع مساعدات في مخيم عين الحلوة وفد من جمعية الإمام الشاطبي يزور جمعية غراس لتنمية المجتمع طلال أرقدان: في ذكرى محاولة إغتيالك أبا معروف كم نفتقد حكمتك وشجاعتك في زمن قل فيه الرجال ضو ترأس إجتماعا لرؤساء بلديات صيدا وساحل الزهراني تحضيرا لصيدا ماراتون- 19 صورة إطلاق حملة التوعية عن الإنترنت الآمن في ثانويات صيدا والجوار فلسطيني من مخيم عين الحلوة سلم نفسم للجيش لإنهاء ملفه الأمني هل يزور الرئيس الفلسطيني محمود عباس لبنان قريبا؟؟ المجلس الدنمركي يطلع بمرافقة اللجنة الشعبية على مشاريع عمله بعين الحلوة بالفيديو... كشف نوع السيارة الصادمة في صيدا بإنتظار كشف هوية سائقتها بالفيديو... كشف نوع السيارة الصادمة في صيدا بإنتظار كشف هوية سائقتها عريضة من أهالي موقوفي عبرا لرئيس الجمهورية: إعادة النظر في الملفات وإصدار قانون عفو مصطفى سعد جرح المواطن محمد المصري صدما في صيدا من هم أعضاء بلدية صيدا الثلاثة الذين تحفظوا على الاتفاق الموقع بين بلدية بيروت وبلدية صيدا؟ لقاء تضامني في بلدية صيدا مع أهالي موقوفي عبرا ومطالبة بعفو عنهم قطع طريق سيروب الرئيسي احتجاجا على عدم تصليحها وتعبيدها South Lebanon cleric suspected of sedition summoned for questioning Six Palestinians hand themselves over to army in Tyre جريح بحادث سير على الأتوستراد العام في العدوسية باتجاه صيدا صوت الناس يخاطب المجلس البلدي في صيدا: أين برنامجكم الانتخابي؟ فلسطين تجمعنا تزور منتدى رجال الأعمال الفلسطيني اللبناني - صورتان مطلوب موظفة هندسة ديكور لشركة البيضاوي لتجارة الأخشاب إستدعاء الشيخ محي الدين عنتر للتحقيق على خلفية الإساءة لشخصيات سياسية فلسطينيان من مخيم الرشيدية سلما نفسيهما إلى مخابرات الجيش أهالي موقوفي عبرا يوقعون على عريضة للمطالبة بعفو عام عن أبنائهم غداً ينطلق العرس الكبير - صورتان
مشاريع شركة نجد ماضي للهندسة والمقاولاتمشروع قرية بانوراما السكني - فرصة العمر لتملك شقة العمرمبروك عليك! دفعة أولى بس 10,000 دولار - شو ما كان وضعك فيك تقسط شقتك!عروض 2017 من KIA - هدية فورية مع شراء كل سيارةمشاريع الأمل السكنيةللبيع شقق ديلوكس مع مطل رائع على البحر في الشرحبيل FLORENCE BUILDING ـ 9 صورشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةمؤسسة مارس / قياس 210-200Saida Country Club / قياس 100-200مركز الحياة الطبي التخصصي / عناية طبية برؤية مستقبلية / وقاية مدى الحياةمشروع الغانم / قياس 210-200A Spa A Day keeps your HAIR AWAYشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورة
وظائف صيدا سيتيأزياء ولانجيري وعرائس صيدا سيتيسيارات صيدا سيتيمراكز تعليمية ودورات تدريبية
نادي فوربي الرياضي / صفحة داخلية / قياس 750-100
الآن في استقبالكم Captain Seafood Restaurant الرميلة - الطريق البحرية

«اجتماعات بيروت» تنطلق: حماس والجهاد ترفضان شروط عباس

فلسطينيات - الأربعاء 11 كانون ثاني 2017 - [ عدد المشاهدة: 87 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:



الأخبار:

لا تزال الشروط التي يضعها محمود عباس لدخول «حماس» و«الجهاد» إلى المجلس الوطني في «منظمة التحرير»، مرفوضة لدى الحركتين، لكن ذلك لم يمنع جلسات الاستكشاف والحوار، في وقت تتفاعل فيه أزمة الكهرباء في غزة، وتواصل إسرائيل تصعيدها بحق فلسطينيي الـ 48

من غير المتوقع أن تصل اجتماعات «اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني»، التي بدأت أعمالها في بيروت أمس، إلى أي نتيجة إيجابية في ما يتعلق بانضمام حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» إلى «منظمة التحرير الفلسطينية».

فتصوّر الحركتين للمنظمة ولتوزيع القوى في مجلسها الوطني يختلف جذرياً عن رؤية رئيس «اللجنة التنفيذية للمنظمة»، محمود عباس.
«حماس» و«الجهاد» تريدان الانضمام إلى «منظمة التحرير»، لكن بما يناسب حجمهما، وما يمثلانه في الشارع الفلسطيني. لذلك، تطالب الحركتان بإجراء انتخابات للمجلس يشارك فيها «جميع أطياف المجتمع»، ووفق نتائج الانتخابات تنالان حصتهما في «الوطني» والمنظمة.
هذا التصور يرفضه عباس، ويقترح بدلاً منه الإبقاء على توزيع القوى كما هو اليوم في المجلس القديم، على أن ينضم أعضاء من الحركتين (ما يقارب ١٠٠ عضو) إليه، ويُعمل في وقت لاحق على وضع تصور لحجم المشاركة، وهو ما رفضه مسؤولو الحركتين الإسلاميتين، اللتين تتخوفان من أن يعمل «أبو مازن» على إضعاف المنظمة وتحييدها لمصلحة السلطة، كما فعل مع «فتح».
ووفق متابعين للمفاوضات التي تجري لمشاركة «حماس» و«الجهاد الإسلامي» في المجلس الوطني، فإن الاثنتين طلبتا تغيير خريطة القوى الموجودة منذ عام ١٩٦٩، في ظل أن «أبو مازن» يريد مجلساً على شكل مؤتمر «فتح» السابع، أي أن يتحكم به كلياً.
في سياق آخر، استكمل تلفزيون فلسطين (التابع للسلطة) ووزير العمل مأمون أبو شهلا، الهجوم الذي بدأه مُنسّق عمليات حكومة العدو في الأراضي الفلسطينية، يوآف مردخاي، على أنفاق المقاومة في غزة. وكان مردخاي قد كتب على صفحته على «فايسبوك»، أن «تفاقم أزمة الكهرباء في غزة أخيراً، قد يؤول إلى أزمة إنسانية خانقة، والأسباب الحقيقية هي نقص حاد في الموارد المادية... ألم يحن الوقت لإطفاء كهرباء الأنفاق القائمة 24/7 وتزويد السكان الأبرياء بها؟».

فما كان من تلفزيون «فلسطين» الرسمي إلا أن أعد حلقة حوارية مع أبو شهلا لبحث موضوع «غزة في ظلام دامس.. والأنفاق مضاءة». التهجم الذي أطلقه الوزير استدعى رداً من المتحدث باسم «كتائب الشهيد عز الدين القسام»، الذراع العسكرية لـ«حماس»، أبو عبيدة، وأكد فيه أن «الأنفاق هي أبدع وأعظم ما أنتجته عقلية وإرادة المقاومة الفلسطينية في وجه الترسانة العسكرية الصهيونية والحصار الظالم على غزة».
وأضاف أبو عبيدة عبر تغريدات في حسابه على موقع «تويتر»: «قدمت المقاومة سيلاً من التضحيات في سبيل قيامها بواجب الإعداد وبناء الأنفاق التي أذهلت العدو وأفشلت نظرياته الأمنية والعسكرية»، متابعاً: «لن تنطلي على شعبنا محاولات اللمز بالمقاومة وأنفاقها للتغطية على جريمة المشاركة في حصار غزة وخنقها الذي يستهدف أساساً رأس المقاومة».
على صعيد ثانٍ، اقتحم جيش العدو الإسرائيلي مدينة قلنسوة، قرب الطيبة في الداخل الفلسطيني المحتل، وهدم 11 منزلاً لفلسطينيين. وقال سكان المدينة إن شرطة العدو اعتدت على أهالي المنازل المستهدفة، واعتقلت عدداً منهم أثناء اشتباكات بالأيدي.
وفي وقت لاحق، أعلن رئيس بلدية قلنسوة، عبد الباسط سلامة، في تصريح صحافي، تقديم استقالته. وأضاف: «وصلت إلى نتيجة وقرار بأن رئيس البلدية لا يملك لنفسه نفعاً أو ضراً، ومن هنا أقدم استقالتي لوزارة الداخلية (الإسرائيلية) مع بدء الهدم... لا يليق بنا الاستمرار في هذا الأمر».
في المقابل، علّقت «القائمة العربية المشتركة» بالقول إن حملة هدم 11 بيتاً على أراضٍ خاصة في قلنسوة «جريمة نكراء وإعلان حرب على مواطني قلنسوة والجمهور العربي»، مضيفة: «مما لا شك فيه، أن شنّ عمليات هدم على المجتمع العربي، تأتي بسبب إخلاء مستوطنة عمونا، وبسبب الأزمة التي يعانيها رئيس الحكومة واليمين المتطرف».
وتابعت «القائمة»: «حجم الهدم يتناسب طردياً مع عمق التحقيق، وعدد البيوت التي تدفع الثمن يرتفع وفق نزوات حكومة اليمين، إضافة إلى الفشل التخطيطي والتقصير المنهجي للمكاتب الحكومية، المتمثل في عدم التصديق على مخططات هيكلية وعدم توسيع مناطق نفوذ البلدات العربية».
في غضون ذلك، اجتمع نواب «القائمة المشتركة» العرب في الكنيست، وأعلنوا الإضراب العام في الداخل الفلسطيني وتنظيم مظاهرة في قلنسوة، وأصدروا بياناً حذروا فيه من استمرار سياسة هدم المنازل العربية، مضيفين أن «الجماهير العربية لن تجلس مكتوفة الأيدي وستحمي حقها في سقف وبيت يؤويها».


الموقع ليس مسؤولاً عن التعليقات المنشورة، إنما تُعبر عن رأي أصحابها.
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 732900568
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2017 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي