تملك فيلا بسعر شقة ... قسط واسكن فوراً - 5 صور
جامعة رفيق الحريري
مشروع ناي السكني NAY RESIDENCE في الشرحبيل (أبو عيد للتطوير العقاري)
جامعة رفيق الحريري Apply Now For A Promising Pathway احجز مقعدك في جامعة الشرق الأدنى في التخصص الذي ترغب به هل ترغب في استلام النعوات (الوفيات) على الواتساب؟ للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية V VIP تاكسي صيدا والمطار ولبنان - تاكسي خاص بالنساء - رحلات سياحية - خدمة ديليفري مطلوب موظفين مجموعة جديدة من عروضات 2017 KIA مع سيارتي RIO و SPORTAGE بلدية صيدا وحركة لبنان الشباب كرمتا المؤسسة العسكرية - 19 صورة 21 سنة على رحيل الفقيد الغالي محمد عبد الغني البابا دعوة لسلسلة الدروس الميسرة في الحج والعمرة كشافة فوج جيل العودة يختتم مخيمه الكشفي الأول - صورتان رأي الشارع الصيداوي عن توقف البلدية في إصدار تسعيرة اشتراكات المولدات الكهربائية في صيدا قائد القوة المشتركة الفلسطينية يجول في عين الحلوة: الوضع الأمني مستقر مبارك فوز الطالبة رازان دياب من مدرسة الفنون الإنجيلية في صيدا في المرتبة الأولى جنوبا والتاسعة على صعيد لبنان في شهادة البكالوريا الثانية - 7 صور البزري يلتقي وفد اللجنة الشعبية في مخيم عين الحلوة - 3 صور مكتبة بلدية صيدا العامة إستضافت دورة جمعية الحق باللعب لتأهيل معلمين ومعلمات - 10 صور كاغ في عين الحلوة: رسالة سلبية لتقليص خدمات الأونروا..ومخاوف فلسطينية من انهائها أكبر مؤتمر مصرفي في صيدا والجنوب يعقده بنك عودة برعاية مارك عودة بعدسة وليد عنتر - 36 صورة كما وصلنا من أبو تيمور في صيدا - فيديو السعودي: بلدية صيدا ستتوقف عن إصدار تسعيرة التعرفة الشهرية لإشتراكات المولدات الكهربائية سرقة سيارة من نوع تويوتا في صيدا أسامة سعد في مداخلة تلفزيونية: أي إنجاز للمقاومة في لبنان هو إنجاز للشعوب العربية قاطبة‎ «عين الحلوة»: لعدم إنتقال عدوى المعارك «قدموس» يبحث عن فينيقيا بين صيدا وصور كاغ جالت في عين الحلوة وأكدت دعم اللاجئين الفلسطينيين «صيدا تقرأ».. أول مكتبة مجانية «لجنة إدارة الكوارث» تحضّر لمناورة في صيدا Kaag supportive of Army during visit to Ain al-Hilweh Four from Ain al-Hilweh to fight with Daesh اخماد حريق كبير في محلة طلعة المحافظ في صيدا
مبروك عليك! دفعة أولى بس 10,000 دولار - شو ما كان وضعك فيك تقسط شقتك!شقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةمؤسسة حبلي: مبيع وصيانة جميع الأدوات المنزلية/ عروضات خاصة لتركيب وصيانة جميع أنواع المكيفاتSaida Country Club / قياس 100-200للبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانمDonnaمؤسسة مارس / قياس 210-200للبيع شقق 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً، سعر المتر ابتداء من 850 $ - 4 صورPain & Spine Center مركز علاج الألم والعامود الفقري (أحدث أجهزة في العالم) - 21 صورةللبيع شقق مفرزة بمساحات مختلفة مع مطل رائع في الشرحبيل FLORENCE BUILDING ـ 24 صورةمجموعة جديدة من عروضات 2017 KIA مع سيارتي RIO و SPORTAGEمعهد التمريض / مستشفى الجنوب شعيب في صيدا يعلن عن بدء التسجيل للعام الدراسي 2016 - 2017بلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - بجانب مطعم الكرم - 80 صورةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةالـ Kayan High School - الأقساط ابتداء من 850 ألف! No Homeworkمشروع قرية بانوراما السكني - فرصة العمر لتملك شقة العمراحجز مقعدك في جامعة الشرق الأدنى في التخصص الذي ترغب بهللبيع شقق مفرزة في مشروع الإفراز العراقي، بقسطا - 14 صورة
4B Academy Arts
التسجيل مستمر لمراحل الروضات والابتدائي في ثانوية لبنان الدولية

هجوما سيناء... «داعش» ما زال يستفيد من الثُغَر

متفرقات محلية وعربية ودولية - الثلاثاء 10 كانون ثاني 2017 - [ عدد المشاهدة: 169 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

الأخبار:

تسعة قتلى و12 جريحاً حصيلة هجومين جديدين وقعا أمس في سيناء، يحملان بصمات «داعش»، ويثيران تساؤلات حول قدرة التكفيريين على الاستفادة من أوضاع الاسترخاء الأمني

لم تكد أجهزة الدولة المصرية تتنفس الصعداء، بعد مرور فترة عيد الميلاد بسلام، حتى تعرّضت لانتكاسة أمنية، تمثلت في هجومين فصلت بينهما دقائق، استهدفا كمينين للقوات المسلحة في مدينة العريش في شمال سيناء، وسقط نتيجتهما تسعة قتلى، معظمهم من العسكريين، و١٢ جريحاً آخرين.
الهجومان يحملان بطبيعة الحال بصمات "ولاية سيناء" في تنظيم "داعش"، وهما يأتيان في سياق الحرب المفتوحة بين الجيش المصري والتكفيريين في محافظة شمال سيناء، التي تشهد تنامياً مطّرداً للأنشطة الإرهابية منذ "ثورة ٢٥ يناير"، وبلغت ذروتها بعد سقوط نظام "الإخوان المسلمين" في تموز عام ٢٠١٣.

ورغم الطابع غير الاستثنائي لهجومي العريش أمس، إلا أنهما يثيران تساؤلات كثيرة بشأن آفاق المواجهة العسكرية ضد "داعش" في شبه جزيرة سيناء من جهة، والثغر الأمنية التي يستفيد منها التكفيريون لتنفيذ عمليات مباشرة، لا تقتصر على الشكل التقليدي، من قبيل الهجمات الانتحارية وزرع العبوات.
وزارة الداخلية المصرية ذكرت، في بيان، أن "الأجهزة الأمنية تمكنت من التصدي، صباح اليوم (أمس)، لهجوم إرهابي مسلح شارك فيه ما يقرب من 20 عنصراً مسلحاً". وأشارت إلى أن المسلحين "حاولوا اقتحام كمين المطافئ في دائرة قسم ثالث العريش، باستخدام قذائف، وسيارة مفخخة، فضلاً عن كثافة نارية من الأسلحة الآلية والمتوسطة وزرع عبوات متفجرة بنطاق الكمين". وأضاف البيان أن القوات الأمنية "تمكنت من تفجير السيارة المفخخة قبل وصولها إلى الكمين، والتعامل مع العناصر الإرهابية، ما أسفر عن مصرع خمسة منهم وإصابة ثلاثة آخرين، كما نجحت في إبطال مفعول العبوات الناسفة التي تم زرعها"، من دون أن تشير إلى المسلحين الباقين.

وفي البيان نفسه، ذكرت وزارة الداخلية أن "مجموعة إرهابية أخرى حاولت تنفيذ هجوم على كمين المساعيد على الطريق الدائري، وإطلاق النيران بكثافة، إلا أن القوات الأمنية تصدت لهم وأجبرتهم على الفرار في المنطقة الجبلية المتاخمة، وقد استشهد أحد المجندين جراء ذلك"، غير أن وسائل إعلام مصرية نقلت عن مصادر محلية قولها إن الهجوم أسفر عن "مقتل الانتحاري قائد السيارة المفخخة، وقد تم العثور على أشلاء جسده في موقع الحادث".
والجدير بالذكر أن موقعي الهجومين تفصل بينهما مئات الأمتار، وهما يقعان في حي المساعيد، الذي يعدّ أحد أكثر المناطق تعرضاً للهجمات التكفيرية في العريش. وتحوّل هذا الحي، الواقع عند المدخل الغربي لمدينة العريش بطول كيلومترين على شاطئ البحر المتوسط، إلى مصدر قلق كبير لأجهزة الأمن المصرية، منذ سقوط نظام "الإخوان المسلمين". وقد شهد صدامات دامية بين قوات الشرطة المصرية ومؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي، لامست ذروتها في السادس عشر من آب عام ٢٠١٣، حيث قتل نحو ١٥ شخصاً من تيار "الإسلام السياسي" خلال اشتباكات اندلعت بعد يومين من أحداث "رابعة العدوية". كذلك شهد حي المساعيد هجمات عدة من قبل "ولاية سيناء"، كان آخرها في تشرين الأول الماضي، واستهدف دورية للجيش المصري.
وانطلاقاً من ذلك، فإن ثمة أسئلة جدية يمكن أن يثيرها تكرار الهجمات المسلحة في شمال سيناء، رغم استمرار الحملة الأمنية التي تشنّها القوات المسلحة منذ أكثر من ثلاثة أعوام لتجفيف الارهاب من الشطر الشمالي من شبهة الجزيرة المصرية، والتي كانت عرضة لانتقادات من قبل خبراء أمنيين، لجهة انكشاف مكامن الضعف في هذه النقطة العسكرية أو تلك، نتيجة الثغر التي يمكن سدّها، أو تسريبات أمنية يحصل عليها الارهابيون لوضعية الوحدات الثابتة والمتحركة في حالات التأهب والاسترخاء، أو حتى لجهة تجاهل بعض الاحداث المؤشرة لاحتمال وقوع عمل إرهابي، كما هي الحال مع هجوم أمس، حيث كان لافتاً استخدام المسلحين لشاحنة نقل نفايات سُرقت قبل أيام.

رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 787946141
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2017 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي