وظائف صيدا سيتي
برنامج سمير البزري للانتخابات النيابية 2018
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
المشنوق يصدر 4 تعاميم عن المندوبين واقتراع الموظفين وحاملي بطاقة الهوية واحتساب اوراق الاقتراع ندوة بمناسبة يوم الأسير في مقر الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في مخيم بعلبك - 5 صور أسامة سعد يلتقي قوات الفجر ويتناول الملفات الوطنية والقضايا الصيداوية - 4 صور آخر مدينة ظلت تتكلم العربية الفصحى.. وقصتها مع الضيوف - 4 صور حفل تتويج دوري صيدا للأكاديميات ٢٠١٨ وإطلاق نادي النجوم الرياضي - 60 صورة حديقة من البلاستيك بالدنمارك للحفاظ على البيئة + فيديو تناول الأسماك بكثرة يقي من الشلل الرعاش الدكتور وسيم ضاهر رئيسا ومديرًا عامًا لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي التراث الهندي يمتزج بالرقص الحديث في رام الله بلدية صيدا إستضافت حفل توقيع كتاب الدكتورة زينة حبلي الزعتري - 18 صورة الحريري يصدر مذكرة بإقفال الإدارات العامة بمناسبة عيد العمال أحمد الحريري من صيدا: يحاولون محاصرة بهية الحريري وتركيب لوائح لا تشبه المدينة ونركز على الاقتراع بكثافة البزري خلال لقاء مهندسي صيدا: للاستفادة من الإستحقاق الانتخابي لإحداث تغيير إيجابي في نمط ونهج التعامل مع صيدا - 39 صورة Congratulations Ms. Farah Khattab & Mr. Hamza Dimassi هلع بين ركاب طائرة بعد تحطم زجاج النافذة + فيديو أكبر ثوران بركاني في تاريخ البشرية تسبب بعام بدون صيف - 4 صور Earth Day Go Green فتح باب الترشح في مؤسسة بوغوصيان لجائزة الفنانين رسام أرجنتيني يدعو الزوار لتناول فنه! - 5 صور هذه هي أغلى المدن من حيث أسعار الفنادق في أوروبا
صوتك مقدسلأحكيلكن هالقصة..
شقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةعرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارمؤسسة مارس / قياس 210-200جديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةبلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورةDonnaللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارة
4B Academy Ballet

هجوما سيناء... «داعش» ما زال يستفيد من الثُغَر

متفرقات محلية وعربية ودولية - الثلاثاء 10 كانون ثاني 2017 - [ عدد المشاهدة: 263 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

 

الأخبار:

تسعة قتلى و12 جريحاً حصيلة هجومين جديدين وقعا أمس في سيناء، يحملان بصمات «داعش»، ويثيران تساؤلات حول قدرة التكفيريين على الاستفادة من أوضاع الاسترخاء الأمني

لم تكد أجهزة الدولة المصرية تتنفس الصعداء، بعد مرور فترة عيد الميلاد بسلام، حتى تعرّضت لانتكاسة أمنية، تمثلت في هجومين فصلت بينهما دقائق، استهدفا كمينين للقوات المسلحة في مدينة العريش في شمال سيناء، وسقط نتيجتهما تسعة قتلى، معظمهم من العسكريين، و١٢ جريحاً آخرين.
الهجومان يحملان بطبيعة الحال بصمات "ولاية سيناء" في تنظيم "داعش"، وهما يأتيان في سياق الحرب المفتوحة بين الجيش المصري والتكفيريين في محافظة شمال سيناء، التي تشهد تنامياً مطّرداً للأنشطة الإرهابية منذ "ثورة ٢٥ يناير"، وبلغت ذروتها بعد سقوط نظام "الإخوان المسلمين" في تموز عام ٢٠١٣.

ورغم الطابع غير الاستثنائي لهجومي العريش أمس، إلا أنهما يثيران تساؤلات كثيرة بشأن آفاق المواجهة العسكرية ضد "داعش" في شبه جزيرة سيناء من جهة، والثغر الأمنية التي يستفيد منها التكفيريون لتنفيذ عمليات مباشرة، لا تقتصر على الشكل التقليدي، من قبيل الهجمات الانتحارية وزرع العبوات.
وزارة الداخلية المصرية ذكرت، في بيان، أن "الأجهزة الأمنية تمكنت من التصدي، صباح اليوم (أمس)، لهجوم إرهابي مسلح شارك فيه ما يقرب من 20 عنصراً مسلحاً". وأشارت إلى أن المسلحين "حاولوا اقتحام كمين المطافئ في دائرة قسم ثالث العريش، باستخدام قذائف، وسيارة مفخخة، فضلاً عن كثافة نارية من الأسلحة الآلية والمتوسطة وزرع عبوات متفجرة بنطاق الكمين". وأضاف البيان أن القوات الأمنية "تمكنت من تفجير السيارة المفخخة قبل وصولها إلى الكمين، والتعامل مع العناصر الإرهابية، ما أسفر عن مصرع خمسة منهم وإصابة ثلاثة آخرين، كما نجحت في إبطال مفعول العبوات الناسفة التي تم زرعها"، من دون أن تشير إلى المسلحين الباقين.

وفي البيان نفسه، ذكرت وزارة الداخلية أن "مجموعة إرهابية أخرى حاولت تنفيذ هجوم على كمين المساعيد على الطريق الدائري، وإطلاق النيران بكثافة، إلا أن القوات الأمنية تصدت لهم وأجبرتهم على الفرار في المنطقة الجبلية المتاخمة، وقد استشهد أحد المجندين جراء ذلك"، غير أن وسائل إعلام مصرية نقلت عن مصادر محلية قولها إن الهجوم أسفر عن "مقتل الانتحاري قائد السيارة المفخخة، وقد تم العثور على أشلاء جسده في موقع الحادث".
والجدير بالذكر أن موقعي الهجومين تفصل بينهما مئات الأمتار، وهما يقعان في حي المساعيد، الذي يعدّ أحد أكثر المناطق تعرضاً للهجمات التكفيرية في العريش. وتحوّل هذا الحي، الواقع عند المدخل الغربي لمدينة العريش بطول كيلومترين على شاطئ البحر المتوسط، إلى مصدر قلق كبير لأجهزة الأمن المصرية، منذ سقوط نظام "الإخوان المسلمين". وقد شهد صدامات دامية بين قوات الشرطة المصرية ومؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي، لامست ذروتها في السادس عشر من آب عام ٢٠١٣، حيث قتل نحو ١٥ شخصاً من تيار "الإسلام السياسي" خلال اشتباكات اندلعت بعد يومين من أحداث "رابعة العدوية". كذلك شهد حي المساعيد هجمات عدة من قبل "ولاية سيناء"، كان آخرها في تشرين الأول الماضي، واستهدف دورية للجيش المصري.
وانطلاقاً من ذلك، فإن ثمة أسئلة جدية يمكن أن يثيرها تكرار الهجمات المسلحة في شمال سيناء، رغم استمرار الحملة الأمنية التي تشنّها القوات المسلحة منذ أكثر من ثلاثة أعوام لتجفيف الارهاب من الشطر الشمالي من شبهة الجزيرة المصرية، والتي كانت عرضة لانتقادات من قبل خبراء أمنيين، لجهة انكشاف مكامن الضعف في هذه النقطة العسكرية أو تلك، نتيجة الثغر التي يمكن سدّها، أو تسريبات أمنية يحصل عليها الارهابيون لوضعية الوحدات الثابتة والمتحركة في حالات التأهب والاسترخاء، أو حتى لجهة تجاهل بعض الاحداث المؤشرة لاحتمال وقوع عمل إرهابي، كما هي الحال مع هجوم أمس، حيث كان لافتاً استخدام المسلحين لشاحنة نقل نفايات سُرقت قبل أيام.
 

 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 837580695
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي