وظائف صيدا سيتي
ملحمة ومشاوي BETELLO في صيدا - شارع رياض الصلح - مقابل صالون جرادي - 59 صورة
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
ملحمة ومشاوي BETELLO في صيدا - شارع رياض الصلح - مقابل صالون جرادي - 59 صورة هل ترغب في استلام النعوات (الوفيات) على الواتساب؟ للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية V VIP تاكسي صيدا والمطار ولبنان - تاكسي خاص بالنساء - رحلات سياحية - خدمة ديليفري مطلوب موظفين وقفة تضامنية مع القدس في كلية الصحة في صيدا للبيع مطعم جاهز مقابل جامعة LIU صيدا + للبيع عدة مطعم كاملة - 9 صور للبيع شقة في صيدا خلف مقام الست نفيسة - 12 صورة ما لا يستطيع ترامب محوه بجرة قلم دعوة للقاء حواري تحديات العمل الإنساني في المجتمعات المتنوعة في مسجد حمزة في بيروت كأس المتوسط في الكونغ فو-اثينا 2017 لبنان احتل المركز الأول بجدارة فوج صيدا في كشافة الإمام المهدي نظم وقفة تصامنية مع القدس في صيدا - 27 صورة مباراة عن كأس المرحومين الحاج أبو أحمد الصفدي والحاج أبو نعيم عودة انتهت بفوز نادي الحرية - 54 صورة جمعية المقاصد - صيدا أقامت حفلاً انشادياً بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف - 18 صورة دار العناية تنطلق نحو حدث الميلاد بأمسية ترانيم لـ"جومانة مدور" - 12 صورة رصاصُ عين الحلوة يُرعب صيدا والجوار أحمد عبد الهادي: الشعب الفلسطيني اليوم يريد إنتفاضة شعبية المفتي سوسان التقى معلمي التربية الإسلامية في مدارس المقاصد والسماك حاضر أمام الأسرة المقاصدية عن "إعلان الأزهر والمواطنة والعيش المشترك" - 13 صورة حركة حماس وأهالي مخيم عين الحلوة يشيعون الشهيد المظلوم عبد الرحمن ناصر - 4 صور جمعية "هيا بنا" و"جمعية جامع البحر الخيرية" احتفلتا بتخريج دورة " الإنكليزية للنساء- TWE" في "دار السلام - شرحبيل" - 21 صورة استمرارا لسلسلة الاحتجاجات في أوروبا .. أبو كريم فرهود من وسط العاصمة الدانماركية كوبنهاغن: عندما يتعلق الموضوع بالقدس العربية عاصمة دولتنا الأبدية ليعلم الجميع أن هناك مئة خط أحمر - 6 صور أعلام أميركية وإسرائيلية عند مدخل مقر "جبهة التحرير الفلسطينية" للدوس عليها - 3 صور الشيخ حبلي محاضراً في كلية الهندسة: لا يحق لترامب أوغيره المتاجرة بفلسطين والقدس - 7 صور تكريم محمد ظاهر بمنحه درع فلسطين للأوفياء - 3 صور جريح في إشكال بين شقيقين في عين الحلوة تطور إلى إطلاق نار المنظمات الشبابية: ستبقى القضية الفلسطينية عنواناً لتحرر الشعوب مهرجان جماهيري حاشد في صيدا نصرة للقدس في يوم المهندس الفلسطيني - 4 صور Artists protest Jerusalem decision in south Lebanon الحريري هنأت المطران حداد بعيد مار نقولا - 7 صور "روتاراكت صيدا" يدخل فرح الميلاد إلى قلوب أطفال ميتم دار العناية - 12 صورة
منتج Line-X للعزل والحماية لجميع أنواع السيارات والأبنية والأسطح - 37 صورةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةPain & Spine Center مركز علاج الألم والعامود الفقري (أحدث أجهزة في العالم) - 21 صورةSaida Country Club / قياس 100-200Donnaمؤسسة مارس / قياس 210-200للبيع شقق جاهزة وقيد الإنشاء 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً - 16 صورةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةللبيع شقق جاهزة للسكن مع سند وإمكانية التقسيط لـ 60 شهراً في صيدا، خلف نادي الضباط - 26 صورةقسط سيارتك بمعدل 8 أو 10 دولار باليوم شاملة TVA والتسجيل والتأمينجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمة
4B Academy Tennis

هكذا تُقصَف أعمارنا

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الثلاثاء 10 كانون ثاني 2017 - [ عدد المشاهدة: 266 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
محمد نزال - الأخبار:

ماذا لو أنّ والدك الذي مات، فرضاً، كان يُمكن أن يَعيش خمس سنوات إضافيّة، مثلاً، لولا أنّه تنشّق الكثير مِن هواء مدينة هي مِن الأكثر تلوّثاً في العالم؟ هل يُمكن أن نعتبر أنّه مات ميتة طبيعيّة، أو مِن قبيل القضاء والقدر، أو "موتة ربّه"... وما شاكل؟ ماذا؟ المسألة شخصيّة.

لا بدّ أن تكون كذلك، وهي كذلك، فعلاً. ماذا لو أن التلوّث المتفاقم في لبنان، خاصة أخيراً، ليس نتاج عوامل طبيعيّة، بل هو عمل مسؤول حكومي، سابق وحالي، سرَق وهدر وأهمل وفسد وأفسد؟ هل يُمكن أن نعدّه قاتلاً؟ القتل جماعي هنا. ليس رائجاً أن يُدرج هذا الفعل ضمن "جرائم ضد الإنسانيّة" في نظام روما. دعك مِن القوانين ووعورة مسالكها، إنّما منطقيّاً ماذا؟ تشتهر الدول الصناعيّة الكبرى بمدنها الملوّثة بيئيّاً، لكنّها، في النهاية، صناعيّة. ما الذي نصنعه نحن في هذه البلاد، سوى الهراء، حتى تكون بيروت مِن أكثر مدن العالم تلوّثاً؟ في تلك الدول يدفعون ضريبة، ولو مِن صحّتهم، لكنّهم يأخذون في المقابل صناعة. بعض الرفاهيّة، راهنة أو مؤجّلة، إنّما قائمة. ما الذي نأخذه نحن؟ قاتِلُنا يمتاز بالكثير مِن الوقاحة. في العام الماضي، وعلى ذمّة مؤشّر معايير التلوّث العالمي، حلّت بيروت في المرتبة الثانية عالميّاً (الأكثر). كان ذلك في العام الذي تكدّست فيه النفايات في الشوارع، وجعلت الناس ينزلون إلى الشارع، مِن دون نتيجة. هذه النفايات التي لا نزال، إلى اليوم، نسمع عن مشاكلها في تقارير إعلاميّة. أكثر الناس لا يعرفون كيف انتهت تلك "الهمروجة". المهم ألّا يَرى الناس النفايات بعيونهم. ربما وضعتها السُّلطة خلف الجدار، لا بأس، المُهم ألّا تُرى بالعين مباشرة. لعبة بصريّة أخرى. هذه طبيعة بشريّة، ربّما، لكن الأكيد أنّهم يلعبون عليها. كيف يُمكن أحدنا ألّا يرى المسؤولين عن تفاقم التلوّث، السلف مِنهم والخلف، أنّهم يَقصفون أعمارنا، بعدما يخرج نقيب أطباء ليعلن، تليه دراسة جامعيّة لتؤكّد، أنّ نسبة التلوّث في بيروت هي نحو 400 مرّة أكثر مِن المعدّل المقبول عالميّاً؟ يا عمي ألا يُفترض أن نموت؟ بلى، كلّ يوم نموت. لكن هذا موت في غاية السلاسة. بهدوء. سرقة سنوات مِن العمر المتوقّع. إن مات أحدنا اليوم، بمرض، فالفرضيّة العلميّة تقول إنّ الموت لم يكن ليحلّ بمن مات لولا التلوّث. المشكلة الآن أنّ ما تنشقناه قد تنشقناه، وخلص. الضرر حصل، ويحصل. نعم يُمكن أن يتضاءل، لاحقاً، إن حصلت معجزة "إصلاحيّة" ما. إنّما بمطلق الأحوال، ما مِن أحد يعيش هنا إلا وقد تمت "جمركة" أيام أو شهور أو سنين مِن عمره. على قدر زاوية تنشّقه وطبيعة بنيته. أحد ما، يعيش بيننا الآن، أسهم في موتنا الذي سنموته لاحقاً! هكذا هي. لن يُدان بجرم القتل. هذا مؤسف. إن كان البنك الدولي، هذا المعني بالمال وأساليبه، قد تحدّث عن موت 1816 شخصاً في لبنان عام 2013 بسبب تلوّث الهواء، فكم سيكون العدد في سنوات ما بعد أزمة النفايات؟ علينا أن نراقب العدّاد. البنك الدولي سيتكفّل بالمهمة في مطلق الأحوال.
دعنا مِن الموت الجسدي المباشر وغير المباشر. قبل نحو 27 عاماً، تحدّث الدكتور أحمد مدحت إسلام، في شهرية عالم المعرفة، عن التلوّث البيئي الذي يُسبب الخبل والعته واضطراب الانتباه ومشاكل الذاكرة والهلاوس، فضلاً عن الكآبة. نقل هذا عن دراسات كانت قد أجريت آنذاك. هذا النوع مِن الدراسات، على قلته بما يتصل بالشأن النفسي والعقلي، أظهر عام 2015 أنّه "بكلّ تأكيد تلوّث الهواء له صلة بالصحة النفسيّة". هذا ما تقوله ميليندا باور، مِن جامعة جونز هوبكينز في بالتيمور الأميركية، المشتغلة على الدراسة. خلاصة ما جاء فيها: "معدلات عالية مِن القلق النفسي مرتبطة بمعدلات عالية مِن تلوّث الهواء". منظّمة الصحة العالميّة أكّدت الأمر عينه في تقريرها لعام 2011 عن "جودة الهواء والصحة". تقول فيه: "كلّما انخفضت مستويات تلوّث الهواء في المدن، تحسّنت صحة سكانها النفسيّة والقلبيّة الوعائيّة (على المديين البعيد والقريب على حد سواء)". علميّاً، يُعَدّ أول أكسيد الكربون مِن أشهر ملوّثات الهواء، الذي، فضلاً عن الضرر الجسدي المباشر، يؤدي إلى ضعف الحكم على الأشياء والخلل في إدراك الوقت. المسألة ليست علماً زائفاً، بل مِن الجديّة إلى حدّ ولادة علم قائم بذاته يُسمى "علم النفس البيئي" (بالكاد يُعرَف في بلادنا). الخلاصة، الآن في الوقت الذي تُسرق فيه سنوات كان يُمكن أن نعيشها، تُسرق، الآن أيضاً، سلامتنا النفسيّة في السنوات التي نعيشها فعلاً... بانتظار موتنا. هكذا تُقصَف أعمارنا.


رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 816907291
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2017 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي