وظائف صيدا سيتي
برنامج سمير البزري للانتخابات النيابية 2018
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
اللاجئ الفلسطيني وسيم وني ينال شهادة الدكتوراه بإدارة الأعمال براعم الرحمة الصيفي يفتح باب التسجيل بأجمل النشاطات وأنسب الأسعار جمعية المقاصد - صيدا تنظم "بطولة كأس المؤسسين الرياضية الأولى" على ملاعب ثانوية حسام الدين الحريري - 23 صورة الدكتور بسام حمود يلتقي السيد نادر عزام بحضور مجموعة من رجال الاعمال في صيدا ويلتقي القنصل وسام حجازي - 7 صور معركة صيدا - جزين: سباق بين الوطني الحر والمستقبل لكسب تأييد جمهور القوات بهية الحريري بعد «نبش القبور»: جعجع وطني العسكرية تقرر إخلاء سبيله والتمييز تفسخ القرار .. الضابط في العناية المركّزة إسلاميون يدرسون مقاطعة الانتخابات مهرجانات صور في النبطية اليونيفيل تكرّم مجرمي مجزرة قانا أعجوبة السلسلة: الدولة تدفع المفعول الرجعي لمعلمي «الخاص»! اطلاق نار كثيف بمخيم عين الحلوة نتيجة حفل زفاف بهية الحريري في المهرجان الانتخابي الأول لتيار المستقبل في البستان الكبير: صيدا عصية على الإلغاء والإستتباع.. ولن نسمح أن تدمّر جسور صيدا المتينة نحو المستقبل - 54 صورة أسامة سعد يحاور الأطباء في مركز لبيب الطبي - 9 صور خلال إفطارٍ أقامه لإعلامي صيدا البزري: كونوا أقلام الحق ولسان الحقيقة - 33 صورة ثرية بريطانية تقيم حفل زفاف لدميتين في مدينة الأقصر المصرية! ما رأي الروبوت السعودية صوفيا في محمد صلاح + فيديو لا يخون ولا يضرب.. سبب غريب يدفع زوجة لطلب الطلاق .. وضحك هستيري بين الحضور صوت من الجليل .. في مركز معروف سعد الثقافي بهية الحريري التقت وشمس الدين عائلات في صيدا وإقليم الخروب: لن تنجح محاولات إضعاف سعد الحريري ومحاصرة نهج رفيق الحريري - 11 صورة
لأ .. حننجحأسامة سعد: انتبهوا يا صيادني
للبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200شقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةمحطة كورال الجية بتستقبلكن 24 /24 - جودة ونوعية وخدمة ممتازةعرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةبلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةDonna
4B Academy Ballet

هنادي العاكوم البابا: الشريد

أقلام صيداوية / جنوبية - الإثنين 09 كانون ثاني 2017 - [ عدد المشاهدة: 1600 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم هنادي العاكوم البابا - ضمن سلسلة:" حكايات من هذا الزمان": 

**الى الحلقة الاولى**

**الى الحلقة الثانية**

**الى الحلقة الثالثة**

**الى الحلقة الرابعة**

كان منتصف الليل حين اقتحم خلوتي زائر خفيّ الظلّ ثقيل الأثر  يحمل في جعبته البرد والحمّى تحت طيف الزكام مخترقاً مناعتي ليسلبني الراحة بعد عناء يوم طويل .عيناي تدمعان لهول ما انا فيه تأسرني وتقرضني تلك الدّخيلة بأنيابها ويقيّدني البرد بأسلاكه وشحناته الكهربائية كي لا يقترب مني السهاد أو يلوح لي ولو من بعيد.

يا الهي ! ماذا أفعل؟ وكيف سألوذ بالفرار وأنا في هذا الحال الرديء؟

طرقت باب ذكرياتي فهي دائماً ملاذي الوحيد ! فكانت لي نعم المضيف وطبطبت عليّ بطيفها الحاني وأوسدتني الى قطار الزمن قاطعة ً لي تذكرة العبور الى الماضي لأنعم بالدفء بعد سهر عنيد وأعود بحنيني الى ذلك اليوم الربيعي الفريد حيث التقيته هناك....!!!

كنت يومها قد انهيت باكراً وعلى غير المعتاد محاضراتي الجامعيّة...وكان الطقس ربيعي الطعم والفحوى يُنعش النفس ويزود المرء بطاقة سحرية خفية تجعله يسابق الزمن بخطواته ويحظى بالانتعاش والسلام والصفاء...فها أنا وفي خضم هذه البوتقة الزيتية المعالم أعانق الشاطىء برماله وبريق مائه ومداده...أغمض عينيّ لأعيش اللحظة وأستمتع بذلك النغم...نغم هدهدة الأمواج وصداها الذي يوقظ النفس بعد سُبات طويل ويُضفي الحياة والأمل على ذلك المكان ليغدو جماله يفوق معنى الجمال!!! وبينما أنا بين مدّ و جزر أهيم في ربيع ذلك المشهد الرباني العائم الخلاّب...واذا بي أعود وأعانق أرض الواقع على صورة  طفل لا يتعدى عمره العشر سنوات؛يجلس على صخرة صمّاء ...يتأمل الأفق البعيد بعينين أرادا تخطي الحدود والسدود لبلوغ ذلك العالم الغيبي الحالم النّقي حيث يوجد صندوق كبير فيه من الخبايا والمفاجآت ما يقتل شروده ويعيده للحياة من جديد لينعم ببراءة الطفولة وعبقها ورحيقها... ليلهو ويلعب ...ليبكي ويضحك... ليخطئ ويصيب...ليحلم ببيت وسرير وألعاب تتناثر في أرض الغرفة مفتعلةً الصّخب والضجيج وصوت أم تنادي :" ولدي ! حبيبي! هيّا لنلعب لعبة القطّ والفأر وهكذا ستحظى بالمزيد! ويدخل الأب على عجل ليعيش معهما البسمة وليحيا معهما تلك اللحظة التي تسع العالم بضيائها ونقائها وألفتها وطعمها المميّز بمذاقه العسليّ الممزوج بنكهة العائلة والأسرة الهانئة التي يحلم بها كل طفل والتي تحاكي فطرته السليمة وسليقته النّدية قبل أن تدمّرها يد الانسان!!!.

اقتربت منه وألقيت عليه التحية ولكنه لم يراني حتى أنه لم يشعر بوجودي ولم يسمع صوتي !!! بادرت بالقول :"اسمي هنادي ! وأنت؟"... كان صمته أبلغ جواب ولكني لم أفقد الأمل ولم أتناسى أنّ أمامي كائن فريد بنعومته ورقّته وتألقه الهائم في الفضاء الفسيح الذي شدّني اليه وحمّلني مسؤولية التعرف على حاله الحزين الذي أخذ يلفظ أنفاسه بدمعة ترقرقت على خده الوردي ناطقة بالوجد والحنين ولكن لمن ولماذا؟ .سبحان الله ! ما هذا الشرود الذي يغرق به؟ عيناه شاخصتان يستقبلان الأفق البعيد لا ترمشان أو تتنفسان وكأنه عبر الزمان الى حيث يريد...حتى أن الهواء حاول أن يصافحه مداعباً شعره الأشقر الذهبي الناعم ولكن ما من مجيب !!! تُرى ما قصّة هذا الطفل؟ ومن ينتظر على هذا الشاطىء الرملي؟ ولماذا بوصلته تشير الى الأفق الذي يتراءى أمام عينيه وكأنه قريب!!!.

هذا ما سنشهده في الحلقات القادمة من :" الشريد".

 

دلالات / المصدر: هنادي العاكوم البابا
 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 836864625
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي