وظائف صيدا سيتي
البرنامج التدريبي المجاني 542 .. فرصتك لاجتياز خط الوصول
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
عرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولار وPEUGEOT ابتداء من 11,900 دولار مسيرة مشاعل في صيدا تضامناً مع كفاح الشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة - 20 صورة النائب بهية الحريري واصلت استقبال الشخصيات والوفود المهنئة: فخورة بثقة الناس والبرنامج الإنتخابي سيترجم لآليات عمل لتطبيقه - 30 صورة Sidon marches in solidarity with Palestine تاكسي Fadi بخدمتكم .. من وإلى المطار ليلاً نهاراً - رحلات سياحية من صيدا إلى كل لبنان - صورتان دبور أعلن منح غازي العريضي الجنسية الفلسطينية: نؤكد تقديرنا للبنان على موقفه الداعم لقضيتنا أول مسلمة تترأس برلمان ولاية ألمانية - صورتان متزلجة إماراتية تشارك بمسابقات دولية بالحجاب + فيديو مسؤول ألماني: للاعتراف بالإسلام رسميا بألمانيا وندعو ميركل لتأييد الخطوة أسرع آلة لصنع القهوة في العالم صينية تكتشف أن كلبها المدلل ما هو إلا ثعلب بعد عام كامل + فيديو وفاة مواطنة سقطت من سطح مبنى في الشياح نقل السفينة البيئية الأولى في العالم من ميناء جبيل إلى بيروت - صورتان مخيم نهر البارد: أحد عشر عامًا من إرادة البقاء والثقة والتحدي - صورتان ?The Chehab asks When will you find out a solution to the wastes problem ثور يهاجم فرقة الانتحار البرتغالية بطريقة مروعة + فيديو للإيجار قطعة أرض 500 متر مربع بجانب الجامعة اللبنانية الدولية (LIU) في صيدا، منطقة مركز لبيب الطبي - صورتان الصين تفتتح أكبر عجلة في العالم بدون حاملات + فيديو توقيف المطلوب في أبي سمراء بتهمة تجارة المخدرات ترامب وإيفانكا يلعبان: لوريل أم ياني؟ + فيديو
فرن نص بنص بالشهر الفضيل عروضاتنا ما إلها مثيل - لأول مرة بصيدا منقوشة Multi cereal خاصة للديت - 10 صور
مؤسسة مارس / قياس 210-200صيامك شهي ومقبول مع مطعم مندي النعيمي في صيدا - عروض خاصة من أشهى الوجبات طيلة شهر رمضان المباركعرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارمحطة كورال الجية بتستقبلكن 24 /24 - جودة ونوعية وخدمة ممتازةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةمزرعة وادي الضيعة للأغنام: أجود أنواع الأغنام والخواريف البلدية وبأفضل الأسعارDonnaللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةبلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورة
4B Academy Ballet

ليست أزمة الصحافة في لبنان

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - السبت 31 كانون أول 2016 - [ عدد المشاهدة: 373 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

حسن عليق - الأخبار:

إنها ليست أزمة الصحافة في لبنان. إقفال جريدة كـ»السفير»، مع ما يحمله الاسم من تاريخ وانتشار وقوة حضور وتأثير، لا يعبّر حقيقة عن أزمة الصحافة. هي مشكلة عائلية تتصل بنظرة الأستاذ طلال سلمان إلى من سيدير الصحيفة مستقبلاً، وبأي ثمن.

«النهار» تصرف عشرات الموظفين. وكذلك تفعل «المستقبل». هي أزمة مزدوجة: دول الخليج لم تعد مهتمة كما في السابق بتمويل الإعلام في لبنان، ووريثا إمبراطوريتَي آل تويني وآل الحريري لا يحسنان إدارة ما ورثاه. بالمناسبة، هل من يدلّنا على «سكوب» واحد في جريدة «النهار» في السنوات العشر الأخيرة؟ ثمة «سبق صحافي» وحيد، إنه خبر وفاة غسان تويني. أخفته العائلة ليلاً، لتعلنه على صفحات الجريدة في اليوم الثاني. أين أزمة الصحافة؟ هي أزمة نايلة تويني. هل من «أزمة» صحافة في «المستقبل»؟ لا، هي أزمة «سعودي أوجيه». هل من يدلّنا على «أزمة الصحافة» في لبنان؟ الدولة اللبنانية تقاضي محطة تلفزيون «المر»، بتهمة سرقة المال العام عبر الاتجار غير المشروع بالاتصالات الدولية. أين الصحافة في ذلك؟ تندلع حرب شعواء بين تلفزيون الجديد وحركة أمل، بسبب خلاف بين الطرفين على أحقية تنفيذ مشروع في معامل لإنتاج الكهرباء. مجدداً، دلّونا على الصحافة وأزمتها.
المشكلة في مكان آخر، ومن يعاني من أزمة هو هذا النمط تحديداً من «وسائل الإعلام». وجب وضع الكلمتين بين مزدوجين، لأن من يكابد البقاء اليوم اثنان: الصحافة المتصلة اتصالاً عضوياً بالنظام السياسي المالي الحاكم في لبنان. وهذا النظام يترنّح منذ سنوات (قد يكون الترنّح أسلوب حياته لا مرحلة ما قبل التهاوي). يترنّح إلى درجة العجز عن توفير الكهرباء والماء النظيفة للمواطنين! والصحافة، سواء بنسخة ائتلاف حكم ما قبل الحرب الأهلية، أو بنسخة ائتلاف ما بعد الحرب، لم تكن، في الأعمّ الأغلب، سوى الذراع الإعلامية لهذا النظام. للدلالة على ذلك، تكفي معاينة السيرة السياسية لرئيس مجلس إدارة «أل بي سي آي» بيار الضاهر.
أما ثاني المعانين، فالشركات العائلية التي عجزت عن التحول إلى مؤسسات. وفي هذه الشركات، يصعب العثور على حامل همّ مهنيّ جدي، لناحية التفكير في تطوير قطاع الإعلام برمته، والبحث عن سبل لتوسيع قاعدة القراء والمشاهدين والمتلقين، أو لمواكبة التطوّر التقني الهائل مواكبة جدية. ثمة بدلاً من ذلك توجّه إلى الإثارة الفارغة، كما في عناوين الرسائل التلفزيونية التي يظن كاتبوها أنها جذابة، أو على طريقة «الهوس الجنسي» والخيال (غير العلمي) لمحرر موقع «الديار» مثلاً، أو على صورة الابتذال المنتحل صفة «الثقافة» الذي تقدّمه جمانة حداد في «النهار» (ووصل إلى المسرح!).
أزمة هذه الشركات ليست مهنية وحسب. غالبيتها تقف على حافة الإفلاس، لكن، مع الكثير من السحر وفق الطريقة اللبنانية. فالعودة إلى موازنات الصحف الموجودة لدى وزارة المالية تدل على خسارة دائمة... دائمة يعني منذ عشرة وعشرين وأربعين وثمانين عاماً. خسارة دائمة، في مقابل تضخّم ثروات أصحاب الصحف. لا بأس من بعض الصراحة. الرغبة الجامحة في الانضمام إلى نادي الحاكمين دفعت أصحاب صحف ومحطات تلفزيونية إلى العيش وفق أسلوب حياة الطبقة الحاكمة. يُروى أن صاحب صحيفة (راحل) وابنه كانا يُنفقان سنوياً مليون دولار أميركي. نعم، مليون دولار إنفاقهما الشخصي: سفر مع جيش من السكرتيرات والمرافقين وحاملي الحقائب في الدرجة الأولى، حجز غرف في فنادق خمس نجوم (وأكثر حيث يتوافر)، اقتناء السيارات الغالية، شراء العقارات، منازل في لبنان وأوروبا، ممارسة هوايات أصحاب المليارات... كيف ستعيش صحيفة ينفق صاحبها مليون دولار سنوياً من موازنتها على حياته الشخصية؟ وكيف استمرّت على قيد الحياة حتى يومنا هذا؟ هذا هو السؤال الذي لا صلة له بأزمة الصحافة في لبنان.
أزمة الصحافة، الأزمة الحقيقية، في مكان آخر: ماذا سنقدّم للقارئ والمشاهد والمتلقي؟ وكيف؟ لماذا تعجز البرامج (السياسية خاصة)، ونشرات الأخبار، عن تجاوز عتبة النقاط العشر في مؤشر المشاهدة؟ ولماذا تعجز الصحف، مجتمعة، عن بيع (وتوزيع) أكثر من 30 ألف نسخة يومياً، فيما الصحف الإسرائيلية توزّع يوم الجمعة أكثر من 700 ألف نسخة (عدد القراء المحتملين في الكيان الإسرائيلي، لا يتجاوز أربعة ملايين ونصف مليون نسمة هم العدد الإجمالي للسكان في أراضي عام 1948 ناقصاً عدد العرب والناطقين بالروسية والحريديم الذين يحرّمون قراءة الصحف)؟ وهذا الرقم المخيف يعني أن كل بيت إسرائيلي تقريباً تدخله صحيفة واحدة يوم الجمعة، وهو اليوم الذي توزّع الصحف فيه ملاحقها الأسبوعية المتنوعة. تحدي المهنة في لبنان يكمن في البحث عن قراء ومشاهدين، والكف عن اعتبار البحث عن ممولين همّاً أوحد لأصحاب المؤسسات. النموذج الإسرائيلي مثال يُحتذى في هذا المجال.
يبقى أمر أخير، لا بد من قوله للرئيس سعد الحريري، وهو متصل بالزملاء المصروفين من «النهار» و»المستقبل». ثمة ما يشبه الحقيقة المطلقة التي لا جدال فيها، بشأن سيرة الرئيس الراحل رفيق الحريري. بصرف النظر عن أدائه في السلطة، ومدى تضخّم ثروته بعد دخوله السلطة في لبنان، لم يكن الحريري الأب، بحسب عارفيه وكثيرين ممن عملوا معه، يترك في ذمته حقاً لموظف. حتى من يُضبط سارقاً لماله، كان الحريري يصرفه مع تعويض كامل. هذه «الميزة»، أسقطها الحريري الابن. هزائمه السياسية يمكن تقبّلها بسهولة. فشله وجيش مستشاريه قابل للهضم. أما طرد موظفين بلا دفع تعويضات لهم، فليس في المنطق ما يبرره. ما العمل؟ الحل سهل. فليبع الحريري عقاراً من عقاراته. بيع قطعة أرض واحدة كفيل بسداد مستحقات المصروفين كاملة، «مع حبة مسك». فليبع الأرض التي اشتراها والده من العميد ريمون إده مثلاً (في البقاع)، بسعرها الحقيقي (نحو 26 مليون دولار)، بدلاً من تأجيرها لمنسق تيار المستقبل في البقاع الأوسط أيوب قزعون. الشراة جاهزون. وليدفع الحقوق للزملاء المصروفين. اليوم لا غداً.

 

 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 841899531
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي