بـ 600 دولار شهرياً تتملك شقة في صيدا - 5 صور
ثانوية لبنان الدولية تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدارسي 2017-2018
مشروع ناي السكني NAY RESIDENCE في الشرحبيل (أبو عيد للتطوير العقاري)
ثانوية لبنان الدولية تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدارسي 2017-2018 هل ترغب في استلام النعوات (الوفيات) على الواتساب؟ للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية V VIP تاكسي صيدا والمطار ولبنان - تاكسي خاص بالنساء - رحلات سياحية - خدمة ديليفري مطلوب موظفين بلدية عبرا والجماعة الإسلامية افتتحتا الانشطة الرمضانية المشتركة - 14 صورة إلى القنديل الجوّال في عتمة صيدا المقاومة مرت في شوارع صيدا بمشهدية انتصار بذكرى التحرير - 10 صور بلدية صيدا تهنىء بحلول شهر رمضان وتستضيف مؤتمر إطلاق رمضان الدار والزينة الرمضانية الجامعة اللبنانية الدولية تهنئ الطالبة ريان برناوي للفوز بالجائزة الأولى Starpack ـ 3 صور أسامة سعد يهنئ بقدوم رمضان .. وطلائع الأحرار توزع الإمساكيات وتعلق اليافظات - 8 صور الكشاف العربي يحتفل بعيد المقاومة والتحرير - 47 صورة تيار الفجر في تهنئة رمضان: نرفع التحية لأسرانا البواسل مطلوب آنسات للعمل في Shop and Save - الهلالية - مقابل مستشفى النقيب مطلوب موظف للعمل في مختبر لطب الأسنان لديه خبرة في مجال ال Metal Ceramic مبارك افتتاح محل GENTS للألبسة والأحذية الرجالية لصاحبه محمود حجازي وأولاده - 28 صورة مدرسة صيدون الوطنية تميزت بالتعليم ... وتألقت في حفل التخرج - 164 صورة السنيورة عرض أوضاع منطقة جزين مع اتحاد بلدياتها - 5 صور للبيع دوبلاكس طابق علوي أول في منطقة الحمصية / جزين - 8 صور ثانوية صيدا الثانية الرسمية للبنات تحتفل بتخريج طالباتها - 100 صورة + فيديو ثانوية صيدا الثانية الرسمية للبنات تحتفل بتخريج طالباتها - 100 صورة + فيديو أهلا رمضان .. في ختام مهرجان سوق صيدا بيساع الكل - 14 صورة من صيدا إلى المطار فقط 40,000 ل.ل. - جاهزين 24 / 7 مع VIP BOB الجيش: طلقات مدفعية خلبية لمناسبة شهر رمضان المبارك اقرأ وارتق .. الدورة القرآنية الرمضانية للفتيان في مسجد الحسين - سهل الصباغ دورة تاج الكرامة للإناث في تحفيظ القرآن بالسند المتصل في خمس سنوات مشاهد من مسيرة الكشاف المسلم في صيدا احتفالا بقدوم شهر رمضان المبارك - 27 صورة الجماعة الإسلامية استقبلت وفداً من اتحاد بلديات منطقة جزين - 8 صور عصرونية لجمعية مكتبة أطفال صيدا في الكونتري كلوب - 49 صورة الشيخ ماهر حمود يستقبل وفد من بلدة شبريحا ووفد من الحوزة العلمية في قم - 7 صور
للبيع شقق سكنية سوبر دولكس في الهلالية: 160 / 180 متر مربع - 8 صورشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةمشروع قرية بانوراما السكني - فرصة العمر لتملك شقة العمرمجموعة جديدة من عروضات 2017 KIA مع سيارتي PICANTO و CERATOSaida Country Club / قياس 100-200Get a full body was with every wedding dress @ Donnaمكتب Ibrahim Travel & Tourism يرحب بكم لكافة الحجوزات والتأمينات والخدمات العامةللبيع أرض في الهلالية، خلف الجامعة اليسوعية، بسعر متدني ومناسب جداً - 5 صورشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةللبيع شقق 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً، سعر المتر ابتداء من 850 $ - 4 صورللبيع شقق مفرزة في مشروع الإفراز العراقي، بقسطا - 14 صورةمبروك عليك! دفعة أولى بس 10,000 دولار - شو ما كان وضعك فيك تقسط شقتك!للبيع شقق ديلوكس مع مطل رائع على البحر في الشرحبيل FLORENCE BUILDING ـ 13 صورةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةمؤسسة مارس / قياس 210-200مشروع الغانم / قياس 210-200بلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - بجانب مطعم الكرم - 80 صورة
4B Karate Academy
جامعة رفيق الحريري

هنادي العاكوم البابا: الحلقة التاسعة والأخيرة من المصيدة‎‎‎

أقلام صيداوية / جنوبية - الإثنين 26 كانون أول 2016 - [ عدد المشاهدة: 876 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم هنادي العاكوم البابا - ضمن سلسلة حكايات من هذا الزمان: 

**الى الحلقة الاولى**

**الى الحلقة الثانية**

**الى الحلقة الثالثة**

**الى الحلقة الرابعة**

**الى الحلقة الخامسة**

**الى الحلقة السادسة**

**الى الحلقة السابعة**

**الى الحلقة  الثامنة**

**الى الحلقة  التاسعة والاخيرة**

لكلّ حكاية بداية...ولكلّ بداية نهاية...إلاّ أنّ النّهاية كثيراً ما تكون الإنطلاقة لبدايات سعيدة تولّدت من رحم المحن والآآآه والنكبات... لا تستغرب أيّها القارئ العزيز هذه الكلمات... فلطالما كان العسر هو المعبر لليسر...ولطالما كان الضيق هو سلّم الفرج...والدمعة هي السرّ الكامن وراء بريق الابتسامة ...ومن عتمة الليل ينشق ضياء النّهار!!! إنّها فطرة الخالق في خلقه كي يبقى شبّاك الأمل لدينا مفتوح على مصراعيه وكي ينمحق اليأس من أنفسنا بسراج نيّر شعلته الإيمان الذي هو دواء كلّ حيّ ودليل كلّ تائه حيران.

وفي سياق أحداث المصيدة؛ كان وقع كلمات سراب على مسامع السيّد وسام كرصاص سُكب في اذنيه ...صداع رهيب يُثقل رأسه كسقف هوى على أصحابه صريعاً بعد زلزال مريد...وها هي ريماس محتارة مضطربة فاقدة للتركيز لا تدري ماذا ستفعل إزاء هذا الوضع الكئيب!!! أمّا سراب بمعنوياتها المنهزمة تتهاوى في لوم دفين لمجرّد تفكيرها أنّها ساهمت ولو ومن بعيد بهذا الفعل الأثيم!!!

وكردّة فعل طبيعيّة اقتحم السيّد وسام الغرفة مذهولاً لهول ما سمعه عن إحداثيات ومؤمرات وخيبات أمل حطّت رحالها وثقلها على كاهل هذا الكائن الضعيف ! فتاة بريئة حالمة  كانت لا تعرف من الحياة سوى وجهها الضحوك بثغرها الباسم بعيداً عن التشويش والخبث والدهاء...فلم يتمالك نفسه وانهال على سراب بحمم من الاستجوابات ...ثمّ نظر الى ابنته نظرة يتيمةً شريدةً كنظرة الطبيعة حين تودّع الربيع لتلبس حلّة الخريف ثمّ الشتاء!!! نظرة ملؤها الحسرة والعبرات وهو يقول في نفسه :" لماذا ابنتي؟ وظل ممسكاً بلام لماذا الى أن تفلّتت منه بعصا الاستفهام...

رنا على حافة الانهيار..... وخصوصا بعدما انكشف كلّ شيء وما كان مدفوناً في الباطن فاض بخباياه التي باتت تتدفق راسمةً ذيولها بقلم حبر أسود... تمشي الهويناء مستندةً على سراب وريماس كي تصل حيث والدها لتنظر إليه بعينين ذابلتين تقطر دموع الحسرة والندم الذي قضى على بريقهما بعد ان جفّ زيت سراجهما ومدادهما وانقطعا عن عالمهما الصافي الذي كان يشع زُرقةً وبهجةً ليُبصر النور الآتي كي يحلم بغد أفضل.

نادت عليه بصوتها المتقطّع الخائف الذي لا يرتجي سوى الصفح ...أبي! أبي! يا قرّة عيني سامحني وعاملني بحلمك لا بعدلك !فلقد أضناني بُعدي عنك ...فأنا من دونك لا قيمة لي ولا أقوى على شيء... لقد انحنى ظهري باكراً يا أبي...وصدأ قلبي قبل أن يرى النور...ومات حلمي قبل أن يرى الحياة... بسمتي سُلبت منّي...وحبيبي الذي هو انت احتقرني وابتعد عني... لذا فلا معنى لحياتي بعد الآن !!!ان لم تسامحني وترضى عني سأبقى ذليلة شريدة ضعيفة   ... أنا ....وقبل أن تكمل كلمتها اخذها بين أحضانه وجذبها الى أعماقه يزوّدها بجرعات الحنان وشحناته التي تعيد اليها حصانتها المانعة المانحة من جديد... وهكذا التمّ شملهما بشهادة ريماس وسراب اللتين شاركتهما الطاولة المستديرة في تلك الأمسية التي غرّدت فرحاً بعد سُبات طويل...وأثناء تناول العشاء اتفق الوالد مع الوردات الثلاثة على تخريج خطّة واحكامها لكي ينقلب السحر على الساحر وتقع هديل وزياد في شرّ أعمالهما...ولكنّ الوقت انضم الى هذا الفريق ليُسرّع الخُطى باتجاه النهاية ويُسابق الأحداث دون أيّ تدخل من السيّد وسام وفريقه المُنقذ..

اذ أن زياداً وبعد انقطاع رنا عن التواصل معه لمدّة يومين تقريباً ظنّ أنّها أقدمت على انهاء علاقتهما بمبادرة منها وبفشل ذريع من هديل...وكيف يمكن في قاموسه الخاص لفتاة أن تُقدم على انهاء علاقتها  بزيزو ودون سابق انذار؟ وبالتالي ما تبقى من خطته العفنة سيحظى بالانهيار وسيبقى اسير الأنا ولن يبصر النّهار!!! اذا فلن تحظى هديل بمكافأتها التي بدأت تحلم بها وبعد طول انتظار...فهاتفها ملقياً على مسامعها أعذب عبارات الغزل بطريقة التوبيخ والكلام النّابي والجارح المنتقى من معاجم الأزقة والحواري وأولي السوابق والمهاترات...

وياااااله من خطيب للشوارع والممرات!!!فما كان منها الاّ ان ردّت عليه بنفس مستوى الكلام السابق مهددة ايّاه أنّه إن لم يوف بعهده ستكشف للجميع عن مخططاته وعن الجهة الخفية التي يرسل اليها بصور الفتيات لعرضها فيما بعد بمنظر غير لائق مقابل مبالغ مالية يتصبب بها للحصول على شكله الزائف...

وفي اليوم التالي وما ان وصلت رنا الى المدرسة استقبلتها هديل وبتحية صباح واعدة ألقت فيها كل الخبايا وكشفت المستور بدءاً من خطتها منذ البداية مع زياد وحقدها الدفين تجاهها الذي يكبر يوما بعد يوم والذي يُغذيه وهمها الخاص المدمّر...الى النهاية الموعودة التي كانا يقامران عليها مراهنين أنّ الطائر الجريح أي رنا ستقع في المصيدة!!! ثمّ نظرت الى رنا نظرة تمعّن ملؤها الكبر لا الانكسار وقالت لها:" أخبرتك الحقيقة لا لأنّي نادمة أو لأنّي أحبك ؛بل لأنّي أردت أن أنتقم من ذلك البائس الحقير!!!".

وقبل أن تأفل هديل للرحيل جذبتها رنا بيدها قائلة:" انت لا تحبينني هذا شأنك ولكنّي مطمئنّة البال مرتاحة الضمير اذ أني لم أقدم على ايذائك أو ايذاء أحد حتى هذا الحين.فأحمد الله على ذلك فهو نعم المولى ونعم النّصير... وقبل أن تذهبي أريد أن أشكرك لأنّك علمتني درساً لن أنساه ما حييت!!!".

وما ان حان وقت الانصراف حتى استفاقت المدرسة على صراخ في الخارج عمّ الأرجاء وكادت تُصمّ له الآذان...انّه صوت هديل تتلوّى وتتأوّه من الآلام ...على وقعات ركل قدمي ذلك الوغد المجرم المُنحل المريض...الذي لا يحتكم لدين أو ضمير...ها هو ينهال عليها بكلّ اساليب التعسف والاستباحة والتعدي والسبب أنّها رأته في الخارج  يريد استدراج احداهنّ لتقع في مكيدته عمّا قريب...فانبرت هديل وبأعلى صوتها تلفت انتباهها بنداء ملوّن بالانذار والوعيد وبعبارات يفهمها كل لبيب :" انتبهي لا تصدقيه! احذري فهذا شيطان مريد! لا تكوني ضحية كغيرك ممن وقع في شركه وبات في حال بئيس! فغيظها حلّ رباط لسانها فأفلتت كوابها لتحلّ بها النّوازل وتنال مكافأتها أمام عشرات الشواهد!

عمّ الحزن المكان واذا بالمارّة من رجال وشبّان يحاولون جاهدين ابعاده عنها الى أن حضرت الشرطة فكبّلته وساقته ككلب مسعور الى المكان المناسب... وهديل تمّ اسعافها لتلقى العناية الطبية اللازمة بعدما غرقت في بحر من الكدمات والدماء تحت أنين الآآآآه ودمع سخيّ بارد...

الجميع هاله رؤية ما حدث... ولكنّ رنا كانت تقرا في عيون البعض التشفّي وكلمة يستحقّان كل ما حصل لهما...والبعض الآخر كانت عيونه تنطق حزنا على حالهما وكلمة مساكين ضاعا في شربة ماء...بينما هي ووالدها نظرا الى بعضهما  يستجديان من عيونهما رباطهما المقدّس من جديد ؛ ثمّ أخذها تحت جناحه وقال لها :" هذه يدي أمسكيها جيدا ولا تفلتيها بعد الآن". أخذت يده قبّلتها ثمّ أمسكت بها بإحكام حتى وصلا الى منزلهما لينعما بالعائلة والدفء ولتكون ابنة أبيها وتحظى بثقته من جديد...

ها هي قصّتي الموجزة آنستي بسرد مختصر مفيد...خسرت فيها الكثيروجرحي لا زال ينزف وبقطراته قلبي يفيض... رسبت السنة الماضية وانتقلت من مدرستي الأم لأعيش البداية من جديد...ولأقول لكلّ فتاة يُخال لها أنّها تعيش حبّاً من نوع فريد:" عودي الى رشدك وتعلّمي ممن أصابه ذلك الوهم بوبائه الخطير...ولا تركني لخدعة من كلام أو سلام او رسالة أو تشفير...فالحب عطاء حماية صدق وثقة ليس لها مثيل بينما مغازلة الصعاليك وروّاد الأزقة والشوارع وعشّاق الأرصفة وبال ودون أن أدخل بالتفاصيل... أخياتي! عدن الى الحضن الآمن الحصين...حضن آبائكن وامهاتكنّ... ففيه الحب والعطاء والحنان وفيض العبير الذي يشع أملاً ووجداً ليُشرق صباحنا من جديد ويندثر ظلام الرغبة الذي يزجّ بنا في الجحيم...واجعلن من الإيمان حصناً لكنّ فتلذن بحمى الرحمن الرحيم...واحملن راية العلم عالياً فهي سلاح يصيب ولا يخيب".

روت قصّتها بكلّ عزم ورباطة جأش كي تجعل من حكايتها أنموذجاً لكلّ فتاة تضلّ الطريق كيف تحكمها الخسارة ثمّ تنادي فما من مجيب!!!! مؤكّدة وبمنتهى الفخر أنّ غرس أبيها الطيّب الطاهر الذي رواه بالايمان والاحتساب والتذكير معتمداً نهجاً تربويّاً بامتياز؛لا بدّ أن يحتفظ بأصالته ويظلّ متمسّكاً بجذوره مهما هوت به الريح !!!!.

هذه مصيدة من اللواتي يقعن فيها فتياتنا اليافعات اليوم ولكن على نمط مصغّر كما لحظنا وخصوصاً أنّها لم تأكل الطعم بكامله...ولكن هناك الكثير من الأساليب المارقة والملوّنة بالأكاذيب تقع فيها الكثيرات عبر وسائل التواصل الاجتماعي من فيس بوك أو واتس أب أو غيرها...والكل يعلم ذلك ولكن هل من متدبّر؟ هل من واع؟ فمن باب النّصيحة أخواتي الكريمات لا تجعلن صوركنّ في منال أو قبضة أحد لأننا لا نعلم ما يدور في خُلد البعض من أفكار شيطانية أو رغبات نزويّة وخصوصاً ونحن نعيش في مجتمع يتخبّط في شتى الاتّجاهات وبكلّ ما للكلمة من معنى مجتمع يتهاوى في فيح استباحة الحرمات وتخطي الخطوط الحمراء وذلك تحت ذريعة :" التجربة ام الاختراع"...فغدت ما يسمّونه بالمصاحبة مثلاً عادية بل هي الأصل كي يُقبل الشاب أو الفتاة على حياتهما المستقبلية بثقة وانتعاش!!! ونسينا أنّ في دور الأيتام مئات من اللقطاء ...أنت أيها المجتمع أول من تنبذهم بمقولة أنهم أولاد حرام!!! فكيف نحلل الغرس ونحرّم الثمار؟

وفي الختام أتوجه اليكم آباء وأمّهات :" احفظوا اولادكم ! وجّهوهم! أحضنوهم! شاركوهم مراحل حياتهم بالمحبة ...بالصداقة...بالأخوّة...كونوا عوناً لهم لا عليهم...كونوا الملاذ الآمن الذي يلجأون اليه عند المحن ...ولا تكونوا سبباً لهروبهم الى الفتن....

وفي الحقيقة نحن لا نعلم فربّما هديل أو زياد أو من يشابههما قد يكونا ضحية أمّاً تخلّت أو أباً مشغولا....

ولا تنسوا قول المولى عز وجل:" وقفوهم إنّهم مسؤولون".

ودمتم في رعاية الله وحفظه

والى لقاء قادم باذن الله تعالى

ضمن سلسلة :" حكايات من هذا الزمان". 



الموقع ليس مسؤولاً عن التعليقات المنشورة، إنما تُعبر عن رأي أصحابها.
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 769642780
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2017 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي