تملك فيلا بسعر شقة ... قسط واسكن فوراً - 5 صور
مبارك افتتاح مكتب المهندس هشام العيراني في صيدا (رخص بناء - تعهدات - دراسات - خرائط تنفيذية)
مشروع ناي السكني NAY RESIDENCE في الشرحبيل (أبو عيد للتطوير العقاري)
مبارك افتتاح مكتب المهندس هشام العيراني في صيدا (رخص بناء - تعهدات - دراسات - خرائط تنفيذية) هل ترغب في استلام النعوات (الوفيات) على الواتساب؟ للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية V VIP تاكسي صيدا والمطار ولبنان - تاكسي خاص بالنساء - رحلات سياحية - خدمة ديليفري مطلوب موظفين للراغبين بالعمل في الجمعيات باحتراف: ننتظركم في صيدا اختتام السنة الكشفية وتكريم قادة الكشاف المسلم برعاية رئيس بلدية صيدا - 27 صورة رفضت إعطاء ضمانات للمولوي وآخرين للمغادرة ... لجنة خاصة بمطلوبي «عين الحلوة» مَن يُنقذ اللبنانيين في السويد؟ State Security arrests dangerous wanted Palestinian New committee draws mixed reactions from Ain al-Hilweh fugitives تجمعات النازحين في صيدا والجوار تحت مجهر القوى الأمنية اجتماع بين حركتي الجهاد الإسلامي وحماس: لضرورة قيام الأونروا والدول المانحة بتأمين التمويل اللازم للتعويض على الأحياء المتضررة كافة في مخيم عين الحلوة أحمد الحريري زار جمال رباح في دبي مطمئناً الى صحته بعد خضوعه لعملية جراحية - 5 صور توقيف مطلوباً من مخيم عين الحلوة للإشتباه به آراء الشارع الصيداوي حول فرض مزيد من الضرائب - فيديو نقابة المعلمين في المدارس الخاصة: للإضراب والإعتصام في 2 تشرين الثاني إنقاذ 4 مواطنين فقدوا أثناء ممارستهم هواية السباحة مقابل الشاطئ بصيدا مفرزة استقصاء الجنوب توقف مطلوبا بحوزته مواد مخدرة في صيدا الأساتذة المتعاقدون بالساعة في اللبنانية: لن يهدأ لنا بال أو نستكين للضغوط قبل إقرار التفرغ - 17 صورة مكتب أمن الدولة في صيدا أوقف مطلوبا خطرا من مجموعتي بدر وعرقوب في مخيم عين الحلوة أحمد الحريري يطلع من عنتر على مشاركته في مؤتمر السلام ممثلاً تيار المستقبل - 5 صور دائرة المشاريع في إشراق النور تصدر تقريرا بتقديماتها خلال الثلاثة أشهر الماضية - 12 صورة جمال شبيب: غزوة خيبر ..هل بعيد التاريخ نفسه؟ جريح نتيجة تصادم بين 4 مركبات على المسلك الشرقي من أوتوستراد صيدا السعودي وإتحادات النقل ونقابات عمال الجنوب اتفقوا على إرجاء تدشين موقف الفانات - 3 صور الأونروا تتراجع عن قرارها.. وستدفع المساعدات لأصحاب المنازل المتضررة كليا أو جزئيا تملك شقة بمواصفات سوبر ديلوكس في بقسطا بسعر مغري وبالتقسيط المريح - 8 صور للبيع شقق قيد الإنشاء في مشروع Tulip في جادة بري - مواصفات عالية الجودة - موقع مطل على صيدا انتراكت صيدا: مسير بيئي رياضي يعود ريعه لدعم الحفاظ على البيئة البحرية على جزيرة صيدا - 7 صور
للبيع شقق مفرزة في مشروع الإفراز العراقي، بقسطا - 14 صورةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةمنتج Line-X للعزل والحماية لجميع أنواع السيارات والأبنية والأسطح - 37 صورةDonnaللبيع شقق مفرزة بمساحات مختلفة مع مطل رائع في الشرحبيل FLORENCE BUILDING ـ 24 صورةPain & Spine Center مركز علاج الألم والعامود الفقري (أحدث أجهزة في العالم) - 21 صورةللبيع شقق 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً، سعر المتر ابتداء من 850 $ - 4 صورللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةقسط سيارتك بمعدل 8 أو 10 دولار باليوم شاملة TVA والتسجيل والتأمينجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةمبروك عليك! دفعة أولى بس 10,000 دولار - شو ما كان وضعك فيك تقسط شقتك!مؤسسة مارس / قياس 210-200مشروع قرية بانوراما السكني - فرصة العمر لتملك شقة العمرللبيع عقار في كفريا، شرق صيدا (منطقة هادئة مع طريق خاص) - 51 صورةمجموعة MJ Services لخدمات التنظيف ورش المبيدات - 56 صورة + فيديوللبيع شقق جاهزة للسكن مع سند وإمكانية التقسيط لـ 60 شهراً في صيدا، خلف نادي الضباط - 26 صورةSaida Country Club / قياس 100-200
4B Academy Arts

مجلس الأمن يتبنى قراراً ضد الاستيطان .. غضب إسرائيلي من «2334»: واشنطن تخلت عنّا

متفرقات محلية وعربية ودولية - السبت 24 كانون أول 2016 - [ عدد المشاهدة: 164 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

الأخبار:

في مقابل الفرحة الفلسطينية الرسمية بصدور قرار جديد سيصطف إلى جانب قرارات أممية كثيرة لم ينفذها العدو، تفجّر الغضب الإسرائيلي سياسياً وإعلامياً، لأن الولايات المتحدة لم تستخدم «الفيتو» ضد القرار، بل اكتفت بالامتناع عن التصويت

صوّت مجلس الأمن الدولي، مساء أمس، لمصلحة مشروع قرار يدين بناء المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وذلك بغالبية 14 دولة مقابل امتناع واشنطن عن التصويت. المشروع المقدم كان نسخة معدّلة عن المشروع المصري، الذي طالب الرئيس عبد الفتاح السيسي بسحبه من التصويت، بعد اتصال كل من رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، والرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، به.

مشروع القرار الذي كانت القاهرة ستقدمه، تبنته كل من نيوزيلندا وفنزويلا والسنغال وماليزيا، وشمل بنوداً تطالب بـ«وقف فوري وكامل لجميع أنشطة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية»، بالإضافة إلى «اتخاذ خطوات إيجابية من الفور تدين المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية التي لا تستند إلى أي أساس قانوني، وهي انتهاك صارخ للقانون الدولي»، مع رفض الاعتراف «بأي تغييرات في خطوط الرابع من حزيران 1967، بما في ذلك ما يتعلق بالقدس ما لم يُتفق عليها».
هذه النسخة قدمتها نيوزيلندا، أمس، إلى مجلس الأمن الذي صوّت لمصلحة القرار، وهي المرة الأولى التي لم تستخدم الولايات المتحدة فيها حق النقض (الفيتو) في مصلحة العدو، واكتفت المندوبة الأميركية بالامتناع عن التصويت لمصلحة المشروع.

بالتأكيد، لن يقدم القرار أو يؤخر بالنسبة إلى الإسرائيليين، فكما هو معروف، لم تلتزم حكومة العدو يوماً قرارات صادرة عن الأمم المتحدة، خصوصاً إن كانت تمسّ مصالحها، ومن المتيقن أنها لم تكن لتلتزم أي قرار يتعلق بموضوع استراتيجي مثل المستوطنات. وبعد صدور القرار، عقّب مكتب بنيامين نتنياهو، بالقول في بيان، إن «إسرائيل ترفض هذا القرار المعادي لإسرائيل والمخزي من الأمم المتحدة، ولن تمتثل له»، مع الأمر بسحب السفيرين الإسرائيليين من نيوزلندا والسنغال.
وأضاف البيان، أن إدارة أوباما «ليس فقط لم تدافع عن إسرائيل ضد هذا الهوس في الأمم المتحدة، بل تعاونت معها من خلف الستار»، مشيراً إلى أن تل أبيب «تتوقع العمل مع الرئيس المنتخب، ترامب، ومع أصدقائنا في الكونغرس، من الجمهوريين والديموقراطيين على حد سواء، بهدف إلغاء أضرار هذا القرار السخيف». وتابع: «إسرائيل ترفض مطلقاً القرار الخسيس والمعادي لها، ولن يؤدي إلى إخضاعها»، فيما تعمّد مكتب نتنياهو استحضار المسألة السورية من زاوية إخفاق محاولات إصدار أي قرار في مجلس الأمن إزاءها، فيما «يتعاملون مع إسرائيل بصورة مخجلة».
ورغم الإدانة المعنوية التي من الممكن أن يشكلها هذا القرار، فإن الرئيس المصري عمل جهده وحاول إنقاذ تل أبيب، وهو ما رأى فيه وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، جلعاد أردان، أنه «يدل على العلاقات الجيدة بين إسرائيل ومصر».
في المقابل، برّرت القاهرة سحب مشروع القانون، وفق مندوبها في مجلس الأمن، بسبب «المزايدات» التي رافقت طرح المشروع. وتقول مصادر مصرية إن ترامب تعهد خلال اتصاله بالسيسي بـ«إعادة إحياء عملية السلام والتصدي بحزم لمن يعرقل هذه العملية، سواء في إسرائيل أو السلطة الفلسطينية، ودعم موقف مصر بإقامة الدولة الفلسطينية». ونقلت المصادر تأكيد ترامب أن «القاهرة سيكون لها الكلمة العليا في أي مفاوضات في خلال الفترة المقبلة، مع التأكيد أن السياسة الأميركية الجديدة ستمارس المزيد من الضغوط على الإدارة الإسرائيلية». وأضافت أنّ ترامب قدّر أن إقرار المشروع «سيزيد إصرار الحكومة (الإسرائيلية) على التوسع في الاستيطان والإسراع به، خاصة أنه سيُسهم في زيادة حدة الانتقادات لها من الداخل وسيؤثر في شعبيتها ويعطي فرصة كبيرة لمعارضي السلام وحل الدولتين بالوصول إلى السلطة بما ينهي أمل حل الدولتين لعدة سنوات مقبلة».
بعد التصويت على قرار إدانة المستوطنات، قال ترامب في تغريدة على «تويتر»، إنه «بالنسبة إلى الأمم المتحدة، فإنّ الأمور ستتغير بعد 20 كانون الثاني (المقبل)»، في إشارة إلى خفض ميزانية المنظمة الدولية، خصوصاً أن واشنطن هي المتبرع الأكبر لميزانيتها.
في خلال مكالمة السيسي ونتنياهو، وفق المصادر المصرية الرسمية، أعرب الأخير عن خشيته من تأثير «القرار سلباً على سياسة مكافحة الإرهاب والتعاون الأمني بين البلدين»، مبدياً استعداده لـ«تجميد قرارات مرتبطة بتوسيع بناء المستوطنات حتى إشعار آخر بانتظار الوصول إلى تسوية». وضمن سياق التبرير المصري نفسه، أضاف مصدر في الرئاسة، في حديث إلى «الأخبار»، أنه «إذا مرّر القرار عبر دول أخرى أو لم يمرر، تكون مصر قد نجحت في مهمتها بإعادة الزخم إلى القضية داخل مجلس الأمن مع إعادة المفاوضات لمسارها بمزيد من الضغوط، خاصة أن الشهور الأخيرة شهدت جموداً بسبب توتر العلاقات الإسرائيلية ــ الأميركية».
بالعودة إلى الموقف الإسرائيلي، فقد استنفرت حكومة العدو جهازها الدبلوماسي طوال اليومين الماضيين قبل التصويت على القانون، وصبّت غضبها على الرئيس باراك أوباما ووزير خارجيته جون كيري، لأنهما «دعما مشروع قرار مشيناً ومناهضاً للاستيطان في مجلس الأمن».
وقال مسؤول إسرائيلي كبير، لم يكشف عن اسمه، إن «الرئيس أوباما والوزير كيري يقفان وراء هذه الخطوة المشينة ضد إسرائيل في الأمم المتحدة»، مضيفاً أنّ «الإدارة الأميركية أعدت بسرية مع الفلسطينيين قراراً متطرفاً مناهضاً للإسرائيليين من وراء ظهر إسرائيل سيكون داعماً للإرهاب والمقاطعات».
وتابع المسؤول الإسرائيلي: «كان بمقدور الرئيس أوباما إعلان نيته استخدام الفيتو ضد هذا القرار، لكنه بدلاً من ذلك يدفع به... هذا تخلٍّ عن إسرائيل يخالف عقوداً من السياسة الأميركية التي حمت إسرائيل في الأمم المتحدة».
وكان رئيس حزب «يوجد مستقبل» الإسرائيلي المعارض يائير لابيد، قد طلب من إدارة أوباما فرض «فيتو» على القرار «المعادي» لإسرائيل، معتبراً أن القرار «يشكل دعماً للإرهاب وللعنف، ولن يُسهم إيجاباً في المفاوضات، بل سيوقفها». وقال لابيد: «في هذا الموضوع لا يوجد في إسرائيل معارضة وحكومة، بل هناك توافق من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار على أن هذه الخطوة مضرة وخطرة»، مشدداً على أن لا أحد يستطيع أن يفرض على إسرائيل العمل بما يتعارض مع متطلبات الأمن القومي لها.
وبعد التصويت لمصلحة القرار، الذي يحمل رقم 2334، قالت مندوبة الولايات المتحدة في مجلس الأمن، سامنتا باور، إن «تجميد الاستيطان يخلق أجواءً من الثقة بين الفلسطينيين وإسرائيل»، لكنّ الاعتراضات الإسرائيلية ارتفعت جراء ذلك، فيما قال وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شطاينتس، إن الولايات المتحدة تخلت عن إسرائيل بامتناعها عن التصويت. وأضاف شطاينتس، المقرب من نتنياهو، للقناة الثانية، إن «هذا ليس قراراً ضد المستوطنات، إنه ضد إسرائيل، وضد الشعب اليهودي والدولة اليهودية»، مواصلاً: «الولايات المتحدة تخلت الليلة عن صديقها الوحيد في الشرق الأوسط».

رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 808304517
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2017 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي