وظائف صيدا سيتي
برنامج سمير البزري للانتخابات النيابية 2018
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
مهرجان لنازيين جدد في ألمانيا في ذكرى مولد هتلر + فيديو جبهة التحرير الفلسطينية توقد شعلة انطلاقتها في مخيم الرشيدية - 12 صورة لماذا تحتفل ملكة بريطانيا بعيد ميلادها مرتين في العام؟ + فيديو الأطفال الحفاة الأكثر نمواً فتور في العلاقات الفلسطينية في لبنان تطير أي لقاء مشترك للقيادة السياسية الموحدة مسجد العثمان - سيروب بطل دورة شباب المساجد للفئات العمرية 2003 ومادون اصنعوا نتائج الإنتخابات .. لا الخيبات محمد طلب من نادي الهبة بطل دورة الشهادة حياة في لعبة كرة الطاولة خذوا درساً من السفير الروسي «هيئة أبناء شهداء نيسان 96» كفلت 89 يتيماً .. الرئيس الشهيد أنشأها.. والنائب الحريري احتضنتهم صيدا - جزين: تعبئة عامة غير معلنة وحسابات سياسية بالجملة من اخترع الـ«آيفون»: «آبل» أم الحكومة؟ اللجان الشعبية بصيدا تُلفتْ نظرالجهات الفلسطينية لأهمية ومكانة ودور المرجعيات الشعبية الشرعية في المخيمات - 3 صور أسامة سعد خلال جولة في حي "الست نفيسة": النضال النيابي والنضال الشعبي متكاملان - 20 صورة الدكتور بسام حمود يزور آل الرواس - 9 صور مدارس المقاصد - صيدا تحتفل بيوم المؤسسين بـ رالي بايبر في المدينة القديمة بمشاركة اكثر من 650 طالباً وطالبة - 35 صورة السعودي شارك في تشييع الحاج سليم إبراهيم الزعتري وتقبل التعازي مع عائلته - 17 صورة رئيسة لجنة مهرجانات صيدا الدولية جالت على مهرجان الربيع ونوهت بالأنشطة المختلفة التي تشهدها المدينة - 7 صور الراية الخضراء وجبتك اليومية جاهزة من الاثنين للسبت مع Maison De Rima في صيدا
لأحكيلكن هالقصة..صوتك مقدس
بلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورةعرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةDonnaمؤسسة مارس / قياس 210-200شقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمة
4B Academy Ballet

مصر | لقاء السيسي وشيخ الأزهر: «استدعاء» رابع في سنة واحدة!

متفرقات محلية وعربية ودولية - الجمعة 02 كانون أول 2016 - [ عدد المشاهدة: 501 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
 
للمرة الرابعة هذا العام، يلتقي عبد الفتاح السيسي بأحمد الطيب. كما هي العادة، تأتي اللقاءات من دون إعلان مسبق من جانب الرئاسة لترتيب اللقاء، وهو ما يوحي بأن الزيارة أقرب إلى «الاستدعاء»، فضلاً على أنها تتم على عجل لحل أزمات عالقة
محمود علي - الأخبار:

إسطنبول | يتجدّد الخلاف بين مؤسسة الأزهر بقيادة الشيخ أحمد الطيب، ووزير الأوقاف محمد مختار جمعة، بعدما كان قد اشتعل على خلفية إصدار «الأوقاف» قراراً رسمياً في وقت سابق هذا العام، تم تعميمه على المساجد والأئمة كافة، بتوحيد خطبة الجمعة، وذلك من دون الرجوع إلى الأزهر ومعرفة رأيه في هذه القضية.

رُجّح آنذاك أن يكون جهاز «الأمن الوطني» في مصر هو من يقف وراء توحيد الخطبة وتعميمها، رغبة منه في ضمان السيطرة على الخطاب الديني في المساجد ومنعاً لعودة «جماعة الإخوان المسلمون» إلى المساجد مرة أخرى وخطابهم المناوئ للسلطة.
الأزهر خرج من جانبه، ورفض على لسان وكيل المؤسسة عباس شومان، القرار، معتبراً أن الأوقاف «تجاوزت اختصاصات الأزهر»، وخصوصاً أن الوزارة توظف خريجي الأزهر من الكليات الدينية أئمة للمساجد.
تلك القضية أخذت في وقتها حيزاً من التصريحات والتصريحات المضادة في الإعلام المصري، فتدخلت مؤسسة الرئاسة، و«استدعى» السيسي في آب الماضي شيخ الأزهر، الذي رضخ للأوامر بالتهدئة ووقف المناوشات الإعلامية، ثم تراجعت «الأوقاف» ضمنياً عن قرار توحيد الخطبة.
أما في لقاء جديد أمس، هو الرابع في سنة واحدة، فأصدرت الرئاسة بياناً قالت فيه إن اللقاء «شهد استعراضاً لما يقوم به الأزهر الشريف من جهود لتصويب الخطاب الديني وتصحيح صورة الإسلام وتنقيتها مما علق بها من أفكار مغلوطة».

كذلك نقل البيان أن الطيب تناول موضوع «جلسات الحوار المجتمعي التي تنظمها مؤسسة الأزهر في جميع المحافظات، وتهدف إلى استيعاب أكبر عدد من الشباب والفتيات في مصر من مختلف العقائد الدينية والفئات العمرية، بهدف التفاعل والتواصل ومناقشة الأفكار وطرح الأسئلة بحرية تامة لترسيخ مفهوم التعايش والتسامح وقبول الآخر».
لكن، هذه المرة، تفيد بعض المصادر بأن اللقاء جاء على خلفية تفاقم الأزمة مجدداً بين المؤسسة الدينية الأمّ في مصر، وبين وزارة الأوقاف، إثر قيام «هيئة كبار العلماء» التابعة للأولى بالإجماع، في اجتماعها مساء أول من أمس، بالاعتذار عن المشاركة في لجان «المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية» التابعة للثانية، معللة الانسحاب بضيق الوقت وكثرة الملفات الملقاة على عاتق «هيئة كبار العلماء»، وبأنها لم تعد لديها وقت لملفات الوزارة.
وجاء قرار «هيئة العلماء» بالانسحاب من عضوية «المجلس» على خلفية الأزمة التي جرت الأسابيع الماضية بين الأوقاف ووكيل مشيخة الأزهر شومان، الذي استبعدته الوزارة من عضوية المجلس، ليستقيل الرجل منه، ثم يخرج بتصريح مفاده بأن ما تردد عن استبعاده من عضوية لجان «المجلس الأعلى» التي أعيد تشكيلها «غير صحيح»، موضحاً أنه ليس عضواً حتى يُستبعد.
وأضاف شومان أنه تقدم باعتذار رسمي قبل عام، حينما أُعيد تجديد عضويته في اللجنة الفقهية داخل المجلس، «من باب إفساح المجال لمن تسمح ظروفه من الزملاء بالمواظبة على حضور الجلسات، وهو ما لم يتيسر لي، ومن حينها لا علم لي بأعمال لجان المجلس، فلا داعي للمزايدة».
في المقابل، أعلنت «الأوقاف» ترشيحات لجان «المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية» قبل أيام، متضمنة استبعاد شومان، لتفسّر ذلك بأنها استبعدت المشغولين من علماء الأزهر واختارت في عضوية المجلس من يتفرغ لمهماته، في إشارة منها إلى المحسوبين على مشيخة الأزهر وأصحاب الولاء للشيخ أحمد الطيب.
وسبق أن طالب السيسي في احتفال المولد النبوي عام 2015 بضرورة تجديد الخطاب الديني بدعوى تضمن الخطاب الكثير من المفاهيم المغلوطة التي تتسبب في إهدار دماء المخالفين للمسلمين في العقيدة، وهو ما رأى فيه وزير الأوقاف إشارة للبدء في تجديد الخطاب الديني وحمل الراية بديلاً من الأزهر، الأمر الذي أشعل الصراع بين الأزهر والأوقاف.
 

 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 837372863
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي