وظائف صيدا سيتي
محل الروضة في صيدا - أجود أنواع العسل والتمور والأعشاب - ألبسة شرعية ولوازم حجاج - مستحضرات تجميل وعطور وخواتم وقطنيات
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
الرجاء إنزال تطبيق صيدا سيتي الخاص بهاتفك لاستلام النعوات (الوفيات) خبر عاجل للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية مطلوب موظفين Star Venue لكل العيلة Restaurant - Italiano - Coffee Shop - Events مارس: شفط دهون بلا جراحة - إزالة الشعر - علاج فيزيائي - تجميل - تنحيف مخطط بياني لمواقيت الصلاة في مدينة صيدا على مدى العام مع مراعاة التوقيت الصيفي والشتوي مؤسسة مازن مغربي التجارية Mazen's PC Services / عروضات مستمرة Find SaidaCity on App Store تصفح معنا موقع نبع بحلته الجديدة Find SaidaCity on Google Play شركة حجازي إخوان في صيدا - أحدث الموديلات والتصاميم في عالم السيراميك والبورسلان - 78 صورة موقع الأسعد للسياحة والسفر Hot Offers الرجاء تنزيل المتصفح Chrome لمشاهدة موقع صيدا سيتي بطريقة أفضل وأسرع لإعلاناتكم على موقع صيدا سيتي www.saidacity.net ( إعلانات عقارية + وظائف + مبوب ) الساعة المدهشة أوقات الصلاة في صيدا خاطرة: عن المخيم الفلسطيني.. بين اليأس والاحباط والهجرة والموت إحتفال تأبيني في صيدا للمرحوم الحاج نزيه عيسى كيلاني "أبو عيسى" - 7 صور تعليق اعتصام موظفي المستشفيات الحكومية والعودة لأعمالهم بانتظار بلورة مطالبهم الأسير يعاني من مرض شديد .. وقفة احتجاجية لأهالي الموقوفين الإسلاميين في مكتب المفتي سوسان حمود استقبل المدير الإقليمي لأمن الدولة في الجنوب العميد نواف الحسن - 4 صور الحريري استقبلت المفتي سوسان والمونسنيور الأسمر - صورتان طريقة إلغاء حظرك على واتس آب دون الرجوع لمنفذه ألم الظهر قد يدل على إصابتكم بهذا المرض! احذف هذه الرسالة فورا حال تلقيها! رد توضيحي من دائرة العلاقات العامة في بلدية بيروت بسبب الخصوصية.. بلجيكا تهدد فيسبوك بغرامة هائلة لقاء في غرفة صيدا لتعزيز التبادل التجاري بين لبنان ومصر - 34 صورة منتدى سامسونج الثامن لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا - 3 صور هذا هو البديل الطبيعي لمعجون الأسنان
جديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةعرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارمبارك افتتاح Crispy's في صيدا - أول طلعة الهلالية - مقابل أبو مرعي سنتر - 07750730للبيع شقق جاهزة وقيد الإنشاء 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً - 16 صورةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200ضيافتي للشوكولا والتمور الفاخرة مع تزيين للمناسبات وخدمة التوصيل / 70018779العروضات بلشت عند حلويات الحصان .. عم بتشتي ليرات ذهب وعروضات كبيرة - 37 صورةDonnaART ZONE صيدا، خلف السبينس ترحب بكم - المتر ابتداء من 5 دولار - طباعة Flex & Vinyl طويلة الأمد وبدقة عالية - 7 صورشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارة
4B Academy Tennis

هنادي العاكوم البابا: الحلقة الرابعة من المصيدة

أقلام صيداوية / جنوبية - الإثنين 21 تشرين ثاني 2016 - [ عدد المشاهدة: 1039 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم هنادي العاكوم البابا: 

ضمن سلسلة:" حكايات من هذا الزمان".

**الى الحلقة الاولى**

**الى الحلقة الثانية**

**الى الحلقة الثالثة**

**الى الحلقة الرابعة**

**الى الحلقة الخامسة**

**الى الحلقة السادسة**

**الى الحلقة السابعة**

**الى الحلقة  الثامنة**

**الى الحلقة  التاسعة والاخيرة**

حل المساء سادلا سكونه العميق وهو يلف الكون بردائه و  بظلمته...ولكن في هذه الليلة بالذات أدركت "رنا" ما معنى "سواد كالح"...وخصوصا أن ذيول حادثة النهار زعزعت كيانها وألقت بها بين أنياب الخوف والارتياب الصامت.

العائلة تجتمع حول مائدة العشاء...ومن على منبر تلك الطاولة المستديرة بدأت " رنا" تروي لعائلتها ما حصل معها بالتفصيل... الكل مذهول... يستمعون اليها وكأن على رؤوسهم الطير اذ أن هذا الخبر المفاجئ سلب منهم جميعا القدرة على الكلام!!!

إلاّ أنّ الوالد العطوف الذي خبر أصول التربية وعمل على تطبيقها بمصداقية مع فلذات كبده ؛ اقترب من ابنته ...قبّلها من جبينها...أخذها بين ذراعيه لتنعم بفيض وشحنات من الدفء والطاقة والراحة ؛ثم أخذ يشدو في أذنها لحنا هادئا يتهدهد على جناح كلمات تطرب اليها الروح وتستكين:" يا ابنتي الغالية! الحياة حقل من التجارب والأحداث ...منها السهل ومنها الصعب...فيها المفرح وفيها المحزن...فيها العدو وفيها الصديق...يا ابنتي! لقد قيل في الامثال الكثير عن معتركاتها واختلاف وجهاتها...فالسعيد يراها رياضا غنّاء مزهرة....

والحزين يراها صحراء جرداء قاحلة ...مسالكها عديدة ودروسها فريدة...لكل مسلك عنوان...منه ما توّج بالقيمة...روّاده حملة الاخلاق والفضيلة...ومنه ما انحدر نحو الرذيلة...فغاص في مستنقع من الوحل والخطيئة...فالناس يا ابنتي اشكال واجناس...منها الرخيص ومنها الثمين كالالماس.

فما حصل لك في الامس خذي منه العبرة وتناسي احداثه لأنه لن يعود...واغرسي في يومك بذور الغد ... ارويها بماء الامل وعبق الايمان وزاد اليقين...وتحلي دائما بالثقة والعزيمة والاصرار لبلوغ الهدف وخوض التجارب بإقدام دون إذعان

واعلمي يا قرة عيني ان اباك سيسعى دائما كي يمسك بيدك لبلوغ برّ الامان...وسيكون باذن الله درع الحماية لك في كل زمان ومكان !!!.

بهذه الكلمات اختتمت يومها لتنعم بالسهاد وتهدأ نفسها بعد يوم عصيب...ولكن!!! اسئلة كثيرة اخذت تدور في خلدها باحثة عن الاجابة:" ما هو الرابط بين ذلك الشاب و"هديل"؟ وما الذي جمعهما سويا للدفاع عني؟ ومن هو ذلك الشاب الذي طاردني طوال الطريق ؟ ولماذا تتجنّب الكثيرات "هديل" بالرغم انني لم الق منها الا كل عون ورأفة وتعاون ؟ لماذا ؟

لماذا ؟ لماذا ؟

وبعينين دامعتين ذابلتين منتفختين تنطقان دمعا وحيرة استسلمت للنوم في مهد اسم الاستفهام : " لماذا" !!!!.

استيقظت في اليوم التالي مستعدة ليوم دراسي جديد... وما ان وصلت الى المدرسة حتى اقبلت على" هديل" تشكرها بأرق العبارات وأعذب المعاني...الكل استغرب هذا المشهد وخصوصا ان لا شيء مشترك يجمع بينهما ...الا ان هذه الاخيرة محت عن سطورهنّ علامات الاستفهام والتعجب ساردة الحادثة للجميع وبطريقة مبتذلة تظهرها بصورة البطلة والمنقذة التي تسعى دائما لمساعدة الآخرين!!!

الا أن جموع الطالبات التي كانت تسمع كلمات هذه الاخيرة باشمئزاز ...كنّ قلقات في نفس الوقت على " رنا" من ان تقع في فخّها !!! وبالتحديد " ريماس" صديقة " رنا " المقرّبة.

وعلى انفراد سألت " رنا" "هديل" عن علاقتها بذلك الشاب ومن هو يا ترى؟ وكيف جمعهما نفس المكان والزمان اثناء تلك الواقعة؟

وكما تجري الأحداث غالبا للكاذب ألف حيلة ووسيلة ينأى بها كي يأخذ بالأسباب...أوهمتها أن ذلك الوغد هو ابن خالتها المتميّز والمتفرّد جدّا بشخصيته وأخلاقه ...يكره الشباب الطائش والجاهل والمتهوّر ويسعى دائما الى مساعدة الجميع وخصوصا الفتيات اللواتي تقعن في شباكهم عن طريق الغدر والتدليس...وتواجدنا معا كان سببه أنه كان يرافقني لزيارة أمي كونها خالته المدللة والمقربة جدا الى قلبه...ورأيتك هناك بمحض الصدفة فذهلت عندما رأيت ذلك الأحمق يضايقك وأنت ترتعشين خوفا منه...فصرخت بأعلى صوتي : "زياد!!!أرجوك ساعدني لننقذ صديقتي وزميلتي "رنا" !!! وأنت تعرفين الباقي....

فما كان من "رنا" الاّ أن حضنتها وهي تقول لها بلسان الصدق والاعتراف بالجميل :"جعلك الله ذخرا لكل فتاة ...وأنا ممتنة لك حتى آخر رمق في حياتي...وأرجوك أشكري "زياد" جزيل الشكر عني فأنا لن أنسى معروفه ما حييت!!!".

وبنظرة الثعلب الماكرة وبمنتهى الدهاء قالت لها :" رنا إن زياداً أسرّ لي أنّه سيكون دائما ظلك الخفي كي يمنع عنك أيّ تحرّش أو مضايقة من أحد...

انتهى هذا اليوم المكلل بالشكر من ناحية وبالمكر من ناحية أخرى...وبرسالة صوتية أكّدت "هديل" ل" زياد" أنّ السمكة ابتلعت الطعم ...وبأنها ستلتقيه خارج المدرسة وقت الانصراف بعيدا عن عيون الأخريات المتيّمات بشخصه اللعين!!!.

"رنا" مع والدها في طريق العودة الى المنزل...يتجاذبان أطراف الحديث ولكن!!!!حالة من الشرود والذهول أصابت "رنا" قاطعة التواصل بينهما ... إنها تلك العبارة :" ...سيكون دائما ظلك الخفي !!!...".

هذا الشرود جعل بصرها يتجول في الارجاء والانحاء المحيطة والقريبة من المدرسة وكأنها تبحث عن شيء ما....ترى ما هو هذا الشيء الذي ولأول مرة يسرقها من محيط أبيها؟ويصمّ أذنيها عن سماع صوته؟ أيُعقل أن تكون السمكة فعلا قد بدأت تبتلع الطعم؟ وما هي خطة الثنائي الجديدة؟ وماذا سينتظر "رنا" في الأيام القادمة؟.

                                 والى اللقاء في الحلقة القادمة.

 

دلالات / المصدر: هنادي العاكوم البابا
 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 827609258
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي