وظائف صيدا سيتي
الرعاية - اضحى 2018جامعة رفيق الحريري .. خيارك الحقيقي لدراسة جامعية مليئة بالإبداعات Apply Now
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
عروس تتحدى الطبيعة وتعقد قرانها بأجواء مستحيلة + فيديو للإيجار شقة فخمة في منطقة جادة نبيه بري مساحة 250 متر مربع أقدم صورة في التاريخ لمناسك الحج.. التقطت قبل 138 عاماً عزز قدراتك الذهنية بتناول هذه الأطعمة الملونة - 4 صور إتلاف مزروعات على ضفاف الليطاني وتحرير ضبط مخالفة بحق من يروي من النهر فوربس الشرق الأوسط يكرم المدير التنفيذي في مستشفى ومركز بلفو الطبي مخاطر البديل عن الأونروا مذكرة بإقفال المؤسسات العامة في 21 و22 و23 الحالي لمناسبة الأضحى وداعا للشيخوخة.. كشف طبي يلامس حلم البشرية المالية تحذر من بريد الكتروني يتضمن معلومات هدفها سرقة أرقام بطاقات الإئتمان سامسونج تبدأ بإنتاج الجيل الثاني من ذاكرة الوصول العشوائية-الديناميكية بسعة 16 جيجابايت الأحوال الشخصية في دبي تنظر نزاعاً بين زوجين على يخت قيمته 1.6 مليار درهم قوة من الجيش دهمت بلدة بوادي البقاعية وألقت القبض على مطلوبين الجمارك في مطار بيروت ضبطت كمية من الحشيشة كانت مهربة إلى العراق جبل القارة في الأحساء.. يجذب زواراً بالسعودية + فيديو وفد من تحالف القوى الفلسطينية والقوى الإسلامية استعرضا الأوضاع بفلسطين ولبنان لجنة التربية بحثت موضوع المتعاقدين في التعليم الأساسي مطلوب موظفة سكرتيرة تنفيذية ذات خبرة لشركة تجارية في صيدا تيار الفجر في ذكرى التحرير: تمنحنا قوة وعزيمة فائقة لمواجهة كافة التحديات توائم أوكرانيا يحققون رقما قياسيا جديدا + فيديو
جديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةDonnaللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةثانوية رميلة هاي سكول تعلن عن استمرار التسجيل للعام الدراسي 2018 ـ 2019شقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةمعهد التمريض / مستشفى الجنوب شعيب في صيدا يعلن عن بدء التسجيل للعام الدراسي الجديد 2018-2019بلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةمؤسسة مارس / قياس 210-200مزرعة وادي الضيعة للأغنام تعلن عن بدء استقبال حجز أضحياتكم لعيد الأضحى المباركعرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولار
4B Academy Ballet

جوليا: أمانتك ستبقى معي ... محمد يتقيأ دماً على الكورنيش البحري في صيدا

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الثلاثاء 08 تشرين ثاني 2016 - [ عدد المشاهدة: 12524 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم د. مصطفى عبد الرحمن  حجازي - أخصائي جراحة فكين - ألمانيا (موقع صيدا سيتي): 

 أفضل طريقة لإلزام الناس أن يقولوا فينا خيرا هي أن نصنع الخير، لعلك سمعت تلك الحكمة أو حتى المثل التركي القديم: "اصنع جميلا وارمه في البحر، فإذا تجاهله السمك فان الله يحفظه".

ولكن ليس من الحكمة فقط أن تفعل الخير بل يجب أن تحسن عمل الخير، أي أن تفعل الخير من أجل الخير فقط وبهذا الفعل هو أفضل عبادة يمكن أن تقدمها لله.

منذ سنوات معدودة تلقيت رسالة على شبكة التواصل الاجتماعي  الفيسبوك من فتاة تدعى جوليا والتي كتبت في رسالتها التالي:

مرحباً دكتور مصطفى حجازي

بعد بحث طويل وجدتك على الفيسبوك أخيرا، أردت شكرك وإخبارك أن أمانتك موجودة معي وأشكرك على كل شيء فعلته لي، عمل المستحيل رائع حسب قولك.

وأنا أقرأ هذه الرسالة لم أفهمها بسرعة ولكن ما هي إلا ثوان معدودة حتى توقفت عن القراءة وبدأت  أفهم مفاتيح الرسالة، المهم القصة باختصار:

في سنة 2000  كان لدي مجموعة من  أصدقاء الطفولة فمنهم المسيحي والمسلم  أو من طبقة إرسطقراطية إلى الطبقة الكادحة فكان أصدقائي لا يتشاركون بالصفات إلا الاختلاف وبرغم ذلك كانت الصداقة مبنية على الاحترام والمحبة ولكن كان هناك بهذه المجموعة صديق وصديقة كان لديهم شيء مشترك وكنا وبرغم صداقتنا لم نفهم لماذا ولكن بسبب عقد الصداقة لم نهتم أن نسأل وهو أن في كل 3 أشهر الاثنين (محمد وميا) يحلقون شعرهم على الصفر أي يصبحون كأنهم مصابون بالصلع. كنت وقتها في المدرسة ولم أكن أتجاوز 13 عاما، في يوم وأنا وصديقي محمد كنا نجري على الكورنيش البحري في صيدا وإذ أرى محمد يتوقف فجأة وبدأ بالتقيؤ، فأسرعت به إلى منزله وأنا مصاب بحالة من الصدمة، لأنه كان يتقيأ دما، بعد أشهر توفى صديقي محمد بسبب سرطان في المعدة والأمعاء.
لم أفهم وقتها معنى مرض السرطان ولكن بعدما قرأت عنه بدأت أتفهم صديقي محمد عندما يقول: "أتمنى أن لا تشعر يوما بالذي أشعره ولكن لن تتفهمني إلا إذا يوما ما شعرت بما أشعر ولكن أتمنى أن لا تشعر أبدا بما أشعر" كانت هذه جملته المعهودة، من وقتها تعرفت على هدف من أهداف حياتي وهو السرطان وقررت أن أفعل المستحيل وبأي طريقة وثمن حتى أدعم المصابين به.

 في سنة 2005 كنت متطوع في مركز علاج السرطان في بيروت، وكنت في أول سنوات دراستي الجامعية، المهم تعرفت على فتاة مصابة بسرطان الدم كانت في 13 من العمر نحيفة جدا وعصبية بصورة غريبة، لم أستطيع التحدث إليها أبدا بسبب عصبيتها ولكن في يوم من أيام الشتاء وامتحانات الجامعة على الأبواب كنت وحيدا في المركز وكانت هذه الفتاة تجلس وحيدة تنظر إلى قطرات المطر كيف ينهمر وإذ جاء أهلها  يترجونها بقبول العلاج وما هي إلا كانت تصرخ رافضة بعدما قيل لها انه بالعلاج الكيماوي ستخسر شعرها وإذا بها تقف وتقول وبصوت عالي لوالدتها المتأنقة: "أتمنى أن لا تشعري يوما بالذي أشعره ولكن لن تتفهميني إلا إذا شعرت بما أشعر ولا  أتمنى ذلك". في هذه اللحظة دخلت في صدمة من الذكريات وكأنني أرى صديقي العزيز محمد يتكلم بلسانها وكأنه يقول بطريقة ما: "أرجوك ساعدني أريد مساعدتك يا صديقي". وبعد ذلك اليوم عزمت وقررت أن أحارب السرطان معها يدا بيد.

بعد أيام قدمت مرة أخرى للمركز ورأيتها قد ازدادت نحافة، قلت لها: "أيمكنك أن تساعديني، هل يمكنك أن تشرحي لي كيف ألعب هذه اللعبة "كانت تدعى uno"؟ فردت علي رافضة، فجلست بقربها محاولا أن أقرأ تعليمات اللعبة وألعب أنا ونفسي  بأوراق اللعبة وأدعي أنني ربحت وبعد دقائق أنني خسرت وإذا بالفتاة تشفق علي وتضحك في نفس الوقت على تصرفاتي، وبهذه الخطوة كسرت جبل الجليد بيننا.

بعد أيام بدأت بالمحاولات لإقناعها بالعلاج وكانت في أول الأمر ترفض ولكن في يوم من الأيام  قالت لي باستهزاء ''شعرك جميل!"  قلت لها ممازحا: "هل تريدينه؟" فقالت وبكل جدية: "نعم أريده" فقلت لها وبكل جدية  اذا بدأت بالعلاج الكيماوي أعدك وأتعهد لك ان أقص شعري واهديك إياه ويمكنك أن تعملي منه باروكة في حال خسرت شعرك! ... المهم بطريقة معينة اقتنعت انه من الصعب جداً علي فعل ذلك وأنه من المستحيل أن أفعل ذلك ولكنني وعدتها وأصبح تحدي بيننا.. المهم وبعد  سنة من الانتظار ومن العلاجات الكيماوية كنت أنا في نفس الوقت قد بدأت سنتي الجامعية الثالثة وكان شعري قد أصبح طويلا، وفي يوم قدمت الفتاة إلى المركز بعدما تركته لفترة للنقاهة وقالت لي اليوم موعدنا، فأنا شفيت من السرطان بعدما أخذت جميع العلاجات، و بهذا الأمر السار ذهبت إلى أقرب حلاق وطلبت منه أن يحلق شعري (على الصفر) من أجل التبرع به وقدمت لها شعري لتعمل منه باروكة. وبصراحة لن أتكلم عن  صدمة أهلي ورفاقي عندما رأوني، اعتقد لأنهم لم يعرفوا السبب وإذا عرف السبب بطل العجب.

بعد خمس سنوات انتصرت جوليا على السرطان الذي عاد وأصابها مرتين بعد شفائها، دخلت الجامعة  لتدرس الطب النفسي ...

في النهاية ما اثر في داخلي هو ما كتبته في آخر الرسالة وهو:

تصرفك وكلامك الغريب، هو الوحيد الذي شجعني من جميع الذين كانوا حولي لان أكمل دراستي وادخل الجامعة وأقوي شخصيتي وبالتأكيد ان ارتاح من السرطان الذي أصابني بعد شفائي. ولن أنسى كلماتك: الغبي والأحمق الذي يستسلم...سيطري على عقلك بالتفكير الإيجابي ....تنفسي عميقا عند الحزن.

اعتقد بسبب صدقك الدائم رغم انك جرحتني بكلامك كثيرا لكن هذه الجروح كانت علاج وصدقت في توقعاتك أني سأدخل الجامعة وسأنتصر على المرض.

المهم أمانتك (شعرك) ستبقى معي...

جوليا ...

 

 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 854972986
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي