بـ 600 دولار شهرياً تتملك شقة في صيدا - 5 صور
احجز مقعدك في جامعة الشرق الأدنى في التخصص الذي ترغب به
مشروع ناي السكني NAY RESIDENCE في الشرحبيل (أبو عيد للتطوير العقاري)
احجز مقعدك في جامعة الشرق الأدنى في التخصص الذي ترغب به هل ترغب في استلام النعوات (الوفيات) على الواتساب؟ للبيع / للإيجار: شقق - فلل - محلات - مكاتب - مستودعات - صالات - أراضي - مشاريع عقارية V VIP تاكسي صيدا والمطار ولبنان - تاكسي خاص بالنساء - رحلات سياحية - خدمة ديليفري مطلوب موظفين العيد يعيد بأجوائه الحياة لأسواق صيدا - فيديو ترقبوا صلاة العيد من ملعب الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي رحمه الله في مشاريع الهبة‎ ـ 6 صور مبارك افتتاح مطعم Palazo في صيدا - 45 صورة الشيخ عفيف النابلسي يهنئ بعيد الفطر السعيد مبارك افتتاح ديوان السقا في حي الزويتيني بصيدا القديمة لصاحبه رياض السقا - 75 صورة إنتحار شاب في الغازية بطلق ناري من مسدس حربي لمناسبة العيد الحريري رعت إفتتاح المنتزه العائلي Miska Festival Park في الهلالية - 15 صورة فلسطين تجمعنا تحيي يوم القدس العالمي بمباراة تكريمية فلسطينا لبنانيا - 33 صورة البزري يُدين محاولة الاعتداء على الحرم المكي الشريف النهضة عين الحلوة بطل دورة رمضان بعين الحلوة - 40 صورة سقوط 5 جرحى بينهم أطفال في إلقاء قنبلة يدوية في عين الحلوة مركز الرحمة لخدمة المجتمع يعايدكم ويتمنى لكم عيد فطر سعيد البزري يُهنئ اللبنانيين بحلول عيد الفطر المبارك بلدية صيدا باشرت تسليم هبة 120 خزان مياه للمتضررين من إشتباكات مخيم عين الحلوة - 9 صور محاضرة علمية بعنوان أسرار القلب في مسجد ميسر بعدسة وليد عنتر - 7 صور أسامة سعد يهنئ بعيد الفطر المبارك‎ بعد انقضاء شهر الصيام، تأكد أنو صحتك تمام مع حملة مركز أبو مرعي الطبي رابطة الطلاب المسلمين تقيم إفطارها السنوي في صيدا - 6 صور جمعية بادري تستضيف 50 طفلاً من أبناء الشرحبيل في صالة Millenia على مائدة الإفطار - 17 صورة الدفاع المدني يهنأ بالعيد: الالتزام بقوانين السير والتشدد في مراعاة مبادئ السلامة العامة‎ نشاطًا ترفيهيا لطلاب دورة براعم مسجد حمزة - 12 صورة توقيف قاتل نهرا في البقاع خطبة عيد الفطر المبارك لسماحة مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان‎ إرشادات لإعادة الإتزان الغذائي للجسم بعد إنتهاء شهر الصيام الجماعة الإسلامية وبلدية عبرا تختتم فعاليات رمضان لعام ٢٠١٧ بمباراة ودية - 3 صور
مجموعة جديدة من عروضات 2017 KIA مع سيارتي PICANTO و CERATOشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةجديد صالون بسام موسى .. شعر مستعار طبيعي عالي الجودة - 84 صورةمؤسسة حبلي: مبيع وصيانة جميع الأدوات المنزلية/ عروضات خاصة لتركيب وصيانة جميع أنواع المكيفاتللبيع شقق مفرزة في مشروع الإفراز العراقي، بقسطا - 14 صورةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةمشروع الغانم / قياس 210-200Get a full body was with every wedding dress @ Donnaبلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - بجانب مطعم الكرم - 80 صورةشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةمؤسسة مارس / قياس 210-200للبيع شقق ديلوكس مع مطل رائع على البحر في الشرحبيل FLORENCE BUILDING ـ 17 صورةمبروك عليك! دفعة أولى بس 10,000 دولار - شو ما كان وضعك فيك تقسط شقتك!للبيع شقق 2 نوم - 3 نوم في شرحبيل مع تقسيط حتى 75 شهراً، سعر المتر ابتداء من 850 $ - 4 صورPain & Spine Center مركز علاج الألم والعامود الفقري (أحدث أجهزة في العالم) - 21 صورةمشروع قرية بانوراما السكني - فرصة العمر لتملك شقة العمرSaida Country Club / قياس 100-200
4B Swimming Courses
جامعة رفيق الحريري

جمال شبيب: الإسلام دين السماحة والتسامح

أقلام صيداوية / جنوبية - الخميس 03 تشرين ثاني 2016 - [ عدد المشاهدة: 439 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم الشيخ جمال الدين شبيب: 

عن ابن عباسٍ - رضي الله عنهما - قال: سُئل النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: أيُّ الأديان أحبُّ إلى الله - عزَّ وجل -؟ قال: «الحنيفيةُ السَّمحةُ»؛ رواه أحمد بسندٍ حسن.

ولما بعَثَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - مُعاذًا وأبا موسى إلى اليمن، قال لهما: «يسِّرا ولا تُعسِّرا، وبشِّرا ولا تُنفِّرا، وتطاوَعا ولا تختَلِفَا»؛ متفقٌ عليه.

وصدَقَ الله إذ يقول: ﴿مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [المائدة: 6].

قال ابن كثيرٍ - رحمه الله -: "أي: لعلكم تشكُرون نعَمَه عليكم فيما شرَعَه لكم؛ من التوسِعَة والرأفة والرحمة، والتسهيل والسماحة". اهـ كلامُه - رحمه الله -.

وها هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحُثُّ على السماحة في المُعامَلة، والتحلِّي بمعالي الأمور، ويدعُو - صلى الله عليه وسلم - بالرحمة لمن تحَلَّى بذلك.

ففي "صحيح البخاري": عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «رحِمَ اللهُ رجلاً سَمْحًا إذا باعَ، وإذا اشترَى، وإذا اقْتضَى».

وما خُيِّرَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بين أمرَين، إلا اختارَ أيسَرَهما ما لم يكُن إثمًا.

قال جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلاً سهلاً".

قال الإمام النووي - رحمه الله -: "أي: سهلَ الخُلُق، كريمَ الشمائل، لطيفًا مُيسَّرًا في الخُلُق، كما قال الله تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم: 4].

وتتجلَّى هذه السماحةُ والرحمةُ - يا عباد الله - في صُورٍ شتَّى من حياةِ النبي - صلى الله عليه وسلم -، في عباداته ومُعاملاته، وفي سُلُوكه وأخلاقِه، مع قرَابَته وأصحابه، وأصدقائِه وأعدائِه، فكان - صلى الله عليه وسلم - رحمةً للخلق كلِّهم، دون اعتِبارٍ لجِنسِهم أو دينهم.

ففي غزوة بدرٍ الكبرى، كان مع أسرَى المشركين أبو العاصِ بن الربيع، زوجُ زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،

 فلما بعَثَ أهلُ مكة في فِداء أسراهم، بعثَت زينبُ في فِداءِ أبي العاصِ بمالٍ، وبعَثَت فيه بقِلادةٍ لها كانت عند خديجة، أدخَلَتها بها على أبي العاصِ،

وعندما رآها رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، رقَّ لها رقَّةً شديدةً، وترحَّم على خديجة، وقال لأصحابه: «إن رأيتُم أن تُطلِقُوا لها أسيرَها، وترُدُّوا عليها الذي لها»، قالوا: نعم يا رسول الله؛ رواه أبو داود بسندٍ حسن، من حديث عائشةَ - رضي الله عنها وأرضاها -.

وفي "الصحيحين" و"مسند الإمام أحمد"، من حديث جابرٍ - رضي الله عنهما - قال: كنَّا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذاتِ الرِّقاع، فإذا أتَينَا على شجرةٍ ظَليلَة، تركنَاها لرسول الله - صلى الله عليه وسلم فجاء رجلٌ من المشركين حتى قام على رأس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالسيفِ، فقال: من يمنَعُك مني؟ قال: «الله»، فسقطَ السيفُ من يدِه، فأخذَه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «من يمنَعُك منِّي؟»، قال: كُن كخير آخِذٍ، قال: «أتشهَدُ أن لا إله إلا الله؟»، قال: لا، ولكني أُعاهِدُك ألا أُقاتِلَك، ولا أكونُ مع قومٍ يُقاتِلُونك. فخلَّى سبيلَه - صلى الله عليه وسلم-.

قال: فذهَبَ إلى أصحابه فقال: قد جِئتُكم من عند خير الناس.

فلم يُجبِره - صلى الله عليه وسلم - على الإسلام، ولم يُعاقِبه على فِعلَته، فدخَلَ الإسلامُ في قلبه، ورجَعَ إلى قومه، فاهتَدَى به خلقٌ كثير.

ومن عظيم سماحَته - صلى الله عليه وسلم -: دُعاؤه للمشركين رجاءَ أن يهدِي الله قلوبَهم للإسلام. ففي "الصحيحين" من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قدِمَ الطُّفيلُ وأصحابُه فقالوا: يا رسول الله! إن دَوسًا قد كفَرَت وأبَت، فادعُ الله عليها، فقيل: هلَكَت دَوس، هلَكَت دَوس، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «اللهمَّ اهدِ دَوْسًا وائتِ بهم، اللهمَّ اهدِ دَوْسًا وائتِ بهم».

كان - صلى الله عليه وسلم - أحسَنَ الناس خُلُقًا، وأوسَعَهم صَدرًا، وأصدَقهم حديثًا، وأليَنَهم عريكةً، وأكرَمهم عِشرة، كثيرَ التبسُّم، طيِّبَ الكلام، وَصُولاَ للأرحام، حريصًا على السلام وإفشاء السلام، لا يُحبُّ أن يقوم له أحدٌ من المجلس، ويجلِسُ حيث ينتهي به المجلس، يُخالِطُ الناسَ فيُرشِدُهم إلى الأمانة، وينهَاهم عن الغشِّ والخيانة، حسَنَ المُصاحَبة والمُعاشَرة، يغُضُّ عن أخطاء وهفَوَات من خالَطَه، يقبَلُ معذرةَ المُسيءِ منهم، وإذا بلَغَه خطأُ أحدٍ منهم، لا يُقابِلُه بما يكرَه؛ بل يقول: «ما بالُ أقوامٍ يفعَلُون كذا وكذا؟».

يتلطَّفُ إلى من حولَه، حتى يظُنَّ كلُّ واحدٍ منهم أنه أحبُّ الناسِ إليه، يستَشيرُ ذوِي الرأي والمشُورة منهم، مع أنه تميَّزَ بتأييد الوحي عنهم، يُشارِكُ أصحابَه فيما يعمَلون، ويتحمَّلُ من الصعاب ما يتحمَّلون،

ويُوجِزُ ذلك الخليفةُ الراشدُ عثمانُ - رضي الله عنه وأرضاه - بقولِه في بيان سماحةِ النبي - صلى الله عليه وسلم -، فيقول: "إنا والله قد صحِبنا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - في السفر والحضر، فكان يعودُ مرضَانا، ويتبَعُ جنائِزَنا، ويغزُو معَنا، ويُواسِينا بالقليل والكثير"؛ رواه أحمد بإسنادٍ حسن.

وقيل: النفسُ السَّمحةُ كالأرض الطيبة، إن أردتَّ عُبورَها هانَت، وإن أردتَّ زراعتَها لانَت، وإن أردتَّ البناءَ فيها سهُلَت، وإن شئتَ النوم عليها تمهَّدَت.

إن سماحةَ الإسلام - يا عباد الله - تتجلَّى في عزَّة هذه الأمة بدينها، بإيمانها وعقيدتها، بتطبيقِها لشريعةِ ربها،

فلا إله إلا الله، ما أعظمَ هذا الدين! دينُ الخير والرحمة، والتسامُح والمحبة، والتآلُف وجمع الكلمة، والاعتِصام بالكتاب والسنة.

ولما نقَضَت قُريشٌ عهدَها مع النبي - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فقتَلَت عشرين رجلاً من خُزاعة، غضِبَ النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - وانتَصَر للمظلومين، فكان فتحُ مكة المُبين، ووقَفَ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - على باب الكعبة، وقُريشٌ قد اجتَمَعُوا في المسجد الحرام، فقال: «يا معشرَ قريشٍ! ما ترَونَ أنِّي فاعلٌ فيكم؟»، قالوا: خيرًا، أخٌ كريمٌ، وابنُ أخٍ كريمٍ، قال: «اذهَبُوا فأنتم الطُّلَقاءُ». ألا ما أجمَلَ العفوَ عند المقدِرة، والتواضُع عند النصر، والسماحةَ مع المُسيئِين، وكلُّ ذلك تمثَّلَ في رسول الله - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .

هذا هو الدرس الذي يجب أن نتعلمه من سيدنا رسول الله - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - وهذا ما يجب أن يسود فينا معشر المؤمنين في أخلاقنا ومعاملاتنا وسلوكياتنا.



الموقع ليس مسؤولاً عن التعليقات المنشورة، إنما تُعبر عن رأي أصحابها.
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 779702271
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2017 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي