وظائف صيدا سيتي
برنامج سمير البزري للانتخابات النيابية 2018
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
حماس تستقبل الدفاع المدني الفلسطيني في مخيم عين الحلوة - صورتان أمل جديد لعلاج جروح وتقرحات مرضى السكري فؤاد عثمان: تراكم نفايات مستشفى الهمشري يعرض حياة المرضى للخطر الجهاد الإسلامي تنظم محاضرة في عين الحلوة عن مسيرات العودة عدد ملاعق السكر اليومية للرجال تختلف عن النساء وهذا ما يناسب كل منهما الساحر الأعلى أجرا بالعالم يضطر للكشف عن أحد أسرار مهنته أمام القضاء + فيديو الشيخ ماهر حمود يستقبل الناشط الفلسطيني اليف صباغ نادي النجوم الرياضي يكرم الدكتور أسامة سعد - 18 صورة الدكتور بسام حمود في ضيافة عائلة الحبال - 4 صور الكتيبة الكورية - اليونيفيل تقيم حفل إفتتاح منشآت في مدرسة قيساريا الإبتدائية - صورتان صرح زايد المؤسس يفتح أبوابه لاستقبال الزوار في العاصمة أبو ظبي - 5 صور أسامة سعد يتداول بالبرنامج الانتخابي مع عائلات في تعمير عين الحلوة - 33 صورة IO Tree تفوز بمسابقة آغريتاك هاكاثون وتبتكر آلة لرصد ذبابة الفاكهة المتوسطية - صورتان دعوة لإفتتاح معرض ثانوية د. حكمت صباغ السنوي للرسم والأشغال اليدوية اليابان تحول ظل رجل ولا ظل حيطة إلى واقع + فيديو سبلين الرياضي يفوز بكأس الوفاء للأسير الفلسطيني - 12 صورة أوشام تفاعلية تسمع صوتها في الولايات المتحدة + فيديو مياه لبنان الجنوبي تنفي ما تردد عن طلب تعيين مهندسين لديها كيف نجت هذه الفتاة من عصابة هاجمتها + فيديو تعميم للسياحة حول اختباري كفاءة لإجازة منقذ سباحة
لأحكيلكن هالقصة..صوتك مقدس
شقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةبلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورةDonnaشقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةعرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارمؤسسة مارس / قياس 210-200جديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمة
4B Academy Ballet

محمد ضاهر: المحنة.. والنظرة الثانية

أقلام صيداوية / جنوبية - الإثنين 31 تشرين أول 2016 - [ عدد المشاهدة: 579 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
 

المصدر/ بقلم محمد فؤاد ضاهر: 

كثيرة هي المحن التي تعصف بالمؤمن، وتحيط به من كل جانب، في بيئة قد اعتادت تشويه حقيقة الدين والتدين واﻻلتزام، وتقديمه على أنه رجعية وتخلف، أو تظهيره بصورة الإرهاب والتطرف!

والجدارة في أن يحسن المثقف الواعي التعامل مع هذه اﻻبتﻻءات، فينظر إليها نظرة ثانية حتى تستحيل بين يديه منحة ربانية وعطية سماوية.

في حادثة عز نظيرها، يسمع اﻷب فيها بأذني رأسه مسبة ابنته، التي هي في نظره مثاﻻ للعفة والشرف، فﻻ تحمله قواه حتى يكاد يخر على الأرض مغشيا عليه من هول ما سمع.. وهو أرق قلبا، وأصدق حبا، وأسرع دمعة، وأحن فؤادا. قد فدى هذا الدين بكل ما يملك، وجاد بدمه وروحه في ساحات الوغى وميادين البطولة، وقدم نفسه وماله كله ﻹعﻻء كلمة الله.. ولم يبق إﻻ عرضه قد ضن به.

لكن الله إذا أحب عبدا وقد حباه واصطفاه، فﻻ بد إذا من اختبار حبه لله وتعلقه بالله. وإن أكرم شيء على المؤمن شرفه وعرضه ﻻ يبذلهما قط. فكيف إذا كان من بين من ﻻك بالخطيئة لسانه فقير من ذوي القرابة، كان أبو بكر يكرمه ويحسن إليه، ويصل من قرابته ابتغاء مرضاة الله؟! إن أثر ذلك سيكون -ﻻ محالة- كالصاعقة تنزل عليه، ولن تدع منه عضوا ولا عصبا إﻻ تركت فيه جرحا ﻻ يندمل.

وظلم ذوي القربى أشد مضاضة
                                      على المرء من وقع الحسام المهند

ما استطاع أبو بكر وهو يسمع عن مِسْطَح بن أثاثة كﻻمه في عائشة ابنته، إﻻ أن يتخذ منه موقفا، انسجاما منه مع مشاعر اﻷبوة وعاطفة الوالد. وهل يطالب أبو بكر في أن يتنكر ﻷحاسيسه وكأنه حجر أو شجر، ﻻ رحمة لديه وﻻ شفقة؟!

حتى الحجارة فإن الله ﷻ قال فيها: ﴿وَإِنَّ مِنَ الحِجارَةِ لَما يَتَفَجَّرُ مِنهُ الأَنهارُ وَإِنَّ مِنها لَما يَشَّقَّقُ فَيَخرُجُ مِنهُ الماءُ وَإِنَّ مِنها لَما يَهبِطُ مِن خَشيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمّا تَعمَلونَ﴾ [البقرة: ٧٤]. وعن جذع النخلة قال رسول الله ﷺ: "لو لم أحتضنه لحنَّ إلى يوم القيامة".

فأبو بكر بالمحصلة بشر، وهو أب، وابنته هي أم المؤمنين.. أراد الله أن يختبره ليخلص له قلبه فﻻ يتعلق بشيء من الدنيا، فيفوز فوزا عظيما.

فحين عزم الصديق على اﻻمتناع عن النفقة على مِسْطَح -ابن خالته- تنزل الخطاب اﻹلهي بقوله ﷻ: ﴿وَلا يَأتَلِ أُولُو الفَضلِ مِنكُم وَالسَّعَةِ أَن يُؤتوا أُولِي القُربى وَالمَساكينَ وَالمُهاجِرينَ في سَبيلِ اللَّهِ وَليَعفوا وَليَصفَحوا أَلا تُحِبّونَ أَن يَغفِرَ اللَّهُ لَكُم وَاللَّهُ غَفورٌ رَحيمٌ﴾ [النور: ٢٢].

أي: ولا يحلف أهل الفضل في الدين وأصحاب السعة في المال على ترك إعطاء أقربائهم المحتاجين لما هم عليه من الفقر، من المهاجرين في سبيل الله، لذنب ارتكبوه. وليعفوا عنهم، وليصفحوا عنهم. ألا تحبون أن يغفر الله لكم ذنوبكم إذا عفوتم عنهم وصفحتم؟! والله غفور لمن تاب من عباده، رحيم بهم، فليتأسّ به عباده.

فلم تقتصر اﻵية على الطلب إلى أبي بكر أن ينفق على مِسْطَح، بل أتبعت ذلك بالعفو والصفح عنه ابتغاء مرضاة الله. وما إن طرق سمع الصديق هذه اﻵية حتى استجاب إليها، وكان وقافا عند النص.. فقال بلسانه ووجدانه وكل نبضة من نبضات فؤاده: "بلى، والله، إنَّا نحب -يا ربنا- أن تغفر لنا". ثم رجع إلى مِسْطَح ما كان يصله من النفقة، وقال: "والله، لا أنزعها منه أبدًا".

فهل تركت السماء هذا الخلق المشرف ﻷبي بكر يذهب سدى! بل أيدته وأشارت إليه وخلدته ونوهت به وسطرته قرآنا، فقال الله تعالى: ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتقَى۝ الَّذي يُؤتي مالَهُ يَتَزَكّى۝ وَما لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِعمَةٍ تُجزى۝ إِلَّا ابتِغاءَ وَجهِ رَبِّهِ الأَعلى۝ وَلَسَوفَ يَرضى﴾ [الليل: ١٧-٢١].

أي: وسيُباعَد عنها أتقى الناس أبو بكر رضي الله عنه. الذي ينفق ماله في وجوه البر ليتطهر من الذنوب. ولا يبذل ما يبذل من ماله ليكافئ نعمة أنعم بها أحد عليه. لا يريد بما يبذله من ماله إلا وجه ربه العالي على خَلْقِه. ولسوف يرضى بما يعطيه الله من الجزاء الكريم.

رحم الله هذا البيت من المهاجرين؛ كم أوذي في سبيل الله! وﻻ زال يترقى في سلم الكماﻻت اﻹنسانية حتى دعي من آل الرسول على لسان ابن البتول، فعن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق: "كان آل أبي بكر يدعون على عهد رسول الله ﷺ: آل رسول الله ﷺ".

رجل امتحن الله قلبه للتقوى، فليتق الله ذاكره، ﴿إِنَّ الَّذينَ يُؤذونَ اللَّهَ وَرَسولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُم عَذابًا مُهينًا۝ وَالَّذينَ يُؤذونَ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ بِغَيرِ مَا اكتَسَبوا فَقَدِ احتَمَلوا بُهتانًا وَإِثمًا مُبينًا﴾ [الأحزاب: ٥٧-٥٨].

وإننا إذ ننظر إلى ذلكم اليوم الذي تجتمع فيه البشرية على تكريم هذا البيت، تأسيا بالذكر الحكيم الذي خلد ذكراه على مدى اﻷزمان والعصور، كخطوة تحتذى في الوفاء للشرفاء.. فإننا من موقع الحرص والمسؤولية ندعو إلى اﻻلتفاف حول هذه القامة الشامخة التي كان لها فضل السبق إلى هذا الدين وفضل السعي لبقائه واستمراره.

 

 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 837438088
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي