صيدا سيتي

الأونروا: ارتفاع عدد المصابين من اللاجئين الفلسطينيين الى 942 و330 وفاة المفتي عسيران دعا للوقوف خلف الجيش اللبناني بمواجهة الإرهاب جمعية جامع البحر الخيرية في صيدا استنكرت الإساءة للأستاذ مطاع مجذوب ومؤسسات الهيئة الاسلامية للرعاية البزري: اللبنانيون يعيشون بين مطرقة الفقر والفساد وبين سندان الكورونا اليوم الأخير لموسم السباحة والاستجمام في مسبح وشاطئ صيدا الشعبي المجاني (النهار) بالصور والفيديو: ارتفاع سعر السمك: لقز بحري زنة 6 كيلغ بـ 820 ألفاً! (النهار) اقفال دائرة التنفيذ في قصر عدل صيدا لاصابة احد الموظفين بالفيروس مدرسة الافق في صيدا: إصابة معلمتين خالطتا زميلة إخبار حول هدر المال العام في وزارة التربية قتيل صدما في الغازية فلسطيني قضى سقوطا في صيدا قوى الأمن حذرت من رسالة عبر واتساب تهدف لسحب المعلومات الشاب محمد حسام أبو خضرا في ذمة الله زاهر علي حنقير في ذمة الله الأونروا: إغلاق عيادة عين الحلوة الصحية الثانية ليومين بعد إصابة موظف بكورونا الرابطة الإسلامية تستكمل جولتها على فعاليات صيدا بعد الاعتذار وارتفاع الدولار: الشارع الصيداوي يشتعل غضباً أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الأثنين في 28 ايلول 2020 محتجون قطعوا الطريق عند تقاطع إيليا في صيدا سوا كزدورة بصيدا.. لدعم المستشفيات المتضررة بانفجار المرفأ

هنادي العاكوم البابا: المصيدة (الحلقة الاولى)

أقلام صيداوية - الخميس 27 تشرين أول 2016 - [ عدد المشاهدة: 2586 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم هنادي العاكوم البابا -  ضمن سلسلة حكايات من هذا الزمان: 

المصيدة (الحلقة الاولى)

(ضمن حلقات أسبوعيّة)

**الى الحلقة الاولى**

**الى الحلقة الثانية**

**الى الحلقة الثالثة**

**الى الحلقة الرابعة**

**الى الحلقة الخامسة**

**الى الحلقة السادسة**

**الى الحلقة السابعة**

**الى الحلقة  الثامنة**

**الى الحلقة   التاسعة والاخيرة**

هكذا ... وبهذه العبارة المغموسة بالأسى واللوعة والنّدم بدأت حكايتها :" لقد وقعت في المصيدة".

حكايتها هي حكاية كل فتاة انساقت وراء ميلها فأرداها وأوقعها في فخ مهووس لعين... ساقها الهوى الى واد سحيق حيث انطفأت القيم وتشوّهت الصور وتزيّفت المفاهيم والأحاسيس.

"رنا" فتاة مزدانة بالخلق ومتبصرة بالعلم والطموح...شعلتها وقدوتها في الحياة والدها الحبيب؛ الذي كرس حياته لتربيتها وأخويها "أيهم" وإيهاب" بعد انفصاله عن والدتها... فكان بالنسبة اليهم المربي والمعلّم والمعيل...وكان أيضاً الصديق والموجّه والأخ والطبيب...غرس في نفوسهم الثقة وكان يرويها لهم كلّ يوم بحنوّه الدائم الذي لا يجفّ ولا ينضب ؛أضف إلى ذلك جلستهم المسائيّة حول طاولتهم المستديرة حيث يشعرون جميعهم أنّهم على مستوىً واحد من تحمّل المسؤوليّة والتحلّي بالمصداقيّة...كل منهم له الحق أن يبدي إنفعالاته وتفاعلاته بعد يوم طويل شائك...فالصراحة والتلقائية والمحبّة أضفت على حياتهم الهدوء والوضوح ...فلا مكان بينهم للغموض والخوف والكذب.

في مدرستها كانت "رنا" الطالبة المدللة لدى أساتذتها جميعاً وذلك لخلقها الرفيع وإجتهادها وتفوّقها ...وبين زميلاتها كانت المفضلة والمميّزة وذلك لرقّتها وتفهمها و حرصها على شعور الأخريات ومساعدتها لهنّ  دون منّة منها أو نفخة حال...إلاّ أنّ الأمر يكاد لا يخلو من ترصّد البعض الذين لا يحبّون الخير لغيرهم ويتوجسون لهم الانحدار والفشل ويخططون بأبشع الطرق والوسائل للإيقاع بهم  في نار الخطيئة والرّذيلة...ساعين بكلّ  شرورهم الى غزل المكائد بأجمل صورة لأبشع مصير.

دائما كان والدها يلقبّها وينادي عليها بكلّ فخر واعتزاز بها:" أنت ابنة أبيك".

كلما نظر وتأمّل في عينيها لاح أمام ناظريه بريق الأمل الذي يشع منهما ليضيء حياته من جديد...كان يرى فيها شبابه المتجدد والمثابر الذي ينضح ثقة وعزما لتحقيق المراد بإذنه تعالى...

ما أجمل أن تحيا كلّ أسرة بهذا الفيض من الحب والعطاء والترابط والتناغم...فلا تسلّط ولا استئثار...ولا مكان لخوف من وعيد أو إنذار ...الكلّ يرتبط بالكلّ كجسد واحد إذا اشتكى منه عضو تداعت له سائر الأعضاء...

ولم تزل حياتهم ساطعة مشمسة صافية إلى أن!!!!

 هبّت عليها ريح تسللت إلى قعر دارهم بصورة نسائم صيف باردة تنبئ بإعصار في باطنه زوابع عاتية لتحوّل ربيعهم الدائم إلى خريف شاحب يكدّر الصفو ويمحو الثقة ويقضي على إنسان حالم...

وفي اليوم التالي !!!

 الحلقة الأولى من:" المصيدة "

 بقلم:" هنادي العاكوم البابا"

ضمن سلسلة:" حكايات من هذا الزمان".


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 940615008
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة