وظائف صيدا سيتي
البرنامج التدريبي المجاني 542 .. فرصتك لاجتياز خط الوصول
قسط على 15 سنة والفايدة علينا: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
صندوق الزكاة - صيدا.. جسر خير تكافلي إلى المستحقين - 3 صور استياء صيداوي من ظاهرة المفرقعات والمحافظ ضو يذكّر بقرار سابق بمنعها المفرقعات.. هل هي مسؤولية أخلاقية فقط؟ أبو زيد لأهالي جزين: المقعد النيابي لم يكن ولن يكون هو الذي يجمع بيننا إرشادات لمرضى السكري من فوج الإنقاذ الشعبي في صيدا حركة فتح في منطقة صيدا تقيم افطارا رمضانيا في عين الحلوة - 13 صورة فيروز ارتدت الاسود وغنت القدس بعنوان الى متى يا رب اتحاد بلديات جزين أطلق المنصة الالكترونية الاجتماعية: بلدتي .. مدينتي في احتفال أقيم في مقر الاتحاد في سراي جزين الحكومي - 4 صور المحافظ شبيب تسلم استقالة النائب المنتخب هاكوب ترزيان من عضوية مجلس بلدية بيروت - صورتان بلدية صيدا تعمم برنامج وأنشطة ليلة السبت 26 أيار 2018 من مهرجان ليالي صيدا الرمضانية نورا شفيق الحريري تطلق الجمعة كتاباً خاصاً بالأطفال عن شهر رمضان المبارك بعنوان: نور رمضان سعد واصل استقبال المهنئين بفوزه في الانتخابات النيابية - 16 صورة ارتفاع 0,54% في أسعار الاستهلاك في نيسان للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام - 18 صورة للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام - 17 صورة وفد من حماس زار دريان: المفتي وعد بتحرك على مستوى علماء الأمة لنصرة قضية القدس توقيع مرسوم تعيين المجالس التحكيمية التي تبت بين النزاع بين المدارس والاهل والنقابات كلب مسعور هاجم 6 أشخاص في بلدتي ميفدون والنبطية الفوقا أبو فاعور: منح الجنسية الفلسطينية لغازي العريضي مدعاة فخر موظفو ومستخدمو المستشفيات الحكومية إعتصموا امام مبنى وزارة الصحة وتدافع وتضارب مع القوى الامنية
فرن نص بنص بالشهر الفضيل عروضاتنا ما إلها مثيل - لأول مرة بصيدا منقوشة Multi cereal خاصة للديت - 10 صور
Donnaمؤسسة مارس / قياس 210-200شقق للبيع وللإيجار + مكاتب ومحلات ومستودعات عند شركة جنرال اليكو للتجارةجديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةمحطة كورال الجية بتستقبلكن 24 /24 - جودة ونوعية وخدمة ممتازةبلشت الصيفية في مسبح Voile Sur Mer الرائع للسيدات في الرميلة - 80 صورةصيامك شهي ومقبول مع مطعم مندي النعيمي في صيدا - عروض خاصة من أشهى الوجبات طيلة شهر رمضان المباركللبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةعرض خاص على سيارات PICANTO ابتداء من 9,999 دولارمزرعة وادي الضيعة للأغنام: أجود أنواع الأغنام والخواريف البلدية وبأفضل الأسعار
4B Academy Ballet

الإنسان المهدور ... سيكولوجية الاستبداد والطغيان

مقالات من إعداد وتقديم: د. بدر غزاوي - الخميس 15 أيلول 2016 - [ عدد المشاهدة: 1833 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

هل تعلم

إعداد: د. بدر غزاوي

الإنسان المهدور ... سيكولوجية الاستبداد والطغيان

*هناك ما هو أسوأ من انعدام الديمقراطية: هدر الإنسان!

قبل عدة سنوات، أصدر الدكتور مصطفى حجازي (ابن صيدا البار) دراسة نفسية اجتماعية عنونها بـ «التخلف الاجتماعي: مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور» في هذه الأيام، وكتتمة لمشروعه الذي يطمح إلى توظيف علم النفس في خدمة قضايا التنمية الإنسانية، نشر حجازي عن المركز الثقافي العربي دراسة تحليلية نفسية اجتماعية لما وصفه بالإنسان المهدور.

ولقد وزع صاحب الكتاب محاوره وإشكالياته على تسعة فصول تشمل محددات هدر الإنسان وتجلياته، وجدلية العصبيات والهدر ومسألة الاستبداد وعلاقته بهدر الإنسان، إضافة إلى مظاهر هدر الكيان من الاعتقال والتعذيب الجسدي والنفسي مع وقفة معتبرة عند سيكولوجية الجلاد. وإلى جانب هدر الكيان، تناول حجازي ظاهرة هدر الفكر وهدر الوعي والطاقات والانتماء والهدر الوجودي في الحياة اليومية.

وتطرقت الدراسة التحليلية النفسية إلى الديناميات النفسية للإنسان المهدور ودفاعاته ودور علم النفس الإيجابي في بناء الاقتدار في مجابهة الهدر.

ولكن لنحاول في البداية أن نتعرف إلى مفهوم الهدر عند حجازي، وكيف توصل إلى اعتباره نقيض بناء التمكين والاقتدار وصناعة المصير؟

يرى صاحب هذه الدراسة المستفيضة والمتشعبة المحاور أن الهدر يتفاوت من حيث الشدة ما بين هدر الدم واستباحة حياة الآخر باعتباره لا شيء، وبالتالي عديم القيمة والحصانة، مما يمكن التصرف فيه، وبين الاعتراف المشروط بإنسانية الإنسان، كما يحدث في علاقة العصبيات بأعضائها. وفيما بين هذا وذاك يتسع نطاق الهدر كي يشمل هدر الفكر، وهدر طاقات الشباب ووعيهم، وهدر حقوق المكانة والمواطنة، ووصولا إلى الهدر المتبادل في علاقات الصراع الثنائية والجماعية. يتفاوت الهدر إذا بين انعدام الاعتراف بإنسانية الإنسان كحد أقصى، وبين استبعاده وإهماله والاستغناء عن فكره وطاقاته، باعتباره عبئا، أو كيانا فائضا عن الحاجة. كما قد يتخذ الهدر طابع تحويل الإنسان إلى أداة لخدمة أغراض العصبيات أو الاستبداد يضحى به في حروب النفوذ باعتباره الوقود الذي يغذي اشتعالها، أو هو الأداة التي تُبَجِّلُ وتُبَطِّل لسلطان المستبد وتخدم أغراض هيمنته وتوسع نفوذه. وقد يتخذ الهدر طابعا ذاتيا كما يشاهد في الحالات المرضية ،التي ينخرط فيها المريض في عملية تدمير ذاتي وكياني نفسيا ومعنويا ومكانة، أو حتى جسديا.

ومن هذه المنطلقات، يلح المؤلف على ضرورة تجاوز شعارات الحرية والديمقراطية التي لفرط تداولها وتكرارها قد تحولت إلى عمليات تجميل وتغطية وتمويه. لا بد من تسمية الأشياء بمسمّياتها حتى يصبح الحديث في الديمقراطية والحرية فاعلا ومؤثرا. ولا بد بالتالي من استبدال الحديث عن انعدام الحريات وغياب الديمقراطية بالكلام بمثلث الحصار الفعلي والمادي، الذي على الواقع العربي وإنسانه، مع تفاوت في الشدة والتعميم من حالة إلى أخرى. المقصود بمثلث الحصار عند حجازي هو: حكم المخابرات والبوليس السياسي كركن قاعدي للمثلث، يتمّمه ويعززه ركنا العصبيات والأصوليات.

لذلك اعتبر الباحث بأن هناك ما هو دون انعدام الديمقراطية والحريات والاستبداد والقهر وهو هدر إنسانية الإنسان وعدم الاعتراف المسبق بكيانه وقيمته وحصانته، مضيفا أن الهدر الإنساني أكثر جذرية من القهر. ويتجلى الهدر الإنساني بالنسبة إلى حجازي باعتباره حالة منقطعة الصلة بمسألة الديمقراطية وغيابها. في هذه الحالة هناك اعتراف بكيان الآخر وحرمته مع التنكر لحقوقه في التعبير والمشاركة في التقرير وصناعة المصير. والواقع أن غياب الديمقراطية لا يصبح ممكنا في الواقع العملي، إلا حين يتم التنكر لكيان الآخر باعتباره طرفا وشريكا وصاحب حقوق. على أن لهذا التنكر درجات، كما هي درجات الهدر. تبدأ بتصفية الخصوم ماديا أو كيانيا، أو عزلهم وإقصائهم، وتنتهي بمختلف ألوان التلاعب الخفي أو التحكم الناعم. في هذه الحالة الأخيرة هنالك هدر جزئي لا بد أن يسبب المعاناة واختلال التوازن الوجودي، الذي يفتح سجل الأزمات الكيانية على اختلاف درجات شدتها.

 الهدر الذاتي

* كما توقف حجازي عند حالات الهدر العام كهدر الطاقات والوعي والفكر ويصفها بأنها كلها تولد مآزق وجودية كبرى يصعب على الإنسان تحمل قلق ذعر مجابهة جحيمها ،لأنه ليس من اليسير على الإنسان تحمّل أن لا يكون. ذلك أن الوجود الإنساني محكوم بالقيمة وباعتراف الآخر بقيمتنا الذاتية كمدخل وشرط ضروريين لاعترافنا بأنفسنا ومكانتها وقدرها وإيجابياتها. وهنا تدخل فئة من ذوي الفكر والطاقات المهدورة والوعي المهدور في المعاناة الوجودية في تذبذباتها ما بين الاكتئاب والمرارة والتبلد، وبين التمرد الداخلي والحرب على الذات المعاقة في كينونتها. أما الكثرة التي تستلهم لهذا الهدر في طاقاتها وفكرها فإن وعيها هو الذي يجعل الحياة ممكنة.. ويواصل حجازي تقصيه لأنواع الهدر إلى أن يبلغ ظاهرة الهدر الذاتي وعنها يقول :

«وأما الهدر الذاتي فهو شائع بدوره ويتخذ العديد من الأشكال: قد يهدر الإنسان مصالحه، أو مكانته، أو موارده. وهنا يتخذ طابع اضطرار التكرار من قبل الإنسان الذي يكرر التجارب الفاشلة في الحب، أو يكرر الصفقات الفاشلة في التجارة، أو يكرر توريط ذاته في مآزق تكلفه خسارة في مكانته أو سمعته أو مصالحه. إننا في كل هذه الحالات بإزاء شخص يعاني من «عصاب الفشل». وهو مدفوع إلى هذا الفشل بدوافع لا واعية لتدمير الذات وعقابها. ويدخل ضمن الحالات نفسها المدمنون الذين ينتهي بهم الأمر إلى تدمير مكانتهم وأسرهم وحياتهم الاجتماعية والمهنية، وصولا إلى تدمير حياتهم البيولوجية ذاتها. ويرافق ذلك كله الهدر الوجودي الناتج عن التهميش الذاتي. وفي حالات أكثر خفاء هناك أشخاص يهدرون إمكاناتهم وطاقاتهم ويبددون حياتهم من خلال ميل داخلي دفين لعدم النجاح. إنهم أشخاص محظور عليهم ذاتيا النجاح (بسبب فعل قوى نفسية لاواعية وقاهرة). نجدهم يجرجرون حياتهم في أي مشروع ينخرطون فيه بدون التمكن من الوصول إلى نهايته. وهم في ذلك يستسلمون للعطالة والعجز. والواقع أن كل هذه الحالات تعاني من المرض النفسي الخفي الذي يحرم علينا تحقيق الذات كحد أدنى، ويدفع بها إلى التدمير الذاتي في الحالات القصوى. هذه القوى النفسية اللاواعية هي الأكثر تواطؤا مع القمع الاجتماعي الذي تمارسه نظم الاستبداد السياسي والاجتماعي».

وفي الفصل الأول من الكتاب قام الباحث برصد صور الناس من خلال كيفية التعامل معهم، فرسم ثلاث صور سلبية هي: الناس الأدوات والناس العقبة والناس العبء.

فما المقصود من هذه الصور؟

إذا جاز اعتبار وصف «الناس الأدوات» مفهوما ابتكره الباحث فهو يعني به الناس الذين يكونون مادة بتصرف سلطات مثلث الحصار والهدر، يتم التلاعب بهم وبمصيرهم لخدمة سطوة السلطة وتوطيد أركانها، أو تأويل وجودها في صراعها مع السلطات الأخرى. الناس أداة المستبد يزج بهم في الحروب، أو يستخدمهم للترويج لعظمته وعلو شأنه، في مختلف عمليات التبجيل والتطبيل والتزمير والإشادة بقدراته الخارقة، أو أعطياته ومكرماته. أبرز مثال على ذلك توظيف أقلام المثقفين والإعلاميين في تمجيده وخوض المعارك ضد خصومه، أو من يتطاول على التشكيك بعلو مقامه أو قيادته الفذة. والناس هم أداة العصبيات لتعزيز شوكتها والحماس لها. العصبيات تلتهم أبناءها كي تتغذى وتقوى. وبدون عملية الالتهام هذه فإنها يمكن أن تضعف أو تتغذى وتقوى. وبدون عملية الالتهام هذه فإنها يمكن أن تضعف أو تذوي وقد تموت. والناس أدوات الأصوليات من خلال استقطاب الأتباع وقولبتهم فكريا وإيديولوجيا، وتحويلهم بالتالي إلى مبشرين بشعاراتها. واخطر منه استخدامهم وقودا في حروبها المقدسة ضد الأعداء الضالين أو الأشرار.

أما الناس العقبة ومصدر التهديد فهم الخصوم الذين يشككون في شرعية المستبد، والذين تشن عليهم المخابرات حربها التي لا هوادة فيها إذا سولت لأي منهم نفسه بأن يتساءل أو يتجرأ على المساءلة حول مشروعية ممارساته، في نوع من مطاردة أعداء الوطن والاستقرار والأمن العام كذلك فإن العصبيات، كما الأصوليات تطارد كل من تسول له نفسه الخروج من الولاء للعصبية باعتباره عقوقا أو ضلالا يستحق النبذ والطرد، وصولا إلى إهدار الدم. أما الصورة الثالثة فيمثلها الناس العبء وهم الشرائح الزائدة عن الحاجة في المجتمع، حيث يستحوذ خمس السكان على جل الخيرات والثروات ولا يتركون للأخماس الأربعة الباقية إلا الفتات. شرائح بأكملها، ومناطق بأكملها تعتبر عبئا على رفاه السلطات وراحة بالها. إنها تلك الكتلة البشرية المكررة والتي لا لزوم لها، والتي تضيق السلطات بوجودها وباحتياجاتها ناهيك عن حقوقها.

لماذا لا يتغير الطاغية؟

* في سياق آخر من البحث، عالج مصطفى حجازي الجانب السيكولوجي للاستبداد والطغيان الذي حصره في العلاقة مع الذات وصورة الذات والعلاقة مع الآخر: إنها سيكولوجية تشكل الدافع الديناميكي الداخلي الذي يدفع إلى التسلط والتفرد في الحالتين، كما أنها تحدد طبيعة العلاقة وجدليتها مع المجتمع في مؤسساته وناسه. ولا بد من البحث في هذه السيكولوجية لأنها ذات صلة مباشرة بهدر الإنسان. وسيتجلى من هذا البحث أنها بطبيعة تكوينها ذاتها منتجة لهدر كيان الآخر (أفرادا وجماعات وكيانات). وهو ما يلغي بالتالي إمكانية التغيير الذاتي عند الطاغية. أما المستبد فهو أكثر مرونة، فهو قد يتكيف تكتيكا، أو يناور، ولكنه لا يتغير بنيويا.

تتمثل هذه السيكولوجية في ثلاثية: نزوة السطوة، والنرجسية، والأنا المثالي التي يقول بها التحليل النفسي. وإن ركز مصطفى حجازي نصيب السد من معالجته في إبراز الإنسان المهدور كضحية ومفعول به، فإنه سعى إلى تعرية التواطؤ الذاتي مع أن عملية مجابهة الهدر والتحرر منه تمثل تحديا يتعين على الشخص القيام بأعبائه، وصولا إلى التخلص من هوية الفشل وما فيها من ارتهانات، وبناء هوية نجاح تتمثل في وجود مليء ذي معنى يتصف بالتمكن وحسن الحال. إلا أن هذه المعركة ضد التواطؤ الذاتي مع الهدر الذي لا يستتب إلا من خلال اجتياب أحكامه والامتثال لها، وبالتالي إعادة انتاجها ذاتيا، وهو الأخطر. ذلك أنه لا خلاص ممكن من الهدر، إلا من خلال التحرر من شروط وآليات الاستلاب الذاتي التي ترسخه وتكرسه. وإذا لم يكن متاحا مواجهة الهدر الخارجي بسبب موازين قوى شديدة الاختلال، فإنه بالإمكان دوما العمل على مجابهة التواطؤ الذاتي وإعادة انتاجه، وتحصين الكيان من الوقوع في هذا الفخ ولو أن العملية ليست يسيرة، بل تحتاج إلى الكثير من الشجاعة في مواجهة الذات وكشف ما ترسخ فيها من ميول وآليات. وقد يكون التحرر الذاتي هو الخطوة الأكثر فاعلية في مواجهة الهدر، لأنها تشكل الحافز أو قاعدة الانطلاق في تعبئة الطاقات في معركة الخلاص من الهدر المفروض. وإذا لم تكن هذه المعركة متاحة مباشرة، فإن التحرر من الهدر الذاتي وكشف آليات التواطؤ والدفاعات السلبية التي تكرسه وتعيد انتاجه، يخلقان نوعا من الحصانة الذاتية ضد الهدر الخارجي ويحدان من آثاره المؤذية والمعطلة. إنها تحمي من عملية التدمير الذاتي، وتجعل الوفاق مع الذات معقولا ومقبولا، بانتظار تغير موازين القوى.

 

دلالات / المصدر: د. بدر غزاوي
 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 842113826
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة
عقارات صيدا سيتي